[١٦٨]- انج سعد فقد هلك سعيد. هما ابنا ضبّة بن أد تمثّل به الحجّاج.
[١٦٩]- أطرّي فإنّك ناعلة. أي امشي على طرر الوادي: وهو ما خشن من جانبيه فإنّك ذات نعل. وقال أبو عبيد «١»: أراد غلظ رجليها.
[١٧٠]- اسق رقاش إنّها سقّاية. أي أحسن إلى من لا زال محسنا.
[١٧١]- أطرق كرا إنّ النّعام في القرى. كرا: ترخيم كروان. أتتبجّح لطول عنقك وفي القرى النّعام، وهي أطول أعناقا منك.
[١٧٢]- اسر وقمر لك. أي بادر الفرصة قبل فوتها.
[١٧٣]- اعقلها وتوكّل. قاله النّبيّ ﷺ لرجل قال له: أعقل ناقتي أم أتوكّل على الله في حفظها؟
_________________
(١) - مجمع الأمثال ٢/٣٣٩، المستقصى ١/٣٨٤، اللسان (سعد) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١١٥، جمهرة الأمثال ١/٥٠، فصل المقال ١٦٩، مجمع الأمثال ١/٤٣٠، المستقصى ١/٢٢١، نكتة الأمثال ٦١، المخصص ١٢/٤٤ و١٥/٢٨.، العقد الفريد ٣/٩٦، اللسان (طرر، زول، نعل) . قال أبو عبيد: «أي اركب الأمر الشديد فإنك قويّ عليه» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٣٨، جمهرة الأمثال ١/٥٦، مجمع الأمثال ١/٣٣٣، المستقصى ١/١٧٠، نكتة الأمثال ٧٨، زهر الأكم ٣/٧١، العقد الفريد ٣/١٠٠، اللسان (رقش، سقى) .
(٤) - الدرة الفاخرة ١/١٥٥، جمهرة الأمثال ١/١٩٤ و٣٩٥، مجمع الأمثال ٤٣١، المستقصى ١/٢٢١، اللسان (طرق، كرا) . قال الميداني: «يضرب للذي ليس عنده غناء، ويتكلّم فيقال له: اسكت وتوقّ انتشار ما تلفظ به كراهة ما يتعقّبه» .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٥٧، جمهرة الأمثال ١/١٩٠، مجمع الأمثال ١/٣٣٥، وفيه «سر..»، المستقصى ١/١٥٩، نكتة الأمثال ١٦١، وسيرد المثل برواية: «سر وقمر لك» برقم ٧٢١. قال الزمخشري: «أي اغتنم طلوع القمر فسر في ضوئه مادام طالعا» .
(٦) - أمثال أبي عبيد ٢١٤، مجمع الأمثال ٢/٢٦، وفيه «اعقل وتوكّل»، المستقصى ١/٢٥١، نكتة الأمثال ١٣٢، العقد الفريد ٣/١١٠، وهو حديث شريف أخرجه الترمذي في كتاب صفة القيامة، حديث رقم (٢٥١٧) قال الزمخشري: «يضرب في الأخذ بالحزم، والاحتياط في الأمور» .
[ ٣٦ ]
[١٧٤]- اطلب ذاك وخلاك ذمّ. قاله قصير لعمرو بن عديّ حين قال له: كيف أقدر على الأخذ بثأري من الزّباء وهي أمنع من عقاب الجوّ «١» .
[١٧٥]- اطرقي وميشي. أصله خلط الصوف بالشّعر: أي أصلحي تارة وأفسدي الأخرى، ولا يكن أمرك كلّه فسادا قال رؤبة «٢»: [الرجز]
عاذل قد أولعت بالتّرقيش إليّ سرّا فاطرقي وميشي
[١٧٦]- اشتر لنفسك وللسّوق. أي اشتره ذا نظر، فإن أخطأك «٣» مخبره حظيت بمنظره ولحمه، وقيل: اشتر ما إن اقتنيته انتفعت به، وإن بعته لم تخسر فيه.
[١٧٧]- أرسل حكيما ولا توصه. أي هو مستغن بحكمته عن الوصيّة لأنّه يعرف ما فيه صلاحك فيتوصل إليه.
[١٧٨]- أرسل حكيما وأوصه. أي إنّه محتاج إلى معرفة غرضك وإن كان حكيما.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٢٩، فصل المقال ٢٣١، مجمع الأمثال ٢/٨٠، وفيه: «افعل كذا وخلاك ذمّ» نكتة الأمثال ١٤٤ وفيه: «اطلبه وخلاك ذمّ»، المستقصى ١/٢٢٤. قال الزمخشري: «يضرب في نفي الذّم عمّن أعذر في الطّلب وإن لم يظفر» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٥٣، ٣٠٤، جمهرة الأمثال ١/١٨٩، فصل المقال ٤٧، مجمع الأمثال ١/٤٣٠، المستقصى ١/٢٢٢، نكتة الأمثال ١٦، العقد الفريد ٣/٨٣، اللسان (طرق) . قال الزمخشري: «طرق الصّوف: ضربه بالعصا، وميشه: خلطه بالشّعر.. يضرب للمفسد الذي لا يرجع من الصّلاح إلى شيء» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢١٣، جمهرة الأمثال ١/٧٩، فصل المقال ٣٠٩، مجمع الأمثال ١/٣٦٥، المستقصى ١/١٩٠، نكتة الأمثال ١٣٢، زهر الأكم ٣/٢٣٢، العقد الفريد ٣/١١٠.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٥٢، جمهرة الأمثال ١/٩٨، مجمع الأمثال ١/٣٠٣، المستقصى ١/١٤٠، نكتة الأمثال ١٥٨ وفيه «.. حليما» تمثال الأمثال ١٦٨، العقد الفريد ٣/١٢٧.
(٥) - مجمع الأمثال ١/٣٠٣، المستقصى ١/١٤٠.
[ ٣٧ ]
[١٧٩]- أدرك ولو بأحد المغروّين. أي: بأحد السّهمين اللّذين عليهما الغراء، أي ولو بالمكسورين المشعوبين.
[١٨٠]- ألق دلوك في الدّلاء. أي اكدح واطلب مع النّاس، ولا تتّكل على الرّزق.
[١٨١]- أتبع الدّلو الرّشاء. أي إذا ذهب الكثير فأتبعه القليل ولا تفكر فيه.
[١٨٢]- أتبع الفرس لجامها. مثل الأوّل. قاله عمرو بن ثعلبة الكلبيّ لضرار بن عمر الضّبيّ وقد أخذ ماله فردّ عليه جميعه سوى سلمى أمرأته.
[١٨٣]- ألق حبله على غاربه. أي ألق زمامه على سنامه يمض حيث يشاء.
_________________
(١) - أمثال الضّبي ١١٦، جمهرة الأمثال ٢/٣٣١، وفيهما «ولو بأحد المغروّين»، مجمع الأمثال ١/٢٦٥، المستقصى ١/١١٦، وفيهما «أدركني ولو..»، المخصص ١٥/١٥٢، اللسان (غرا) . قال المفضّل الضّبيّ: «زعموا أنّ رجلين من أهل هجر أخوين، ركب أحدهما ناقة صعبة- وكانت العرب تحمّق أهل هجر- وأنّ النّاقة ندّت، ومع الذي لم يركب منهما قوس ونبل واسمه هنين، فناداه الراكب منهما: يا هنين أنزلني عنها ولو بأحد المغروّين- يعني سهمه- فرماه أخوه فصرعه فمات، فذهب قوله: ولو بأحد المغروّين مثلا» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٩٩، جمهرة الأمثال ١/٧٣، فصل المقال ٢٩٣، مجمع الأمثال ٢/١٩٠، المستقصى ١/٣٣٨، نكتة الأمثال ١٢٢. قال العسكري: «يضرب مثلا في الحثّ على الاكتساب وترك التّواني في طلب الرّزق وهو من قول أبي الأسود الدؤلي في (ديوانه ١٦٠): وليس الرّزق عن طلب حثيث ولكن ألق دلوك في الدّلاء تجئك بملئها طورا وطورا تجئك بحمأة وقليل ماء
(٣) - أمثال الضبي ٥٠، فصل المقال ٣٤٦، زهر الأكم ١/٣٠٩ وفيها: «أتبع الدّلو رشاءها»، المستقصى ١/٣٢. قال قيس بن الخطيم في (ديوانه ٤): إذا ما شربت أربعا خطّ مئزري وأتبعت دلوي في السّماح رشاءها
(٤) - أمثال الضّبيّ ٥٠، أمثال أبي عبيد ٢٣٩، جمهرة الأمثال ١/٩٢، فصل المقال ٣٤٥، مجمع الأمثال ١/١٣٤، المستقصى ١/٣٢، نكتة الأمثال ١٥٠، زهر الأكم ١/٣٠٩، العقد الفريد ٣/١٢٤، المخصص ١٣/١٤٩.
(٥) - أمثال أبي عبيد ١١٢، جمهرة الأمثال ١/٣٨٢، مجمع الأمثال ٢/٢١٠، المستقصى ٢/٥٦، نكتة الأمثال ٥٨، العقد الفريد ٣/٩٥، اللسان (غرب) . قال أبو عبيد: «وأصله النّاقة إذا أرادوا إرسالها للرّعي جعلوا جديلها على الغارب، ولا يترك ساقطا فيمنعها من المرعى. يقول: فدع هذا يذهب حيث شاء إذ كره معاشرتك» .
[ ٣٨ ]
[١٨٤]- احفظ بيتك ممّن ينشد. أي ممّن يعرف، فإنّك أكثر ائتمانا له، وأقلّ احتراسا منه.
[١٨٥]- انصر أخاك ظالما أو مظلوما. أي امنعه عن الظّلم وادفع الظّلم عنه.
[١٨٦]-
البس لكلّ حالة لبوسها إمّا نعيمها وإمّا بؤسها
قاله بيهس لما احتاج إلى قاتل إخوته أن يخدمه.
[١٨٧]- ادع إلى طعانك من تدعو إلى جفانك. أي استعمل في حوائجك من تخصّه بمعروف.
[١٨٨]- اسق أخاك النّمريّ يصطبح. صحب كعب بن مامة الإياديّ نمريّ وفي الماء قلّة فكانوا يشربونه بالحصاة «١» تصافنا «٢»، وكلّما أراد كعب أن يشرب قال له النّمريّ:
اسق أخاك النّمريّ فيسقيه حتّى نفد الماء، ومات كعب عطشا.
[١٨٩]- اشدد يديك بغرزه. أي استمسك، ولا تعرج عنه، ولا تفرح.
_________________
(١) - جمهرة الأمثال ١/١٤٩، المستقصى ١/٦٨ وفيهما: «احفظي بيتك ممّن لا تنشدين»، مجمع الأمثال ١/٢١١ وفيه: «احفظ بيتك ممّن لا تنشده» . قال الزمخشري: «أي ممّن لم تحكمي معرفته حتّى إذا ضلّ أعياك تعريفه وإنشاده، يضرب في التّحفظّ من المجهول الذي لا معرفة بينك وبينه» . وقال الميداني: «أي ممّن يساكنك؛ لأنّك لا تقدر أن تطلب منه المفقود» .
(٢) - أمثال عبيد عبيد ١٤٢ و١٨٢، الفاخر ١٤٧، جمهرة الأمثال ١/٥٨، فصل المقال ٢١٥، مجمع الأمثال ٢/٣٣٤، المستقصى ١/٣٩٢، نكتة الأمثال ٦٠، تمثال الأمثال ٣٢٥، العقد الفريد ٣/١٠٢، اللسان (نصر) . وهو حديث شريف أخرجه البخاري في كتاب المظالم باب (أعن أخاك ظالما أو مظلوما) حديث رقم ٢٣١١، صحيح البخاري ٢/٨٦٣.
(٣) - أمثال الضّبيّ ١١١، الفاخر ٦٢، جمهرة الأمثال ١/١٩٧، الوسيط ٣٩، المستقصى ١/٣٠٤، اللسان (نعم) .
(٤) - مجمع الأمثال ١/٢٦٨، المستقصى ١/١١٦.
(٥) - أمثال الضبي ١٣٨- ١٣٩، أمثال أبي عبيد ٢٤٢، الدرة الفاخرة ١/١٢٩، الوسيط ٦٥، جمهرة الأمثال ١/٩٤، فصل المقال ٣٥٠، مجمع الأمثال ١/٣٣٣، المستقصى ١/١٧٠، نكتة الأمثال ١٥٢، تمثال الأمثال ١٨٣، زهر الأكم ٣/١٧٠ و١٨٠.
(٦) - أمثال أبي عبيد ١٩٩، جمهرة الأمثال ١/٧٣، فصل المقال ٢٩٢، مجمع الأمثال ١/٣٦٢، المستقصى ١/١٩٤، نكتة الأمثال ١٢٢. قال الزمخشري: «هو ركاب الإبل. يضرب في الحث على التّمسّك بالشيء.
[ ٣٩ ]
[١٩٠]- اربع على ظلعك. أي قف حيث انتهيت فقد قصرت.
[١٩١]- اجمع جراميزك. «١» ضمّ منتشره [١٩٢]- ارضّ من المراكب بالتّعليق. أي إن لم تقدر على الرّكوب فتعلّق بعقبه.
[١٩٣]- أعط القوس باريها. أي كل الأمر إلى من يحسنه.
[١٩٤]- اكذب النّفس إذا حدّثتها. أي إذا هممت بأمر فحدّث نفسك بالظّفر، فإنّك إن حدّثتها الخيبة ثبطتك وتمامه «٢»: [الرمل]
إنّ صدق النّفس يزري بالأمل
[١٩٥]- ارق على ظلعك. أي توصّل إلى بلوغ بغيتك وإن كنت مقصّرا.
_________________
(١) - أمثال أبي عكرمة الضبي ١٠١، وفيه «اربع على نفسك»، فصل المقال ٤٥١، مجمع الأمثال ١/٢٩٣، نكتة الأمثال ٢٠٣.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٣٠ وفيه «جمّع له..»، جمهرة الأمثال ١/٣٠٤، وفيه «جمّع جراميزك»، فصل المقال ٣٣٢، مجمع الأمثال ١/١٦٦، وفيهما برواية أبي عبيد، المستقصى ١/٥١، نكتة الأمثال ١٤٤ وفيه: «اجمع لها حيازيمك وجراميزك» اللسان (جرمز) . والجراميز: الجسد والأعضاء.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٣٧ وفيه «من المركب»، جمهرة الأمثال ١/٩٠، وفيه «.. المركوب بالتعلّق» مجمع الأمثال ١/٣٠١، المستقصى ١/١٤١ وفيهما «من المركب»، زهر الأكم ٣/٥٤، اللسان (علق) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٠٤، الفاخر ٣٠٤، جمهرة الأمثال ١/٧٦، الوسيط ٥٨، فصل المقال ٢٩٨، مجمع الأمثال ٢/١٩، المستقصى ١/٢٤٧، نكتة الأمثال ١٢٦، العقد الفريد ٣/١٠٩.
(٥) - أمثال أبي عبيد ١١٦، جمهرة الأمثال ١/٥١، فصل المقال ١٧٣، مجمع الأمثال ٢/١٣٩، المستقصى ١/٢٨٩، نكتة الأمثال ٦٢.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٢٣، جمهرة الأمثال ١/١١٧، فصل المقال ٤٥١، مجمع الأمثال ١/٢٩٣، المستقصى ١/١٤٢، زهر الأكم ٣/٥٨، المخصص ١٢/٧٦، اللسان (رقأ، ضلع، رقا) .
[ ٤٠ ]
[١٩٦]- اقصد بذرعك. أي لا تفرّط واقتصد.
[١٩٧]- أمسك عليك نفقتك. قاله شريح بن الحارث القاضي. يريد فضول القول.
[١٩٨]- أعذر عجب. قاله شريح القاضي، وعجب: اسم أخيه، وكان على طعام جيش، فقال له عجب أخوه: لو زدتني، فقال: لا استطيع. قال: بلى، ولكنّك عاقّ. فهمّ بذلك فنهوه، فقال ذلك.
[١٩٩]- أهلك واللّيل. أي اذكر أهلك وبعدهم، واللّيل وظلمته فبادر.
[٢٠٠]- إحدى لياليك فهيسي هيسي. أي قد نزلت بليّة فجدّي واجتهدي. يخاطب نفسه.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٢٣، جمهرة الأمثال ١/١١٧، والمستقصى ١/٢٧٨، وفيهما «اقدر بذرعك» مجمع الأمثال ١/٢٩٣ و٢/٩٢، نكتة الأمثال ٢٠٣، العقد الفريد ٣/١٣٣، اللسان (ذرع، قصد) . قال الميداني: «الذّرع والذّراع واحد، يضرب لمن يتوعّد، أي كلّف نفسك ما تطيق، والذّرع عبارة عن الاستطاعة، كأنّه قال: اقصد الأمر بما تملكه أنت لا بما يملكه غيرك، ولا تطلب فوق ذلك في تهدّدي.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٤٠، فصل المقال ٢٢، مجمع الأمثال ٢/٢٨٦، المستقصى ١/٣٦٥، نكتة الأمثال ٤.
(٣) - مجمع الأمثال ٢/٢٨، المستقصى ١/٢٣٩. يضربه المعتذر عند وضوح عذره.
(٤) - جمهرة الأمثال ١/١٩٦، مجمع الأمثال ١/٥٢، المستقصى ١/٤٤٣. قال العسكري: «أي أدرك أهلك مع اللّيل» .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٣٧، جمهرة الأمثال ١/١٢٨، فصل المقال ٤٦٣، مجمع الأمثال ١/٣٠، المستقصى ١/٦٠، نكتة الأمثال ٢١٠، اللسان (هيس) . قال الميداني: «الهيس: السّير أي ضرب كان. يضرب للرجل يأتي الأمر يحتاج فيه إلى الجدّ والاجتهاد» .
[ ٤١ ]
[٢٠١]- أمر مبكياتك لا أمر مضحكاتك. ويروى: «أطع» أي: اقبل رأي من خوّفك حتّى بكيت فاستظهرت، لا رأي من آمنك حتّى ضحكت فاسترسلت.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٢٣، جمهرة الأمثال ١/٨٢، فصل المقال ٣١٩، مجمع الأمثال ١/٣٠، المستقصى ١/٣٦٢، نكتة الأمثال ١٤٠، زهر الأكم ١/٨١. قال أبو عبيد: «أي أطع من يأمرك بما فيه رشادك وصلاحك، وإن كان يبكيك ويثقل عليك، ولا تطع من يأمرك بما تهوى، ويضحكك بما فيه شينك» . وقال الميداني: «بلغنا أن فتاة من بنات العرب كانت لها خالات وعمّات، فكانت إذا زارت خالاتها ألهينها وأضحكنها، وإذا زارت عمّاتها أدّبنها وأخذن عليها، فقالت لأبيها: إن خالاتي يلطفنني، وإن عمّاتي يبكينني، فقال أبوها وقد علم القصّة، أمر مبكياتك، أي الزمي واقبلي أمر مبكياتك..» .
[ ٤٢ ]