[١٥٣]- أقلل طعاما تحمد مناما. لأنّ كثرته تولد الأمراض التي تسهر بمسّ الآلام.
[١٥٤]- اتّخذ اللّيل جملا تدرك. أي استعمل السّهر والجدّ تنل بغيتك.
[١٥٥]- ابدأهم بالصّريخ يفرّوا بالصّراخ. أي ابدأهم بالتّشنيع يشغلوا عن الشّكوى.
[١٥٦]- اذكر غائبا يقترب. ويروى «تره»، أي إنّ ذكره يخيله لك فكأنه مقترب منك، وقيل: إنّ من أشراط السّاعة أن يحضر الرّجل إذا ذكر.
[١٥٧]- أجع كلبك يتبعك. أي لا تسرف في الإحسان إلى من لا أصل له، فيترك خدمتك حين يستغني عنك، بل اجعله أبدا محتاجا إليك.
[١٥٨]- اخبر تقله. أي اختبر أكثر من تصله فإنّه يظهر لك ما يوجب قلاه.
[١٥٩]- اعلل تحظب. أي كل مرّة بعد مرّة تسمن، وهو مأخوذ من العلل، وهو الشّرب الثّاني.
[١٦٠]- اشرب تنقع. أي ترو.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ٢/١٠٧ وفيه: «طعامك.. منامك» المستقصى ١/٢٨٦، تمثال الأمثال ٤٨٩ وفيه: «قلّل طعامك تحمد منامك» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٣١، جمهرة الأمثال ١/٨٨، فصل المقال ٣٣٣، مجمع الأمثال ١/١٣٥، نكتة الأمثال ١٤٥، زهر الأكم ١/٦٦، وفيها: «اتّخذ الليل جملا»، المستقصى ١/٣٤، تمثال الأمثال ١٠٧، المخصص ٧/٢٣.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٦٨، جمهرة الأمثال ١/١٩١، مجمع الأمثال ١/١٠٢، المستقصى ١/١٤، نكتة الأمثال ١٧٠، تمثال الأمثال ١٠١، اللسان «شرب»، وفيها «ابدأهم بالصّراخ يفرّوا» .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٧٠ وفيه: «.. الغائب»، جمهرة الأمثال ١/٢٨٠، مجمع الأمثال ١/٢٨٠، المستقصى ١/١٢٩، وفيه: «يقرب»، نكتة الأمثال ٢٧ برواية أبي عبيد، تمثال الأمثال ١٥٩.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٥٨، الفاخر ١٢٩، جمهرة الأمثال ١/١١١، فصل المقال ٤٨٩، مجمع الأمثال ١/١٦٥، المستقصى ١/٥٠، نكتة الأمثال ٢٢٤، زهر الأكم ٢/٥٦، اللسان (جوع) .
(٦) - أمثال أبي عبيد ٢٧٦، جمهرة الأمثال ١/١٠٥، فصل المقال ٣٩١، مجمع الأمثال ١/١٦٢ و٣٦٣، المستقصى ١/٩٣، نكتة الأمثال ١٧٤، اللسان (خبر، قلا) وفيها ماعدا المستقصى: «وجدت الناس اخبر تقله» .
(٧) - أمثال أبي عبيد ٣٩٤، جمهرة الأمثال ١/١٨٨، مجمع الأمثال ٢/٢١، المستقصى ١/٢٥٢، نكتة الأمثال ٢٤. اللسان (حظب) .
(٨) - المستقصى ١/١٩٤.
[ ٣٣ ]
[١٦١]- اتّق توقه. معروف.
[١٦٢]- احذر تسلم. معروف.
[١٦٣]- أرغوا لها حوارها تقرّ. أي أعطه حاجته حتّى يسكن.
[١٦٤]- أسمن كلبك يأكلك. أي أحسن إلى الدّنيء يجترئ عليك.
[١٦٥]- أضئ لي أكدح لك. أي تولّ الأهون أتولّ الأصعب. ويروى «أقدح» أي أعنّي تارة أعنك أخرى.
[١٦٦]- أصبح ليل. قالته امرأة تزوّجها امرؤ القيس وكان مفرّكا «١» تبغضه النّساء، فما زالت تقول طول ليلتها: أصبحت يافتى، فيأبى القيام، فعطفت على اللّيل فقالت:
أصبح ليل فقد طلت، لضجرها.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢١٩، مجمع الأمثال ١/٣٧٤، المستقصى ١/٣٥، نكتة الأمثال ١٣٦. قال الزمخشري: «الهاء للسكت، يضرب في التّوقّي وما فيه من السّلامة» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢١٩، مجمع الأمثال ١/٣٧٤، المستقصى ١/٦١، نكتة الأمثال ١٣٦، العقد الفريد ٣/١١١.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٥٥، جمهرة الأمثال ١/٩٩، مجمع الأمثال ١/٢٩٢، المستقصى ١/١٤١، نكتة الأمثال ١٦٠. قال الزمخشري: «أي احملوه على الرّغاء، لأنّ الناقة إذا سمعت رغاء حوارها هدأت، يضرب في إسكان الرجل بإعطائه حاجته» .
(٤) - أمثال الضبي ١٦٠، أمثال أبي عبيد ٢٩٦، الفاخر ٧٠، جمهرة الأمثال ١/٥٢٥، فصل المقال ٤١٩، مجمع الأمثال ١/٣٣٣، المستقصى ٢/١٢١، نكتة الأمثال ١٨٩، اللسان (سمن) . قال المفضّل الضبّي: «زعموا أنه كان لرجل من طسم كلب، فكان يسقيه اللبن ويطعمه اللّحم، ويسمّنه ويرجو أن يصيد به، أو يحرس غنمه، فأتاه ذات يوم وهو جائع فوثب عليه الكلب فأكله، فقيل: سمّن كلبك يأكلك، فذهب مثلا» . وقال طرفة في (ديوانه ١٦٥): ككلب طسم وقد تربّبه يعلّه بالحليب في الغلس ظلّ عليه يوما يفرفره إلّا يلغ في الدماء ينتهس
(٥) - أمثال أبي عبيد ١٣٧، جمهرة الأمثال ١/٥٦، فصل المقال ٢٠٥، مجمع الأمثال ١/٤٢١، المستقصى ١/٢١٣، نكتة الأمثال ٨٧، العقد الفريد ٣/١٠٠.
(٦) - أمثال الضبّي ١٢٣، جمهرة الأمثال ١/١٩٢، مجمع الأمثال ١/٤٠٣، المستقصى ١/٢٠٠، اللسان (نوم) .
[ ٣٤ ]
[١٦٧]- انج ولا إخالك ناجيا. قالته امرأة لأبيها، وكانت أخبرته بقدوم الخيل فلم يصدّقها، فقالت هذه المقالة.
_________________
(١) - أمثال الضّبي ٧٩، وفيه: «.. ولا أظّنك..»، أمثال أبي عبيد ٤٩، جمهرة الأمثال ١/٢٧٦، فصل المقال ٣٧، مجمع الأمثال ٢/٣٣٩، المستقصى ١/٣٨٥، نكتة الأمثال ١٣.
[ ٣٥ ]