[١١٣١]- ما ذقت عضاضا.
_________________
(١) - أمثال الضبي ١٦٧، ١٨٧، أمثال أبي عبيد ٢٠٥، الفاخر ١٨٤، جمهرة الأمثال ١/٥٧٠ و٢/٢٢٥، الوسيط ١٥٨، مجمع الأمثال ٢/٢٦٢ و٣٣٢، المستقصى ٢/٣٣٤، نكتة الأمثال ١٢٦، العقد الفريد ٣/١٠٩، اللسان (عصم) . قال النابغة في (ديوانه ٧٤): فإنّي لا ألومك في دخول ولكن ما وراءك يا عصام
(٢) - أمثال الضبي ١٤٥، أمثال أبي عبيد ٣٣١، وفيهما: «لا يحزنك دم أراقه أهله»، جمهرة الأمثال ١/٢٣٥ وفيه: «ما يحزنك من دم ضيّعه أهله»، مجمع الأمثال ٢/٢٣١، المستقصى ٢/٢٦٨، نكتة الأمثال ٢٠٨ وفيها: «لا يحزنك دم هراقه أهله» . وأراق وهراق بمعنى.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٢٩٢، جمهرة الأمثال ٢/٢٦٣، مجمع الأمثال ٢/٢٦٠، المستقصى ٢/٣٣٥، نكتة الأمثال ١٨٦، اللسان (قدّد) . يضرب للمتعدّي طوره.
(٤) - مجمع الأمثال ٢/٢٨٦، المستقصى ٢/٣٢٠، وفيهما: «ما جعل..» . قال الزمخشري: «أصله أن يكون القوم في مقاساة كلب البرد والمخمصة شتاء، ثمّ يصيّفوا، فيشتكوا حرّ الصيف وقد أخصبوا وانتعشوا، فيقال لهم ذلك، يضرب في إنكار المقايسة بين الفظيع والهيّن» .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٨٩، مجمع الأمثال ٢/٢٨١، المستقصى ٢/٣٢٢، نكتة الأمثال ٢٤٦، اللسان (عضض، لمظ، مضغ)، المخصص ١٣/٢٤٩- ٢٥٠.
[ ٢٢٩ ]
[١١٣٢]- ولا مضاضا.
[١١٣٣]- ولا لماظا.
[١١٣٤]- ولا شماجا.
[١١٣٥]- ولا ذواقا.
[١١٣٦]- ولا لماجا.
[١١٣٧]- ولا علوسا.
[١١٣٨]- ولا عذوفا «١» .
[١١٣٩]- ولا عذوبا.
_________________
(١) - المستقصى ٢/٣٢٣، المخصص ١٣/١٤٩- ٢٥٠ جاء في المستقصى: «أي ما يدار في الفمّ من معنى المضمضة لا من لفظها» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٩٠، المستقصى ٢/٣٢٢، نكتة الأمثال ٢٤٦، المخصص ١٣/٢٤٩- ٢٥٠. وهو ما يتلمظ به عند الأكل.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٩٠، المستقصى ٣٢٢، نكتة الأمثال ٢٤٦، المخصص ١٣/٢٤٩- ٢٥٠، اللسان (شمج، لمج) . شمج: اختبز من الأرز خبزا غليظا.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٩٠، مجمع الأمثال ٢/٢٨١، المستقصى ٢/٣٢١، نكتة الأمثال ٢٤٥، اللسان (ذوق)، المخصص ١٣/٢٤٩- ٢٥٠. أي ما يذاق.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٩٠، مجمع الأمثال ٢/٢٨١، المستقصى ٢/٣٢٢، نكتة الأمثال ٢٤٥، اللسان (شمج، لمج)، المخصص ١٣/٢٤٩- ٢٥٠. من التلمّج، وهو إدارة الآكل لحييه.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٩٠، مجمع الأمثال ٢/٢٨١، المستقصى ٢/٣٢٢، نكتة الأمثال ٢٤٦، المخصص ١٣/٢٤٩- ٢٥٠. من العلس: وهو الشرب.
(٧) - أمثال أبي عبيد ٣٩٠، مجمع الأمثال ٢/٢٨١، المستقصى ٢/٣٢٢، نكتة الأمثال ٢٤٦. يروى بالدّال والذّال، وهو الشيء القليل من العلف.
(٨) - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال. والعذوب من الشّراب والطّعام: المستساغ.
[ ٢٣٠ ]
[١١٤٠]- ولا عذافا. أي ما ذقت شيئا.
[١١٤١]- ما أكلت أكالا.
[١١٤٢]- ولا شماجا.
[١١٤٣]- ولا ذواقا. مثله [١١٤٤]- ما ذقت لماقا. أي مشروبا.
[١١٤٥]- ما اكتحلت غماضا ولا حثاثا «١» . أي نوما.
[١١٤٦]- ما عليه فراض.
[١١٤٧]- ولا طحربة. أي ما عليه شيء من اللّباس.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٩٠، مجمع الأمثال ٢/٣٨١، المستقصى ٢/٣٢٢، نكتة الأمثال ٢٤٦. يروى بالدال والذال وهو العلف اليسير.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٩٠، مجمع الأمثال ٢/٢٨١، المستقصى ٢/٣٢١، نكتة الأمثال ٢٤٥، اللسان (سمج، لمج) . وفيها: ما ذقت أكالا» . وهو ما يؤكل.
(٣) - سلف تخريجه برقم ١١٣٤.
(٤) - سلف تخريجه برقم ١١٣٥.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٩٠، المستقصى ٢/٣٢٣، نكتة الأمثال ٢٤٥. قال نهشل بن حرّيّ في (أمثال أبي عبيد ٣٩٠): كبرق بات يعجب من رآه ولا يشفي الحوائم من لماق
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٩٢، مجمع الأمثال ٢/٢٨٦، المستقصى ٢/٣١٣، نكتة الأمثال ٢٤٦. اللسان (حثث، غمض) . الحثاث: النوم القليل، السريع الذّهاب.
(٧) - أمثال أبي عبيد ٣٩١، مجمع الأمثال ٢/٢٨١، المستقصى ٢/٣٢٥، نكتة الأمثال ٢٤٦. اللسان (فرض)، المخصص ١٣/٢٥٠- ٢٥١. أي ستر، أو شيء من لباس.
(٨) - أمثال أبي عبيد ٣٩١، مجمع الأمثال ٢/٢٨١، المستقصى ٢/٣٢٥، نكتة الأمثال ٢٤٦. اللسان (طحرب) .
[ ٢٣١ ]
[١١٤٨]- ما عليه هلبسيسة.
[١١٤٩]- ولا خربصيصة.
[١١٥٠]- ولا خضاض. أي شيء من الحلي.
[١١٥١]- ما له هلّع ولا هلّعة. أي جدي ولا عناق «١» .
[١١٥٢]- ما له عافطة ولا نافطة. أي ضائنة ولا ما عزة. قيل: العافطة: العنز. والنّافطة:
اتّباع العفط، والعفيط: نثر الشّاه بأنوفها كما ينثر الحمار. وقيل: العنز تعفط، أي تضرط. ونفطت الدّابة بولها تنفطه أي تدفعه دفعا.
[١١٥٢]- ما له هارب ولا قارب. أي صادر ولا وارد، يقال: أي راغب وراهب.
[١١٥٣]- ما له قذعملة ولا قرطعبة. أي لا شيء له.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٩١، المستقصى ٢/٣٢٦، نكتة الأمثال ٢٤٦، اللسان (هلبس) وفيها: «ما عليها..» والهلبسيسة: الشيء من الحلي.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٩١، المستقصى ٢/٣٢٥، نكتة الأمثال ٢٤٦، اللسان (خربص) . الخربصيصة: القرط.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٩١، مجمع الأمثال ٢/٢٧٨، المستقصى ٢/٣٢٥، نكتة الأمثال ٢٤٦، اللسان (خضض) . والخضاض: الشيء اليسير من الحلي. قال الشاعر في (أمثال أبي عبيد ٣٩١): ولو أشرفت من كفّة السّتر عاطلا لقلت غزال ما عليه خضاض
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٨٧، مجمع الأمثال ٢/٢٧٠، المستقصى ٢/٣٣٣، نكتة الأمثال ٢٤٤، العقد الفريد ٣/١٣٤، اللسان (هلع) . أي ما له شيء.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٨٨، أمثال أبي عكرمة الضبي ١١٣، جمهرة الأمثال ٢/٢٦٧، فصل المقال ٥١٤، مجمع الأمثال ٢/٢٦٨، المستقصى ٢/٣٣٢، نكتة الأمثال ٢٤٤، العقد الفريد ٣/١٣٤، اللسان عفط، نفط، المخصص ٨/١٢.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٨٨، فصل المقال ٥١٤، مجمع الأمثال ٢/٢٧٠، المستقصى ٢/٣٣٣، نكتة الأمثال ٢٤٤، العقد الفريد ٣/١٣٤، اللسان (هرب، عفط) .
(٧) - أمثال أبي عبيد ٢٨٧، مجمع الأمثال ٢/٢٧٠، المستقصى ٢/٣٣٢، نكتة الأمثال ٢٤٤، اللسان (قذ عمل، قرطعب)، المخصص ٤/٩. القذ عملة: الشيء اليسير أيّا كان، والقرطعبة: الخرقة البالية.
[ ٢٣٢ ]
[١١٥٥]- ما له حبض ولا نبض. أي لا حسّ ولا حركة.
[١١٥٦]- ما له سعنة ولا معنة. أي لا قليل ولا كثير.
[١١٥٧]- ما له سبد ولا لبد. أي شيء من الشّعر والصّوف.
[١١٥٨]- ما له ثاغية ولا راغية. أي لا غنم ولا إبل.
[١١٥٩]- ما له ستر ولا حجر. أي لا حياء ولا عقل.
[١١٦٠]- ما في كنانته أهزع ولا مريش. الأهزع: السّهم الّذي لا ريش له. يضرب مثلا للفقير. أي لا شيء له.
[١١٦١]- ما أصبت منه أقذّ ولا مريشا. الأقذّ: السّهم الّذي لا ريش له. والمريش: ذو الرّيش.
أي ما أصبت منه شيئا. وقيل الأقذّ: المستوي البري. والأفذّ، بالفاء، الّذي لا ريش له.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٨٨، مجمع الأمثال ٢/٢٧٠، المستقصى ٢/٣٣٠، نكتة الأمثال ٢٤٤، اللسان (نبض) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٨٨، أمثال أبي عكرمة الضبي ١١٣، فصل المقال ٥١٤، مجمع الأمثال ٢/٢٧١، المستقصى ٢/٣٣١، نكتة الأمثال ٢٤٤، تمثال الأمثال ٥٥٣، العقد الفريد ٣/١٣٤، اللسان (سعن، معن)، المخصص ١٣/٢٥١- ٢٥٢. قال بعضهم السّعنة: الودك، وبعضهم: الكثرة من الطعام، والمعنة: القلّة من الطعام وغيره.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٨٨، أمثال أبي عكرمة الضبي ١٠٩، الفاخر ٢١، جمهرة الأمثال ٢/٢٦٧، مجمع الأمثال ٢/٢٧٠، المستقصى ٢/٣٣١، نكتة الأمثال ٢٤٤- ٢٤٥، العقد الفريد ٣/١٣٤، اللسان (سبد، لبد) .
(٤) - أمثال أبي عكرمة الضبي ١١٢، الفاخر ٢١، جمهرة الأمثال ٢/٢٦٧، مجمع الأمثال ٢/٢٨٤، المستقصى ٢/٣٣٠، اللسان (ثغا، رغى) .
(٥) - مجمع الأمثال ٢/٢٨٦ وفيه: «.. ولا عقل» .
(٦) - مجمع الأمثال ٢/٢٨٦، بإسقاط: «.. ولا مريش»، المستقصى ٢/٣٢٧.
(٧) - أمثال أبي عبيد ٣٨٨، وفيه: «ما أصبت من فلان..»، جمهرة الأمثال ١/٣٨١، مجمع الأمثال ٢/٢٨٠، المستقصى ٢/٣٣٠، نكتة الأمثال ٢٤٥، وفيها: «ما له أقذّ ولا مريش»، اللسان (قذذ، ريش) .
[ ٢٣٣ ]
[١١٦٢]- ما بللت منه بأفوق ناصل. الأفوق: المسكور الفوق. والنّاصل: السّاقط النّصل.
ما حظيت منه بشيء.
[١١٦٣]- ما بللت منه بأعزل. أي بسهم غير مبري «١»، أي ما أصبت منه شيئا. ويروى «بأعزل» أي ما وجدته بغير سلاح ولكن وجدته مستعدّا.