[٩٤]- أطغى من السّيل. لأنّه يأتي على ما مرّ به من شجر أو مدر «٢» .
[٩٥]- أطيش من فراشة. لأنّها لا تستقرّ في موضع، بل لا تزال واقعة وطائرة.
[٩٦]- أطوع من ثواب. يقال: إنّها كلبة. ويقال: اسم مملوك. ويقال: رجل كان يلزم النّساء.
_________________
(١) - كتاب أفعل ٨٩، الدرة الفاخرة ١/٢٨٢، سوائر الأمثال ٢٤٢، جمهرة الأمثال ٢/١٢، مجمع الأمثال ١/٤٢٧، المستقصى ١/٢١٤.
(٢) - كتاب أفعل ٦٧، الدرة الفاخرة ١/٢٧٧، سوائر الأمثال ٢٣٧، جمهرة الأمثال ٢/٣، مجمع الأمثال ١/٤٢٧ وفيه: «.. من هرت»، المستقصى ١/٢٢٠. وخرت الإبرة: ثقبها.
(٣) - المستقصى ١/٢١٥.
(٤) - كتاب أفعل ٩٢، الدرة الفاخرة ١/٢٨٤، جمهرة الأمثال ٢/١٣، مجمع الأمثال ١/٤٤١، المستقصى ١/٢٢٣ بزيادة: «.. تحت اللّيل» .
(٥) - أمثال أبي فيد ٦٢، أمثال أبي عبيد ٣٧٤، كتاب أفعل ٨٨، الدرة الفاخرة ١/٢٨٤ و٢٨٩، سوائر الأمثال ٢٤٣ و٢٤٨، جمهرة الأمثال ٢/٢٣، مجمع الأمثال ١/٤٣٨، المستقصى ١/٢٣٠، نكتة الأمثال ٢٣١، تمثال الأمثال ٢٢٢، اللسان (فرش) . قال الميداني: «لأنّها تلقي نفسها في النار» .
(٦) - الدرة الفاخرة ١/٢٩٢، سوائر الأمثال ٢٥٢، جمهرة الأمثال ٢/٢٦، مجمع الأمثال ١/٤٤١، المستقصى ١/٢٢٦، اللسان (ثوب) . قال الأخنس بن شهاب: وكنت الدّهر لست تطيع أنثى فصرت اليوم أطوع من ثواب
[ ٢٢ ]
[٩٧]- أطيب من الأمن. لأنّه لا لذّة لمن لا أمن له.