[٤٨٥]- ببطنه يعدو الذّكر. يريد الفرس. وفيه قولان: أحدهما أنّ الذّكر أكثر أكلا من الأنثى. فعدوه على حسب أكله، والآخر أن الذّكر عدوه في السّهل أكثر، والأنثى في الوعث «٢» . وببطنه: يريد بطن الوادي.
[٤٨٦]- بكلّ واد أثر من ثعلبة. هذا ثعلبيّ ذمّ قومه، فانتقل إلى غيرهم، فوجد فيهم ما ذمّ قومه، فقال ذلك.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٧٠، جمهرة الأمثال ١/٢١٥، مجمع الأمثال ١/٩٢، المستقصى ٢/١٦، نكتة الأمثال ١٠١، وفيها جميعا «يبخل» . قال الميداني: «قالته امرأة سئلت شيئا تعذّر وجوده عندها، فقيل لها: بخلت، فقالت: بيتي يبخل لا أنا» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٣٢٣، جمهرة الأمثال ١/٢١٩، فصل المقال ٤٤٩، نكتة الأمثال ٢٠٢، وفيها جميعا: «برقي»، مجمع الأمثال ١/٩٠، المستقصى ٢/٨، زهر الأكم ١/١٨٢.
(٣) - أمثال الضبي ١٣٢، ١٨٥، جمهرة الأمثال ١/٢٣٦، فصل المقال ٣٠٥، المستقصى ٢/١، تمثال الأمثال ٣٦٩.
(٤) - أمثال أبي عبيد ١٨٩، جمهرة الأمثال ١/٢١٧، مجمع الأمثال ١/٩٠، المستقصى ٢/١٢، نكتة الأمثال ١١٥، تمثال الأمثال ٣٨٥.
(٥) - جمهرة الأمثال ١/٢٣١، مجمع الأمثال ١/٩٥، المستقصى ٢/٦. قال الزمخشري: «يضرب في الاعتذار من ترك الفعل لعدم آلته» .
(٦) - مجمع الأمثال ١/٩٥، المستقصى ٢/١٣. قال الزمخشري: «يضرب لمن يرى ما لا يريد أين يتوجّه» .
[ ١٠٠ ]
[٤٨٧]- بجنبه فلتكن الوجبة. أي ليعد الشّرّ على نفسه، والوجبة: الصّرعة.
[٤٨٨]- بالسّاعدين تبطش الكفّان. أي إنّما يبطش الإنسان إذا وجد من يعتمد عليه.
[٤٨٩]- بيدين ما أوردها زائدة. يريد الجلادة والشّدّة.
[٤٩٠]- بفيه من سار إلى القوم البرى. البرى: التّراب. قيل لرجل أسرى إلى قوم وخبّر بما ساءهم.
[٤٩١]- بمثل جارية فلتزن الزّانية سرّا وعلانية. رأت امرأة جارية بن سليط فأعجبها حسنه، وأوطأته نفسها، فحملت منه، فلامتها أمّها، فلما رأته عذرتها وقالت له ذلك.
[٤٩٢]- بفيه الأثلب. دعاء عليه. والأثلب: التّراب.
[٤٩٣]- ببقّة صرم الأمر. بقّة: موضع بالشّام. قاله قصير لجذيمة لما شاوره بعد الفوت.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٧٧، جمهرة الأمثال ١/٢٢٨، مجمع الأمثال ١/٩٣، المستقصى ٢/٦، نكتة الأمثال ٣٤، العقد الفريد ٣/٨٨، اللسان (وجب) . قال الزمخشري: «يضرب في الدعاء على الرجل بأن يحيق مكروه به» .
(٢) - أمثال أبي عبيد ١٧٠، جمهرة الأمثال ١/٢١٥، المستقصى ٢/٦، نكتة الأمثال ١٠١، وفيها جميعا: «بالساعد تبطش الكفّ» مجمع الأمثال ١/٩٥، اللسان (سعى) وفيه: «بالساعد تبطش اليد» .
(٣) - أمثال أبي عبيد ١١٥، جمهرة الأمثال ١/٢١٣، وفيه: «باليدين..» فصل المقال ١٧١، مجمع الأمثال ١/٩٠، و٢/٣٦٤، المستقصى ٢/١٦، نكتة الأمثال ٦١، زهر الأكم ١/٢١٠. يضرب لمن يباشر الأمر بقوّة.
(٤) - مجمع الأمثال ١/٩٦، المستقصى ٢/١٢ وفيه: «بفيك..» تمثال الأمثال ٣٨٢، وفيه «بفيه الثرى والبرى» .
(٥) - أمثال الضبي ٧٠، جمهرة الأمثال ٢/٦٠، المستقصى ٢/١٥، تمثال الأمثال ٣٨٦، وأسقط الميداني «سرّا وعلانية» في مجمع الأمثال ١/٩٥. قال الزمخشري: «يضرب فيما يلام فيه مباشرة للجهل به، ثمّ يعذر إذا وقف على كيفيّته» .
(٦) - فصل المقال ١٨، مجمع الأمثال ٢/٧١ و٣٦٥، المستقصى ٢/١١، تمثال الأمثال ٣٨٢ وفيهما: «بفيك..»، العقد الفريد ٣/٨٨، اللسان (ثلب، فوه)، المخصص ١٢/١٨٣. جاء في المستقصى: الأثلب: فتات الحجارة.
(٧) - أمثال الضبي ١٤٥، جمهرة الأمثال ١/٢٣٢، مجمع الأمثال ١/٩٠، المستقصى ٢/٦، اللسان (بقق) . قال العسكري: «يضرب مثلا للمكروه سبق به القضاء، وليس لدفعه حيلة» .
[ ١٠١ ]
[٤٩٤]- به لا بظبي الصّريمة أعفرا. أي فلتحدث به الحوادث دون ما يهمّني به أمره.
[٤٩٥]- به داء ظبي. أي لا داء به، لأن الظّبي أصحّ الحيوان. وقيل: إنّه شنج النّساء، وذلك محمود في سرعة العدو. يقول: لأنّه ما ينفعه ذلك في وصف الفرس.