[٨٩٧]- كلّ فتى في أهله صبيّ. أي يطرح الحشمة، ويكثر المزاح والفكاهة، كفعل الصّبيّ.
[٨٩٨]- كلّ فتاة بأبيها معجبة. قالته العجفاء بنت علقمة وقد ليمت على حبّ علقمة، وكان جبانا بخيلا.
[٨٩٩]- كلّ الطّعام تشتهي ربيعة.
[٩٠٠]- كلّ كلب ببابه نبّاح.
[٩٠١]- كلّ إناء ينضح بما فيه.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ٢/١٣٤، المستقصى ٢/٢٢٨ وفيهما: «.. في بيته..» . قال الميداني: «يضرب في حسن المعاشرة. قيل: كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في أهله وأدمثهم إذا جلس مع الناس. وقال عمر ﵁: ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي فإذا التمس ما عنده وجد رجلا» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٤٣، الفاخر ٢٥٣، جمهرة الأمثال ١/٣٥٠ و٢/١٤٢، فصل المقال ٢١٨، مجمع الأمثال ٢/١٣٤، المستقصى ٢/٢٢٨، نكتة الأمثال ٨٣، زهر الأكم ٣/١٥١، العقد الفريد ٣/١٠٢. يضرب في إعجاب الرجل برهطه وإن كانوا غير أهل لذلك.
(٣) - مجمع الأمثال ٢/١٥٣، المستقصى ٢/٢٢٥، وفيه: «يضرب للمنهوم الذي لا يردّ شيئا» .
(٤) - مجمع الأمثال ٢/١٣٥. ومعناه: أن الجبان أو الضّعيف يكون في بيته قويّا، لوجود مناصريه قربه.
(٥) - مجمع الأمثال ٢/١٦٢ و١٩٥، وفيه: «.. يرشح» المستقصى ٢/٢٢٤ وفيه: «.. يترشّح..» تمثال الأمثال ٥٢٢. ذكر العبدري في تمثال الأمثال قصّة طريفة نقلها عن (وفيات الأعيان ٢/٣٦٤) وهي: «وحكى ابن خلّكان وغيره عن الشيخ نصر الله بن مجلي مشارف الصناعة بالمخزن المعمور ببغداد، قال: رأيت في المنام عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه فقلت: يا أمير المؤمنين، تفتحون مكّة فتقولون: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ثمّ يتمّ على ولدك الحسين يوم الطّفّ ماتمّ؟! فقال لي: أما سمعت أبيات ابن صيفي (أبو الفوارس الحيص بيص) في هذا المعنى؟ فقلت: لا، فقال: اسمعها منه. ثمّ استيقظت فبادرت إلى دار حيص بيص، فخرج إليّ، فذكرت له ذلك، فبكى، وحلف بالله إن كان خرجت من فيّ إلى أحد، وإن كنت نظمتها إلّا في ليلتي هذه، وأنشدني: ملكنا فكان العفو منّا سجيّة فلمّا ملكتم سال بالدّم أبطح وحلّلتم قتل الأسارى، وطالما غدونا على الأسرى نمنّ ونصفح وحسبكم هذا التّفاوت بيننا وكلّ إناء بالّذي فيه ينضح
[ ١٨٦ ]
[٩٠٢]- كالقابض على الماء. يقال للمخدوع.
[٩٠٣]- كلّ غانية هند.
[٩٠٤]- كالمستجير من الرّمضاء بالنّار.
[٩٠٥]- كالخروف أينما مال أنقى الأرض بصوف.
[٩٠٦]- كالمتمرّغ في دم القتيل.
[٩٠٧]- كلّ امرئ في شأنه ساع. أي كلّ امرئ في شأن نفسه مجدّ يلتمس به نفعا.
[٩٠٨]- كلّ امرئ بطوال العيش مكذوب. أي من أوهمته نفسه طول البقاء فهي
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٠٩، جمهرة الأمثال ٢/١٤٨، مجمع الأمثال ٢/١٤٩، المستقصى ٢/٢٠٨، نكتة الأمثال ١٢٨. قال الميداني: «يضرب لمن يرجو ما لا يحصل. قال الشاعر: فأصبحت من ليلى الغداة كقابض على الماء لا يدري بما هو قابض»
(٢) - مجمع الأمثال ٢/١٦٢، وفيه: «يضرب في تساوي القوم عند فساد الباطن» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٦٣، جمهرة الأمثال ٢/١٦٠، فصل المقال ٣٧٧، مجمع الأمثال ٢/١٤٩، وفيها جميعا: «كالمستغيث..»، وانظر الفاخر ٩٤، والمستقصى ٢/١٩، العقد الفريد ٣/١٢٨. قال العسكري: «يضرب مثلا للرجل يفرّ من الأمر إلى ما هو شرّ منه، قال الشاعر: المستغيث بعمرو عند كربته كالمستغيث من الرّمضاء بالنّار والرّمضاء: التّراب الحارّ. وسيرد المثل ثانية برقم ٩٢٠.
(٤) - مجمع الأمثال ٢/١٤٣ وفيه: «.. اتّقى»، المستقصى ٢/٢٠٦. يضرب لمن يجد معتمدا في كلّ حال.
(٥) - مجمع الأمثال ٢/١٤٩، المستقصى ٢/٢١٠. يضرب لمن يدنو من الشرّ ويتعرّض لما يضرّه وهو عنه بمعزل.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٢٨١، مجمع الأمثال ٢/١٣٤، المستقصى ٢/٢٢٥، نكتة الأمثال ١٧٨، العقد الفريد ٣/١١٥، اللسان (سعى) . والمثل من قول أبي قيس بن الأسلت في (المفضليات ٢٨٤): أسعى على جلّ بني مالك كلّ امرئ في شأنه ساع
(٧) - مجمع الأمثال ٢/١٥٨، المستقصى ٢/٢٢٥، اللسان (سعى) .
[ ١٨٧ ]
تكذبه، لأنه ميت لا محالة، وتمامه «١»: [البسيط]
وكلّ من غالب الأيّام مغلوب
[٩٠٩]- كلّ مجر في الخلاء يسرّ. أي يسرّ بجري فرسه لأنّه لا يرى ما عند غيره.
[٩١٠]- كلّ الصّيد في جوف الفرا. الفرا: الحمار الوحشيّ. أي أنّه أكبر الصّيد. قاله النبي ﷺ لأبي سفيان.
[٩١١]- كل مجد مع النّواكة مود. مود: أي هالك. والنّواكة: الحمق.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٣٦ وفيه: «.. بالخلاء..»، جمهرة الأمثال ٢/١٤٢، فصل المقال ٢٠٣، مجمع الأمثال ٢/١٣٥، المستقصى ٢/٢٢٩، العقد الفريد ٣/١٠٠، اللسان (سرر) . قال الميداني: «وأصله أنّ رجلا كان له فرس يقال له «الأبيلق» وكن يجريه فردا ليس معه أحد، وجعل كلّما مرّ به طائر أجراه تحته، أو رأى إعصارا أجراه تحته، فأعجبه ما رأى من سرعته، فقال: لو راهنت عليه، فنادى قوما فقال: إنّي أردت أن أراهن عن فرسي هذا فأيّكم يرسل معه؟ فقال بعض القوم: إنّ الحلبة غدا، فقال: إنّي لا أرسله إلّا في خطار فراهن عنه، فلمّا كان الغد أرسله فسبق، فعند ذلك قال: «كلّ مجر في الخلاء يسرّ» . يضرب لمن يحمد خلّة فيه ولا يدري ما في النّاس من الفضائل.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٥، جمهرة الأمثال ١/١٦٥ و٢/١٦٢، فصل المقال ١٠، مجمع الأمثال ٢/١٣٦، المستقصى ٢/٢٢٤، تمثال الأمثال ٥١٨، اللسان (فرأ، جلهم، جله) . قال الميداني: «وأصل المثل أنّ ثلاثة نفر خرجوا متصيّدين، فاصطاد أحدهم أرنبا، والآخر ظبيا، والثالث حمارا، فاستبشر صاحب الأرنب وصاحب الظّبي بما نالا، وتطاولا عليه، فقال الثالث: كلّ الصّيد في جوف الفرا، أي هذا الذي رزقت وظفرت به يشتمل على ما عندكما، وذلك أنّه ليس ممّا يصيده الناس أعظم من الحمار الوحشيّ. وتألّف النبي ﷺ أبا سفيان بهذا القول حين استأذن على النبي ﷺ، فحجب قليلا، ثمّ أذن له، فلمّا دخل قال: ما كدت تأذن لي حتّى تأذن الجهلمتين، قال أبو عبيد: الصواب الجلهمتين وهما جانبا الوادي، فقال ﷺ: يا أبا سفيان أنت كما قيل: «كلّ الصّيد في جوف الفرأ» يتألفه على الإسلام. معناه إذا حجبتك قنع كلّ محجوب» . يضرب لمن يفضّل على أقرانه.
(٣) - المستقصى ٢/٢٢٩، وفيه: «أي كلّ من كان عنده جدوى وغناء إذا عدّ في الحمقى كان ضائعا غناؤه. يضرب في فضل العقل» .
[ ١٨٨ ]
[٩١٢]- كلّ الحذاء يحتذي الحافي الوقع. الوقع: الّذي يمشي في الوقع: وهي الحجارة، حافيا، لأنّ المضطر يرضى بما يجد.
[٩١٣]- كلّ نجار إبل نجارها. أي فيها من كلّ خلق وليس لها أصل يعرف.
[٩١٤]- كلّ أزبّ نفور. الأزبّ: الكثير الشّعر. قاله زهير بن جذيمة لخالد بن جعفر الكلابيّ.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٢٢، جمهرة الأمثال ٢/١٦٣، الوسيط ١٤٤، فصل المقال ٣١٨، مجمع الأمثال ٢/١٣٦، المستقصى ٢/٢٢٤، نكتة الأمثال ١٣٩، العقد الفريد ٣/١١٣، اللسان (وقع) . قال الزمخشري: «من قول أبي المقدام جسّاس بن قطيب، وكان في سفر ممتارا: يا ليت لي نعلين من جلد الضّبع وشركا من استها لا تنقطع كلّ الحذاء يحتذي الحافي الوقع» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٢٨، جمهرة الأمثال ٢/١٣٩، فصل المقال ١٩٠، مجمع الأمثال ٢/١٣٦، المستقصى ٢/٢٢٩، نكتة الأمثال ٧٢، اللسان (نجر) . قال الميداني: «النّجار: الأصل.. وهذا من قول رجل كان يغير على النّاس فيطرد إبلهم، ثمّ يأتي بها السّوق، فيعرضها على البيع، فيقول المشتري: من أي إبل هذه؟ فيقول البائع: تسألني الباعة أين دارها لا تسألوني وسلوا ما نارها كلّ نجار إبل نجارها يعني فيها: كلّ لون. يضرب لمن له أخلاق متفاوتة» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣١٧، الدرة الفاخرة ٢/٣٩٨، جمهرة الأمثال ٢/١٥٤، مجمع الأمثال ٢/١٣٣ و٣٥٤، المستقصى ٢/٢٢٣، نكتة الأمثال ١٩٩، تمثال الأمثال ٥١٥، العقد الفريد ٣/١١٩ و١٣٢، اللسان (زبب، نفر) . قال الميداني: «وذلك أنّ البعير الأزبّ- وهو الّذي يكثر شعر حاجبيه- يكون نفورا، لأنّ الرّيح تضربه فينفر، يضرب في عيب الجبان. وقاله زهير بن جذيمة لأخيه أسيد، وكان أزبّ جبانا، وكان خالد بن جعفر بن كلاب يطلبه بذحل، وكان زهير يوما في إبله يهنؤها ومعه أخوه أسيد، فرأى أسيد خالد بن جعفر قد أقبل في أصحابه، فأخبر زهيرا بمكانهم، فقال له زهير: «كلّ أزب نفور»، وإنّما قال هذا لأن أسيدا كان أشعر» .
[ ١٨٩ ]
[٩١٥]- كلّ ضبّ عنده مرداته. الضّبّ قليل الهداية، فلا يتّخذ جحره إلّا عند حجر «١» علامة له، فمن قصده فالحجر الّذي يرمى الضّبّ به بالقرب منه. أي أنّ الآفات معدّة مع كلّ أحد.
[٩١٦]- كلّ شيء مهه ومهاه إلا النّساء وذكرهنّ. أي يسير حقير. أي كلّ شيء يحتمله الحرّ حتّى يأتي على ذكر حرمته فحينئذ يتمعض. والمهه والمهاه. اليسير.
وهذه الهاء إذا اتصلت بالكلام لم تصر تاء.
[٩١٧]- كلّ شاة برجلها تناط. أي كلّ امرئ مأخوذ بما جناه.
[٩١٨]- كلّ ذات صدار خالة. أي كلّ امرأة خالتي. قاله همّام بن مرّة الشّيبانيّ وقد أغار على بني أسد، وكانت أمّه منهم، فقالت النّساء: أتفعل هذا بخالاتك.
[٩١٩]- كالمستجير من الرّمضاء بالنّار. يضرب مثلا لمن استجار بما يزيده ضررا.
[٩٢٠]- كالمستجير من الظّلماء بالنّار. بالضّدّ من الأول.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٣٥، جمهرة الأمثال ٢/١٥٧، الوسيط ١٤٢، فصل المقال ١٦٣، مجمع الأمثال ٢/١٣٢، المستقصى ٢/٢٢٧، نكتة الأمثال ٢٠٩، تمثال الأمثال ٥٢٣، اللسان (ردي) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٠٩، وفيه: «.. مهه ما النّساء..»، جمهرة الأمثال ٢/١٣٩ وفيه: «.. مهه ماخلا»، فصل المقال ١٥٩، رواية أبي عبيد، مجمع الأمثال ٢/١٣٢ برواية العسكري: المستقصى ٢/٢٢٧، وفيه «.. ومهاه ماخلا..»، نكتة الأمثال ٥٥ برواية العسكري، اللسان (مهه) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٧٤، جمهرة الأمثال ١/٣٠٦ و٢/١٥٢، وفيهما: «.. تناط برجلها»، الفاخر ٢٨٨ وفيه: «.. برجلها معلّقة»، الوسيط ١٣٩، مجمع الأمثال ٢/١٣٣ و١٤٢ وفيه: «.. ستناط»، المستقصى ٢/٢٢٦، نكتة الأمثال ١٧٢، العقد الفريد ٣/١٣١. النّوط: التّعليق.
(٤) - أمثال الضبي ١٢٧ بزيادة: «خالة لي»، أمثال أبي عبيد ١١٠، جمهرة الأمثال ٢/١٤٠، فصل المقال ١٦١، مجمع الأمثال ٢/١٣٢، المستقصى ٢/٢٢٦، نكتة الأمثال ٥٦، العقد الفريد ٣/٩٥، اللسان (صدر) . الصّدار: ثوب بلا كمّين تتبذّل فيه المرأة في بيتها.
(٥) - سلف المثل وتخريجه برقم ٩٠٤.
(٦) - لم أقف عليه بهذا اللفظ فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
[ ١٩٠ ]
[٩٢١]- كلّ ذات بعل ستئيم. أي سيفارقها بعلها أو تفارقه.
[٩٢٢]- كلّ ذات ذيل تختال. أي من كان ذا مال فخر به وبجح.
[٩٢٣]- كالنّازي بين القرينين. أي المدخل نفسه فيما لا يعنيه، فيعظم ضرره وأصله أن يقرن بعير إلى بعير حتّى تقلّ أذيّتهما، فمن أدخل نفسه بينهما خبطاه: أي وطئاه.
[٩٢٤]- كالحادي وليس له بعير. معروف.
[٩٢٥]- كالفاخرة بحدج ربّتها. الحدج مركب للنّساء. يضرب مثلا لمن يفتخر بمال غيره.
[٩٢٦]- كدابغة وقد حلم الأديم. يضرب لمن يشرع في الأمر بعد فساده، وحلم: فسد.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٣٥، جمهرة الأمثال ٢/١٥٧، فصل المقال ٤٦١، مجمع الأمثال ٢/١٣٣، المستقصى ٢/٢٢٦، نكتة الأمثال ٢١١، العقد الفريد ٣/١٣٣. يضرب في تقلّب الدّهر.
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٩٨، جمهرة الأمثال ٢/٢٥٣، مجمع الأمثال ٢/١٣٤، المستقصى ٢/٢٢٦، نكتة الأمثال ١٢١.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٢٩، جمهرة الأمثال ٢/١٥٥، مجمع الأمثال ٢/١٥٨، المستقصى ٢/٢١٠، نكتة الأمثال ٢٠٧ وفيه: «.. بين القرنين» . يضرب للرجل المدخل نفسه فيما لا يعنيه سفها.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٠٨ و٢٨٥، جمهرة الأمثال ١/١٨٦ و٢/١٤٧، فصل المقال ٣٠٣، مجمع الأمثال ٢/١٤٢، المستقصى ٢/٢٠٥، نكتة الأمثال ١١٨، زهر الأكم ٢/٤٧، اللسان (نوط) . قال الزمخشري: «يضرب لمن ينتحل علما وليس عنده» .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٨٥، جمهرة الأمثال ٢/١٠٠، وفيه: «فخر البغي بحدج ربّها»، فصل المقال ٤٠١، مجمع الأمثال ٢/١٣٩، المستقصى ٢/٢٠٨، نكتة الأمثال ١٨٢، تمثال الأمثال ٥٠٠. قالت دختنوس بنت لقيط للنعمان بن قهوس لما فرّ يوم جبلة في (تمثال الأمثال ٥٠٠- ٥٠١): إنك من تيم فدع غطفان إن ساروا وحلّوا لا منك عزّهم ولا إيّاك إن هلكوا وذلّوا فخر البغيّ بحدج رب بتهّا إذا النّاس استقلّوا
(٦) - أمثال الضبي ٦٠، أمثال أبي عبيد ٣٤٣، جمهرة الأمثال ٢/١٥٨، فصل المقال ٤٧٢، مجمع الأمثال ٢/١٥٠، المستقصى ٢/٢١٦، نكتة الأمثال ٢١٤، العقد الفريد ٣/١٢١، اللسان (حلم) . قال الميداني: «يضرب للأمر الذي قد انتهى فساده، وذلك أن الجلد إذا حلم فليس بعده إصلاح. وهذا المثل يروى عن الوليد بن عتبة أنه كتب إلى معاوية: فإنّك والكتاب إلى عليّ كدابغة وقد حلم الأديم» .
[ ١٩١ ]
[٩٢٧]- كالمربوط والمرعى خصيب.
[٩٢٨]- كمعلّمة أمّها البضاع.
[٩٢٩]- كالمهدّر في العنّة. يقال في الرّجل يصيح ثمّ لا يكون منه شيء.
[٩٣٠]- كما خلت قدر بني سدوس. يقال في خلاء الأمكنة.
[٩٣١]- كانوا مخلّين فلاقوا حمضا.
[٩٣٢]- كرهت الخنازير الماء الموغر «١» .
[٩٣٣]- كالسّيل تحت الدّمن. يقال للرّجل يخفي العداوة.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ٢/١٦٣، المستقصى ٢/٢١٠. يضرب لصاحب نعمة وهو ممنوع من تناولها.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٩٣، جمهرة الأمثال ٢/١٥٣، مجمع الأمثال ٢/١٤٠، المستقصى ٢/٢٣٣، زهر الأكم ١٩٦، وفيه: «الإرضاع»، العقد الفريد ٣/١١٧، اللسان (بضع، حرش)، والبضاع: الغشيان. يضرب لمن يجيء بالعلم إلى من هو أعلم منه.
(٣) - جمهرة الأمثال ٢/١٦٧، مجمع الأمثال ٢/١٤١، المستقصى ٢/٢١٠، اللسان (عنن، هدر) . العنّة: الحظيرة تعمل من الشّجر يحبس فيها البعير. والمهدّر: الجمل له هدير. وأصله في البعير يحبس عن ألّافه فيه دون أن ينفعه ذلك شيئا.
(٤) - مجمع الأمثال ٢/١٥٤ وفيه: «وقدر بني سدوس كانت قدرا عظيمة تأخذ جزورين، وكان الطّمّ بن عيّاش السّدوسي سيّد بني سدوس يطعم فيها حتّى هلك الطّمّ، ولم يكن له في قومه خلف، ولم يطعم أحد في تلك القدر فخلت قدرها طويلا.. فصارت مثلا لكل ما أتى عليه الدّهر وتغيّر عما عهد عليه» .
(٥) - مجمع الأمثال ٢/١٤٨، المستقصى ٢/٢١٤. قال الميداني: «وذلك أنّ الإبل تكون في الخلّة، وهو مرتع حلو فتأجمه (تكرهه وتملّه) فتنازع إلى الحمض، فإذا رتعت فيه أعطشها حتّى تدع المرتع من لهبان الظّمأ. يضرب لمن غمط السلامة فتعرّض لما فيه شماتة الأعداء.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣١٩، مجمع الأمثال ٢/١٤٤، نكتة الأمثال ١٩٩- ٢٠٠ وفيها: «.. الحميم الموغر»، المستقصى ٢/٢١٨، المخصص ٩/١٣٩، اللسان (وغر) . الإيغار: غلي الماء لطهي الخنازير.
(٧) - جمهرة الأمثال ٢/١٧٠، مجمع الأمثال ٢/١٦١، المستقصى ٢/٢٠٦. الدّمن: البعر.
[ ١٩٢ ]
[٩٣٤]- كالأشقر إن يتقدّم ينحر، وإن يتأخّر يعقر. قيل ذلك لأن العرب تتشاءم بالأشقر في الحرب. ويضرب مثلا للرّجل لا يجد حيلة.
[٩٣٥]- كالأرقم إن يقتل ينقم، وإن يترك يلقم. الأرقم: الحيّة. والعرب تزعم أنّها إذا قتلت أخذت الجنّ بثأرها. يضرب مثلا للرّجل لا ينفع عنده إكرام ولا إهانة.
[٩٣٦]- كالشّاة تبحث عن سكّين جزّار. يقال: إنّ رجلا وجد شاة فأراد ذبحها فلم يجد سكّينا، وكانت الشّاة مربوطة، فلم تزل تبحث برجلها حتّى أبرزت سكّينا كانت مدفونة، فذبحت بها.
[٩٣٧]- كالباحثة عن حتفها بظلفها. مثله.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٦٢، جمهرة الأمثال ٢/١٥٢، فصل المقال ٣٧٦، مجمع الأمثال ٢/١٤٠، نكتة الأمثال ١٦٤، وفيها جميعا: « تقدّم نحر.. تأخّر عقر»، المستقصى ٢/٢٠٣، تمثال الأمثال ٤٩٦، العقد الفريد ٣/١٢٩. قال الميداني: «العرب تتشاءم من الأفراس بالأشقر، قالوا: كان لقيط بن زرارة يوم جبلة على فرس أشقر، فجعل يقول: أشقر إن تتقدّم تنحر، وإن تتأخر تعقر، وذلك أن العرب تقول: شقر الخيل سراعها وكمتها صلابها، فهو يقول لفرسه: يا أشقر إن جريت على طبعك فتقدّمت إلى العدو قتلوك، وإن أسرعت فتأخّرت منهزما أتوك من ورائك فعقروك فاثبت والزم الوفاء، وانف عنّي وعنك العار» . يضرب لما يكره من وجهين.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٦٢، فصل المقال ٣٧٦، نكتة الأمثال ١٦٤ وفيها بإسقاط: «كالأرقم»، جمهرة الأمثال ٢/١٦٧، مجمع الأمثال ٢/١٤٥، المستقصى ٢/٢٠٣، اللسان (رقم، نقم)، العقد الفريد ٣/١٢٩. يضرب للمكروه من جهتين.
(٣) - المستقصى ٢/٢٠٦- ٢٠٧، تمثال الأمثال ٤٩٩. هو من قول الكميت في (ديوانه ١٨٢): أبلغ يزيد وإسماعيل مألكة ومنذرا وأباه شرّ إستار وخالدا خالد الكوات إنّكم كالعنز تبحث عن سكّين جزّار
(٤) - المستقصى ٢/٢٠٧، اللسان (بحث)، المخصص ١٠/٦٥. يضرب في طلب الشيء يؤدي صاحبه إلى تلف نفسه.
[ ١٩٣ ]
[٩٣٨]- كالثّور يضرب لما عافت البقر. أي يؤخذ بذنب غيره، وكانت العرب إذا عافت البقر الورد «١» ضربوا الثّور. يقولون: ركبته الجنّ فوردت.
[٩٣٩]- كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع. كانت العرب إذا جربت الإبل تركت الجربى، وكوت الصّحاح لئلّا تجرب، وتبرأ الباقي، قال النّابغة «٢»: [الطويل]
وحمّلتني ذنب امرئ وتركته كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع
[٩٤٠]- كركبتي البعير. أي متساويان قاله هرم بن قطبة «٣» الفزاريّ لعلقمة بن علاثة وعامر بن الطّفيل الجعفريّين حين تنافرا إليه، فساوى بينهما.
[٩٤١]- كفرسي رهان. أي سيّان، يريد في الخيل. قيل: في الجري.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٧٤، جمهرة الأمثال ١/٢٨٨، فصل المقال ٣٨٧، مجمع الأمثال ٢/١٤٢، المستقصى ٢/٢٠٤، نكتة الأمثال ١٧٢، العقد الفريد ٣/١٣٠، اللسان (ثور، وجع، عيف) . قال الميداني: «عاف يعاف عيافا، إذا كره، كانت العرب إذا أوردوا البقر فلم تشرب لكدر الماء أو لأنّه لا عطش بها ضربوا الثور ليقتحم البقر الماء.. وقال أنس بن مدرك: إنّي وقتلي سليكا ثمّ أعقله كالثّور يضرب لمّا عافت البقر وقال بعضهم: الثّور: الطّحلب، فإذا كره البقر الماء ضرب ذلك الثّور ونحّي عن وجه الماء فيشرب البقر. يضرب في عقوبة الإنسان بذنب غيره» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٧٣، جمهرة الأمثال ٢/١٥٢، فصل المقال ٣٨٦، مجمع الأمثال ٢/١٥٨، المستقصى ٢/٢١٧، نكتة الأمثال ١٧٢، العقد الفريد ٣/١٣٠. العرّ: الجرب.
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٣٣، جمهرة الأمثال ٢/٣٥٨، الوسيط ١٨٢، مجمع الأمثال ٢/٣٩١، فيها جميعا: «هما كركبتي» المستقصى ٢/٢١٨، نكتة الأمثال ٧٦، تمثال الأمثال ٥١٠، ثمار القلوب ٣٥٢.
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٣٤، جمهرة الأمثال ٢/٣٦٩، الوسيط ١٨٢، مجمع الأمثال ٢/٣٩١، وفيها «هما كفرسي رهان» . ومجمع الأمثال ٢/١٥٨، المستقصى ٢/٢٢٠، نكتة الأمثال ٧٧، تمثال الأمثال ٥١٠، ثمار القلوب ٣٦٠. يضرب في الرجلين يتسابقان فيما يحمد.
[ ١٩٤ ]
[٩٤٢]- كعكمي البعير. العكمان: العدلان لأنّهما يقعان معا.
[٩٤٣]- كحماري العباديّ. يضرب مثلا للتّساوي في الشّر. ويقال: إنّه سئل عن حماريه أيّهما شرّ؟ فقال: ذا ثمّ ذا، ولم يقدّم أحدهما على الآخر، أي هما في منزلة واحدة في الشرّ.
[٩٤٤]- كبرق خلّب. أي فارغ لا مطر فيه. يضرب مثلا للرّجل ذي المنظر لا خير فيه.
[٩٤٥]- كحسو الدّيك. أي قصير قليل.
[٩٤٦]- كراغية البكر. بكر ثمود حين رماه صاحبهم فرغا، فأنزل الله ﷿ سخطه بهم فأهلكهم.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٣٤، جمهرة الأمثال ٢/٣٣٦، فصل المقال ١٩٨، مجمع الأمثال ٢/٣٦٤، اللسان (عكم) وفيها «سقطا كعكمي بعير»، المستقصى ٢/٢١٩، نكتة الأمثال ٧٧ «كعكمي عير» . يضرب في المتساويين.
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٣٤، وفيه: «هما كحماري العبادي»، جمهرة الأمثال ٢/١٥١، مجمع الأمثال ٢/١٦١، المستقصى ٢/٢١٥، نكتة الأمثال ٧٦، ثمار القلوب ٣٦٦. العباد: قوم من قبائل شتّى نزلوا الحيرة، وكانوا نصارى، ومنهم عدّي بن زيد العباديّ.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٨٦، جمهرة الأمثال ١/٢١١، مجمع الأمثال ١/٢٨ وفيها «إنّما هو كبرق الخلّب» المستقصى ٢/٢١٤، تمثال الأمثال ٥٠٣، نكتة الأمثال ٢٧- ٤٩، العقد الفريد ٣/٩٠ وفيه: «ما وعده إلّا برق خلّب» .
(٤) - المستقصى ٢/٢١٦، تمثال الأمثال ٥٠٦. حسو الدّيك: تناوله الماء بمنقاره. يضرب للقليل المتقاصر.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٣٢، فصل المقال ٤٥٨، مجمع الأمثال ٢/١٤١، المستقصى ٢/٢١١، نكتة الأمثال ٢٠٨، وفيها جميعا: «.. كانت عليهم كراغية البكر»، جمهرة الأمثال ٢/١٥٦. الرّاغية: مصدر بمعنى الرّغاء: وهو صوت الإبل وقد ذكر الله تعالى ذلك في مواضع من القرآن الكريم، منها قوله تعالى في سورة الشمس الآيات (١١- ١٥): (كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها، إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها، فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها، وَلا يَخافُ عُقْباها) .
[ ١٩٥ ]
[٩٤٧]- كندماني جذيمة. هما مالك وعقيل من بلقين «١»، ويقال: إنّهما اصطحبا أربعين سنة.
[٩٤٨]- كأنّ على رؤوسهم الطّير.
[٩٤٩]- كمستبضع تمرا إلى هجر. كانت هجر معدن التّمر قبل العراقين يجلب منها ولا يجلب إليها.
[٩٥٠]- كمستبضع الملح إلى أهل بارق.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٧٢، جمهرة الأمثال ٢/٣٦٥، فصل المقال ٢٥٧، وفيها «هما كندماني جذيمة»، المستقصى ٢/٢٣٤، نكتة الأمثال ١٠٢، العقد الفريد ٣/١٠٧. قال الزمخشري: «كان جذيمة الوضاح الملك يربأ بنفسه من أن ينادم أحدا، وكان يقول: أنا أعظم من أن أنادم إلّا الفرقدين، فكان يشرب كأسا ويصبّ لهما كأسين، حتى فقد ابن أخته عمرو بن عديّ صاحب الطّوق. فوجده مالك وعقيل- رجلان من بلقين- فلما قدما به عليه حكمهما فاختارا منادمته ما عاش وعاشا، ويقال إنهما اصطحبا منادمته أربعين سنه. يضرب في أخوين طال تصاحبهما» . قال متمّم بن نويرة في (المفضليات ٢٦٧): وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدّهر حتّى قيل لن يتصدّعا فلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٥١، وفيه «كأن الطّير على رؤوسهم»، أمثال أبي عكرمة الضّبّي ٩٢ وفيه «كأنّما»، جمهرة الأمثال ٢/١٤٣، مجمع الأمثال ٢/١٤٦، المستقصى ٢/٢٠١، نكتة الأمثال ٨٩ وفيه «كأنّما الطير..»، العقد الفريد ٣/١٠٤، اللسان (طير) . قال أبو عبيد: «وإنّما يراد بذلك أنّهم حلماء لا طيش لهم ولا خفّة» . يضرب للساكن الوادع.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٩٢، فصل المقال ٤١٣، مجمع الأمثال ٢/١٥٢، المستقصى ٢/٢٣٣، نكتة الأمثال ١٨٦، وفيها جميعا: «كمستبضع التّمر إلى هجر»، جمهرة الأمثال ٢/١٥٣، وروايته فيه: «كمستبضع تمرا إلى أهل خيبر»، العقد الفريد ٣/١١٧، اللسان (بضع)، المخصص ١٧/٤٧.
(٤) - المستقصى ٢/٢٣٣، بإسقاط «أهل» . وبارق: اسم جبل باليمن يكثر فيه الملح. يضرب في نقل الأشياء عن أماكن تعزّ فيها إلى أماكن تكثر فيها.
[ ١٩٦ ]
[٩٥١]- كمبتغي الصّيد في عرّيسة الأسد. عرّيسته: موضعه، وهو الطّرمّاح، وأوّله «١»: [البسيط]
يا طيّئ السّهل والأجبال موعدكم
[٩٥٢]- كطالب القرن جدعت «٢» أذناه. يقال: إنّ النّعامة ذهبت تلتمس قرنا فجدعت «٣» أذناها فعادت بلا أذنين ولا قرنين.
[٩٥٣]- كسؤر العبد من لحم الحوار. سؤره: بقيّته في الماء. والحوار: ولد النّاقة حين تضعه، أي قليل تافه.
[٩٥٤]- كأحمر عاد أو كليب وائل. مثلان في الشّؤم.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٥١، جمهرة الأمثال ٢/١٥٠، فصل المقال ٣٦٣، مجمع الأمثال ٢/١٥٧، المستقصى ٢/٢٣٢، نكتة الأمثال ١٥٧، نكتة الأمثال ١٥٧. ثمار القلوب ٣٨٢، اللسان (عرس) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٥٠، الدرة الفاخرة ٢/٥٥٤، جمهرة الأمثال ٢/١٥٠، فصل المقال ٣٦١، مجمع الأمثال ٢/١٣٩، نكتة الأمثال ١٥٧، وفيها جميعا: «أذنه»، المستقصى ٢/٢١٨، تمثال الأمثال ٥٠٩. وقد ذكر غير شاعر هذه الخرافة، منهم أبو العيال الهذلي (ديوان الهذليين ٢/٢٦٨): أو كالنّعامة إذا غدت من بيتها ليصاغ قرناها بغير أذين فاجتثّت الأذنان منها فانثنت صلماء ليست من ذوات قرون ولذلك يسمّى الظّليم بالمصلّم. يضرب لمن جاء يطلب زيادة فأتلف ما عنده.
(٣) - مجمع الأمثال ٢/١٥١، المستقصى ٢/٢١٨. يضرب للحقير التّافه.
(٤) - المستقصى ٢/٢٠١، تمثال الأمثال ٤٩١. وفيهما: «.. لوائل» وهو شطر بيت أوّل. فمن كان يرجو الصّلح معه فإنّه كأحمر عاد أو كليب لوائل وأحمر عاد هو قدار بن قديرة عاقر ناقة صالح. وكليب وائل سلفت قصته.
[ ١٩٧ ]
[٩٥٥]- كلّفتني الأبلق العقوق. أي المحال. والأبلق: الذّكر. والعقوق: الحامل من أن يستبين حملها إلى أن يقرب. والذّكر لا يكون حاملا.
[٩٥٦]- كلّفتني بيض الأنوق. الأنوق: طائر لا يبيض إلّا بحيث لا يقدر على بيضه.
[٩٥٧]- كلّفتني مخّ البعوض. أي ما لا يوجد.
[٩٥٨]- كان كراعا فصار ذراعا. أي ارتفع بعد ما انخفض.
[٩٥٩]- كان ذراعا فصار كراعا. أي انخفض بعد ارتفاعه.
[٩٦٠]- كان حمارا فاستأتن. أي ضعف بعد قوته.
_________________
(١) - المستقصى ٢/٢٢٢، وفيه «كلفتني»، ويروى «إنه لأعز من الأبلق العقوق» في أمثال الضبي ٥٢. أمثال أبي عبيد ٣٦٢، الدرة الفاخرة ١/٢٩٩، جمهرة الأمثال ٢/٦٤، فصل المقال ٤٩٣، مجمع الأمثال ٢/٤٣، المستقصى ٢/٣٤٢، نكتة الأمثال ٢٢٦ اللسان (أنق، عقق) والعقوق: الفرس الأنثى الحامل. والأبلق: الفرس الذكر فكأنه يقول: أعزّ من الفحل الحامل. وهذا ما لا يوجد. وكانت العرب تسمي الوفاء: الأبلق العقوق، وهذا تفسير الضبي.
(٢) - لم أقف عليه بهذا اللفظ فيما رجعت إليه من مصادر إلّا في مجالس ثعلب ٥١٦، واللسان (أنق، عقق، سمم) . وروايته في كتب الأمثال: «إنّه لأبعد من بيض الأنوق» و«أعزّ من بيض الأنوق» انظر أمثال أبي عبيد ٣٧١، الدرة الفاخرة ١/٧٦، جمهرة الأمثال ٢/٦٤، مجمع الأمثال ١/١١٥، المستقصى ١/٢٤، نكتة الأمثال ٢٢٦، اللسان (أنق) . قال الشاعر (المستقصى ١/٢٤): وكنت إذا استودعت سّرا كتمته كبيض الأنوق لا ينال له وكر
(٣) - مجمع الأمثال ٢/١٤٧، المستقصى ٢/٢٢٣، ثمار القلوب ٥٠٥. يضرب لمن يكلّفك الأمور الشّاقّة.
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٢٠ وفيه: «كان فلان كراعا فصار ذراعا»، جمهرة الأمثال ٢/١٤١، مجمع الأمثال ٢/١٣١، نكتة الأمثال ٦٦.
(٥) - لم أقف عليه فيما رجع إليه من كتب الأمثال.
(٦) - أمثال أبي عبيد ١١٨، الوسيط ١٤١، مجمع الأمثال ٢/١٣١، المستقصى ٢/٢١٣، نكتة الأمثال ٦٤، العقد الفريد ٣/٩٦، اللسان (أتن) . قال أبو عبيد: «أي صار أتانا بعد أن كان حمارا، يضرب للرجل يهون» .
[ ١٩٨ ]
[٩٦١]- كان جرحا فبرئ. قاله حكيم أصيب بابن له فبكاه حولا، ثمّ أمسك، فسئل عنه فقال ذلك.
[٩٦٢]- كانت لقوة لاقت قبيسا. اللّقوة: السّريعة التّلقّي لماء الفحل. والقبيس: السّريع الإلقاح. يضرب مثلا لأمر وافق نظيره.
[٩٦٣]- كانت وقرا في حجر. أي مصيبة لم تؤثّر.
[٩٦٤]- كنت من هذا الأمر فالج بن خلاوة. أي بمعزل.
[٩٦٥]- كدمت غير مكدم. أي طلبت الأمر من غير مطلبه.
[٩٦٦]- كفى برغائها مناديا. قاله رجل نزل بقوم فلم يقروه، وكانت ناقته ترغو، فلمّا لامهم قالوا: ما علمنا بنزولك، فقال ذلك.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٦٢، جمهرة الأمثال ٢/١٣٥، الوسيط ١٤٢، مجمع الأمثال ٢/١٣١، المستقصى ٢/٢١٢، نكتة الأمثال ٩٦. وقال أبو خراش الهذلي في (ديوان الهذليين ٢/١٥٨): بلى إنّها تعفو الكلوم وإنّما نوكّل بالأدنى وإن جلّ ما يمضي
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٧٦ وفيه «صادفت»، جمهرة الأمثال ٢/١٨٤ وفيه بإسقاط «كانت»، الوسيط ١٤٣، فصل المقال ٢٦١ برواية أبي عبيد، مجمع الأمثال ٢/١٣١، المستقصى ٢/٢١٢، برواية أبي عبيد، نكتة الأمثال ١٠٥، اللسان (قبس، لقا) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٦٢، جمهرة الأمثال ٢/١٤٥، مجمع الأمثال ٢/١٣١، المستقصى ٢/٢١٢، نكتة الأمثال ٩٦، اللسان (وقر)، وفيها جميعا «وقرة..» . الوقرة: الثّلمة.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٧٤، وفيه «أنا منه فالج بن خلاوة»، جمهرة الأمثال ٢/١٠٢ وفيه «فالج بن خلاوة» مجمع الأمثال ١/٤٦ برواية أبي عبيد، نكتة الأمثال ١٧٣ وفيه: «أنا من هذا الأمر..» المستقصى ٢/٢٣٤. اللسان (خلا، فلج) . قال الميداني: «أي أنا منه بريء، وذلك أن فالج بن خلاوة الأشجعيّ قيل له يوم الرّقم لما قتل أنيس الأسرى: أتنصر أنيسا؟ فقال: أنا منه بريء، فصار مثلا لكل من كان بمعزل عن أمر» .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٤٦، جمهرة الأمثال ٢/١٤٩، فصل المقال ٣٥٥، مجمع الأمثال ٢/١٣٩، المستقصى ٢/٢١٧، نكتة الأمثال ١٥٤- ١٥٥، العقد الفريد ٣/١٢٦، اللسان (كدم) . الكدم: العضّ، والمكدم: موضع العضّ. أي عضضت في غير موضع العضّ.
(٦) - أمثال الضبي ١٧٠، أمثال أبي عبيد ٢٥٤، جمهرة الأمثال ٢/١٥١، مجمع الأمثال ٢/١٤٢، المستقصى ٢/٢٢١، نكتة الأمثال ١٥٩، اللسان (رغا) .
[ ١٩٩ ]
[٩٦٧]- كفى قوما بصاحبهم خبيرا. أي كلّ قوم أعرف بصاحبهم من غيرهم.
[٩٦٨]- كبر عمرو عن الطّوق. قاله جذيمة لابن أخته عمرو بن عديّ، وكان طوّق «١» .
صغيرا، فاستهوته الجنّ مدّة، ثمّ عاد فأرادت أمّه أن تطوّقه، فقال ذلك.
[٩٦٩]- كلب اعتسّ خير من أسد ربض. أي من يطلب ويكسب، وإن كان ضعيفا، أولى بالوجدان ممّن يجلس ولا يطلب وإن كان قويّا. ويروى «عسّ» .
[٩٧٠]- كلاهما وتمرا. أي أريدهما والتّمر أيضا.
[٩٧١]- كلا جانبي هرشى لهنّ طريق. أي الأمر سهل من الجانبين، وهو بيت أوّله «٢»: [الطويل]
خذا أنف هرشى أو قفاها فإنّه كلا جانبي هرشى لهنّ طريق
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٠٢، جمهرة الأمثال ٢/١٤٧، فصل المقال ٢٩٦، مجمع الأمثال ٢/١٥٩، المستقصى ٢/٢٢١، نكتة الأمثال ١٢٥، العقد الفريد ٣/١٠٩، اللسان (خبر، كفى) . والمثل مأخوذ من قول جثامة بن قيس في (جمهرة الأمثال ٢/١٤٧): إذا لاقيت قومي فاسأليهم كفى قوما بصاحبهم خبيرا.
(٢) - أمثال الضبي ١٥٠- ١٨٧، وفيه «شبّ..»، أمثال أبي عبيد ٢٩٧، الفاخر ٧٣ و٢٤٨، جمهرة الأمثال ١/٤٥٧، وفيه «شبّ..»، مجمع الأمثال ٢/١٣٧، المستقصى ٢/٢١٤، نكتة الأمثال ١٩١، تمثال الأمثال ٥٠٣.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٠٠، الدرة الفاخرة ٢/٤٦٤، فصل المقال ٢٩٣، مجمع الأمثال ٢/١٤٥، نكتة الأمثال ١٢٣، اللسان (عسس) وفيها جميعا: «كلب عسّ خير من كلب ربض»، جمهرة الأمثال ٢/١٤٦ وفيه «كلب عسّ» المستقصى ٢/٢٢٢، اللسان (عسس) . يضرب في تفضيل الضعيف إذا تصرّف في المكسب على القوي إذا تقاعس.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٠٠، الفاخر ١٤٩، جمهرة الأمثال ٢/١٤٧، فصل المقال ١١٠، مجمع الأمثال ٢/١٥١، المستقصى ٢/٢٣١، وفيه: «كليهما.»، نكتة الأمثال ١٢٣.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٤١، جمهرة الأمثال ٢/١٤٨، فصل المقال ٣٤٨، مجمع الأمثال ٢/١٤٨، المستقصى ٢/٢٢١، نكتة الأمثال ١٥٢، تمثال الأمثال ٥١١، العقد الفريد ٣/١٢٤، ثمار القلوب ٥٢٩، اللسان (هرش) . هرشى: هي ثنيّة في طريق مكّة قريبة من الجحفة يرى منها البحر، ولها طريقان، فكلّ من سلك واحد أفضى به إلى موضع واحد، انظر (معجم البلدان ٥/٣٩٧، هرشى) .
[ ٢٠٠ ]
[٩٧٢]- كفت على وئيّة. الكفت: القدر الصّغيرة. والوئيّة: الكبيرة. يضرب للرّجل يحمّلك البليّة الكبيرة ثم يضيف إليها أخرى صغيرة.
[٩٧٣]- كيف توقّى ظهر ما أنت راكبه؟. أي كيف تنجو من شرّ أنت فيه.
[٩٧٤]- كيف بغلام أعياني أبوه؟. أي بغلام يقبل وعظي، وهو نزق جاهل قد أعياني أبوه، وهو أكبر سنّا وعقلا.
[٩٧٥]- كن حلما كنه. يضرب للصّعب من الأمور أي لا يتحقّق.
[٩٧٦]- كذلك النّجار «١» يختلف. تقول العرب: إنّ ثعلبا اجتاز ببئر عليها دلوان معلّقتان في بكرة، وكان عطشان، فجلس في إحدى الدّلوين فثقلت الدلو، فنزل إلى البئر فشرب، ثم رام الصّعود فلم يطق، فبقي حتّى اجتازت به ضبع فقال لها الثّعلب:
ردي، فقالت: كيف لي به؟ قال: اجلسي في الدّلو ففعلت، فارتفع الثّعلب. فقالت له الضّبع: لم ارتقيت. فقال: كذلك النّجار يختلف، فنجا الثّعلب، وبقيت الضّبع فهلكت في البئر.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٦٤، جمهرة الأمثال ٢/١٥٢، مجمع الأمثال ٢/١٥١، المستقصى ٢/٢١٩ وفيها «.. إنا وئية»، نكتة الأمثال ١٦٥، العقد الفريد ٣/١٢٩، اللسان (كفت، وأي) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٢٧، جمهرة الأمثال ٢/١٥٤، فصل المقال ٤٥٣، مجمع الأمثال ٢/١٤٠، المستقصى ٢/٢٣٦، نكتة الأمثال ٢٠٦، تمثال الأمثال ٥٣١، العقد الفريد ٣/١١٩. والمثل عجز بيت للمتلّمس في (ديوانه ١٩٧) وتمامه: فإلّا تجلّلها يعالوك فوقها وكيف توقّى ظهر ما أنت راكبه؟
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٢٧، وفيه: «قد أعياني..»، جمهرة الأمثال ٢/١٤١ و٣٨٠، مجمع الأمثال ٢/١٣٩، المستقصى ٢/٢٣٦، نكتة الأمثال ٧١ وفيه: «.. قد أعياك..» . قال الزمخشري: «هو كقول شعيث بن كنانة: أترجو حييّ أن يجيء صغارها بخير وقد أعيا عليك كبارها
(٤) - أمثال أبي فيد ٤٧، مجمع الأمثال ٢/١٥٨ وفيه: «يضرب للهائل من الخبر، أي ليكن حلما من الأحلام ولا يتحقّق وأصله أن رجلا أهوى برمحه حتّى جعله بين عيني امرأه وهي نائمة فاستيقظت، فلمّا رأته فزعت، ثمّ غمّضت عينيها وقالت: كن حلما كنه» .
(٥) - مجمع الأمثال ٢/١٤٥. النّجار: الأصل. ويضرب مثلا للمختلفين.
[ ٢٠١ ]
[٩٧٧]- كادت العروس تكون ملكا. لحسن زينتها وكرامتها على أهلها.
[٩٧٨]- كادت القمراء تكون نهارا. لضيائها.
[٩٧٩]- كادت الشّمس تكون صلاء. لشدّة حرّها.
[٩٨٠]- كاد النّعام يطير.
[٩٨١]- كاد المنتعل يكون راكبا. معروف.
[٩٨٢]- كاد يشرق بالرّيق. من الخوف.
[٩٨٣]- كاد الفقر يكون كفرا. أي إذا ضيّق على المرء، وقتّر عليه، كاد ما يلحقه من الضّجر وقلّة ذات اليد أن يكفر لما يرى من السّعة في أيدي النّاس.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ٢/١٥٨، وفيه «كاد العروس يكون ملكا»، المستقصى ٢/٢٠٣ وفيه «كاد العروس أن يكون ملكا»، تمثال الأمثال ٤٩٤، برواية الميداني. اللسان (عرس) وفيه: «.. يكون أميرا» . قال الميداني: «أي كاد يكون ملكا لعزّته في نفسه وأهله» .
(٢) - المستقصى ٢/٢٠٣. يضرب في مقاربة الشّيء الشّيء.
(٣) - مجمع الأمثال ٢/١٥٨، المستقصى ٢/٢٠٣، وفيه: «.. صلا» . وهما بمعنى: النّار.
(٤) - مجمع الأمثال ٢/١٦٢، تمثال الأمثال ٤٩٥ وفيه «.. يكون طيرا» . يضرب لقرب الشيء مما يتوقع منه لظهور بعض أماراته.
(٥) - المستقصى ٢/٢٠٣، تمثال الأمثال ٤٩٤.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٢٠، وفيه «قد كاد..» جمهرة الأمثال ١/٤٨٨، مجمع الأمثال ٢/١٠٩، المستقصى ٢/١٩٢ وفيهما برواية أبي عبيد، نكتة الأمثال ٢٠١. قال أبو عبيد: «إذا لم يقدر على الكلام من الرعب والهيبة» .
(٧) - المستقصى ٢/٢٠٣، تمثال الأمثال ٤٩٤.
[ ٢٠٢ ]