[٥٣٥]- جاء بما صأى وصمت. ما صأى: يريد الماشية. وصمت: يريد العين والورق.
[٥٣٦]- جاء بالطّمّ والرّمّ. الطّمّ: الرّطب. والرّمّ: اليابس. أي بالشّيء الكثير، وقيل:
الماء والتّراب.
[٥٣٧]- جاء بالهيل والهيلمان. أي بالشّيء الكثير. الهيل: الرّمل. وكذلك الهيلمان.
[٥٣٨]- جاء بالضّلال ابن السّبهلل. أي الباطل.
[٥٣٩]- جاء بالضّحّ والرّيح. الضّحّ: البراز «١» الظّاهر، والرّيح معروفة- أي بالشّيء الكثير.
[٥٤٠]- جاء بدبى دبيّ ودبى دببّين. إذا جاء بالشّيء الكثير.
[٥٤١]- جاء بالهيء والجيء. أي بالطّعام والشّراب.
_________________
(١) - أمثال الضبي ١٤٦، أمثال أبي عبيد ١٨٧ وفيه «جاء فلان..» جمهرة الأمثال ١/٣٢٠، فصل المقال ٢٧٩، مجمع الأمثال ١/١٧٩، المستقصى ٢/٤٢ وفيه «.. بما صاء وصمت»، نكتة الأمثال ١١٤، زهر الأكم ٢/٥٩، اللسان (صأي) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٨٩، أمثال أبي عكرمة الضبي ٢٨، ٨٣، وفيه: «جاء فلان»، جمهرة الأمثال ١/٣١٥، فصل المقال ٢٨٢، مجمع الأمثال ١/١٦١، المستقصى ٢/٣٩، نكتة الأمثال ١١٤، زهر الأكم ٢/٥٩، اللسان (رقم، رمم، طمم)، المخصص ١٢/٢٧٩.
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٨٧، جمهرة الأمثال ١/٣٢٠، مجمع الأمثال ١/١٦٨، المستقصى ٢/٤٠، نكتة الأمثال ١١٣، اللسان (هيل) .
(٤) - جمهرة الأمثال ١/٣١٣، وفيه: «جاء سبهللا»، مجمع الأمثال ١/١٧٢، المستقصى ٢/٣٩. قال الميداني: «قال الأصمعيّ: جاء الرجل يمشي سبهللا، إذا جاء وذهب في غير شيء، قال عمر ﵁: إنّي لأكره أن أرى أحدكم سبهللا لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة» .
(٥) - أمثال أبي عبيد ١٨٨، وفيه «جاء فلان..»، جمهرة الأمثال ١/٣٢١، مجمع الأمثال ١/١٦١، المستقصى ٢/٣٩، نكتة الأمثال ١١٤، زهر الأكم ٢/٥٨، اللسان (ضحح، طمم) .
(٦) - مجمع الأمثال ١/١٧٢، والمستقصى ٢/٤١، وأسقط فيه «ودبى دببّين»، المخصص ١٥/١٦٨. الدّبى: الجراد، ودبيّ: موضع واسع.
(٧) - مجمع الأمثال ١/١٧٢، المستقصى ٢/٤٠.
[ ١١٠ ]
[٥٤٢]- جاء وقد لفظ لجامه. أي مجهودا.
[٥٤٣]- جاء غبيراء الظّهر. إذا لم يقدر على حاجته.
[٥٤٤]- جاء يضرب أصدريه. أي فارغا، وأصدريه: أي عطفيه.
[٥٤٥]- جاء كخاصي العير. أي مستحييا.
[٥٤٦]- جاء ثانيا من عنانه. أي قد قضى حاجته.
[٥٤٧]- جاء بعد اللّتيّا والّتي. أي بعد الشّدّة. واللّتيّا: تصغير الّتي.
[٥٤٨]- جاء بعد الهياط والمياط. أي بعد المخاصمة والمجاذبة.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٥٥ وفيه: «جاء فلان من حاجته وقد..» جمهرة الأمثال ١/٣٢٠، فصل المقال ٣٦٩، مجمع الأمثال ١/١٦٢، المستقصى ٢/٤٥، نكتة الأمثال ١٦٠، زهر الأكم ٢/٦٣، العقد الفريد ٣/١٢٨، اللسان (لفظ، لجم) . أي مجهودا من الإعياء والعطش.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٥٥، فصل المقال ٣٦٩، مجمع الأمثال ١/١٦٢، المستقصى ٢/٤٤، نكتة الأمثال ١٦٠، زهر الأكم ٢/٦٣، اللسان (غبر)، وفيها جميعا «.. على غبيراء» والغبيراء، تصغير الغبراء: وهي الأرض. ويضرب إذا رجع ولم يصب شيئا.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٥٦، الفاخر ٢٤٦ وفيه «.. بأصدريه»، الدرة الفاخرة ٢/٥٣٦، جمهرة الأمثال ١/٣٢٠، الوسيط ٩٥، وفيه: «أصدريه وأزدريه»، مجمع الأمثال ١/١٦٣، المستقصى ٢/٤٦، نكتة الأمثال ١٦٠، زهر الأكم ٢/٦٠ وفيه: «أسدريه» اللسان (سدر، صدر)، المخصص ١/٦٠ و١٣/٢٢٦ ويروى بالسين (أسدريه) وبالزاي (أزديه) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٥٦، جمهرة الأمثال ١/٣٢٠، مجمع الأمثال ١/١٦٥، المستقصى ٢/٤٤، نكتة الأمثال ١٦١، ثمار القلوب ٣٧٣، اللسان (جوج، خضل) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٥٦، جمهرة الأمثال ١/٣٢٠، مجمع الأمثال ١/١٦٤، المستقصى ٢/٤٤، نكتة الأمثال ١٦٠، زهر الأكم ٢/٦٠، العقد الفريد ٣/١٢٧، اللسان (ثنى) .
(٦) - أمثال أبي عبيد ٢٥٦، جمهرة الأمثال ١/٢٢٣، فصل المقال ٣٧٠، مجمع الأمثال ١/١٦٤، المستقصى ٢/٤٢، نكتة الأمثال ١٦١، العقد الفريد ٣/١٢٨، اللسان (لتا) . قال أبو عبيد: «يريد الشدّة العظيمة والصغيرة، ومنه قول الشاعر يذكر قبيلة: وكفيت جانيها اللّتيّا والّتي
(٧) - أمثال أبي عبيد ٢٥٧ بإسقاط (جاء)، جمهرة الأمثال ١/٢٢٣، مجمع الأمثال ١/١٠٢، المستقصى ٢/٤٢، نكتة الأمثال ١٦١، العقد الفريد ٣/١٢٨، اللسان (ميط، هيط) .
[ ١١١ ]
[٥٤٩]- جاء تضبّ لثته. أي شديد الحرص.
[٥٥٠]- جاء ينفض مذرويه. أي يتوعّد بغير حقيقة. والمذروان: فرعا الأليتين.
[٥٥١]- جاء بالرّقم الرّقماء. أي جاء بالدّاهية.
[٥٥٢]- جاء بالشّعراء الزّبّاء. إذا جاء بالدّاهية.
[٥٥٣]- جاء بأمّ الرّبيق على أريق. أي داهية على داهية.
[٥٥٤]- جاء بإحدى بنات طبق. بنات طبق: الحيّات، لأنّ الّذي يصيدهنّ يمسكهنّ تحت أطباق الأسقاط المجّلدة «١» .
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٣٨ وفيه: «جاء تضبّ لثته ولثاته على كذا وكذا»، جمهرة الأمثال ١/٣١٦ وفيه: «.. لثاته»، فصل المقال ٣٤٤، برواية أبي عبيد، مجمع الأمثال ١/١٦٣، بزيادة «.. على كذا» المستقصى ٢/٤٣، نكتة الأمثال ١٥٠، اللسان (ضبب) . قال الزمخشري: «.. أي تسيل دما، يضرب في الحرص، قال بشر بن أبي خازم: ولمّا ألق خيلا من نمير تضبّ لثاتها ترجو النهابا» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٢٣، الدرة الفاخرة ٢/٥٣٦، جمهرة الأمثال ١/٣١٨، الوسيط ٩٢، فصل المقال ٤٤٩، مجمع الأمثال ١/١٧١، المستقصى ٢/٤٦، نكتة الأمثال ٢٠٣، زهر الأكم ٢/٦٢، اللسان (ذرا)، المخصص ١/٦ و١٣/٢٢٦. قال أبو عبيد: «وهذا المثل يروى عن الحسن البصري، قاله في بعض أولئك الذين كانوا يطلبون الملك» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٤٧، مجمع الأمثال ١/١٦٩، المستقصى ٢/٣٨، نكتة الأمثال ٢١٧، اللسان (رقم) . والرّقم: الداهية، وأنّث الصفة فقال: الرقماء، وهي تأكيد.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٤٧، وفيه: «جاء بالدّاهية الشّعراء والدّاهية الزّبّاء» مجمع الأمثال ١/١٧٢، المستقصى ٢/٣٧.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٤٨، الدرة الفاخرة ٢/٤٨٤، جمهرة الأمثال ١/٤٧، فصل المقال ٤٧٧، مجمع الأمثال ١/١٦٩، المستقصى ٢/٤١، نكتة الأمثال ٢١٨، زهر الأكم ٢/٦١، اللسان (أرق، ربق)، المخصص ١٢/١٤٥ و١٤/١٠٨.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٤٨، فصل المقال ٤٧٧، مجمع الأمثال ١/١٦٥، المستقصى ٢/٣٦، نكتة الأمثال ٢١٨، اللسان (طبق)، وأراد الدّاهية. قال الزمخشري: «وأصلها في الحيّات وسميّت بذلك لأنها تصير كالأطباق إذا ترحت.. وقيل لإطباقها على الملسوع، وقيل الطبق السلحفاة، وهي تبيض مئة بيضة ينفلق كلها عن سلاحف إلّا واحدة تنفلق عن حيّة خبيثة فتلك بنت طبق» .
[ ١١٢ ]
[٥٥٥]- جاء بمطفئة الرّضف. أي داهية أطفأت حرّ ما قبلها. كلّ ذلك إذا أتى بالدّاهية.
[٥٥٦]- جاء بالتّرّه.
[٥٥٧]- والتّهاته.
[٥٥٨]- والأساطير. أي الكذب. التّرهات: الطّرق المنشعبة عن الطّريق الأعظم، أي أخذ في غير القصد.
[٥٥٩]- جاؤوا بقضّهم وقضيضهم. القضيض: الحصى الصّغار. والقضّ: الكبار. أي جاؤوا بالكبار والصّغار.