[١٣١]- أنتن من ريح الجورب لأنّه يلصق به صديد الرّجل ثمّ ينتن.
[١٣٢]- أنفذ من خارق. أو «خازق» وهو السّنان النّافذ.
[١٣٣]- أنوم من فهد. يقال: إنّه ربّما نام بين وثبتيه في طلب الصّيد حتّى يفوته.
[١٣٤]- أنمّ من صبح. لأنّه يوضح ما يخفيه اللّيل.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٦٢، الدرة الفاخرة ١/٣٠٢، سوائر الأمثال ٢٦٤، وفيهما: «أعز..»، جمهرة الأمثال ٢/٦٦، فصل المقال ٤٩٣، مجمع الأمثال ٢/٣٢٣، المستقصى ١/٣٦٨، نكتة الأمثال ٢٢٦، اللسان (قرف) .
(٢) - كتاب أفعل ٧٩، الدرة الفاخرة ٢/٣٩٧، سوائر الأمثال ٣٤١، ٣٤٨، جمهرة الأمثال ٢/٣١٧، مجمع الأمثال ٢/٣٥٤، المستقصى ١/٣٨١، ثمار القلوب ٤٨٧، أساس البلاغة (جرب) . جاء في سوائر الأمثال: «أمّا قولهم: أنتن من ريح الجورب، فمن قول الشاعر: أثني عليّ بما علمت فإنّني مثن عليك بمثل ريح الجورب
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٦٣، كتاب أفعل ٦٩، الدرة الفاخرة ٢/٣٩١، سوائر الأمثال ٣٤١، جمهرة الأمثال ٢/٢٩٨، مجمع الأمثال ٢/٣٥٧، المستقصى ١/٣٩٦، نكتة الأمثال ٢٢٧، اللسان (خزق) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٦١، كتاب أفعل ٨٢، الدرة الفاخرة ٢/٤٠٠ و٤٤٤، سوائر الأمثال ٣٤١، ٣٥٠، جمهرة الأمثال ٢/٣١٨، مجمع الأمثال ١/١٥٨ و٢/٣٥٥، المستقصى ١/٤٢٦، نكتة الأمثال ٢٢٥، زهر الأكم ٢/٥، العقد الفريد ٣/٧٢، ثمار القلوب ٤٠٠، المخصص ٨/٧٢، اللسان (فهد) . جاء في سوائر الأمثال: «فلأنّ الفهد أنوم الخلق، وليس نومه كنوم الكلب لأن الكلب نومه نعاس، والفهد نومه مصمت» .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٧١، كتاب أفعل ٨٢، الدرة الفاخرة ٢/٣٩٢، سوائر الأمثال ٣٤١، ٣٤٢، جمهرة الأمثال ٢/٣١٥، مجمع الأمثال ٢/٣٥١، المستقصى ١/٤٠١، نكتة الأمثال ٢٣١.
[ ٢٩ ]
[١٣٥]- أنقى من مرآة الغريبة. لأنّها تحتاج إلى مداومة جلائها لتنظر فيها مالا أحد من أهلها يدلّها عليه من قبح تزيله، أو حسن تديمه.