قال أبو زيد: يقال في مثل هذا: كيف بغلامٍ قد أعياني أبوه! يقول: أنت لم تستقم لي، فكيف يستقيم لي ابنك وهذا دونك! وقال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا: لا تقتن من كلب سوءٍ جروًا.
وقال الشاعر في ذلك:
ترجو الوليد وقد أعياك والده وما رجاؤك بعد الوالد الولدا
قال الأصمعي: ومن أمثالهم: اصغر القوم شفرتهم.
يعني خادمهم