أي ظهر ما كانوا يخفون. قال الزبير: النجيث: ما كان مدفونًا فنجثوه وكذلك النبيث. قال الأصمعي وأبو زيد: فإذا ظهر الأمر الظهور كله حتى لا يستتر منه شيء قيل: قد بين الصبح لذي عينين.
قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في هذا:
[ ٥٩ ]
قد أفرخ القوم بيضتهم.
وأصله خروج الفرخ من البيضة، يقول: قد أبدى هؤلاء أمرهم كما تفرخ الحمامة بيضها، قاله الأصمعي وأبو زيد. قال أبو عبيد: ومثل العامة في هذا.
برح الخفاء.