[١٣]- أثقل من أحد.
[١٤]- ومن ثهلان. وهما الجبلان.
_________________
(١) - الدرة الفاخرة ١/٨٣، سوائر الأمثال ٦٨، جمهرة الأمثال ١/٢٤٥، مجمع الأمثال ١/١١٧، المستقصى ١/١٦، اللسان (حبقر، عبقر) . قال الميداني: «.. وهما البرد عند محمد بن حبيب، وأنشد فيهما: كأنّ فاها عبقريّ بارد أو ريح روض مسّه تنضاح رك التّنضاح: ما ترشّش من المطر، والرّك: المطر الخفيف الضّعيف، وأحسن ما تكون الرّوضة إذا أصابها مطر ضعيف. وأبو عمرو بن العلاء يرويه: «أبرد من عبّ قرّ» قال: والعبّ: اسم للبرد، وأنشد البيت على غير ما رواه ابن حبيب فقال: كأنّ فاها عبّ قرّ بارد أو ريح روض مسّه تنضاح رك.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٦٠، الدرة الفاخرة ١/٧٨، سوائر الأمثال ٧٨، جمهرة الأمثال ١/٢٤٠، فصل المقال ٤٩١، مجمع الأمثال ١/١١٥، المستقصى ١/٢١، نكتة الأمثال ٢٢٥، زهر الأكم ١/١٨٥، اللسان (غرب، عور) .
(٣) - زهر الأكم ١/٣١١، والظّلّ بالغداة، والفيء بالعشيءّ.. وقد أحسن بعض الشعراء في ذكر الظلّ حيث قال: مثل الرّزق الّذي تطلبه مثل الظّلّ الّذي يمشي معك أنت لا تدركه متّبعا فإذا ما ملت عنه اتّبعك
(٤) - كتاب أفعل ٦٣، الدرة الفاخرة ١/١٠٣، سوائر الأمثال ٨٧، جمهرة الأمثال ١/٢٩٢، مجمع الأمثال ١/١٥٦، المستقصى ١/٤١، ثمار القلوب ٥٥٦. وأحد: جبل المدينة المنوّرة.
(٥) - الدرة الفاخرة ١/١٠٣، وسائر الأمثال ٨٨، جمهرة الأمثال ١/٢٩٢، مجمع الأمثال ١/١٥٥، المستقصى ١/٤٢، تمثال الأمثال ١١٨، ثمار القلوب ٥٥٦. وثهلان: جبل بالعالية.
[ ٦ ]
[١٥]- أثبت من أصمّ رأس. يريد الجبل.
[١٦]- أثقل من حمل الدّهيم. هي ناقة حملت عليها رؤوس قوم قتلوا. وهي الدّاهية أيضا.