[٨٢٩]- عيل ما هو عائله. أي غلب ما هو غالبه. والعول: الميل.
[٨٣٠]- عوير وكسير وكلّ غير خير. يضرب للأمرين المكروهين.
[٨٣١]- عطشا أخشى على جاني كمأة لاقرّا. الكمأة تكون آخر الرّبيع فإذا باكر جانيها وجد البرد، فإذا حميت الشّمس عطش، والعطش أضرّ من القرّ الّذي لا يدوم.
_________________
(١) - أمثال الضبي ١٥١ وفيه: «تجني..» أمثال أبي عبيد ٣٣٣، وفيه: «.. دلّت..» جمهرة الأمثال ٢/٥٢، فصل المقال ٤٥٩، المستقصى ٢/١٦٥، وفيها «.. دلّت..» مجمع الأمثال ٢/١٤ وفيه: «.. تجني»، نكتة الأمثال ٢٠٨، برواية أبي عبيد، اللسان (برقش)، المخصص ٨/٨٣.
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٣٣، أمثال أبي عكرمة الضبي ١٠١، الفاخر ٢٥، الدرة الفاخرة ١/٢٤٧، جمهرة الأمثال ١/٣١٦ و٢/٩١، الوسيط ٩٤، مجمع الأمثال ١/١٧٦، المستقصى ٢/٤٦، نكتة الأمثال ٧٦، زهر الأكم ٢/٦٢، اللسان (بكر، سوق، نعم)، وفيها جميعا: «جاؤوا على بكرة أبيهم» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٦٩، جمهرة الأمثال ٢/٣٦، فصل المقال ٨٠، مجمع الأمثال ٢/٢٣، المستقصى ٢/١٧٤، نكتة الأمثال ٢٦. اللسان (عول) . وهذا دعاء للإنسان يعجب من كلامه أو غير ذلك من أموره.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٦٣، فصل المقال ٣٧٨، المستقصى ٢/١٧٢، نكتة الأمثال ١٦٥، اللسان (عور) . قال الزمخشري: «تصغير أعور وأكسر على الترخيم.. وأصله أن أمامة بنت شيبة بن مرّة تزوّجها رجل أعور من غطفان، فكانت تنشز عليه نفارا من عوره إلى أن طلّقها، فتزوّجها رجل مكسور الفخذ من سليم، فلما دخلت عليه قالت ذلك، وقيل: هما جبلان في البحر قلّما تنجو سفينة تدخل بينهما، وقيل: هما اسما داهيتين، يضرب في كلّ شيئين مكروهين» .
(٥) - مجمع الأمثال ٢/٢٨، المستقصى ٢/١٦٣. زاد الزمخشري: «يضرب في الاهتمام بعواقب الأمور وتدبّرها وترك الاغترار بأوّلها.
[ ١٧٠ ]
[٨٣٢]- عسى الغوير أبؤسا. وأصله أنّ قوما خرجوا في بعض حوائجهم، حتّى إذا كانوا في جبّانة أخذتهم السّماء، ففزعوا إلى جبل وفيه غار، فقالوا: ندخل على هذا الغار. فقال واحد منهم: عسى أن يكون في الغار بأس، فدخلوا وأقام الواحد، فانهار الجبل عليهم فهو قبرهم إلى اليوم، فجاء الواحد فحدّث الحيّ، فقالوا هذا كان أبؤسا لا بأسا واحدا، فصار مثلا، والغوير: تصغير غار.
[٨٣٣]- عليك بجعرات أمّك يالكيز. قاله شنّ لأخيه لكيز لما هوت أمّه إلى الأرض من جملها فماتت وكان تولّى حملها فعيّره بذلك. أي لم تدخل فيما ليس من عادتك، فإن أبيت فاجن سوء عاقبته.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٠٠، جمهرة الأمثال ٢/٥٠، فصل المقال ٤٢٤، مجمع الأمثال ٢/١٧، المستقصى ٢/١٦١، نكتة الأمثال ١٩٣، زهر الأكم ١/٢١٠، العقد الفريد ٣/١١٧، اللسان (بأس، جيأ، عسا، غور) . قال العسكري: «يضرب مثلا للرجل يخبر بالشّرّ فيتّهم به.. وأصله أنّ قوما حذروا عدوّا لهم، فاستكنّوا منه في غار، فقال بعضهم: «عسى الغوير أبؤسا» يقول: لعلّ البلاء يجيء من قبل الغار فكان كذلك، احتال العدوّ حتّى دخل عليهم من وهي في قفا الغار فأسروهم، وقال آخرون: المثل لعمر بن الخطاب ﵁، وأصله أنّ رجلا وجد غلاما منبوذا فقال له عمر: «عسى الغوير أبؤسا» أي عسى أنّك صاحبه، فشهد له بالصّلاح والسّتر، فقال: ربّه فيكون ولاؤه لك، والأبؤس: جمع بأس.. والصحيح أن عمر تمثّل به، والمثل قديم» .
(٢) - مجمع الأمثال ٢/٤١٣.
[ ١٧١ ]