[١٠١٢]- لقيته أوّل عين.
[١٠١٣]- وأوّل عائنة.
[١٠١٤]- وأوّل ذات يدين.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٣٧، الدرة الفاخرة ١/٣١٩، جمهرة الأمثال ٢/٧٦ و١٩٧، المستقصى ٢/٢٩٨، وفيها «تحوّل»، مجمع الأمثال ٢/٥٣ و١٧٥، العقد الفريد ٣/١٢٠، اللسان (حول) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٥٦، جمهرة الأمثال ٢/١٨٤، فصل المقال ٢٣٧، نكتة الأمثال ٩٢ وفيها «.. هلك»، مجمع الأمثال ٢/١٧٦، المستقصى ٢/٢٩٩، العقد الفريد ٣/١٠٥، اللسان (لأم، وأم) .
(٣) - مجمع الأمثال ٢/١٧٦، وفيه: «.. من قولهم: «لاءمت بينهما، أي أصلحت» .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٧٥، وفيه «لقيت فلانا..»، مجمع الأمثال ٢/١٧٧، المستقصى ٢/٢٨٥، نكتة الأمثال ٢٣٥، اللسان (عين) .
(٥) - أمثال أبي فيد ٦٦ وفيه: «.. أوّل عائنة عينين»، أمثال أبي عبيد ٣٧٥، مجمع الأمثال ٢/١٧٧، المستقصى ٢/٢٨٥، نكتة الأمثال ٢٣٥، العقد الفريد ٣/١٣٤، اللسان (عين) . قال الزمخشري: «أي نفس مدركة بالعين» .
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٧٦، مجمع الأمثال ٢/١٧٨، المستقصى ٢/٢٨٥، نكتة الأمثال ٢٣٥، العقد الفريد ٣/١٣٤، اللسان (يدي) . قال الزمخشري: «أي أول نفس ذات يدين» .
[ ٢٠٨ ]
[١٠١٥]- وأوّل صوك وبوك.
[١٠١٦]- وأدنى ظلم. أي أوّل ما غدوت.
[١٠١٧]- ولقيته التقاطا. أي فجاءة.
[١٠١٨]- ولقيته صراحا.
[١٠١٩]- وكفاحا.
[١٠٢٠]- وصفاحا.
[١٠٢١]- وكفّة كفّة. غير منصرف، أي مواجهة وليس بيننا أحد.
_________________
(١) - في المطبوع «أوّل صول وقول» وهو تحريف والمثل في أمثال أبي عبيد ٣٧٦، فصل المقال ٥٠٧، مجمع الأمثال ٢/٢١٠، المستقصى ٢/٢٨٥، بزيادة: «.. وعوك»، نكتة الأمثال ٢٣٥، العقد الفريد ٣/١٣٤، اللسان (بوك، صوك) . وأصل الصوك: اللصوق، وهو يدلّ على السكون، وأصل البوك: الحركة، ومعناه: لقيته أوّل متحرك وساكن.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٧٦، مجمع الأمثال ٢/٢٠٦، المستقصى ٢/٢٨٤، نكتة الأمثال ٢٣٦، اللسان (ظلم)، المخصص ١٢/٣٠٧.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٧٦، فصل المقال ٥٠٧، المستقصى ٢/٢٨٥، نكتة الأمثال ٢٣٥، العقد الفريد ٣/١٣٥، اللسان (لقط) . قال الزمخشري: «هو أن تهجم عليه بغتة وأنت لا تريده، قال: ومنهل وردته التقاطا
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٧٧، المستقصى ٢/٢٨٧، نكتة الأمثال ٢٣٥، اللسان (صرح) . أي مواجهة، ومصارحة.
(٥) - أمثال أبي فيد ٦٦- ٦٧، أمثال أبي عبيد ٣٧٧، مجمع الأمثال ٢/١٩٨، المستقصى ٢/٢٨٩، نكتة الأمثال ٢٣٦، العقد الفريد ٣/١٣٥، اللسان (كفح) . ومعناه مواجهة: ومنه الكفاح في الحرب، وهو أن يقابل العدوّ عدوّه» .
(٦) - العقد الفريد ٣/١٣٥، مجمع الأمثال ٢/١٩٨ وفيه: «وهو مشتقّ من الصفح، وهو عرض الشّيء وجانبه، ويدلّ على القرب، كأنّك قلت: لقيته وصفحة وجهي إلى صفحة وجهه، يعني لقيته مواجها.
(٧) - أمثال أبي عبيد ٣٧٧، جمهرة الأمثال ٢/٣٠٩ وفيه: «.. كفّة لكفّة»، المستقصى ٢/٢٨٩، العقد الفريد ٣/١٣٥، اللسان (كفف) .
[ ٢٠٩ ]
[١٠٢٢]- ولقيته صحرة بحرة. غير منصرف: أي خاليا، وهما اسمان جعلا اسما واحدا، وقيل: صحرة: هي السّعة. وبحرة كذلك. ويقال بالتّنوين أيضا.
[١٠٢٣]- ولقيته بوحش إصمت. أي خاليا. ألف الإصمت مكسور مقطوعة.
وبعضهم يصل الألف، أي لا أنسي «١» بها. يقال للّذي معناه أنّ صاحبه ساكت حتّى ينجو.
[١٠٢٤]- لقيته ذات العويم. أي بين الأعوام، معناه العام الثّالث ممّا مضى فصاعدا إلى ما بلغ العشر. وكذلك:
[١٠٢٥]- ذات الزّمين. أي منذ ثلاثة أزمان.
[١٠٢٦]- لقيته بين سمع الأرض وبصرها. أي خاليا.
[١٠٢٧]- لقيته قبل صيح ونفر. أي قبل الصّياح والتّفرّق.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٧٧، مجمع الأمثال ٢/١٩٥، المستقصى ٢/٢٨٧، نكتة الأمثال ٢٣٧، اللسان (بحر، صحر) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٧٧، مجمع الأمثال ٢/١٨٤، المستقصى ٢/٢٨٦، نكتة الأمثال ٢٣٦، العقد الفريد ٣/١٣٥، اللسان (وحش، صمت)، المخصص ١٢/٣٠٧. قال الزمخشري: «.. وإصمت علم للفلاة القفر، سمّيت بذلك لأنّه لا أنيس بها فينطق أو لأنّها بشدّتها تصمت سالكها، والدّليل تشبّه عليه طرقها فلا يتكلّم لأنه لا يتضّح له الهدى فيها، ومانعها من الصرف التعريف ووزن الفعل.. وقيل: هي اسم بلدة بعينها. يضرب للرّجل الذي لا ناصر له ولا مانع» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٧٨، مجمع الأمثال ٢/١٨٢، المستقصى ٢/٢٨٧، نكتة الأمثال ٢٣٧، العقد الفريد ٣/١٣٥، اللسان (عوم) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٧٩، المستقصى ٢/٢٨٦، نكتة الأمثال ٢٣٧، العقد الفريد ٣/١٣٥، اللسان (زمن، عوم) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٧٨، جمهرة الأمثال ٢/٢٢٤، مجمع الأمثال ٢/١٨٣، المستقصى ٢/٢٨٦، نكتة الأمثال ٢٦، العقد الفريد ٣/١٣٥، اللسان (سمع) . قال أبو عبيد: «ذلك إذا لم يكن معه أحد، فكأنّه ليس يسمعه ولا يبصره إلّا الأرض القفر، ولا سمع ولا بصر لها» .
(٦) - أمثال أبي عبيد ٣٧٨، مجمع الأمثال ٢/١٨٢، المستقصى ٢/٢٨٩، العقد الفريد ٣/١٣٥، اللسان (صيح، نفر) وفيها جميعا: «.. قبل كلّ صيح..» .
[ ٢١٠ ]
[١٠٢٨]- لقيته صكّة عميّ. أي في الهاجرة.
[١٠٢٩]- لقيته في الفرط. من يوم إلى خمسة عشر.
[١٠٣٠]- لقيته عن عفر. أي بعد شهر. العفر: قلّة الزّيارة. ومنه التّعفير في الفطام وهو أن ترضع الأمّ ولدها ثمّ تدعه، ثمّ ترضعه، ثم تدعه لتفطمه، وقيل: العفر: البعد.
[١٠٣١]- لقيته عن هجر. أي بعد حول.
[١٠٣٢]- لقيته بعيدات بين. أي تأتيه ثمّ تمسك، ثمّ تأتيه.
[١٠٣٣]- لقيته ذات يدين. أي أوّل ما غدوت.
[١٠٣٤]- لقيته ذات صبحة. أي حين أصبحت.
[١٠٣٥]- لقيت منه الأمرّين.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٧٨، فصل المقال ٥٠٨، مجمع الأمثال ٢/١٨٢، المستقصى ٢/٢٨٧، نكتة الأمثال ٢٣٦، العقد الفريد ٣/١٣٥، اللسان (صكك، عمى)، المخصص ٩/٥٤. قال الزمخشري: «أي نصف النهار، والصّكة: الضربة، وعمّيّ: رجل من العماليق أغار في هذا الوقت على حيّ فنسب إليه، وقيل: هو رجل من عدوان كان يفتي في الحج فأقبل معتمرا ومعه ركب حتّى إذا نزلوا منزلا في يوم حارّ فقال: من جاءت عليه هذه الساعة من غد وهو حرام لم يقض عمرته فهو حرام إلى قابل، فوثب النّاس في الظهيرة يضربون، أي يسيرون حتى وافوا البيت وبينهم وبين ذلك المنزل ليلتان، فقيل من ذلك للهاجرة: صكّة عميّ» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٧٩، مجمع الأمثال ٢/١٩٧، المستقصى ٢/٢٨٩، نكتة الأمثال ٢٣٧، اللسان (فرط) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ٣٧٩، المستقصى ٢/٢٨٨، نكتة الأمثال ٢٣٧، العقد الفريد ٣/١٣٥، اللسان (عفر) .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٧٩، مجمع الأمثال ٢/١٩٧، المستقصى ٢/٢٨٩، نكتة الأمثال ٢٣٧، اللسان (هجر) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٣٧٩، مجمع الأمثال ٢/١٩٦، المستقصى ٢/٢٨٦، نكتة الأمثال ٢٣٧، اللسان (بعد، بين)، المخصص ١٢/٣٠٦ و٣٠٨ و٣١٠. قال الميداني: «أي بعد فراق» وأضاف ما جاء به ابن رفاعة.
(٦) - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
(٧) - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
(٨) - أمثال أبي عبيد ٣٤٩، المستقصى ٢/٢٨٤، نكتة الأمثال ٢١٧، اللسان (قور، مرر)، المخصص ١٢/١٥٠.
[ ٢١١ ]
[١٠٣٦]- والفتكرين.
[١٠٣٧]- والبرحين.
[١٠٣٨]- وبنات برح. أي الشّدّة والدّواهي.
[١٠٣٩]- لقيت منه عرق «١» القربة. أي الشّدّة. وأصله من رشح الجبين كما ترشح القربة.