[٣٩٥]- العتبا قبل العقاب. معروف.
[٣٩٦]- الظّلم مرتعه وخيم. قاله حنين بن خشرم السّعدي. أي عاقبته مذمومة.
[٣٩٧]- الرّفيق قبل الطّريق. أي حصّل الرّفيق قبل الطّريق واختبره، ثمّ اسلك الطّريق، فإنّه ربّما لم يكن لك موافقا فلا تتمكّن من الاستبدال.
[٣٩٨]- الجار قبل الدّار. تلك سبيله، ويرويان بالرّفع والنّصب.
[٣٩٩]- الإيناس قبل الإبساس. هذا في النّاقة، أي يجب أن تؤنس ثمّ تحلب.
_________________
(١) - أمثال الضبي ٤٧، أمثال أبي عبيد ٦١، الفاخر ٥٩، جمهرة الأمثال ١/٣٧٧، الوسيط ٣٦، فصل المقال ٦٧، مجمع الأمثال ١/١٩٧ و٣٢٩، المستقصى ١/٣١٠، نكتة الأمثال ٢١، تمثال الأمثال ١/٢٩١، زهر الأكم ٢/١٠٢، العقد الفريد ٣/٨٥، اللسان (شجن) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٨٣، مجمع الأمثال ٢/٣٢، المستقصى ١/٣٣٣، نكتة الأمثال ١١٠. قال الميداني: «.. يقول: أصلح الفاسد ما أمكن بالعتاب، فإن تعذر وتعسّر فبالعقاب» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٥٩، جمهرة الأمثال ٢/٢٨، مجمع الأمثال ١/٤٤٤، المستقصى ١/٣٣٠، نكتة الأمثال ١٦٢، العقد الفريد ٣/١٢٨.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٧٧، جمهرة الأمثال ١/٢١٩، فصل المقال ٣٩٢، مجمع الأمثال ١/١٧٢ و٣٠٣، المستقصى ١/٣٢٣، نكتة الأمثال ١٧٥، زهر الأكم ٢/٥٨، العقد الفريد ٣/١١٥، وهو حديث شريف أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/١٦٤.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٧٧، جمهرة الأمثال ١/٢١٩، فصل المقال ١٧٥، مجمع الأمثال ١/١٧٢، وفيه: «ثمّ الدار»، المستقصى ١/٣٠٨، زهر الأكم ٢/٥٨، العقد الفريد ٣/١١٥، وهو حديث شريف في مجمع الزوائد ٨/١٦٤.
(٦) - جمهرة الأمثال ١/١٩٦، مجمع الأمثال ١/٥٩، المستقصى ١/٣٠٣، زهر الأكم ١/٩٦. قال العسكري: «معناه: ينبغي أن يؤنس الرّجل ويبسط، ثمّ يكلّف ويسأل» .
[ ٨٤ ]
[٤٠٠]- المحاجزة قبل المناجزة. أي إذا أردت الفرار فقبل الحرب.
[٤٠١]- الحور بعد الكور. أي القلّة بعد الكثرة، ويروى: «الكون» . ويقال: الحور: الرّجوع في الضّلالة بعد الهدى. ومنه: «اللهمّ إنّا نعوذ بك من الحور بعد الكور» «١» .
[٤٠٢]- الأنوق بعد النّوق. أي حصلت بعد الإبل على الأنوق، وهو طائر لا خير فيه.
[٤٠٣]- المنايا على الحوايا. قاله عبيد «٢» للمنذر لما أراد قتله. الحويّة: مركب للنّساء.
وأصله أنّ قوما قتلوا فحملوا على الحوايا، فظنّها الرّاؤون نساء، فلمّا كشفوا عنها وجدوا فيها القتلى.
[٤٠٤]- المرء توّاق إلى مالم ينل. أي يتبع نفسه مالم يصل إليه، وإن كان دون ما في يديه.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢١٤، مجمع الأمثال ١/٤٠ وفيه: «إن أردت»، نكتة الأمثال ١٣٤ وفيها: «إن رمت المحاجزة..» جمهرة الأمثال ١/٨٣ وفيه: «إذا أردت المحاجزة..»، مجمع الأمثال ١/١٣٦ و٢/٢٨٩، المستقصى ١/٣٤٥، زهر الأكم ٢/٩٨، اللسان (حجز، نجز، ندم) . قال أبو عبيد: «أي فانج بنفسك قبل لقاء ما لا قوام لك به» .
(٢) - الدرة الفاخرة ١/٣٠٨، جمهرة الأمثال ٢/٥٦- ٥٧، فصل المقال ١٧٥، المستقصى ١/٣١٥. قال الزمخشري: «أي النقصان بعد الزيادة، وقيل: حور العمامة: نقضها، وكورها: لفّها، والمعنى: النقض بعد الإبرام..» .
(٣) - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٤١، جمهرة الأمثال ١/٣٥٩ و٢/٢٧٥، مجمع الأمثال ٢/٣٠٣، وفيه: «.. على السّوايا»، المستقصى ١/٣٥٠، نكتة الأمثال ٢١٣، العقد الفريد ٣/١٢١، اللسان (حوى) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٨٨، فصل المقال ٤٠٩، المستقصى ١/٣٤٦، نكتة الأمثال ١٨٤، العقد الفريد ٣/١١٦، اللسان (توق) . يضرب في شدّة الحرص والشّره. وهو من قول الأغلب العجلي في (شعراء أمويّون ١٦٢): وشرّ مارام امرؤ ما لم ينل
[ ٨٥ ]
[٤٠٥]- المرء بأصغريه. أي لسانه وقلبه.
[٤٠٦]- المرء يعجز لا المحالة. أي المرء يعجز عن الاستقاء لا البكرة.
[٤٠٧]- المرء أعلم بشأنه. معروف.
[٤٠٨]- النّاس بخير ما تباينوا. أي ما كان فيهم الرّئيس والمرؤوس، فإذا خلوا من رئيس وتساووا هلكوا.
[٤٠٩]- النّاس إخوان وشتّى في الشّيم. أي مشتبهون في الخلق، ومختلفون في الخلق، وتمامه «١»: [الرجز]
وكلّهم يجمعهم بيت الأدم
بيت الأدم: الأرض. وقيل: آدم، وقيل: بيت الكناس.
[٤١٠]- إنّ فيه من كلّ إهاب ذعنفة. أي من كلّ جلد رقعة.
_________________
(١) - مجمع الأمثال ٢/٢٩٤، المستقصى ١/٣٤٥، وورد المثل بزيادة: «قلبه ولسانه» في أمثال أبي عبيد ٩٨، فصل المقال ١٣٧، نكتة الأمثال ٤٨، اللسان (صغر) . قال الزمخشري: «قاله شقّة بن ضمرة حين قال له المنذر: لأّن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، فقال: أبيت اللعن: إنّ الرجال ليسوا بجزر يراد منهم الأجسام. إنّما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، إن قال قال بلسان، وإن قاتل قاتل بجنان، فلّما رأى المنذر عقله وبيانه سمّاه باسم أبيه ضمرة، فقيل: ضمرة بن ضمرة» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٢٠٤، جمهرة الأمثال ٢/٢٧٥، فصل المقال ٢٩٩، مجمع الأمثال ٢/٢٨٩ و٣٠٩، المستقصى ١/٣٤٦، نكتة الأمثال ١٢٣، اللسان (حول) . قال أبو عبيد: «يقول: إنّما يجيء الجهل من الناس، فأمّا العلم والحيل فكثيرة» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٦٣، جمهرة الأمثال ١/٤٧٥، فصل المقال ٧٣، مجمع الأمثال ٢/٢٨٩، المستقصى ١/٣٤٥، نكتة الأمثال ٢٠ وروايته فيه: «كل أحد أعلم بشأنه» .
(٤) - مجمع الأمثال ٢/٣٤٠ و٣٤١، المستقصى ١/٣٥٠ بزيادة: «.. فإذا تساووا هلكوا» وورد المثل برواية: «لن يزال الناس بخير ما تباينوا، فإذا تساووا هلكوا» في أمثال أبي عبيد ١٣٢، فصل المقال ١٩٦، مجمع الأمثال ٢/٢٠٨، نكتة الأمثال ٧٥.
(٥) - أمثال أبي عبيد ١٣٢، فصل المقال ١٩٧، نكتة الأمثال ٧٥، وروايته فيها: «القوم إخوان..» جمهرة الأمثال ٢/٣٠٣، مجمع الأمثال ٢/٣٣٣، المستقصى ١/٣٥١، اللسان (أدم) .
(٦) - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
[ ٨٦ ]
[٤١١]- النّاس بين خاذف وقاذف. أي خاذف بعصا، أو قاذف بصخرة: أي هم في شرّ ومكروه عظيم. ويروى «حاذف» بالحاء.
[٤١٢]- النّاس كإبل مئة لا تجد فيها راحلة. أي كمئة من الإبل لا راحلة فيها.
[٤١٣]- النّاس كأسنان المشط. أي متساوون في النّسب.
[٤١٤]- النّساء حبائل الشّيطان. أي بهنّ يجتذب إلى طاعته، وهنّ أشراك ومصائد، وقد ذكره ابن مسعود.
[٤١٥]- النّساء لحم على وضم. أي لا يستطعن دفعا كلحم الجزور ملقى على شيء يقيه التّراب فقط. والوضم: الخشبة التي يقطع عليها اللّحم.
[٤١٦]- النّفس مولعة بحبّ العاجل. أي تؤثر ما تعجل وإن كان يسيرا على ما تأجّل وإن كان كثيرا.
[٤١٧]- النّفس أعلم من أخوها النّافع. أي تعرف من يحبّها وينفعها ممّن يبغضها ويضرّها.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٦٣ وفيه: «هو بين..» جمهرة الأمثال ١/٢١٢، وفيه: «بين حاذف..» المستقصى ١/٣٥١، مجمع الأمثال ٢/٣٩٣، نكتة الأمثال ١٦٤- ١٦٥.
(٢) - مجمع الأمثال ٢/٣٤٠، المستقصى ١/٣٥٢.. قال الميداني: «أي إنّهم كثير، ولكن قلّ منهم من يكون فيه خير» . قال الزمخشري: «أي إنّ المرضيّ المهذّب فيهم قليل قلّة الصّالح للركوب في الإبل» .
(٣) - مجمع الأمثال ٢/٣٤٠، المستقصى ١/٣٥٢. قال الزمخشري: «أي متساوون في الشّرّ» .
(٤) - أمثال أبي عبيد ١١٠، جمهرة الأمثال ٢/٣٠٢، مجمع الأمثال ٢/٣٤٠، نكتة الأمثال ٥٦، العقد الفريد ٣/٩٥، اللسان (حبل) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ١٠٩، وفيه: «إنما النساء لحم على وضم إلّا ما ذبّ عنه»، جمهرة الأمثال ٢/٣٠١، مجمع الأمثال ١/١٩، وفيه: «إنّ النّساء..» نكتة الأمثال ٥٥، العقد الفريد ٣/٩٥ برواية أبي عبيد.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٢٤٠، فصل المقال ٣٤٦، مجمع الأمثال ٢/٣٣٣، المستقصى ١/٣٥٤، نكتة الأمثال ١٥١، العقد الفريد ٣/١٢٤. قال جرير في (ديوانه ٢/٧٣٧): إنّي لآمل منك خيرا عاجلا والنّفس مولعة بحبّ العاجل
(٧) - الدرة الفاخرة ٢/٤٥٤، جمهرة الأمثال ٢/٣١٤، وفيه: «.. تعلم»، مجمع الأمثال ٢/٣٣٣، المستقصى ١/٣٥٤. قال الزمخشري: «يضرب فيمن تحمده أو تذمّه عند الحاجة إليه» .
[ ٨٧ ]