ومعناه القطع، يريدون الأذنين، وما قولهم: استكت مسامعهم.
فانه الصمم. ومن الدعاء قولهم:
[ ٧٧ ]
عقرًا حلقًا وأهل الحديث يقولون: " عقرى حلقي " وقد فسرناه في غريب الحديث ومن الدعاء عند الشماتة: به لا بظبي.
أي جعل الله ما أصابه لازمًا له، ومنه قول الفرزدق:
أقول له لمّا تأني نعيه به لا بظبي بالصريمة أعفرا
قال أبو عبيد: ومن دعائهم: لا لعًا لفلانٍ.
أي لا أقامه الله، ومنه قول الأعشى في الناقة:
بذات لوثٍ عفرناةٍ إذا عثرت فالتعس أدنى لها من أنَّ أقول لعا
وقال الأخطل:
فلا هدى الله قيسا من ضلالتها ولا لعًا لبني ذكوان إذ عثروا
[ ٧٨ ]