[٢٣]- أحيا من ضبّ. لطول عمره، ويقال: إنّه يتطوّق في كل مئة سنة طوقا أبيض، وربّما وجدت عليه عدّة أطواق. ويقال: إنّه يذبح ويفصل ويلقى ما في جوفه ويطبخ بعد يوم فيضطرب في القدر.
[٢٤]- أحرّ من القرع. هو داء يصيب الإبل تذوب له أكبادها وتحترق أوبارها.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٦٤ وفيه «إنه لأجود..» كتاب أفعل ٧٠، الدرة الفاخرة ١/٢٢٨، سوائر الأمثال ١٩٨، جمهرة الأمثال ١/٥٣١، فصل المقال ٣٨٩، مجمع الأمثال ١/٣٥٣، وفيه: «أسمح..» المستقصى ١/١٧١، نكتة الأمثال ٢٢٧، زهر الأكم ٢/٥٢، اللسان (لفظ) .
(٢) - أمثال الضّبيّ ٨١، أمثال أبي عبيد ٣٦٧، كتاب أفعل ٧٨، فصل المقال ٣٩٠، الدّرة الفاخرة ١/١١٧، سوائر الأمثال ٩١، جمهرة الأمثال ١/٣٣١، مجمع الأمثال ١/١٨٦، المستقصى ١/٥٧، زهر الأكم ٢/٥٧، العقد الفريد ٣/٧٣، ثمار القلوب ٣٩٤ اللسان (حمل) . قال الميداني: «هذه امرأة من العرب كانت تجيع كلبة لها وهي تحرسها، فكانت تربطها باللّيل للحراسة وتطردها بالنّهار.. فلمّا طال ذلك عليها أكلت ذنبها من الجوع» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٦٩، الدّرة الفاخرة ١/١٦٠، سوائر الأمثال ١١٢، جمهرة الأمثال ١/٤٠١، مجمع الأمثال ١/٢١٨ و٢/٢٢٦، المستقصى ١/٩٠، نكتة الأمثال ٢٣١، زهر الأكم ٢/١٤٨، اللسان (حيا) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٨٦ وفيه: «هو أحرّ من..» أمثال أبي عكرمة ٧٣، كتاب أفعل ٦٧، الدرة الفاخرة ١/١٣٤ و١٥٧، سوائر الأمثال ١٣١، فصل المقال ٤٠٣، جمهرة الأمثال ١/٣٩٨، مجمع الأمثال ١/٢٢٧ و٣٣٣، المستقصى ١/٦٣، نكتة الأمثال ١٨١، زهر الأكم ٢/١١٢، المخصص ٧/١٤٧، اللسان (قرع) . قال الميداني: «هو بثر يأخذ صغار الإبل في رؤوسها وأجسادها فتقرع، والتقّريع: معالجتها لنزع قرعها، وهو أن يطلوها بالملح وحباب ألبان الإبل، فإذا لم يجدوا ملحا نتفوا أوبارها، ونضحوا جلدها بالماء، ثمّ جرّوها على السّبخة» .
[ ٨ ]
[٢٥]- أحنّ من شارف. هي النّاقة المسنّة، وذلك لأنّها أشدّ حنينا من غيرها ليأسها من الولد، وضعفها عن العود إلى الوطن.
[٢٦]- أحسن من دمية. هي الصّورة، لأنّ المرء يصوّرها على حسب إرادته.
[٢٧]- أحسن من بيضة في روضة. تستحسن العرب حسن نقاء البيضة في نضارة خضرة الرّوضة.
[٢٨]- أحذر من غراب. العرب تزعم أنّه يخفي سفاده حذرا من أن يعلم بأنّه ذو ذكر وفراخ وعشّ فيطلب.
[٢٩]- أحرص من كلب على عقي صبيّ. العقي: أوّل نجو من الصّبيّ عند ولادته، ويقال: إنّ الكلب إنّما يحرص عليه لأنّ الهرم من الكلاب إذا أكله عاد شبابه.
[٣٠]- أحمق من دغة. هي مارية بنت ربيعة بن عجل، زوّجت فحملت، فلمّا وضعته ألقته وظنّته نجوا، فقالت لأمّها: هل يفتح الجعر «١» فاه؟ قالت: نعم ويدعو أباه.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٧٤، الدرّة الفاخرة ١/١٦١، سوائر الأمثال ١٣٥، جمهرة الأمثال ١/٤٠٣، مجمع الأمثال ١/٢٢٨، المستقصى ١/٨٩ ثمار القلوب ٣٤٨.
(٢) - الدرة الفاخرة ١/١٥٨، سوائر الأمثال ١٣٣، جمهرة الأمثال ١/٣٩٩، مجمع الأمثال ١/٢٢٧ وفيه «من الدّمية» المستقصى ١/٦٥، العقد الفريد ٣/٧٤.
(٣) - الدرة الفاخرة ١/١٣٤، جمهرة الأمثال ١/٣٩٩، مجمع الأمثال ١/٢٢٩، المستقصى ١/٦٧.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٦٠، كتاب أفعل ٧٢، الدرة الفاخرة ١/١٣٣ و١٥٦، سوائر الأمثال ١١ و١٣٠، فصل المقال ٤٩١، جمهرة الأمثال ١/٣٩٦، مجمع الأمثال ١/٢٢٦ و٢٦١، المستقصى ١/٦٢، نكتة الأمثال ٢٢٥، زهر الأكم ٢/١٠٥، العقد الفريد ٣/٧٢، ثمار القلوب ٤٦٢، اللسان (غرب) . قال الميداني: «وذلك أنّهم يحكون في رموزهم أنّ الغراب قال لابنه: يا بنيّ إذا رميت فتلوّص، أي تلوّ، فقال: يا أبت إنّي أتلوّص قبل أن أرمى» .
(٥) - كتاب أفعل ٩١، مجمع الأمثال ١/٢٢٩، المستقصى ١/٦٤، وسقطت عبارة (على عقي صبي) في الدرة الفاخرة ١/١٦١، سوائر الأمثال ١٣٥، جمهرة الأمثال ١/٤٠٢، ثمار القلوب ٣٩٧، المخصص ٥/٦٠.
(٦) - أمثال الضّبي ١٧٢، أمثال أبي عبيد ٣٣٦، الفاخر ٢٩، كتاب أفعل ٩٢، الدرة الفاخرة ١/١٤٥، سوائر الأمثال ١١١ و١٢١، فصل المقال ١٨٣، جمهرة الأمثال ١/٥٤ و٣٨٩، مجمع الأمثال ١/٢١٩، المستقصى ١/٧٩، نكتة الأمثال ٢٢٨، زهر الأكم ٢/١٣٣، العقد الفريد ٣/٧١، ثمار القلوب ٣٠٩، اللسان (دغا) .
[ ٩ ]
[٣١]- أحمق من ضبع. ويقال: إنّها وجدت تودية في غدير، وهي عود يشدّ على الخلف «١» لئلّا يرضع الفصيل، فجعلت تشرب وتقول: يا حبّذا طعم لبن الثّدي حتّى ماتت.
[٣٢]- أحمق من جهيزة. هي دبّة أنثى. وقال ابن السّكّيت: هي أمّ شبيب بن يزيد بن نعيم بن شيبان. قالت- لمّا تحرك في جوفها الولد- قالت: في بطني شيء ينقر، ورأت كأن شهابا خرج منها فسطع في السّماء، ثم وقع فخبا في الماء.
[٣٣]- أحمق من الممهورة إحدى خدمتيها. هذه امرأة تزوّجها رجل فالتمست مهرها، فنزع أحد خلخاليها فدفعه إليها فرضيت به.
[٣٤]- أحمق من عجل. «٢» هو عجل بن لجيم «٣» بن صعب بن بكر بن وائل، قيل له ما سمّيت فرسك؟ ففقأ عينه وقال: الأعور.
_________________
(١) - كتاب أفعل ٦١، الدرّة الفاخرة ١/١٤٩، سوائر الأمثال ١٢٥، جمهرة الأمثال ١/٣٩٢ و٤١٦، مجمع الأمثال ١/٢٢٥، المستقصى ١/٧٥، زهر الأكم ٢/١٦، ثمار القلوب ٤٠٢. قال الميداني بعد أن أورد تفسير ابن رفاعة للمثل: «ومن حمقها أيضا أن يدخل الصائد عليها وجارها فيقول لها: خامري أمّ عامر، فلا تتحرّك حتّى يشدّها» .
(٢) - كتاب أفعل ٦٢، الدرة الفاخرة ١/١٣٣ و١٥١، سوائر الأمثال ١١١، ١٢٦، فصل المقال ٤١٧، جمهرة الأمثال ١/٣٩٣، مجمع الأمثال ١/٢١٨، المستقصى ١/٧٧، زهر الأكم ٢/١٣٢، ثمار القلوب ٣٩١، اللسان (جهز) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٦٧ و٣٦٥، كتاب أفعل ٦٣، الدرّة الفاخرة ١/١٤٧، سوائر الأمثال ١١١ و١٢٣، جمهرة الأمثال ١/٣٩٠، مجمع الأمثال ١/٢١٩ و٢/١٦٦، المستقصى ١/٧٥، نكتة الأمثال ٢٤ و٢٢٨، المخصّص ٤/١٨، اللسان (مهر) .
(٤) - كتاب أفعل ٦٠، الدرة الفاخرة ١/١٤٤، سوائر الأمثال ١١١، جمهرة الأمثال ١/٣٩٠، مجمع الأمثال ١/٢١٧، المستقصى ١/٨٣.
[ ١٠ ]
[٣٥]- أحمق من هبنّقة. هو يزيد بن ثروان. ضلّ بعيره، فجعل يطلبه وينشده ويقول: من وجده فهو له. فقيل له: فلم تطلبه؟ فقال: أين حلاوة الوجدان؟
[٣٦]- أحمق من لاعق الماء. لأنّه يتعبه ولا يرويه، وهو يقدر على الرّيّ بكفّه.
[٣٧]- أحمق من أبي غبشان. هو رجل من خزاعة احتال عليه بعض العرب فأسقاه، وكانت إليه وصاة في حجابة البيت. فلمّا سكر ابتاع منه المفتاح بزقّ خمر.
[٣٨]- أحمق من الدّابغ على التّحليء. وهو قشر على الإهاب «١» من اللّحم، فلا ينال معه دباغ الجلد.
[٣٩]- أحمق من راعي ضأن ثمانين أو مئة. خصّ الرّاعي لشغله عن الحاضرة، والضّأن لأنّ شغله بجمعها أكثر لسرعة نفورها، والثّمانين لأنّ قلّتها تمنعها من الاجتماع للتأنّس ويقلّ صبره. ويقال: بل بشّر كسرى ببشارة سرّته، فقال: سلني ما شئت.
فقال: أسألك ضأنا ثمانين.
_________________
(١) - كتاب أفعل ٦٠، الدرة الفاخرة ١/١٣٥، سوائر الأمثال ١١١ و١١٣، وجمهرة الأمثال ١/٣٨٥، مجمع الأمثال ١/٢١٧، المستقصى ١/٨٥، زهر الأكم ٢/١٣٨، العقد الفريد ٣/٧١، ثمار القلوب ١٤٣، اللسان (هبنق) . أورد الميداني بعض الحكايات عن حمقه فقال: «ومن حمقه أنّه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف، وهو ذو لحية طويلة، فسئل عن ذلك، فقال: لأعرف بها نفسي ولئلّا أضلّ، فبات ذات ليلة وأخذ أخوه قلادته وتقلّدها فلمّا أصبح ورأى القلادة في عنق أخيه قال: يا أخي أنت أنا فمن أنا؟ ومن حمقه أنّه كان يرعى غنم أهله فيرعى السّمان في العشب، وينحّي المهازيل، فقيل له: ويحك! ما تصنع؟ قال: لا أفسد ما أصلحه الله، ولا أصلح ما أفسده» .
(٢) - الدرّة الفاخرة ١/١٣٣، سوائر الأمثال ١١١، جمهرة الأمثال ١/٣٩٠، مجمع الأمثال ١/٢٠٣ و٢٢٨، المستقصى ١/٨٤، ثمار القلوب ٥٦٧.
(٣) - الدرة الفاخرة ١/١٣٩، سوائر الأمثال ١١١، جمهرة الأمثال ١/٣٨٧، مجمع الأمثال ١/٢١٦ و٢/٢٥٤، المستقصى ١/٧٢، زهر الأكم ٢/١٣٢، ثمار القلوب ١٣٥.
(٤) - كتاب أفعل ٦١، الدرة الفاخرة ١/١٤٧، سوائر الأمثال ١٢٣، جمهرة الأمثال ١/٣٩١، مجمع الأمثال ١/٢٢٤، المستقصى ١/٧٤، المخصص ٤/١٠٩، اللسان (حلأ) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٦٥ كتاب أفعل ٦٢ وفيه: «.. من ضأن»، الدرة الفاخرة ١/١٣٣ و١٤٨، سوائر الأمثال ١١١ و١٢٣، مجمع الأمثال ١/٢٢٤، المستقصى ١/٨٩، نكتة الأمثال ٢٢٨، زهر الأكم ٢/١٣٥، وفيه: «أحمق من صاحب..» اللسان (ضأن) .
[ ١١ ]
[٤٠]- أحمق من ترب العقد. لأنّه لا يثبت فيه التّراب، إنّما هو ينهار. والعقد: ما تراكم من الرّمل.
[٤١]- أحمق من رجلة. هي البقلة الحمقاء لأنّها تنبت بكلّ مسيل ومدرج سيل.