١٨ - (فَتى أريحيا كَانَ يَهْتَز للندى كمَا اهتَزَّ مِنْ ماءِ الحديدِ قضِيبُ)
١٩ - (وحدَّثتُماني أنَّما الموتُ فِي القُرَى فكيفَ وهَاتَا هضبَةٌ وقليب)
٢٠ - (وَمَاء سَمَاء كَانَ غير مخمر ببرية تجرى عَلَيْهِ جنوب)
٢١ - ([ومنزلة فِي دَار صدق وغبطة وَمَا اقتال من حكم على طَبِيب])
٢٢ - (تَرى عَرَصاتِ الحيِّ تُمسي كأنَّها إذَا غابَ لم يحلل بِهن عريب)
٢٣ - (ليبكك دَاع لم يجد من يُعينهُ وطاوى الحشا نائي المَزَار غَرِيبُ)
٢٤ - (تُرَوِّحُ تَزْهَاهُ صَبًا مستطيفَةٌ بكلِّ ذرا والمستراد جديب)
[ ٩٧ ]