[٥٦٠]- جري المذكّي حصرت عنه الحمر. أي كما يسبق الفرس القارح الحمير.
[٥٦١]- جري المذكّيات غلاب. أي جري الخيل المسانّ مغالبة، يعني تغالب الجري وتقهر.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٣٤٨ وفيه «جاء فلان..» مجمع الأمثال ١/١٧٠، المستقصى ٢/٤٣، نكتة الأمثال ٢١٨، اللسان (رضف) .
(٢) - أمثال أبي عبيد ٨٤ وفيه «جاء فلان بالتّره»، الدرة الفاخرة ٢/٤٣٣، وفيه: «بالتّرهات»، فصل المقال ١٠٩ وفيه «جاء فلان..» مجمع الأمثال ١/١٦٨، المستقصى ٢/٣٧، نكتة الأمثال ٣٨، العقد الفريد ٣/٩٠.
(٣) - مجمع الأمثال ١/١٦٨، المستقصى ٢/٣٧.
(٤) - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال.
(٥) - أمثال أبي عبيد ١٣٣، جمهرة الأمثال ١/٣١٥، فصل المقال ١٩٨، مجمع الأمثال ١/١٦١، المستقصى ٢/٤٧، نكتة الأمثال ٧٦، زهر الأكم ٢/٦٣، اللسان (قضض) وفيها جميعا «جاؤوا قضّهم بقضيضهم» .
(٦) - أمثال أبي عبيد ٩١، جمهرة الأمثال ١/٢٩٩، فصل المقال ١٢٦، مجمع الأمثال ١/١٥٩، المستقصى ٢/٥١، نكتة الأمثال ٤٢، زهر الأكم زهر الأكم ١/١٦٠ و٢/٤٣، العقد الفريد ٣/٩١، وفيها جميعا «.. حسرت» .
(٧) - أمثال الضبي ٨٥، أمثال أبي عبيد ٩١ و١٠٧، الفاخر ٢٢٨ وفيه: «غلاء»، جمهرة الأمثال ١/٢٩٩، فصل المقال ١٢٧، مجمع الأمثال ١/١٥٨ و٢/١١١، المستقصى ٢/٥١، زهر الأكم ٢/٤٤، العقد الفريد ٣/٩١، اللسان (ذكا) .
[ ١١٣ ]
[٥٦٢]- جزاء سنمّار. هو بنّاء بنى للنّعمان بن امرئ القيس الخورنق، فقتله لئلّا يعمل لغيره مثله.
[٥٦٣]- جرح اللّسان كجرح اليد. أي السّبّ يؤثر في القلب كما يؤثر الجراح في الجسم.
[٥٦٤]- جدّك لا كدّك. من رفع أراد: جدّك يغني عنك كدّك، ومن نصبه أراد: ابغ جدّك لا كدّك.
[٥٦٥]- جلّت الهاجن عن الولد. يقال في استبعاد الشّيء.
[٥٦٦]- جانيك من يجني عليك. أي من تولّى فهو ذو الذّنب لا غيره ممّن أشار أو أعان، أو أمر، وتمام البيت «١»: [السريع] وقد
تعدي الصّحاح مبارك الجرب
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ٢٧٣، جمهرة الأمثال ١/٣٠٥، الوسيط ٩١ وفيه «جازاه جزاء سنمار»، فصل المقال ٣٨٦، مجمع الأمثال ١/١٥٩، المستقصى ٢/٥٢، نكتة الأمثال ١٧٢، ٢/٤٦ وفيه «جزاه جزاء سنمار»، تمثال الأمثال ٤١١، ثمار القلوب ١١٩، اللسان (سنمر) وفيه «جزاه جزاء..» .
(٢) - المستقصى ٢/٥٠، العقد الفريد ٣/٨١. وهو من قول امرئ القيس في (ديوانه ١٨٥): تطاول ليلك بالأثمد ونام الخليّ ولم ترقد وبات وباتت له ليلة كليلة ذي العائر الأرمد وذلك من نبأ جاءني وأنبئته عن أبي الأسود ولو عن نثا غيره جاءني وجرح اللّسان كجرح اليد
(٣) - أمثال أبي عبيد ١٩٣، جمهرة الأمثال ١/٣٠٢، الوسيط ٧٧ وفيه: «بجدّك لا بكدّك»، فصل المقال ٢٨٥، مجمع الأمثال ١/١٧٢، المستقصى ١/١٦٨، نكتة الأمثال ١١٩، زهر الأكم ٢/٤٠ وفيه: «جدّك كدّك»، اللسان (كدد) . قال أبو عبيد: «أي إنّما تنتفع بالجدّ لا الكدّ من غير أن تكون مجدودا» .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٢٩٧، جمهرة الأمثال ١/٣٠٧، مجمع الأمثال ١/١٥٩ و١٦٤، المستقصى ٢/٥٣، نكتة الأمثال ١٩١، اللسان (جلل، هجن)، المخصص ٤/١٩ و١١/١١٦ و١٦/١٢٢. الهاجن: الصّغيرة، وأراد: صغرت الهاجن عن الولد.
(٥) - أمثال أبي عبيد ٢٧٣، جمهرة الأمثال ١/٣٠٦، مجمع الأمثال ١/١٦٩، المستقصى ٢/٤٨، العقد الفريد ٣/١٣٠، اللسان (جنى) . ويضرب لمن يعاقب المرء بذنب غيره.
[ ١١٤ ]
[٥٦٧]- جاور بحرا أو ملكا. لأنّ بهما أسباب الغنى.
[٥٦٨]- جليس السّوء كالقين. أي إن لم يحرق ثوبك دخّنه.
[٥٦٩]- جرى جري السّمّه. أي كذب.
[٥٧٠]- جرحه حيث لا يضع الرّاقي أنفه. قالته جندلة بنت الحارث، وكانت تحت حنظلة ابن مالك، وهي عذارء، وكان شيخا، فخرجت ليلة مطيرة فبصر بها رجل، فوثب عليها وافتضّها، فصاحت، فقال لها رجل: مالك؟ قالت: لسعت. قال: أين؟
قالت: حيث لا يضع الرّاقي أنفه.
[٥٧١]- جذّها جذّ العير الصّلّيانة. أي اقتلعه من أصله.
_________________
(١) - أمثال أبي عبيد ١٨٧، جمهرة الأمثال ١/٣٠١، مجمع الأمثال ١/١٧٠، المستقصى ٢/٤٩، نكتة الأمثال ١١٣، تمثال الأمثال ٤٠٨. يضرب في التماس الخصب والسّعة عند أهلهما.
(٢) - مجمع الأمثال ١/١٧٢.
(٣) - أمثال أبي عبيد ٨٤ وفيه «جرى فلان جري السمّه»، فصل المقال ١٠٨، مجمع الأمثال ١/١٦٨، وفيه «جري السّهمى»، المستقصى ٢/٥١، نكتة الأمثال ٣٨، العقد الفريد ٣/٩٠، اللسان (سمه) . السّمّه والسّهمى: الباطل، ومعنى المثل جرى إلى غير أي يعرفه. وقال الزمخشري: «السمّه: البعير الكال، يضرب للكاذب، أي ليس في جريه طائل» .
(٤) - أمثال أبي عبيد ٣٥١، جمهرة الأمثال ١/٣٦٥، فصل المقال ٤٧٨، مجمع الأمثال ١/١٦٠، المستقصى ٢/٥٠، نكتة الأمثال ١٨٧، زهر الأكم ٢/١٤٧، بإسقاط «جرحه» . قال الزمخشري: «يضرب لجناية لا حيلة فيها، وقيل: يضرب فيمن أصيب بما لا يمكنه إظهاره» .
(٥) - أمثال أبي عبيد ٨٩، جمهرة الأمثال ١/٣١٩، مجمع الأمثال ١/١٥٩، المستقصى ٢/٤٩، نكتة الأمثال ٤١، العقد الفريد ٣/٩٠، اللسان (جذذ، حذذ، صلل، صلا) . قال أبو عبيد: «وذلك أن العير، ربّما اقتلع الصّليانة من أصلها إذا ارتعاها» . والجذّ: القطع، والصّليانة نبت له أصل وأرومة في الأرض» . يضرب لمن يسرع الحلف من غير تتعتع وتمكّث.
[ ١١٥ ]