[٥٩٠]- حبّك الشّيء يعمي ويصمّ. يعني: يخفي عليك من مساويه، ويصمّ أذنك عن سماع العذل فيه.
[٥٩١]- حديث خرافة. هو رجل من عذرة استطارت به الجنّ مدّة ثمّ عاد، وكان يخبر بما رأى منها.
[٥٩٢]- حسبك من شرّ سماعه. أي يكفيك أن تسمع.
[٥٩٣]- حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٢٤، جمهرة الأمثال ١/٣٥٦، فصل المقال ٣٢٠، مجمع الأمثال ١/٧٨ و١٩٦، المستقصى ٢/٥٦، نكتة الأمثال ١٤٠، زهر الأكم ٢/٩٥.
(٢) - مجمع الأمثال ١/١٩٥، المستقصى ٢/٦١، زهر الأكم ٢/١٠٠، وفيه «حديث خرافة يا أم عمرو» المخصص ١٣/٢. قال الحسن اليوسي: «.. ثمّ ضربوا به المثل وجعلوه لكلّ حديث مستملح، أو لكلّ حديث لا حقيقة له، وهو مثل سائر قديما وحديثا، وقيل: إنّ خرافة كان له تابع من الجنّ فكان يخبره بأشياء عجيبة فيتحدّث بها، فتكون كما ذكر، فنسبوا إليه الأحاديث الصادقة المعجبة..» . وقال الميداني: «وعن النبي ﷺ أنه قال: خرافة حقّ، يعني ما تحدّث به عن الجنّ حقّ» .
(٣) - أمثال الضبي ٩٠، أمثال أبي عبيد ٧٢، وورد في الفاخر ٢٦٥، وجمهرة الأمثال ١/٣٤٤ و٢/٢٦٥، برواية «حسبك من الشرّ سماعه»، فصل المقال ٨٩، مجمع الأمثال ١/١٩٤، المستقصى ٢/٦٢، نكتة الأمثال ٣٠، زهر الأكم ٢/١١٨، العقد الفريد ٣/٨٧. قال أبو عبيد: «.. المثل لأمّ الربيع بن زياد العبسي، قال: وكان سبب ذلك أن ابنها الربيع كان أخذ من قيس بن زهير بن جذيمة درعا، فعرض قيس لأمّ الرّبيع وهي على راحلتها في مسير لها، فأراد أن يذهب بها ليرتهنها بالدّرع، فقالت له: أين عزب عنك عقلك يا قيس. أترى بني زياد مصالحيك وقد ذهبت بأمهم يمينا وشمالا فقال الناس ما شاؤوا أن يقولوا، وحسبك من شرّ سماعه، فذهبت مثلا..» .
(٤) - مجمع الأمثال ١/١٩٦، المستقصى ٢/٦٢، تمثال الأمثال ٥٩٥ وفيه: «يكفي من القلادة..» . قال الزمخشري: «قيل لعقيل بن علّفة: لم لا تطيل الهجاء؟ فقال ذلك؛ يضرب في وجوب الاكتفاء من الشّيء بما تتمّ به الحاجة» .
[ ١٢٠ ]
[٥٩٤]- حسبك من غنى شبع وريّ. أي اقنع من الغنى بما يشبعك ويرويك، وجد بما يفضل عنهما.
[٥٩٥]- حبلك على غاربك. أي اذهبي حيث شئت. الغارب: السّنام.
[٥٩٦]- حلمي أصمّ وما أذني بصمّاء. أي أعرض عن الخنا لحلمي وإن سمعته بأذني.