[١١٦٤]- ما بالعير من قماص. يضرب مثلا للضّعيف الّذي لا حركة به.
[١١٦٥]- ما به وذية. الوذية: الحزّة: أي لا شيء له.
[١١٦٦]- ما بقي منه إلّا قدر ظمء الحمار. ليس في الدّواب أقلّ صبرا على العطش من الحمار، قائله مروان بن الحكم «٢» .
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٩٥، جمهرة الأمثال ٢/٢٣٦، وفيهما: «ما بللت من فلان..»، فصل المقال ١٣٢، مجمع الأمثال ٢/٢٦١، المستقصى ٢/٣١٨، بإسقاط «.. منه..»، نكتة الأمثال ٤٥، العقد الفريد ٣/٩٢، اللسان (بلل، فوق، نصل) . بللت: بليت ومنيت، ومعناه: لم تمن برجل ضعيف، ولكن برجل صعب.
(٢) - أمثال أبي عبيد ٩٥، جمهرة الأمثال ٢/٢٣٧، مجمع الأمثال ٢/٢٦١، المستقصى ٢/٣١٧، نكتة الأمثال ٤٥.
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٢٢، جمهرة الأمثال ٢/٢٣٧، مجمع الأمثال ٢/٢٦٨، المستقصى ٢/٣١٧، نكتة الأمثال ٦٧- ٧٨، اللسان (قمص) . العير: الحمار، القماص: الوثب.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٩٢، المستقصى ٢/٣١٩، نكتة الأمثال ٢٤٦، اللسان (حزز، وذى) .
(٥) - أمثال أبي عبيد ١١٩، جمهرة الأمثال ٢/٢٩، فصل المقال ١٧٨، مجمع الأمثال ٢/٢٦٨، المستقصى ٢/٣١٧، نكتة الأمثال ٦٥، اللسان (ظمأ)، ثمار القلوب ٣٧١.
[ ٢٣٤ ]
[١١٦٧]- ما حللت ببطن تبالة لتحرم الأضياف. أي ما حللت بهذه الرّتبة لئلّا تجدي ولا تفضل. وتبالة: قرية بالشّام طيّبة خصبة «١» .
[١١٦٨]- ما سلمت الجلّة فالسّخل هدر. أي ما سلمت الكبار المسانّ من الإبل فسخلها- أي صغارها- لا فكرة فيه ولا بال به.
[١١٦٩]- ما أنت إلّا تمرّثني الودع. أي تخالني صبيّا يمصّ ودع قلادته.
[١١٧٠]- ما شيء أحقّ بطول السّجن من اللّسان. قاله عبد الله بن مسعود.
[١١٧١]- ما اتّقى الله [أحد] حقّ تقاته حتّى يخزن من لسانه. قاله أنس بن مالك.
[١١٧٢]- ما يوم حليمة بسرّ. يضرب لكلّ أمر مشهور. وهي حليمة بنت الحارث بن أبي شمر، وكان أبوها جهّز جيشا، فطيّبتهم أجمعين، فلمّا تلاقت الخيول عظمت الحرب حتّى رؤيت الكواكب ظهرا.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٦٩، جمهرة الأمثال ٢/٢٥١، مجمع الأمثال ٢/٢٦٠، المستقصى ٢/٣٢١، نكتة الأمثال ١٠٠، اللسان (قبل)، وفيها «.. بطن..» .
(٢) - المستقصى ٢/٣٢٤. يضرب في التسلية ببقاء الكبير عن فناء الصغير.
(٣) - لم أقف عليه بهذا اللفظ، وفي اللسان (مرث): «هو يمرثني الودع» .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٩، برواية: «والّذي لا إله غيره ما على الأرض شيء أحقّ..»، جمهرة الأمثال ١/٢٢، وفيه: «أحقّ شيء بسجن لسان»، مجمع الأمثال ٢/٢٦٠، وفيه: «ما على الأرض شيء أحقّ..»، المستقصى ٢/٣٢٤، نكتة الأمثال ٤ برواية الميداني، العقد الفريد ٣/٨١. قال امرؤ القيس في (ديوانه ٩٠): إذا المرء لم يخزن عليه لسانه فليس على شيء سواه بخزّان
(٥) - أمثال أبي عبيد ١٣٩، المستقصى ٢/٣١٠، نكتة الأمثال ٤، وفيه: «ما اتّقى الله عبد..» . يضرب في حفظ اللسان.
(٦) - أمثال الضبي ١٦٩، أمثال أبي عبيد ٩٢، الدرة الفاخرة ١/٢٤٦ و٣٠١، جمهرة الأمثال ٢/٢٣٣، فصل المقال ١٢٧، مجمع الأمثال ٢/٢٧٢، المستقصى ٢/٣٤٢، نكتة الأمثال ٤٣، تمثال الأمثال ٥٥٤، زهر الأكم ٢/٢٤٠، العقد الفريد ٣/٩١، اللسان (حلم) .
[ ٢٣٥ ]
[١١٧٣]- ما صدقة أفضل من صدقة من قول. جاء في الحديث أنّ الملاطفة باللّسان، وحسن اللّقاء أفضل من الصّدقة.
[١١٧٤]- ما كفى حربا جانيها. أي إنّما يجنيه السّفهاء فيكفيها، وإنّما يصلح فسادها الحكماء.
[١١٧٥]- ما زال منها بعلياء. أي أكسبته مجدا باقيا.
[١١٧٦]- ما تكّلمت بكلمة حتّى أخطمها وأزمّها. يريد حتّى استظهر بالفكر في عواقبها.
[١١٧٧]- ما عقالي لك بأنشوطة. أي هو عقد وثيق لا ينحلّ.
[١١٧٨]- ما له لاعدّ من نفره. دعاء للممدوح، ولفظه لفظ الذّم.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٤٠، مجمع الأمثال ٢/٢٦١، المستقصى ٢/٣٢٤، نكتة الأمثال ٥، وهو حديث شريف في حلية الأولياء ٧/٣٠١، وكنز العمال ٦/٤١٥، بخلاف في اللفظ.
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٥٤، جمهرة الأمثال ٢/١٤٤، مجمع الأمثال ٢/٢٧٨، المستقصى ٢/٣٢٨، نكتة الأمثال ٩٠. يضرب في صلاح الأمور الفاسدة بذوي الحلم.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٩١، مجمع الأمثال ٢/٢٨٦، المستقصى ٢/٣٢٣، نكتة الأمثال ٤٣.
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٩ فصل المقال ٢١- ٢٢ وفيه: «.. بكلمة منذ كذا وكذا حتّى..»، المستقصى ٢/٣٢٠، نكتة الأمثال ٤ وفيه: «لا تتكلمنّ بكلمة حتّى تخطمها وتزمّها»، النهاية في غريب الحديث والأثر ١/٥١. يضرب في حفظ اللسان من الفلتات.
(٥) - أمثال أبي عبيد ١٧٦، الوسيط ١٦٦، مجمع الأمثال ٢/٢٧٨، المستقصى ٢/٣٢٥ وفيها: «ما عقالك..»، الوسيط ١٦٦ وفيه: «ما عقالي بأنشوطة»، نكتة الأمثال ١٠٥ وفيه: «ما عقاله..»، اللسان (نشط) . الأنشوطة: العقدة التي يسهل انحلالها.
(٦) - أمثال أبي عبيد ٧٠، مجمع الأمثال ٢/٢٨٠، المستقصى ٢/٣٣٢، نكتة الأمثال ٢٦، اللسان (نفر، نمي) . وهو عجز لامرئ القيس في (ديوانه ١٢٥) وتمامه: فهو لا تنمي رميّته ماله لاعدّ من نفره
[ ٢٣٦ ]
[١١٧٩]- ما قرعت عصا بعصا إلّا حزن لها قوم وسرّ آخرون. أي ما حدثت حادثة إلّا وفيها نفع لقوم، وضرّ لآخرين.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٥٨ وفيه: «.. على عصا.. وسرّ بها..» مجمع الأمثال ٢/٢٨٠ وفيه: «.. على عصا.. وسرّ لها..»، المستقصى ٢/٣٢٧، نكتة الأمثال ١٦١ برواية أبي عبيد.
[ ٢٣٧ ]