[٧٣]- أشجع من ليث عفرّين. قال أبو عمرو: وهو الأسد. وقال الأصمعيّ: دابّة كالحرباء تثب إلى الرّاكب لا ترهبه ولا تخافه. وعفرين «١»: بلد.
[٧٤]- أشغل من ذات النّحيين. امرأة من تيم الله بن ثعلبة أتاها خوّات بن جبير الأنصاريّ في الجاهلية يبتاع منها السّمن، ومعها نحيان لها، ففتحت أحدهما فلم
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٦٧، الدرة الفاخرة ١/٢٣٢، سوائر الأمثال ٢٠٠، جمهرة الأمثال ١/٥٣٣، مجمع الأمثال ١/٣٥٣، المستقصى ١/١٦٧، نكتة الأمثال ٢٢٩، زهر الأكم ٣/١٦٦، العقد الفريد ٣/٧٣، اللسان (زبب) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٧١، وفيه: «إنّه لأسأل» كتاب أفعل ٨١، الدرة الفاخرة ١/٢٢٩، سوائر الأمثال ١٩٨، جمهرة الأمثال ١/٥٣٢، مجمع الأمثال ١/٣٤٧، المستقصى ١/١٥٣، نكتة الأمثال ٢٣٢، اللسان (فلحس) . جاء في مجمع الأمثال: «وهو رجل من بني شيبان كان سيّدا عزيزا يسأل سهما في الجيش وهو في بيته فيعطى العزّة، فإذا أعطيه سأل لامرأته، فإذا أعطيه سأل لبعيره» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٧٤، الدرة الفاخرة ١/٢١٨، سوائر الأمثال ١٩١، جمهرة الأمثال ١/٥٢٦، مجمع الأمثال ١/٣٥٠، المستقصى ١/١٦٤، نكتة الأمثال ٢٣٢، اللسان (ثأب)، وفيها جميعا «.. عدوى الثّوباء» .
(٤) - مجمع الأمثال ١/٣٥٥، المستقصى ١/١٦٥.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٧١، كتاب أفعل ٥٨، الدرة الفاخرة ١/٢٥٦، سوائر الأمثال ٢١٨، جمهرة الأمثال ١/٥٦٢، مجمع الأمثال ١/٣٨٠، المستقصى ١/١٩١، نكتة الأمثال ٢٣١، ثمار القلوب ٣٨١، اللسان (عفر)، المخصص ٨/١٠٣.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٧٤، الفاخر ٨٦، كتاب أفعل ٦٤، الدرة الفاخرة ١/٢٦٠ و٢/٤٠٥، سوائر الأمثال ٢٠٤ و٢٢٠، وجمهرة الأمثال ١/٥٦٤ و٣٢٢، الوسيط ٤٤، فصل المقال ٥٠٣، مجمع الأمثال ١/٢٥٨ و٣٧٦ و٣٨٨، المستقصى ١/١٩٦، نكتة الأمثال ٢٣٣، زهر الأكم ٣/٢٣٢، ثمار القلوب ٢٣٥ و٢٩٣، اللسان (نحا) .
[ ١٨ ]
يرضه، فأمسكته بيدها، ثمّ فتحت الآخر، وأمسكته باليد الأخرى، ففجر بها، فلم تستطع دفعه خوفا على السّمن.
[٧٥]- أشأم من أحمر عاد. هو قدار بن سالف عاقر ناقة صالح الّتي هلك بها قومه.
[٧٦]- أشرد من ظليم. هو ذكر النّعامة. إنّما خصّ بالشرّود لأنّه لا يحسبه بيض الأنثى.
[٧٧]- أشكر من بروقة. هي شجرة إذا غامت السّماء اخضرّت.
[٧٨]- أشهر من الأبلق. شهرته لقلّة البلق في العراب «١» ولأنّه إن كان في ضوء ظهر سواده، وإن كان في ظلمة ظهر بياضه.
[٧٩]- أشأم من البسوس. امرأة من غنيّ وقعت الحرب بين بكر وتغلب أربعين سنة من أجلها، وقتل بينهم عشرون ألفا. ويقال: اسم النّاقة التي رماها كليب.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٣٢، الدرة الفاخرة ١/٢٤٧، سوائر الأمثال ٢١٢، جمهرة الأمثال ١/٥٥٨، فصل المقال ٤٥٩، مجمع الأمثال ١/٣٧٩، المستقصى ١/١٧٦، زهر الأكم ٣/٢١١، وفيه «أحمر ثمود»، ثمار القلوب ٧٩.
(٢) - كتاب أفعل ٧٨، الدرة الفاخرة ١/٢٣٦، سوائر الأمثال ٢٠٤، جمهرة الأمثال ١/٥٣٨، المستقصى ١/١٩٥.
(٣) - كتاب أفعل ٤٧، الدرة الفاخرة ١/٢٥٨، سوائر الأمثال ٢٢٠، جمهرة الأمثال ١/٥٦٣، مجمع الأمثال ١/٣٨٨، المستقصى ١/١٩٦، زهر الأكم ٣/٢٣٤، اللسان (برق)، المخصص ١٢/٢٣٨.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٧٢، وفيه: «إنّه لأشهر من الفرس الأبلق»، الدرة الفاخرة ١/٢٣٥ و٢/٤٤٧، سوائر الأمثال ٢١٦، جمهرة الأمثال ١/٥٦١، مجمع الأمثال ١/٣٧٩، وفيه: «.. الفرس الأبلق»، المستقصى ١/١٩٨، نكتة الأمثال ٤٣، ثمار القلوب ٣٦٠.
(٥) - أمثال الضبي ١٣٠، ١٨٥، أمثال أبي عبيد ٣٧٥، الفاخر ٩٣، كتاب أفعل ٧٣، الدرة الفاخرة ١/٢٣٦، سوائر الأمثال ٢٠٥، جمهرة الأمثال ١/٥٥٦، الوسيط ٤٦، فصل المقال ٥٠٤، مجمع الأمثال ١/٣٧٤ و٢/٤٣، المستقصى ١/١٧٦، نكتة الأمثال ٢٣٤، زهر الأكم ٣/٢٠٥، العقد الفريد ٣/٧١، ثمار القلوب ٣٠٧. جاء في سوائر الأمثال: «.. امرأة من غنيّ، كانت جارة لجسّاس بن مرّة، وكانت لها ناقة يقال لها: سراب، فنظر إليها كليب بن وائل، وقد وردت مع إبل جسّاس، فقال: لمن هذه النّاقة؟ قيل لجسّاس، فرمى ضرعها بسهم، وكان كليب رآها قبل ذلك في حماه، فجاءت الناقة حتى بركت بالفناء، وضرعها يشخّب لبنا ودما، فوثب جسّاس على كليب فقتله، فركدت الحرب بين بني وائل من أجلها أربعين سنة» .
[ ١٩ ]
[٨٠]- أشأم من تالي النّجم. هو الدّبران والعرب تتشاءم به.
[٨١]- أشأم من داحس. هو فرس قيس بن زهير العبسيّ، وكان راهن به وبالغبراء حذيفة ابن بدر الفزاريّ، وفرساه الخطّار والحنفاء «٢»، فسبق قيس فلم يعطه حذيفة الرّهن، فوقعت الحرب بين عبس وفزارة وذبيان في ذلك أربعين سنة.
[٨٢]- أشأم من خوتعة. هو رجل من غفيلة بن قاسط بن أخي النّمر بن قاسط، مات أبوه يوم علقت أمه، وأمّه يوم وضعته، وأخته يوم فطم، وأخوه يوم احتلم، وعمّه يوم زوّج.