[١٣٦٦]- من لا تنفعك حياته فموته عرس.
[١٣٦٧]- من كثرة الملّاحين تغرق السفينة. أي أنّ كثرة الأيدي في الصّلاح فساد؛ لاتّكال بعضهم على بعض، أو لتخالفهم «١» .
[١٣٦٨]- اضرب البريء حتى يقع السّقيم.
[١٣٦٩]- قل النادرة ولو على الوالدة.
[١٣٧٠]- إذا كانت السّنة مخصبة تبيّن خصبها في النّيروز. يقال ذلك لمن يعد الجميل، أو يوعد عنه، وأوّله غير دالّ على ذلك.
وتقول في القرين يحاكي قرينه:
[١٣٧١]- التّينة تنظر إلى التّينة.
_________________
(١) - في التمثيل: ٤٤، والمجمع ٢: ٣٢٨: «من لم » .
(٢) - خاص الخاص: ١٧، المجمع ٢: ٣٢٩ « غرقت» .
(٣) - المجمع ١: ٤٢٨ « حتى يعترف» .
(٤) - المجمع ٢: ١٢٩، ورواية التمثيل: ٤٤ «النادرة» .
(٥) - خاص الخاص: ٨١ « ظهر خصبها » .
(٦) - المجمع ١: ١٥١، وزاد فيه «فتينع» .
[ ٣٠٧ ]
وتقول في المعروف:
١٣٧٢- إصنع المعروف ولو إلى الكلب.
[١٣٧٣]- خذ اللصّ قبل أن يأخذك. قال المولّد [من المتقارب]:
عتبت عليّ، ولا ذنب لي بما الذنب فيه- ولا شكّ- لك
وحاذرت لومي فبادرتني إلى العذل من قبل أن أعذلك
كما قيل في مثل قد مضى خذ اللصّ من قبل أن يأخذك «١»
[١٣٧٤]- من نكد الدّنيا منفعة الهليلج، ومضرّة اللوزينج. أوّل من قال به مزبّد المدني «٢» .
[١٣٧٥]- أيّ قميص لا يصلح للعريان.
_________________
(١) - التمثيل: ٤٤، المجمع ١: ٢٦٢.
(٢) - نسبه إلى الصاحب بن عباد في رسائله: ٢٤٨، التمثيل: ٤٤، والمجمع ٢: ٣٢٩. والإهليلج: ثمر يتداوى به من أمراض الدماغ والمعدة. ينظر التاج: هلج، واللوزينج: من الحلواء شبه القطائف يؤدم بدهن اللوز- الألفاظ الفارسية المعربة: ١٣٢.
(٣) - المجمع ١: ٨٩.
[ ٣٠٨ ]
١٣٧٦- كلّ الطّعام تأكل الجياع.
[١٣٧٧]- الشرّ قديم.
[١٣٧٨]- إذا دخلت قرية فاحلف بأهلها.
١٣٧٩- كأنّه خريطة أبي «١» العجب. إذا كان يتعاطى كلّ فنّ.
[١٣٨٠]- الكرم فطنة واللؤم تغافل.
[١٣٨١]- مع اليوم غد.
١٣٨٢-[٣٩ ظ] إذا لم يكن لك است فلا تأكل الهليلج. أي: لا تدخل في شيء إلّا وقد استعددت له.
١٣٨٣- الغلظة ندامة.
_________________
(١) - المجمع ١: ٣٩٢.
(٢) - المجمع ١: ٨٨ « بإلهها» .
(٣) - المجمع ٢: ١٧٣.
(٤) - ينظر: ١٩٢، ورسائل الخوارزمي: ١٢٣، ١٦٦ وزاد فيه «مع السبت أحد»، والتمثيل: ٢٤٤ وزاد فيه «ومع » . ورواية أساس الاقتباس: ١٣١ «إنّ مع غدا»
[ ٣٠٩ ]
١٣٨٤- الشرط أملك.
١٣٨٥- الناس على دين الملك.
[١٣٨٦]- النّخس يكفيك البطيء المحثل. أوّل من ضربه عبد الملك بن مروان لرجل من ولد عقبة بن أبي معيط «١»، طعن في مجلسه على شعر الفضل بن العبّاس بن عتبة بن أبي لهب «٢» فراح من يومه الفضل على عبد الملك، وعنده المعيطي، وأبو معيط عبد من صفوريّة استلحقه «٣» أبو عمرو بن أميّة، فأنشد عبد الملك [من الطويل]:
_________________
(١) - في الأصل: «النحس بكفيك البطى المخبّل» والتصويب من المجمع ٢: ٣٤٦، وروايته في الأغاني ١٦: ٨٢ «النخس يكفيك البطيء» . والحثل: سوء الرضاع والحال» والمحثل: السيّيء التغذية.
[ ٣١٠ ]
أتيتك خالا وابن عمّ وعمّة ولم أك قدحا لاصقا بك يشعب
فصل واشجات بيننا من قرابة ألا صلة الأرحام أبقى وأقرب
ولا تجعلنّي كامرىء ليس بينه وبينكم قربى، ولا متنسّب
فعلم المعيطيّ أنّه يعرّض به؛ فقال: ما رأيت كاليوم شعرا بمدحة.
فعندها قال عبد الملك هذه المقالة «١» .
[١٣٨٧]- الدّراهم أرواح تسلّ.
تقول في الأمر بالإقدام:
_________________
(١) - في المجمع ١: ٢٧٤: « تسيل»، ولعله تحريف.
[ ٣١١ ]
[١٣٨٨]- من استحيا من بنت عمّه لم يولد له.
[١٣٨٩]- الاستقصاء فرقة.
[١٣٩٠]- نك واطرح وأنك ولا تبرح. يقول: إذا طرحت ما تحتاج إليه من النقد فحاجتك مقضيّة.
تقول لمن تأمره بالثبات على حاله، وقلّة التلوّن:
[١٣٩١]- النّقلة عقلة.
وتقول في الفاسق يطول عمره:
[١٣٩٢]- الشيطان لا يخرّب كوخه. ويقال ذلك أيضا في الملهي يسلم ولا [٤٠ و] ينكسر، وفي حاجات المعاصي تتيسّر وتقرب.
[١٣٩٣]- إذا أردت أن تكذب فكن ذكورا. أي: لئلّا يتناقض طرفا كلامك.
_________________
(١) - التمثيل: ٢١٦ «من استحيى »، المجمع ٢: ٣٢٨ وزاد فيه « ولد» .
(٢) - ينظر: ١٠٢٨.
(٣) - المجمع ٢: ٣٥٨ « وأنك » .
(٤) - المجمع ٢: ٣٥٨ « مثلة»، والعقلة: الحبس والإمساك.
(٥) - في الأصل: « كرخه» . وكتب تحتها الناسخ «كوخه» . وهو في التمثيل: ٣٢٦ « كرمه» ولعلّه تحريف.
(٦) - رواية المجمع ٢: ١٧٣ «كن ذكورا إذا كنت كذوبا» .
[ ٣١٢ ]
١٣٩٤- إذا أردت أن تكذب فأبعد شاهدك. يعني: ليمكنك الكذب عنه وعليه.
١٣٩٥- خذ بيدي اليوم آخذ برجلك غدا. أي: انفعني بقليل أنفعك عند حاجتك بكثير.
[١٣٩٦]- الحاجة تفتق الحيلة. أخذه من قول القائل [من البسيط]:
لو صحّ منك الهوى أرشدت للحيل «١»
١٣٩٧- إطرح مخلاتك بين المخالي. أي: ادخل في جملة الكلاب تظفر بحاجتك.
[١٣٩٨]- أيش أعمل بشمس لا تدّفيني. يضرب مثلا للثقة بمن لا يلحقك خيره.
[١٣٩٩]- ليس على الطبيب إسفيداج.
_________________
(١) - ينظر: ١٠٧.
(٢) - التمثيل: ٢٢٦، والمجمع ٢: ٣٣٠ «ما أصنع » .
(٣) - ينظر: ٢٩٦.
[ ٣١٣ ]
١٤٠٠- لا يعرف الإنسان عوار «١» ما فيه حتى يخلّيه.
يقال للرجل يطبع على القذارة ثم يعتذر بالعجز عن إصلاح حاله:
[١٤٠١]- الفقر من الله وليس الوسخ من الله.
[١٤٠٢]- تعاشروا كالإخوان وتعاملوا كالأجانب. أي ليس في المعاملة والتجارة محاباة.
١٤٠٣- من أحبّ طبّ. أي: نصح لمن يحبّه.
[١٤٠٤]- ابن آدم حريص على ما منع منه. أخذ الأحوص قوله من هذا، فقال [من البسيط]:
كم من دني، لها قد كنت أتبعه ولو «٢» صحا القلب عنها كان لي تبعا
_________________
(١) - التمثيل: ١٣.
(٢) - التمثيل: ١٩٩، المجمع ١: ١٥٠ ويكادان يكونان نقلا الشرح من هنا.
(٣) - من كلمة في شعره: ١٣٣.
[ ٣١٤ ]
فزادني كلفا أنّي «١» منعت يدي أحبّ شيء إليّ اليوم ما منعا «٢»
تقول في التجربة يستخرج بها الحقائق:
١٤٠٥- المغرفة تخرج ما في القدر.
[١٤٠٦]- ليس الفرس بجلّه وبرقعه. أي أنّ مقادير الأحرار ليست ببزّتهم.
١٤٠٧-[٤٠ ظ] لأن تقاتل الأسد خير من أن تقاتل به. ومثله قولهم:
[١٤٠٨]- أجرأهم على الأسد أكثرهم له رؤية. أي: أن أهيب له أن لا يرى.
_________________
(١) - ينظر: ٢٧٠.
(٢) - في التمثيل: ١٣١ «أجرأ الناس على »، وفي كشف المعاني: ٣٨ «إن أجرأ الناس أكثرهم رؤية له» .
[ ٣١٥ ]
١٤٠٩- لا تبع يوما صالحا بيوم طالح.
[١٤١٠]- السؤدد مع السّواد. أي: حيث يكون العامّة والجمهور الأعظم.
[١٤١١]- ذلّ من لا سفيه له. وأوّل من قاله الأحنف وتعاوره المولّدون.
تقول في المرعد «١» المبرق لا خير عنده ولا نكير معه:
[١٤١٢]- إن السّنّور الصيّاح لا يصطاد شيئا. أي: الفأر يأخذ منه حذره فيفوته.
تقول في الزمان وأهله:
[١٤١٣]- ذهب الناس وبقي النّسناس.
تقول في الجشع:
[١٤١٤]- الحريص محروم.
_________________
(١) - ينظر: ١٩٤. وتفسيره هنا مخالف لما فسّره هنالك الخفاجي.
(٢) - المجمع ١: ٢٨٦.
(٣) - المجمع ١: ٣٥٧ وأخذ شرحه من هنا.
(٤) - المجمع ١: ٢٨٦، أساس الاقتباس ١٣٠.
(٥) - المجمع ١: ٢٣٠.
[ ٣١٦ ]
١٤١٥- المال مكذوب عليه.
[١٤١٦]- كلّما كثر الذّباب هان قتله.
_________________
(١) - المجمع ٢: ١٧١.
[ ٣١٧ ]