[٢٥٠]- أخلف رويعيا مظنّه. تصغير راع، وكان اعتاد مكانا يرعاه، فجاء يوما وفيه الأسد فقال ذلك.
[٢٥١]- أخطأ نوؤك. أي لم يظفر الجاهل.
[٢٥٢]- أخطأت استك الحفرة. أي لم تصب موضع الحاجة.
[٢٥٣]- أخبرته بعجري وبجري. العجر: العروق المنعقدة. والبجر: في البطن خاصة. أي أطلعته على سرّي كلّه.
[٢٥٤]- اختلط المرعيّ بالهمل. أي قصّر الرّاعي حتّى اختلطت إبله بما لا راعي له، وساوته في قلّة المراعاة.
[٢٥٥]- اختلط اللّيل بالتّراب. أي اختلط على القوم أمرهم.
[٢٥٦]- اختلط الخاثر بالزّبّاد. مثله: لأنّ الزّبد لا يرجع إلى اللّبن بعد خروجه منه.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٤٤، جمهرة الأمثال ١/٩٥، فصل المقال ٣٥٣، مجمع الأمثال ١/٢٤٠، المستقصى ١/١٠٥، العقد الفريد ٣/١٢٥.
(٢) - مجمع الأمثال ١/٢٤٧، المستقصى ١/١٠٢، اللسان (خطأ)، والنّوء: النّجم يطلع أو يسقط فيمطر، يقال: مطرنا بنوء كذا.
(٣) - جمهرة الأمثال ١/١٩٧، مجمع الأمثال ١/٢٤٥، وفيه: «.. استه..»، المستقصى ١/١٠٢، زهر الأكم ٢/١٩١، اللسان (صحح)، ويضرب لمن رام شيئا فلم ينله.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٦٠، جمهرة الأمثال ١/٤٤٨، فصل المقال ٦٥، مجمع الأمثال ١/٢٣٧، المستقصى ١/٩٣، نكتة الأمثال ٢١، العقد الفريد ٣/٥٨، اللسان (بجر، شقر، عجر) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٩٨، جمهرة الأمثال ١/١١٠، مجمع الأمثال ١/٢٣٨، المستقصى ١/٩٥، نكتة الأمثال ١٩١، اللسان (خلط، همل) .
(٦) - مجمع الأمثال ١/٢٤٠، المستقصى ١/٩٤، اللسان (خلط) .
(٧) - أمثال أبي عبيد ٢٩٨، جمهرة الأمثال ١/١١٠، فصل المقال ٤٢١، مجمع الأمثال ١/٢٤٠، المستقصى ١/٩٤، نكتة الأمثال ١٩١- ١٩٢، زهر الأكم ٢/١٩٥، اللسان (زبد، خثر)، المخصص ١٢/١٣٨.
[ ٥٤ ]
[٢٥٧]- أتاك ريّان بقعب من لبن. أي لم يعطك من جوده، ولكن لاستغنائه عمّا في يده.
[٢٥٨]- أتتك بحائن رجلاه. كان الحارث بن العيّف العبديّ هجا الحارث بن جبلة الغسّاني، فلما غزاه المنذر سار معه فهزم المنذر وأسر ابن العيّف، فقال له ابن جبلة ذلك ثم أمر به الدّلامص سيّافه فضرب عنقه.
[٢٥٩]- أتت عليه أمّ الدّهيم. أي أهلكته المنيّة، وهي الدّاهية.
[٢٦٠]- أتى الأبد على لبد. لبد: نسر لقمان السّابع.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٩٨، جمهرة الأمثال ١/٧٢، مجمع الأمثال ١/٤٢، نكتة الأمثال ١٢١، وفيها: «أتاك ريّان بلبنه»، المستقصى ١/٣٧ وفيه: «أتاك ريّان بقعب من لبن» .
(٢) - أمثال الضبي ٥١، أمثال أبي عبيد ٣٢٨، الفاخر ٢٥١، جمهرة الأمثال ١/١١٩، مجمع الأمثال ١/٢١، المستقصى ١/٣٧، نكتة الأمثال ٢٠٧، تمثال الأمثال ١٠٨، زهر الأكم ١/٦١، اللسان (حين) المخصص ٦/١٢٨. قال الميداني: «وقيل أوّل من قاله عبيد بن الأبرص حين عرض للنّعمان بن المنذر في يوم بؤسه، وكان قصده ليمدحه، ولم يعرف أنه يوم بؤسه، فلّما انتهى إليه قال له النّعمان: ما جاء بك يا عبيد؟ قال: أتتك بحائن رجلاه..» والحائن: الذي حان أجله أي دنا.
(٣) - لم أجده بهذا اللفظ، وفي الميداني ١/٧٧، والمستقصى ١/٣٧: «أتت عليه أمّ اللهيم» أي الداهية، وفي فصل المقال ٤٦٩ «أتتكم الدّهيم» .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٣٦، الدرة الفاخرة ١/٣١٥ و٢/٣٦٧، سوائر الأمثال ٢٧٥، جمهرة الأمثال ١/١٢٦، فصل المقال ٤٦٢، المستقصى ١/٣٦، نكتة الأمثال ٢١٠، وفيها: «.. أبد..» مجمع الأمثال ١/٤٢٩ وفيه: «طال الأبد» زهر الأكم ١/٥٩، اللسان (أبد، لبد)، ثمار القلوب ٤٧٦. قال العسكري: «والأبد: الدهر. ولبد: النّسر السّابع من نسور لقمان بن عاد، وكان يأخذ النّسر صغيرا فيربّيه حتى يكبر، فإذا مات أخذ نسرا آخر حتى استكمل عمر سبعة أنسر، وكان لبد سابعا. ويقال: إن النسر يعيش أربع مئة سنة..» . وفيه يقول النابغة الذبياني في (ديوانه ٥): أضحت خلاء وأضحى أهلها احتملوا أخنى عليها الذي أخنى على لبد
[ ٥٥ ]
[٢٦١]- أوسعتهم سبّا وساروا بالإبل. قاله كعب بن زهير لأبيه وقد استاقت بنو أسد إبله فهجاهم.
[٢٦٢]- أودت به عقاب ملاع. أي هلك سريعا.
[٢٦٣]- أودت العير إلّا ضرطا. يضرب مثلا لمن لم يبق منه إلّا ما لا ينتفع به.
[٢٦٤]- أودى كما أودى درم. هو درم بن دبّ بن مرّة بن شيبان، قتله النّعمان فلم يود.
[٢٦٥]- أوردها سعد وسعد مشتمل. أي أنّه أوردها شريعة الماء فلم يحتج إلى الاستقاء من بئر فيتجرّد لذلك.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٢١، الفاخر ١٧٦، جمهرة الأمثال ١/١١٦، مجمع الأمثال ٢/٣٦٣، المستقصى ١/٤٣١، نكتة الأمثال ٢٠٢، العقد الفريد ٣/١١٩، ويروى: «وأودوا بالإبل» . قال العسكري: «يضرب مثلا للرجل يتهدّد وليس على عدوّه منه ضرر، والمثل لكعب بن زهير، قاله لأبيه زهير، وكان الحارث بن ورقاء الصيداوي من بني أسد اغار على إبل زهير، فذهب بها وبراعيها يسار، فجعل زهير يهجوه ويتهدّده في مثل قوله: يا حار لا أرمين منكم بداهية لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك اردد يسارا ولا تعنف عليّ ولا تمعك بعرضك إن الغادر المعك ليأتينّك منّي منطق قذع باق كما دنّس القبطيّة الودك فلمّا أكثر من هجائهم وهم لا يكترثون، قال ابنه كعب «أوسعتهم سبّا وأودوا بالإبل» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٤٠، الوسيط في الأمثال ١١٤، فصل المقال ٤٦٧، مجمع الأمثال ٢/٣٦٥، المستقصى ١/٤٢٨، نكتة الأمثال ٢١٣، اللسان (ملع)، وفيها: «أودت بهم..» . وقد اختلفوا في معنى ملاع، فمنهم من قال هو اسم للصحراء، وإنّما قالوا ذلك لأن عقاب الصحراء أبصر وأسرع من عقاب الجبل، وقيل إنه مأخوذ من السرعة، لأن الملع هي السرعة.
(٣) - أمثال أبي عبيد ١١٨، جمهرة الأمثال ١/٥٣، مجمع الأمثال ٢/٤٦٣، وفيها: «أودى..»، المستقصى ١/٤٢٨، وفيه «.. ضرطه»، نكتة الأمثال ٦٤، اللسان (ضرط) . ومعناه: لم يبق من قوّته وجلده شيء غير هذا.
(٤) - جمهرة الأمثال ١/١٦٧، مجمع الأمثال ٢/٣٦٩، وفيهما: «أودى درم» المستقصى ١/٤٢٩، برواية ابن رفاعة. زاد الزمخشري: «وقيل: فقد كما فقد القارظ» .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٤٠، جمهرة الأمثال ١/٩٣، فصل المقال ٣٤٧، مجمع الأمثال ٢/٣٦٤ و٤٠٦، المستقصى ١/٤٣٠، نكتة الأمثال ١٥١، اللسان (شرع) . قال العسكري: «والمثل لمالك بن زيد مناة، ورأى أخاه سعدا أورد إبله ولم يحسن القيام عليها، فقال ذلك، وكان مالك آبل أهل زمانه على حمقه..»
[ ٥٦ ]
[٢٦٦]- أنجز حرّ ما وعد. قاله الحارث بن عمرو بن حجر الكنديّ لصخر بن نهشل، وكان له مرباع بني «١» حنظلة، فجعل للحارث الخمس منه إن دلّه على غنيمة ففعل ووفى قوله.
[٢٦٧]- أنجد من رأى حضنا. حضن: جبل بأوّل بلاد نجد أي قد بلغ نجدا من أبصره.
[٢٦٨]- انقطع السّلى في البطن. أي أهلك، واشتدّ الأمر وفات.
[٢٦٩]- انقطع قويّ من قاوية. أي فات فوتا لا يستدرك.
[٢٧٠]- أساء سمعا فأساء جابة. أي لم يسمع مقالك فأساء جوابك، وجابة: اسم، والإجابة المصدر.
_________________
(١) - أمثال الضبي ٦٨، ١٨١، أمثال أبي عبيد ٧١، الفاخر ٦١، جمهرة الأمثال ١/٣٠، الوسيط ٣٨، فصل المقال ٨٥، مجمع الأمثال ٢/٣٣٢، المستقصى ١/٣٨٤، نكتة الأمثال ٢٨٥، تمثال الأمثال ٣٢٥، العقد الفريد ٣/٨٦، اللسان (نجز) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢١٠، الدرة الفاخرة ١/١٠٤، جمهرة الأمثال ١/٧٨، مجمع الأمثال ٢/٣٣٧، المستقصى ١/٣٨٤، نكتة الأمثال ١٢٩، تمثال الأمثال ٣٢٣. اللسان (نجد، حضن) المخصص ١٢/٤٨.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٣٦، جمهرة الأمثال ١/١٥٩، فصل المقال ٤٦٣، مجمع الأمثال ٢/٩٢، المستقصى ١/٣٩٧، نكتة الأمثال ٢٠٩، تمثال الأمثال ٢٦٥، اللسان (سلا) . السّلى: الوعاء الذي يكون فيه الجنين، وهو المشيمة، وإذا انقطع في البطن هلك الحامل والمحمول به.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٣٦، جمهرة الأمثال ١/١٥٩ و٢/٢٧٣، فصل المقال ٤٦٣، مجمع الأمثال ٢/٩٨، المستقصى ١/٣٩٧، نكتة الأمثال ٢٠٩، اللسان (قوا)، المخصص ١٢/٢٥٤. القاوية: البيضة، والقويّ: الفرخ الصغير. يضرب هذا المثل للرجلين ينقطع ما بينهما كما ينقطع الفرخ من البيضة.
(٥) - أمثال الضبي ١٧٠، أمثال أبي عبيد ٥٣، الفاخر ٧٢، جمهرة الأمثال ١/٢٥ و٤٩٤، الوسيط ٤٢، فصل المقال ٤٩، مجمع الأمثال ١/٣٣٠، المستقصى ١/١٥٣، نكتة الأمثال ١٦، زهر الأكم ٣/١٨٢ وفيه «.. إجابة»، العقد الفريد ٣/٨٣، اللسان (سمع، جوب)، المخصص ٢/١٢٩.
[ ٥٧ ]
[٢٧١]- أساء رعيا فسقى. أي لم يحسن فموّه، يريد أساء رعيها فسقاها لتمتليء أجوافها فتتوهّم شباعا.
[٢٧٢]- أساف حتّى ما يشتكي السّواف. الإسافة: ذهاب المال. يقول: ذهب ماله، ومرن عليه حتّى ما يشتكيه.
[٢٧٣]- أسرع في نقص أمر تمامه. أي إنّه إذا تمّ أمر أخذ في النّقصان.
[٢٧٤]- استنّت الفصال حتّى القريعى. الفصال: ما فصل عن النّوق من أولادها.
والقريعى: تصغير قرعى، وهي الّتي بها القرع وهو داء. والاستنان: ضرب من المرح.
يضرب مثلا للأمر يدخل فيه كل أحد حتى أعجزهم عنه.
[٢٧٥]- استوت به الأرض. أي مات.
[٢٧٦]- استدقمت راحلتك. أي عجّلت بالشّرّ، وسارعت فيه.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٠١، جمهرة الأمثال ١/١١٢، مجمع الأمثال ١/٣٣٥، المستقصى ١/١٥٢، نكتة الأمثال ١٩٣.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٣٩، جمهرة الأمثال ١/١٨٤، فصل المقال ٤٦٥، مجمع الأمثال ١/٣٣٥، المستقصى ١/١٥٤، نكتة الأمثال ٢١٢، زهر الأكم ٣/١٨٢، اللسان (سوف)، المخصص ٧/١٧١.
(٣) - مجمع الأمثال ١/٣٤٣، المستقصى ١/١٦٠.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٨٦، جمهرة الأمثال ١/١٠٨ و٢/٦٣، فصل المقال ٤٠٢، مجمع الأمثال ١/٣٣٣، المستقصى ١/١٥٨، نكتة الأمثال ١٨١، زهر الأكم ٣/١٨٠، وفيها ما عدا المستقصى «حتّى القرعى»، اللسان (قرع، سنن)، المخصص ٧/١٤٧.
(٥) - مجمع الأمثال ١/٣٤٣، المستقصى ١/١٥٩.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٨١، وفيه «.. رحالتك»، جمهرة الأمثال ١/١٨٥ وفيه «رحالته»، مجمع الأمثال ٢/١٢٣، المستقصى ١/١٥٧، نكتة الأمثال ٣٦، اللسان (رحل، قدم) وفيها «رحالتك» . قال الزمخشري: «أصله في السّرج إذا لم تنعم حزمه فيقلق ويتقدّم، يضرب فيمن عدا طوره» .
[ ٥٨ ]
[٢٧٧]- استنوق الجمل. أيّ انتقل عمّا كان عليه. قاله طرفة لرجل انتقل عن وصف جمل إلى وصف ناقة في شعر.
[٢٧٨]- أساء كاره ما عمل. أي المكره يسيء فيما يعمله، ولا يخاف ذهاب أجرته.
[٢٧٩]- استكرمت فاربط. أي وجدت شيئا كريما فاحتفظ به.
[٢٨٠]- أشبه شرج شرجا لو أنّ أسيمرا. الشّرج: مسيل الحرّة. وأسيمر: تصغير أسمر. قاله لقيم لما أوقد له لقمان السّمر في أخدود ليحرقه، ففطن لمّا لم ير السّمر في موضعه.
[٢٨١]- أشبه امرؤ «١» بعض بزّه. قاله سهيل بن عمرو في ابنه لما أجاب لغير ما سئل عنه.
أي أشبه أمّه في حمقها.
[٢٨٢]- أفلت بجريعة الذّقن. أي بعد أن كان قريبا كقرب الماء من الذّقن.
_________________
(١) - أمثال الضبي ١٧٤، أمثال أبي عبيد ١٢٩ وفيه «قد استنوق..» جمهرة الأمثال ١/٥٤، فصل المقال ١٩٠، مجمع الأمثال ٢/٩٣ «قد استنوق»، المستقصى ١/١٥٨، نكتة الأمثال ٧٢، اللسان (ضرب، تيس، نوق، سعل، سلم) . قال الزمخشري: «كان طرفة عند بعض الملوك، والمسيّب بن علس ينشده: وقد أتناسى الهمّ عند احتضاره بناج عليه الصيعريّة مكدم كميت كناز اللّحم أو حميريّة مواشكة تنفي الحصى بمثلّم فقال طرفة ذلك لأن الكناز من صفات الإناث، وقيل: إن الصيّعريّة لا يوسم بها إلّا النّوق خاصة، فكان قوله: «استنوق الجمل عندها» .
(٢) - جمهرة الأمثال ١/١٩٧ و٣٥٧، مجمع الأمثال ١/٣٣٨، المستقصى ١/١٥٣.
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٩٩، جمهرة الأمثال ١/٧٣، مجمع الأمثال ٢/١٤١، المستقصى ١/١٥٨، نكتة الأمثال ١٢٢، وفيه: «فارتبط»، اللسان (كرم) .
(٤) - أمثال الضبي ١٥٤، أمثال أبي عبيد ١٤٨، جمهرة الأمثال ١/٦٢، فصل المقال ٢٢٥، مجمع الأمثال ١/٣٦٢، المستقصى ١/١٨٨، نكتة الأمثال ٨٧، زهر الأكم ٣/٢١٦، اللسان (شرج، سمر) . المخصص ١٢/١٤٥.
(٥) - أمثال الضبي ١٧٠، أمثال أبي عبيد ٥٣، الفاخر ٧٢، جمهرة الأمثال ١/٢٥ و٥٠٤، الوسيط ٤٣، فصل المقال ٤٩، مجمع الأمثال ١/٣٣٠، المستقصى ١/١٨٧.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٢١ وفيه: «أفلتني جريعة الذقن»، جمهرة الأمثال ١/١١٥، مجمع الأمثال ٢/٦٩ وفيه: «أفلت فلان جريعة الذّقن»، المستقصى ١/٢٧٤، نكتة الأمثال ٢٠١، اللسان (فلت، جرع) المخصص ١١/٩٤. والجريعة: تصغير الجرعة وهي المقدار الذي يجترع أي يبتلع من الماء مرّة. ومعناه: أفلت من الهلكة بعد أن قرب منها كقرب الجرعة من الذّقن.
[ ٥٩ ]
[٢٨٣]- أفلت وانحصّ الذّنب. أي أفلت بعد أن لحقته شدّة. قاله معاوية لرسول أرسله إلى ملك الرّوم، وأمره بالأذان بين يديه، ففعل، فهمّ بقتله، فنهي عن ذلك، وقيل:
إن فعلت لم يبق في بلاده نصرانيّا، وأمسك عنه، فلمّا عاد إلى معاوية. قال له:
أفلت وانحصّ «١» الذّنب. فقال الرّجل: بل هو بهلبه «٢» .
[٢٨٤]- أفرخ روعك. أي ليذهب حزنك ورعبك.
[٢٨٥]- أفضيت إليه بشقوري. أي أطلعته على مكنون سرّي.
[٢٨٦]- اقشعرّت منه الذّوائب. ويقال: «الدّوائر»، وهمّا لا يقشعرّان إلّا عند أشدّ الخوف.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٢٠، جمهرة الأمثال ١/١١٥، فصل المقال ٤٤٧، مجمع الأمثال ٢/٧٠، المستقصى ١/٢٧٤، نكتة الأمثال ٢٠١، العقد الفريد ٣/١٣٢، اللسان (هلب، حصص) . قال العسكري: «يضرب مثلا للرجل ينجو من الهلكة بعد الإشفاء عليها، والمثل لمعاوية بن أبي سفيان، وذلك أنّه أرسل رجلا من غسّان إلى الرّوم، وجعل له ثلاث ديات، على أن ينادي بالأذان عند باب ملكهم، ففعل، فوثب عليه البطارقة ليقتلوه، فمنعهم الملك، وقال: إنّما أراد مرسله أن نقتله، فيقتل كل مستأمن منّا عنده، ويهدم كل بيعة لنا قبله، ثمّ أكرمه وجهّزه، فلمّا رآه معاوية قال: «أفلت وانحصّ الذّنب» فقال: كلّا إنّه لبهلبه، ثمّ حدّثه الحديث، فقال: لقد أصاب ما أردت» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٢٤، جمهرة الأمثال ١/٨٥، فصل المقال ٦٣ و٣٥ و٤٥١، مجمع الأمثال ٢/٨١، المستقصى ١/٢٦٧، نكتة الأمثال ٢٠٣، اللسان (روع، فرخ) . قال العسكري: «أي زال ما كنت تخاف منه، وقال ابن الأنباري: أوّل من قاله معاوية، وذلك خطأ. وأوّل من قاله النبي ﷺ، أخبرنا أبو أحمد عن ابن الأنباري عن أبي العباس قال: ولّى معاوية زيادا البصرة، واستعمل المغيرة بن شعبة على الكوفة، فلم يلبث أن مات المغيرة فتخوّف زياد أن يستعمل مكانه عبد الله بن عامر، فكتب إليه يشير عليه باستعمال الضحّاك بن قيس، وكتب إليه معاوية: «أفرخ روعك» قد ضممناها إليك..» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٦٠، جمهرة الأمثال ١/٤٤٨، وفيه: «دققت لهم شقوري»، فصل المقال ٦٤، مجمع الأمثال ٢/٧١، المستقصى ١/٢٧٣، نكتة الأمثال ٢١، العقد الفريد ٣/٨٥، اللسان (شقر) .
(٤) - جمهرة الأمثال ١/٤٨٨، وفيه: «اقشعرّت ذوائبه»، فصل المقال ٤٤٦، مجمع الأمثال ٢/١٠٧، المستقصى ١/٢٨٢، وفيه: «اقشعرّت عنه» . قال الزمخشري: «يضرب في الجبان إذا فزع من الشيء» .
[ ٦٠ ]
[٢٨٧]- أقصر لمّا أبصر. أي أمسك عن الطّلب لمّا رأى سوء العاقبة.
[٢٨٨]- أقصّته شعوب. أي تبعته داهية ثم نجا.
[٢٨٩]- أدرك أرباب النّعم. أي لحق من له عناية بالأمر وحرص عليه.
[٢٩٠]- أدرّها وإن أبت. أي أكرهه على الإحسان إليه، وإن كان لم يؤثر ذلك.
[٢٩١]- أعرضت القرفة. أي أوسعت الطّلب، وأسرفت فيما لا يقدر عليه، ولا يحاط به.
[٢٩٢]- أعذر من أنذر. أعذر إليك عن خيرك، وحذّرك ما يحلّ بك.
[٢٩٣]- أعييتني من شبّ إلى دبّ. أي من لدن شببت إلى أن دببت هرما.
[٢٩٤]- أعييتني بأشر فكيف بدر در؟ أي لم أطعك وأنت طفلة أسنانك ذات أشر: أي غروب حادة، فكيف وقد كبرت حتّى ذهبت غروبها، وصرت ذات دردر: أي أسنان
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٢١، جمهرة الأمثال ١/١٨٧ و٢/٦٢، مجمع الأمثال ٢/١٠٨، المستقصى ١/٨٣، نكتة الأمثال ١٣٧، العقد الفريد ٣/١١٢.
(٢) - مجمع الأمثال ٢/١٠٧، المستقصى ١/٢٨٤.
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٩٦، جمهرة الأمثال ١/١٨٦، مجمع الأمثال ٢/٢٦٤، المستقصى ١/٢٨٣، نكتة الأمثال ١١٩، وضبط «أرباب» بالضمّ. قال الزمخشري: «أصله أن يرعى الإبل غير أربابها فيقلّ بها اهتمامهم، ويسوء أثرهم ثمّ يدركها أصحابها فيعتنوا بشأنها ويتأنّقوا في رعيتها، يضرب في مباشرة الأمر من له اعتناء.
(٤) - مجمع الأمثال ١/٢٦٦، المستقصى ١/١١٥، اللسان (درر) . قال الزمخشري: «أصلها في الناقة العصوب، يضرب لمن ينال من الشحيح شيئا بالتعنيف والإلحاح» .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٠٠، وفيه: «قد أعرضت..» جمهرة الأمثال ١/١٥٩ و٢/٥١، فصل المقال ٤٢٤، مجمع الأمثال ٢/٢٠ و٢٦، المستقصى ١/٢٤٠، نكتة الأمثال ١٩٣، اللسان (عرض) .
(٦) - جمهرة الأمثال ١/١٦٢، فصال المقال ٣٢٥، مجمع الأمثال ٢/٢٩، المستقصى ١/٢٤٠، العقد الفريد ٣/١١٣، اللسان (عذر، نذر) . قال الميداني: «أي من حذرك ما يحلّ بك فقد أعذر إليك، أي صار معذورا عندك» .
(٧) - أمثال أبي عبيد ١٢٢، جمهرة الأمثال ١/٥٣، مجمع الأمثال ٢/٧، المستقصى ١/٢٥٧، نكتة الأمثال ٦٧، اللسان (دبب، شبب، درر، ضرر، برك، قول)، المخصص ١/٣٧.
(٨) - أمثال أبي فيد ٩٩ وفيه: «.. فما بالك بدردر»، أمثال أبي عبيد ١٢١، الدرة الفاخرة ١/١٤٦، جمهرة الأمثال ١/٥٣، فصل المقال ١٨٣، مجمع الأمثال ٢/٧، المستقصى ١/٢٥٧، نكتة الأمثال ٦٧، زهر الأكم ٢/١٣٣، العقد الفريد ٣/٩٧، اللسان (أشر، درر)، المخصص ١/١٤٦.
[ ٦١ ]
منكسرة، وأصله أنّ رجلا كان يلاعب طفلا ويقول: يا حبذا درادرك، وكسرت أمرأته أسنانها ثم أرته طمعا في أن يستحسنه، فقال ذلك.
[٢٩٥]- أعطاه بقوف رقبته. أي بعينه من غير ثمن.
[٢٩٦]- أبي الحقين العذرة. قاله ضيف نزل بقوم فاعتذروا إليه بتعذّر قراه وبإزائه لبن حقين في وطب، أي ذلك اللّبن يكذّبكم، ويأبى قبول «١» عذركم.
[٢٩٧]- أبدى الصّريح عن الرّغوة. أي انكشف مستور الأمر وظهر سرّه. قاله عبيد الله ابن زياد لهانيء بن عروة حين سأله عن مسلم بن عقيل فجحد، ثم أقرّ.
[٢٩٨]- أراك بشر ما أحار مشفر. أي ما أكلت بان على بشرتك.
[٢٩٩]- ازددت رغما ولم تدرك وغما. الرّغم: الغيظ. والوغم: الثّأر.
[٣٠٠]- أمرع واديه وأجنى حلّبه «٢» . أمرع: أخضب. وأجنى: صار ذا جنى. والحلّب:
شجر. أي اتّسع أمره واستغنى.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٦٦، جمهرة الأمثال ١/١٩٤، فصل المقال ٢٤٨، مجمع الأمثال ٢/٦، المستقصى ١/٢٤٨، نكتة الأمثال ٩٩، اللسان (قوف) . وقوف الرّقبة: الشعر السائل في نقرتها، ويقال ذلك: إذا أعطاه بغيته ولم يأخذ له ثمنا ولا أجرا.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٦٣، الفاخر ٢٠٣ و٢٠٤، جمهرة الأمثال ١/٢٨، فصل المقال ٧٤، مجمع الأمثال ١/٤٢، المستقصى ١/٣١، نكتة الأمثال ٢٢، زهر الأكم ١/٥٩، اللسان (حقن)، المخصص ٥/٤١. قال الزمخشري: «يضرب للمعتذر بالزور» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٥٩، جمهرة الأمثال ١/٢٧، فصل المقال ٦٠، مجمع الأمثال ١/١٠٣، المستقصى ١/١٥، نكتة الأمثال ١٩.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٠٩، جمهرة الأمثال ١/٧٧ و٢/٤٣٤، فصل المقال ٣٠٤، مجمع الأمثال ١/٢٩٠، المستقصى ١/١٣٧، نكتة الأمثال ١/١٢٩، زهر الأكم ٣/٢٩، اللسان (شفر) .
(٥) - مجمع الأمثال ١/٣٢٣، المستقصى ١/١٤٨. قال الزمخشري: «الرغم: الذّلّ، والوغم: الثأر؛ يضرب مثلا لمن يسعى في أمر فلا تنجح مسعاته ولا يخرج منه سالما كما أخذ فيه» .
(٦) - مجمع الأمثال ٢/٢٧٥، المستقصى ١/٣٦٤.
[ ٦٢ ]
[٣٠١]- أصلح غيث ما أفسد البرد. أي إذا أفسد البرد الكلأ بتحطيمه، أصلحه المطر بإعادته. يضرب مثلا لمن أصلح ما أفسد غيره.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ١/٤٠٢، زهر الأكم ٣/٢٥٥.
[ ٦٣ ]