[٦٠]- أزهى من غراب. لما يتبيّن من زهوه في ثقل مشيه وتأوّده.
_________________
(١) - أمثال أبي فيد ٦٣، أمثال أبي عبيد ٣٧٢ وفيه: «إنه لأروى..» كتاب أفعل ٨٨، المستقصى ١/١٤٦، نكتة الأمثال ٢٣١، تمثال الأمثال ١٧٥، اللسان (نقق) .
(٢) - أمثال أبي فيد ٥٠، كتاب أفعل ٧٨، الدرة الفاخرة ١/٢٠٩ و٢/٤٤١، سوائر الأمثال ١٨١، جمهرة الأمثال ١/١٦٧ و٥٠٠، مجمع الأمثال ١/٣١٧، المستقصى ١/١٤٥، وفيها: «أروغ من ذنب ثعلب»، ثمار القلوب ٤٠٤، اللسان (رجب، خلل) . قال طرفة في (ديوانه ١١٨): كلّ خليل كنت خاللته لا ترك الله له واضحه كلّهم أروغ من ثعلب ما أشبه الليلة بالبارحه
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٦٩، الدرة الفاخرة ١/٢١١، سوائر الأمثال ١٨٣، جمهرة الأمثال ١/٥٠١، فصل المقال ٤٩٨، مجمع الأمثال ١/٣١٥ و٢/٥١، المستقصى ١/١٤٤، نكتة الأمثال ٢٣١، زهر الأكم ٣/٦٢، اللسان (تقن) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٦٠، كتاب أفعل ٨١، الدرة الفاخرة ١/٢١٤ و٢/٤٤١، ٤٤٧، سوائر الأمثال ١٨٧، جمهرة الأمثال ١/٥٠٧، فصل المقال ٤٩١، مجمع الأمثال ١/٣٢٧، المستقصى ١/١٥١، نكتة الأمثال ٢٢٥، زهر الأكم ٣/١٤٦، العقد الفريد ٣/٧٢، ثمار القلوب ٤٦١، اللسان (زها، غرب) المخصص ١٢/١٩٣. قال الشاعر: ألجّ لجاجا من الخنفساء وأزهى إذا ما مشى من غراب
[ ١٥ ]
[٦١]- أزنى من قرد. هو قرد بن معاوية، رجل من هذيل، وفد على رسول الله ﷺ فقال:
أسلم على أن تحلّ لي الزّناء، فقال له ولوفده: «أتحبّون لبناتكم وأخواتكم؟» قالوا: لا.
فقال له النّبي ﷺ: «فأحبّوا للنّاس ما تحبّون لأنفسكم» «١» فرجع بهم ولم يسلموا.
[٦٢]- أزنى من هرّ. هي امرأة كانت في الجاهليّة ينتابها الفسّاق، فشهرت بالفسق.