[٧٨٤]- عند الصّباح يحمد القوم السّرى. أي يقاسون ليلهم بالسّهر والكدّ، فإذا أصبحوا وقد خلفوا البعد وراءهم حمدوا فعلهم. يضرب للرّجل يؤمر بالانكماش على أمره والصّبر عليه ليحمد عاقبته.
[٧٨٥]- عند النّطاح يغلب الكبش الأجمّ. أي عند المكافحة يغلب من لم يكن ذا عدّة.
[٧٨٦]- عند النّوى يكذبك الصّادق. كان لرجل عبد لا يكذب، فبويع ليكذبن، وقيل:
دعه عندنا اللّيلة، ففعل، فأطعموه لحم حوار، وسقوه لبنا حليبا في إناء حازر «١»، فلمّا أصبحوا تحمّلوا، وقالوا: الحق بأهلك، فلمّا توارى نزلوا، فسأله سيّده عن حاله فقال:
أطعموني لحما لا غثّا ولا سمينا، وسقوني لبنا لا محضا ولا حقينا، وتركتهم قد ظعنوا
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٧٠ و٢٣١، الفاخر ١٩٣، جمهرة الأمثال ٢/٤٢، الوسيط ١٢٢، فصل المقال ٢٥٤ و٣٣٤، مجمع الأمثال ١/١٣٧ و٢/٣، المستقصى ٢/١٦٨، نكتة الأمثال ١٠١ و١١٤، تمثال الأمثال ٤٧٣، زهر الأكم ١/٣٢٥، العقد الفريد ٣/١٠٧، اللسان (سوى) . قال الزمخشري: «يضرب في الحثّ على مزاولة الأمر بالصبر وتوطين النفس حتى تحمد عاقبته» . والمثل من رجز لخالد بن الوليد في (اللسان: سوى) قاله لمّا بعث إليه أبو بكر وهو باليمامة بالسير إلى العراق وهو: لله درّ رافع أنّى اهتدى فوّز من قراقر إلى سوى خمسا إذا سار به الجبس بكى عند الصّباح يحمد القوم السّرى وتنجلي عنهم غيابات الكرى
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢١٥، جمهرة الأمثال ١/٤٤٤ و٢/٤٧، مجمع الأمثال ٢/١٣، المستقصى ٢/١٦٩، نكتة الأمثال ١٣٣. يضرب في الاستعداد للنّوائب قبل حلولها. والأجمّ: الّذي لا قرن له.
(٣) - أمثال الضبي ١٦٣، أمثال أبي عبيد ٥٦، جمهرة الأمثال ٢/٣٥، الوسيط ١٢٣، فصل المقال ٥٣، مجمع الأمثال ٢/٢٢، المستقصى ٢/١٦٩، نكتة الأمثال ١٧، اللسان (نوى) .
[ ١٦٢ ]
فاستقلّوا، فساروا لا أعلم أساروا بعد أو حلّوا، وعند النّوى يكذبك الصّادق «١» .
[٧٨٧]- عند الشّدائد تذهب الأحقاد. أي إذا وقعت شدّة تعمّ ذهبت الأحقاد وتآزروا على دفعها.
[٧٨٨]- عند جفينة الخبر اليقين. وفي أمثال المفضّل: «عند جهينة» وجفينة: اسم خمّار، وأصله أنّ رجلين اجتمعا عنده فسكرا ثمّ تواثبا، وكان بينهما رجل يصلح فقتله أحدهما، فأخذ أهل القتيل الرّجلين، فقال الحاكم بينهما: ارجعوا إلى جفينة فعنده الخبر اليقين من قتله، أهو هذا أو هذا؟ وأوّل البيت «٢»:
[الوافر]
تسائل عن أبيها كل ركب وعند جفينة الخبر اليقين
[٧٨٩]- عاد غيث على ما أفسد البرد. أي أصلح المطر من الكلأ ما أفسده البرد بتحطمه.
[٧٩٠]- عيّر بجير بجره نسي بجير خبره. يقال لمن عاب إنسانا بما هو عليه.
[٧٩١]- عدا القارص فحزر. أي تفاقم الأمر. وأصله في اللّبن يحذي «٣» اللّسان، ثمّ يحمض فلا يشرب.
_________________
(١) - المستقصى ٢/١٦٨. قال الشاعر: نخلت له نفسي النّصيحة إنّه عند الشّدائد تذهب الأحقاد
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٠١، الفاخر ١٢٦، جمهرة الأمثال ٢/٤٤، الوسيط ١٢٠، فصل المقال ٢٩٥، مجمع الأمثال ١/٣٩٩ و٢/٣ وفيه: «جهينة..»، المستقصى ٢/١٦٩، نكتة الأمثال ١٢٥، وفيه «جهينة» تمثال الأمثال ٤٧٤، اللسان (جفن، جهن) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٢٠، جمهرة الأمثال ٢/٨٣، مجمع الأمثال ٢/١٨، المستقصى ٢/١٥٥، نكتة الأمثال ١٣٧، اللسان (خبل)، وفيها جميعا بإسقاط (البرد) . ويضرب للرجل يحسن بعد الإساءة.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٧٤، جمهرة الأمثال ٢/٣٨، فصل المقال ٩٣، مجمع الأمثال ٢/٨ و٣٢١، بإسقاط، «نسي بجير خبره»، المستقصى ٢/١٧٥، نكتة الأمثال ٣١، العقد الفريد ٣/٨٨، اللسان (بجر) . بجير وبجره: اسما رجلين، وقيل: إن بجير تصغير أبجر وهو الناتئ السّرّة.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٤٢، جمهرة الأمثال ٢/٥٥، فصل المقال ٤٧٠، مجمع الأمثال ٢/٢١، المستقصى ٢/١٥٨، نكتة الأمثال ٢١٣، اللسان (حزر، قرص) .
[ ١٦٣ ]
[٧٩٢]- عرض عليّ الأمر سوم عالّة.
[٧٩٣]- عرض سابريّ: وأصله في الإبل قد نهلت من الشّرب فهي عالّة، فتلك لا يعرض عليها الماء عرضا يبالغ فيه.
[٧٩٤]- عرف حميق جمله. أي عرف هذا القدر وإن كان أحمق. وقيل: «عرف حميقا جمله» أي عرفه فاجترأ عليه.
[٧٩٥]- علقت معالقها وصرّ الجندب. أي استحكم الأمر فلم ينفكّ. ويروى «معالقها» بالنّصب.
[٧٩٦]- علقت مراسيها بذي إكرام. مثله.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٤٧، مجمع الأمثال ٢/١٢، المستقصى ٢/١٥٩، نكتة الأمثال ١٥٥.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٤٧، جمهرة الأمثال ٢/٤٨، المستقصى ٢/١٦٠، نكتة الأمثال ١٥٥، اللسان (سبر، عرض) . والسابريّ من الثياب: الرّقيق الجيّد، وهو يرغب بأدنى عرض.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٩١، جمهرة الأمثال ٢/٥٠، مجمع الأمثال ٢/١٢، المستقصى ٢/١٦٠، وفيه «حميّقا» نكتة الأمثال ١٨٥. يضرب مثلا للرجل يأنس بالرّجل حتى يجترئ عليه.
(٤) - أمثال الضبي ١٦٧، ١٨٧، جمهرة الأمثال ٢/٦١، مجمع الأمثال ٢/١٥، المستقصى ٢/١٦٧، تمثال الأمثال ٤٧٢، اللسان (علق)، المخصص ١٢/٧٦. قال المفضّل الضبي: «زعموا أن رجلا من العرب خطب إلى قوم من العرب فتاة لهم، ورغب في صهرهم وكانت فتاتهم سوداء دميمة، فأجلسوا له مكانها امرأة جميلة، فأعجبته فتزوجها، فلمّا دخلت عليه إذ المرأة غير التي رأى. قال: ويلك من أنت؟ قالت: فلانة ابنة فلان، اسم المرأة التي تزوج قال: ما أنت بالتي رأيت. قالت: علقت معالقها وصرّ الجندب، فأرسلتها مثلا، قال: فإن كنت أنت فلانة فالحقي بأهلك فأنت طالق» . وروى الميداني قصة ثانية للمثل فقال: «وأصله أن رجلا انتهى إلى بئر وعلّق رشاءه برشائها، ثمّ صار إلى صاحب البئر فادّعى جواره. فقال له: وما سبب ذلك؟ قال: علقت رشائي برشائك، فأبى صاحب البئر وأمره بالرّحيل فقال: علقت معالقها وصرّ الجندب» أي جاء الحرّ ولا يمكنني الرحيل» .
(٥) - مجمع الأمثال ١/١٨٦، المستقصى ١/٣٣٨ وفيهما: «ألقت مراسيها بذي رمرام» . يضرب لمن اطمأنّ وقرّت عينه بعيشه.
[ ١٦٤ ]
[٧٩٧]- عادت لعترها لميس. العتر: الأصل. أي عادت إلى خلقها.
[٧٩٨]- عثرت على الغزل بأخرة فلم تدع بنجد قردة. أي تركت الغزل أوان الصّوف حتّى إذا فات تتبّعت القرد: وهو ما تمعّط من الإبل والغنم في المزابل. يضرب مثلا للرّجل يأخذ في تعاطي الأمر في أخرة، إمّا في آخر الأمر، أو في آخر عمره.
[٧٩٩]- عرفتني نسأها الله. أي أخّر الله أجلها، قاله أعرابيّ لفرس غابت عنه حينا، فلمّا رأته جمحت. وقيل: قالها بيهس لامرأته لمّا رأت رجليه ليلا وكان طويلا فعرفته.
[٨٠٠]- عثيثة تقرض جلدا أملسا. يقال في وضيع يعيب رفيعا. تمثّل به الأحنف.
[٨٠١]- عش تر ما لم تر. أي من طال عمره رأى الحوادث. قاله الحارث بن عباد وقد طلّق امرأته لمّا كبر، فتزوّجها غيره. وصف حبّها له.
[٨٠٢]- عاد الرّميّ على النّزعة. الرّميّ: المرميّ. والنّزعة: الرّماة. ويروى: «الرّمي» مخفّفا يراد به المصدر.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٨٢، جمهرة الأمثال ٢/٤٩، فصل المقال ٣٩٧، مجمع الأمثال ٢/٥ و٣٣، المستقصى ٢/١٥٥، نكتة الأمثال ١٧٩، اللسان (عتر، عكر) . لميس: اسم امرأة، واللّام في «لعترها» بمعنى إلى. ويضرب لمن يرجع إلى عادة سوء تركها.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٤٧، جمهرة الأمثال ٢/٤٨، مجمع الأمثال ٢/٥، المستقصى ٢/١٥٧، نكتة الأمثال ١٥٦، اللسان (قرد)، المخصص ٨/٦.
(٣) - أمثال الضبي ١١٧، أمثال أبي عبيد ٦٨، جمهرة الأمثال ٢/٣٧، فصل المقال ٧٨، ٧٩، مجمع الأمثال ٢/٩، المستقصى ٢/١٦٠، نكتة الأمثال ٢٥.
(٤) - جمهرة الأمثال ٢/٥٤، مجمع الأمثال ٢/٢٩، المستقصى ٢/١٥٨، اللسان (عثث)، وفيها جميعا «.. تقرم» .
(٥) - مجمع الأمثال ٢/٢٧، المستقصى ٢/١٦١.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٢٧١، مجمع الأمثال ٢/١٨، المستقصى ٢/١٥٥، نكتة الأمثال ١٧٠، العقد الفريد ٣/١٣٠، اللسان (نزع) .
[ ١٦٥ ]
[٨٠٣]- عش رجبا تر عجبا. أي اصبر ينقضي رجب الّذي هو حرام لا قتال فيه، تر العجب من الحرب.
[٨٠٤]- عشّ ولا تغترّ. قيل لرجل قال: أركب راحلتي وأسير فإذا كان بعض اللّيل نزلت عنها وعشّيتها في القمر.
[٨٠٥]- عسى البارقة لا تخلف.
[٨٠٦]- عارك بجدّ أودع. أي ادخل في الأمر بجدّ وتشمير، وإلّا فاتركه.
[٨٠٧]- عبد صريخ أمة. ويروى «صريخه أمة»: أي ناصره أذلّ منه.
[٨٠٨]- عبد وحلي في يديه. أي لئيم الأصل ملك مالم يستأهله فأفسده.
_________________
(١) - أمثال الضبي ١٤٠، أمثال أبي عبيد ٣٣٨، الفاخر ٦٥، جمهرة الأمثال ٢/٥٣، الوسيط ١٠٩، فصل المقال ٤٦٤، مجمع الأمثال ٢/١٦، المستقصى ٢/١٦٢، نكتة الأمثال ٢١٠، العقد الفريد ٣/١٢٠.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢١٢، جمهرة الأمثال ٢/٤٦، الوسيط ١٢٤، مجمع الأمثال ٢/١٦، المستقصى ٢/١٦٢، نكتة الأمثال ١٣١ و٢٠٥، العقد الفريد ٣/١١٠، اللسان (عشا) . زاد أبو عبيد: «وهذا المثل يروى عن ابن عباس وابن عمر وابن الزبير، وذلك أنّ رجلا أتاهم فقال: كما لا ينفع مع الشّرك عمل كذلك لا يضرّ مع الإيمان ذنب، فكلّهم قال له: «عشّ ولا تغتّر» يقولون: لا تفرّط في أعمال البرّ، وخذ في ذلك بأوثق الأمور، فإذا كان الشّأن هناك على ما ترجوه من الرّخصة والسّعة كان ما كسبت زيادة في الخير، وإن كان على ما تخاف كنت قد احتطت لنفسك» .
(٣) - مجمع الأمثال ٢/٣٨، المستقصى ٢/١٦١. البارقة: السّحابة، ويضرب في تعليق الرجاء بالإحسان.
(٤) - أمثال ابي عبيد ١٩٣، جمهرة الأمثال ٢/٤٣، فصل المقال ٢٨٤، المستقصى ٢/١٥٦، نكتة الأمثال ١١٨.
(٥) - أمثال أبي عبيد ١٢٣، جمهرة الأمثال ٢/٤٠، مجمع الأمثال ٢/٥، المستقصى ٢/١٥٧، نكتة الأمثال ٦٩، العقد الفريد ٣/٩٧، اللسان (صرخ)، وفيها جميعا: «.. صريخه..» .
(٦) - أمثال أبي عبيد ١٩٨، جمهرة الأمثال ٢/٥٤، فصل المقال ٢٩١، المستقصى ٢/١٥٧، نكتة الأمثال ١٢١، تمثال الأمثال ٤٣٣، زهر الأكم ٢/١٩١، اللسان (خلا)، وفيها جميعا: «.. وخلّي..» مجمع الأمثال ٢/٥. جاء في اللسان (خلا) «.. الخلى: الرّطب من الحشيش. قال ابن برّي: يقال الرّطب بالضمّ لا غير.. وقد يجمع الخلى على أخلاء؛ حكاه أبو حنيفة، وجاء في المثل: «عبد وخلى في يديه» أي أنه مع عبوديّته غنيّ. قال يعقوب: «ولا تقل: وحلي في يديه» .
[ ١٦٦ ]
[٨٠٩]- عبد ملك عبدا. أي لئيم ملك زهيدا.
[٨١٠]- عود يقلّح: أي ينقّي أسنانه ليخال طريّ الأسنان، والعود: المسنّ من الإبل.
والتّقليح: التّأديب. قلّح صبيّك: أي أدّبه.
[٨١١]- عير عاره وتده. عاره: أهلكه. وأصله أنّ رجلا أشفق على حماره، فربطه إلى وتد، فهجم عليه السّبع فلم يمكنه الفرار، فأهلكه ما احترس له به.
[٨١٢]- عنز استتيست. يضرب مثلا لمن يعزّ بعد الذّلّة.
[٨١٣]- عود يعوّد العنج. العود: المسنّ. والعنج: ضرب من السّير، أي كبير يؤدّب، ومسنّ يراض. ويروى: «يعلّم العنج» وهو رياضة البعير. عنجت البعير: إذا جذبت خطامه إليك وأنت راكبه، وعنجت البكر: إذا ربطت خطامه إلى ذراعه.
[٨١٤]- عشب ولا بعير. يضرب مثلا لمن له مال ولا ينفق منه.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٩٨، جمهرة الأمثال ٢/٤٣، مجمع الأمثال ٢/٦ بزيادة «.. فأولاه تبّا»، المستقصى ٢/١٥٧، نكتة الأمثال ١٢١.
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٢١، الدرّة الفاخرة ١/١٥٧، جمهرة الأمثال ٢/٣٩، مجمع الأمثال ١/٣٩٨ و٢/١١، المستقصى ٢/١٧٢، نكتة الأمثال ٦٦، تمثال الأمثال ٤٧٨، العقد الفريد ٣/٩٧، اللسان (قلح)، المخصص ١/١٥٢. يضرب للمسنّ يؤدّب ويراض.
(٣) - أمثال أبي فيد ٨٨، أمثال أبي عبيد ٣٣٣، جمهرة الأمثال ٢/٥٢، فصل المقال ٤٦٠، مجمع الأمثال ٢/١٣، المستقصى ٢/١٧٤، نكتة الأمثال ٢٠٨، اللسان (عير) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٢٠، جمهرة الأمثال ٢/٣٩، مجمع الأمثال ٢/٥١، المستقصى ٢/١٧٠، نكتة الأمثال ٦٦، اللسان (تيس) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ١٢١، جمهرة الأمثال ٢/٣٩، فصل المقال ١٨٢، مجمع الأمثال ٢/١٢، المستقصى ٢/١٧١، نكتة الأمثال ٦٦- ٦٧، تمثال الأمثال ٤٧٨، اللسان (عنج) . وفيها «يعلّم» . قال صالح بن عبد القدوس في (حماسة البحتري ٣٧٣): إنّ الغصون إذا قوّمتها اعتدلت ولا تلين إذا قوّمتها الخشب
(٦) - أمثال أبي عبيد ١٩٩، جمهرة الأمثال ٢/٢٥٤، فصال المقال ٢٩٢، مجمع الأمثال ٢/١٨، المستقصى ٢/١٦٢، نكتة الأمثال ١٢٢. قال أبو عبيد والعسكري: «يضرب مثلا للرجل له مال كثير، وليس له من ينفقه عليه» .
[ ١٦٧ ]
[٨١٥]- عاط بغير أنواط. المعاطي: المتناول. والأنواط: المعالق. أي فاعل بغير آلة.
[٨١٦]- عيّ صامت خير من عيّ ناطق. لأنّ الصّمت يستر عيبه، والنّطق يفضحه.
[٨١٧]- علّة ما علّة، أوتاد وأخلّة، ونهرنا في الحلّة. قالته عروس لأمّها حين قالت: ارفعي البيت، فاحتجّت بذلك.
[٨١٨]- عدوّ الرّجل حمقه، وصديقه عقله.
[٨١٩]- عادة السّوء شرّ غريم. معروف.
[٨٢٠]- عنيّة فلان تشفي الجرب. العنيّة: دواء يتّخذ للجرب. أي هو بعير.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٠٨، جمهرة الأمثال ٢/٤٦، مجمع الأمثال ٢/٢٤ و١٤٢، المستقصى ٢/١٥٦، نكتة الأمثال ١٢٨، زهر الأكم ٢/٤٧، اللسان (عطا، نوط)، المخصص ١٣/٥٤.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٤٤، الدرة الفاخرة ٢/٤٥٥، فصل المقال ٢٩، مجمع الأمثال ٢/٢٩، المستقصى ٢/١٧٥، نكتة الأمثال ٩، العقد الفريد ٣/٨٢. قال الميداني: «يضرب هذا المثل عند اغتنام السّكوت لمن لا يحسن الكلام.
(٣) - مجمع الأمثال ٢/٣٠، اللسان (ظلل) وروايته فيهما: «علّة ما علّة، أوتاد واخلّة، وعمد المظلّة، أبرزوا لصهركم ظلّه» قالتها امرأة زوّجت وأبطأ أهلها هداءها إلى زوجها، فقالته استحثاثا لهم وقطعا لعلّتهم، يضرب في تكذيب العلل» .
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٢٥، جمهرة الأمثال ٢/٤٩، مجمع الأمثال ٢/٢٣، المستقصى ٢/١٥٩، نكتة الأمثال ٧٠، العقد الفريد ٣/٩٧.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٨١، مجمع الأمثال ٢/٢٤، المستقصى ٢/١٥٥، نكتة الأمثال ١٧٧ وفيها «.. شرّ من المغرم» جمهرة الأمثال ٢/٤٣، وفيه «عادة الشّرّ شرّ..»، العقد الفريد ٣/١١٥. قال أبو عبيد: «ومعناه أن من عوّدته شيئا ثمّ منعته كان أشدّ عليك من الغريم» . يضرب في عادة سوء يعتادها صاحبها.
(٦) - أمثال أبي عبيد ١٠٢، جمهرة الأمثال ٢/٥٨، فصل المقال ١٤٦، مجمع الأمثال ٢/١٨، وفيها «عنيتّه تشفي الجرب»، المستقصى ٢/١٧١، وفيه «عنيّة تشفي الجرب» نكتة الأمثال ٥١، العقد الفريد ٣/٩٤، اللسان (عنا)، المخصص ٧/١٦٥. قال الميداني: «يضرب للرجل الجيد الرأي يستشفى برأيه فيما ينوب» .
[ ١٦٨ ]
[٨٢١]- عمّ الرّجل الحازم خرجه. أي لا تتّكل على طعام غيرك وزاده وتقول: يا عمّ أطعمني، وأعدّ لنفسك زادا في خرجك.
[٨٢٢]- عصا الجبان أطول. إنّما يطوّلها ليخاف، ولأن يبعد من ضاربه.
[٨٢٣]- عصب فلان عصب السّلمة. أي شدّ. وأصله في الشّجرة إذا أردوا قطعها عصبوا أغصانها حتّى يصلوا إلى أصلها، فتطاوعهم السّلمة، وتنثني معهم للينها.
[٨٢٤]- على غريبتها تحدى الإبل. أي تضرب الغريبة لتسير، فيسير بسيرها باقي الإبل.
[٨٢٥]- على هذا دار القمقم. أي إلى هذا صار معنى الخبر.
[٨٢٦]- على الخبير سقطّت. أي سألت عارفا. قاله الفرزدق للحسين بن علي ﵉ حين سأله عن أهل الكوفة فقال: القلوب معك والسّيوف عليك.
_________________
(١) - لم أجده بهذا اللّفظ فيما رجعت إليه من كتب الأمثال، والموجود فيها: «عمّك خرجك» في أمثال أبي عبيد ٢٤٣، جمهرة الأمثال ٢/٤٧، المستقصى ٢/١٦٨، نكتة الأمثال ١٥٤، وثمة مثل بلفظ «عمّ العاجز خرجه» في مجمع الأمثال للميداني ٢/٢٧. يضرب في الأمر بإنفاق الرجل من مال نفسه.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣١٨، الدرة الفاخرة ٢/٤٥٤، جمهرة الأمثال ٢/٥١، فصل المقال ٤٤١، مجمع الأمثال ٢/١٩، المستقصى ٢/١٦٣، نكتة الأمثال ١٩٩، ثمار القلوب ٦٢٨ و٦٨١.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣١٠، وفيه «اعصبه عصب..» جمهرة الأمثال ٢/٥٧، وفيه: «عصبه عصب السّلمة»، مجمع الأمثال ٢/١٧، المستقصى ٢/١٦٢، نكتة الأمثال ١٩٧.
(٤) - مجمع الأمثال ٢/٢٨، المستقصى ٢/١٦٦.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٠٣، جمهرة الأمثال ٢/٤٥، فصل المقال ٢٩٧، مجمع الأمثال ٢/٢٨، المستقصى ٢/١٦٦، نكتة الأمثال ١٢٦، اللسان (قمم) . قال الزمخشري: «هو الجمع الكثير، والقمقمان مثله، يضربه من يسأل عن الشيء فيخبر بمقدار علمه.» .
(٦) - أمثال أبي عبيد ٢٠٦، جمهرة الأمثال ٢/٤٦، الوسيط ١٢٥، مجمع الأمثال ٢/٢٤، المستقصى ٢/١٦٤، نكتة الأمثال ١٢٦، العقد الفريد ٣/١٠٩، اللسان (سقط) .
[ ١٦٩ ]
[٨٢٧]- على أهلها جنت براقش. براقش: كلبة نبحت ليلا فدلّت على أهلها خيلا مغيرة، يضرب مثلا لمن لقي شرّا وافته من نفسه.
[٨٢٨]- على بكرة أبيهم. أي بأجمعهم.