[١١٢٥]- ما أشبه اللّيلة بالبارحة. يضرب مثلا للمتشابهين.
[١١٢٦]- ما أرخص النّاقة لولا السّنّور. أصله أنّ رجلا شردت له ناقة، حتّى أتعبته، فحلف ليبيعنّها بدرهم، ثمّ ندم فأخذ هرّة، فربطها بزمامها، وقال: من يشتري النّاقة بدرهم والهرّة بمئتين، ولا أبيعهما إلّا معا، فقال النّاس ذلك.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٧٩، جمهرة الأمثال ٢/١٦٩، مجمع الأمثال ٢/٢٧١، المستقصى ٢/٣٣٥، نكتة الأمثال ١٧٧، العقد الفريد ٣/١١٥، اللسان (روي، نعم) .
(٢) - الفاخر ١٩٥، الوسيط ١٦١، جمهرة الأمثال ٢/٢٨٧، وفيها جميعا: «ما كلّ سوداء تمرة ولا كلّ بيضاء شحمة»، مجمع الأمثال ٢/٢٨١، المستقصى ٢/٣٢٨، اللسان (كلل) .
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٤٩، الفاخر ٣١٦، جمهرة الأمثال ٢/٢٤٧، الوسيط ١٦٤، فصل المقال ٢٢٧، مجمع الأمثال ٢/٢٧٥، المستقصى ٢/٣١٢، نكتة الأمثال ٨٦، تمثال الأمثال ٥٥٠، العقد الفريد ٣/١٠٢، اللسان (برح) . قال طرفة بن العبد في (ديوانه ١١٨): كلّ خليل كنت خاللته لا ترك الله له واضحه كلّهم أروغ من ثعلب ما أشبه اللّيلة بالبارحه
(٤) - مجمع الأمثال ٢/٢٦٨، المستقصى ٢/٣١٢ وفيهما: «ما أرخص الجمل لولا الهرّة» .
[ ٢٢٨ ]
[١١٢٧]- ما وراءك يا عصام؟ قاله النّابغة لعصام بن شهبر حاجب النّعمان، وقد اشتدّ مرضه، يسأله عن خبره.
[١١٢٨]- ما عليك من دم هراقه أهله. ويروى «لا يحزنك» قاله جذيمة للزّبّاء لمّا أمرته بحفظ دمه، وقد أمرت بقتله.
[١١٢٩]- ما يجعل قدّك إلى أديمك؟ القدّ: مسك السّخلة، والأديم: الجلد العظيم أي ما يحملك على أن تقيس الصّغير بالكبير.
[١١٣٠]- ما يجعل البؤس كالأذى؟ أي: أي شيء جعل البرد والجوع في الشّتاء كالأذى والحرّ في الصيف.