قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا قولهم: تجنب روضةً وأحال يعدو.
أي ترك الخصب، واختيار عليه الشقاء.
قال: وقال أبو زيد في مثله: لا يعجز مسك السوء عن عرف السوء.
وقد يكون هذا بالمعنى الأول ويكون في الذي يكتم لؤمه وهو يظهر غيره. ومعناه في الأصل أنه لا يكون جلد رديء إلاّ والريح المنتنة موجودة منه. قال أبو عبيد: ومثل العامة في هذا.
[ ١٢٦ ]