[١]- أبلغ من قسّ. هو قسّ بن ساعدة الإياديّ وكان أبلغ العرب.
[٢] أبقى من وحي في حجر. الوحي: الكتابة.
[٣] أبصر من عقاب ملاع. الملاع: الصّحراء، والملع: السّرعة، يقال ذلك لأنّها تعرف من حيث لا ترى أنثى الأرانب فتخطفها دون الذّكر، لأنّه يلتوي على عنق العقاب فيقلتها.
[٤]- أبصر من الزّرقاء. أمرأة من جديس كانت ملكة اليمامة، وزعموا أنّها كانت تبصر من مسيرة ثلاث.
[٥]- أبعد من العيّوق. يراد به مجرى القمر، لأنّه يجري بالبعد منه، ولا يكون منزلا له أبدا، وتزعم العرب أنّ القمر رام المسير عليه، فاعتاقه عن ذلك، فسمّي العيّوق لعلوّه عن سائر الكواكب.
_________________
(١) كتاب أفعل ٣٧، الدرّة الفاخرة ١/٩١، سوائر الأمثال ٧٥، الوسيط ٦٢، جمهرة الأمثال ١/٢٤٩، وفيه «أبين من قسّ»، مجمع الأمثال ١/١١١، المستقصى ١/٢٩، تمثال الأمثال ١٠٦، ثمار القلوب ١٢٧. قال الميداني: «كان من حكماء العرب، وهو أوّل من كتب: «من فلان إلى فلان»، وأوّل من أقرّ بالبعث من غير علم. وأوّل من قال: «أمّا بعد»، وأوّل من قال: «البيّنة على من ادّعى واليمين على من أنكر»، وقد عمّر مئة وثمانين سنة» .
(٢) الدرة الفاخرة ١/٩٣، سوائر الأمثال ٦١، جمهرة الأمثال ١/٢٥٢، مجمع الأمثال ١/١١٩، المستقصى ١/٢٧.
(٣) أمثال أبي عبيد ٣٤٠ وفيه: «أودت بهم عقاب ملاع»، كتاب أفعل ٤٣، الدرة الفاخرة ١/٧٧ و٢/٤٤١ سوائر الأمثال ٦٣، جمهرة الأمثال ١/١٦٧، ٢٣٩، مجمع الأمثال ١/١١٥، المستقصى ١/٢١، نكتة الأمثال ٢١٣، زهر الأكم ١/١٨٥. قال الميداني: «وإنّما قالوا ذلك لأنّ عقاب الصّحراء أبصر وأسرع من عقاب الجبال» .
(٤) كتاب أفعل ٤٢، الدرة الفاخرة ١/٧٩، سوائر الأمثال ٦٤، جمهرة الأمثال ١/٢٤١، مجمع الأمثال ١/١١٤ وفيه: «أبصر من زرقاء اليمامة»، المستقصى ١/١٨، ثمار القلوب ٣٠٠، العقد الفريد ٣/٧١ اللسان (يمم) .
(٥) الدرة الفاخرة ١/٧٦، سوائر الأمثال ٦٢، وفيهما: «أبعد من مناط العيّوق»، جمهرة الأمثال ١/٢٣٨، مجمع الأمثال ١/١١٥، المستقصى ١/٢٤، ثمار القلوب ٦٥٣.
[ ٤ ]
[٦]- أبعد من بيض الأنوق. الأنوق: طائر يبيض في شعفات «١» الجبال لا يوصل إلى بيضها أبدا.
[٧]- أبرّ من العملّس. من برّه بأمّه أنّه حمل إليها غبوقا «٢» من اللّبن في عسّ «٣» فصادفها نائمة، فكره إنباهها والانصراف عنها، فأقام قائما يتوقع انتباهها، والعسّ على يده حتّى أصبح.
[٨]- أبخل من مادر. هو رجل من بني هلال سقى إبله وبقي في أسفل الحوض ماء قليل، فسلح فيه، ومدر به الحوض، أي طيّنه بخلا بأن يسقى منه.
[٩]- أبرد من عضرس.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٧١، الدرة الفاخرة ١/٧٦، سوائر الأمثال ٦٢، جمهرة الأمثال ١/٢٣٨، مجمع الأمثال ١/١١٥، المستقصى ١/٢٤، زهر الأكم ١/١٩٥، ثمار القلوب ٤٩٤، اللسان (أنق)، المخصص ٦/١٦١. قال الزمخشري: «قيل: هو ذكر الرّخم، والذّكر لا بيض له» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٦٩، الدرة الفاخرة ١/٨١، سوائر الأمثال ٦٧، جمهرة الأمثال ١/٢٤٢، مجمع الأمثال ١/١١٤، المستقصى ١/١٦، نكتة الأمثال ٢٣٤، اللسان (عملس) . قال الزمخشري بعد أن ذكر رواية ابن رفاعة: «.. وقيل: هو الذّئب، من العملسة وهي السّرعة، والذّئبة برّة بولدها، إذا وضعت لم تبعد عنه إلّا مقدارا لا يغيب فيه عن عينها فهي تلازمه حتى تكمل تربيته» .
(٣) - الدّرة الفاخرة ١/٨٦، سوائر الأمثال ٧٠، جمهرة الأمثال ١/٢٤٦، مجمع الأمثال ١/١١١، المستقصى ١/١٣، ثمار القلوب ١٢٧، اللسان (مدر) . قال الشاعر في (المستقصى ١/١٣): لقد جلّلت خزيا هلال بن عامر بني عامر طرّا بسلحة مادر فأفّ لكم لا تذكروا الفخر بعدها بني عامر أنتم شرار المعاشر
(٤) - الدرة الفاخرة ١/٧٥ و٨٣، سوائر الأمثال ٦١ و٦٨، جمهرة الأمثال ١/٢٤٥، مجمع الأمثال ١/١١٦، المستقصى ١/١٦، تمثال الأمثال ١٠٢، اللسان (حبقر، عضرس) . قال الميداني: «والعضارس بالضمّ مثله» .
[ ٥ ]
[١٠]- وعبقر وحبقر. وكلّه الماء الجامد ويروى بالتّشديد أيضا.
[١١]- أبصر من غراب. العرب تسمّيه الأعور قلبا لحدّة بصره. ويقال إنّه يغمض إحدى عينيه أبدا لاجتزائه بالنّظر بالأخرى.