تقول في المرأة:
١٢٨٥- كأنّها جمّارة.
١٢٨٦- وكأنها عاجة.
١٢٨٧- وكأنّها دراهم مدوّرة.
١٢٨٨- وكأنّها مهرة عربيّة.
١٢٨٩- وكأنّها لعبة.
١٢٩٠- وكأنّها صورة.
١٢٩١- وكأنّها روضة وغدير.
١٢٩٢- وكأنّها كوخ بقّال. لأن البقّال يجمع في كوخه [١] كلّ شيء.
١٢٩٣- وكأنّ أنفها مذبح. إذا كانت منتنة.
وتقول في الرّجل الجامع:
_________________
(١) في الأصل: «كرخ كرخه» ثم كتب الناسخ فوق الثانية «كوخه» .
[ ٢٩٥ ]
[١٢٩٤]- كأنّه سفينة نوح.
١٢٩٥- وكأنّه عامل البندنيجين. وذلك لكثرة أجلابها، وثقل خراجها من بين طساسيج الشام «١» .
وتقول للرجل العابس:
[١٢٩٦]- كأنّ وجهه مغسول بمرقة زيت.
وللرجل السّريع:
[١٢٩٧]- كأنّه سهم زالق.
وتقول:
[١٢٩٨]- كأنّه خليفة الخضر.
_________________
(١) - ينظر: ٦٤٠.
(٢) - في المجمع ٢: ١٧٢ « بمرقة الذئب»، وهو تحريف، لأن الذئب لا تكون منه مرقة، ولأنهم إنما نصّوا على الزيت لما ينتاب عضلات الوجه من تشنّج تضايقا من لزوجته.
(٣) - ينظر المجمع ٢: ١٧٢.
(٤) - ينظر: ٣٨٣.
[ ٢٩٦ ]
١٢٩٩- وكأنّه بريد الآفاق. إذا كان جوّابا للبلاد.
١٣٠٠- وكأنّه كمّون. إذا كان يقنع بالمواعيد، ولا يحصّل شيئا. قال المحدث [من البسيط]:
لا تجعلنّي ككمّون بمزرعة إن فاته الماء أغنته المواعيد «١»
[٣٧ و] وهو أعطش زرع وأصبره.
وتقول للقبيح الوجه:
[١٣٠١]- كأنّه خيال خلف الإزار. يعني: ما يخرجه المخانثة من الخيال في العرسات «٢»، والولائم؛ لأن الخيال بالنهار قبيح بمرّة، وإنما يحسن بالليل.
وتقول للثقيل:
١٣٠٢- كأنّه هدم فجأة.
١٣٠٣- كأنّ فلانا مع فلان سدى في لحمة.
_________________
(١) - المراد به ما يعرف بخيال الظل، وفي المجمع ٢: ١٧٢ « حكاية خلف »
[ ٢٩٧ ]
[١٣٠٤]- وكأنّهما طلحة والزبير. إذا كانا لا يفترقان.
وتقول:
١٣٠٥- كأنّه بضعة «١» من لحومنا.
[١٣٠٦]- وكأنّه وقع في بطن أمّه. إذا أصاب ما يوافقه.
١٣٠٧- وكأنّه حمامة في الدّار. إذا كان طفيليّا لا يبرح.
١٣٠٨- وكأنّه قطب الدّار. إذا كان كذلك.
[١٣٠٩]- وكأنّ فلانا نسر لقمان.
١٣١٠- وكأنّه خليفة آدم. إذا كان معمّرا.
[١٣١١]- وكأنّه في كلّ قدر مغرفة. إذا كان داخلا فيما لا يعنيه. قال اللّجلاج [من الطويل]:
_________________
(١) - ينظر: ٥٥٠.
(٢) - المجمع ٢: ١٧٢.
(٣) - ينظر الثمار: ٤٧٦.
(٤) - ينظر: ٣٤٨.
[ ٢٩٨ ]
وتدخل فيما ليس يعنيك شأنه فأنت يد في كلّ قدر ومسوط «١»
وتقول للجميلة:
١٣١٢- كأنّها لؤلؤة.
[١٣١٣]- وكأنّها درّة.
١٣١٤- وكأنّها سبيكة فضّة.
١٣١٥- وكأنّها فلقة قمر.
١٣١٦- وكأنّها سرقت من رضوان.
وتقول:
[١٣١٧]- كأنّه يلاطم الإشفى. إذا عادى من لا يقوم له.
وتقول للضارط:
[١٣١٨]- كأنّه «٢» عربة. لأنها كلّما دارت ضرطت.
_________________
(١) - ينظر: ٥٠٦.
(٢) - ينظر: ٥٢٨ على سبيل الاستئناس، وقد ورد «الإشفى» في الأصل على: «الأشفا» .
(٣) - ينظر: ٦٧٧ على سبيل الاستئناس.
[ ٢٩٩ ]
١٣١٩- وكأنّه يصلّي صلاة الدّيك. إذا كان مخفّفا فيها.
١٣٢٠- وكأنّها بيضة مقشورة.
١٣٢١- وكأنّها تفّاحة من فضّة.
١٣٢٢- وكأنّها كتيلة «١» الياسمين.
١٣٢٣- وكأنّها جنّة النعيم.
[١٣٢٤]- وكأنّه كردي يسخّر جنديّا. إذا أخذ بظلم من هو أقوى منه.
وتقول:
[١٣٢٥]- ينظر كما ينظر الغريم إلى المفلس الشحيح.
[١٣٢٦]- ينادى عليه كما ينادى على لحم البقر. [٣٧ ظ] إذا شبع وأفرط.
وتقول في الذليل «٢»:
_________________
(١) - في الإمتاع والمؤانسة ١: ٣٠ «ليس ولا الكرديّ من الجنديّ بساخر»، وفي المجمع ٢: ١٧٢ «كرديّ يسخر من جندي»
(٢) - في المجمع ٢: ٣٥٨ «نظر الشحيح إلى الغريم المفلس» .
(٣) - ينظر التمثيل: ٣٤٦.
[ ٣٠٠ ]
١٣٢٧- كأنّ عليه الضّباب.
وفي النمّام بالأسرار:
١٣٢٨- كأنّ في جوفه طاحونة.
١٣٢٩- وكأنّما ليس في جوفه خزانة.
وفيمن يتستّر وهو مشهور:
[١٣٣٠]- فلان يركب الفيل، ويقول: لا تبصروني.
وتقول:
١٣٣١- كأنّ وجهه بستان. إذا كان صبيحا.
وتقول:
١٣٣٢- عذّب عذاب الهدهد. تذهب إلى قول سليمان ﵇ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ
«١» .
[١٣٣٣]- وكأنّه زيد المضروب. إذا كان ملقّى. تذهب إلى قول النحويين:
_________________
(١) - في التمثيل: ٣٣٢ «قد ركب وقال » .
(٢) - في خاص الخاص: ٦٦ «هو زيد» ورواه في: ٣٣ «فلان » .
[ ٣٠١ ]
ضرب عمرو زيدا.
وتقول في الرّجل الكثير المعايب:
[١٣٣٤]- كأنّه بغلة أبي دلامة. وله قصيدة «١» في دابّته معروفة، ذكر فيها كلّ عيب يلحق البهائم.
وفي الرجل العابس الواجم:
[١٣٣٥]- كأنّه أبخر قد نتف سباله. لأنّ البخر يمنعه من الكلام، ونتف السّبال يعبّس الوجه.
وتقول:
_________________
(١) - ينظر رسائل الخوارزمي: ١٥٧، ثمار القلوب: ٣٦١، والقصيدة فيه، وفي شرح مقامات الحريري ٢: ٢٣٧- ٢٣٨، وفي الأغاني ١٠: ٢٦٥ حديث عن بغلة أبي دلامة. وأبو دلامة هو زند بن الجون، شاعر عباسي اشتهر بنوادره، توفي سنة ١٦١ هـ، وقيل بقي إلى خلافة الرشيد أي سنة ١٧٠ هـ، ينظر طبقات الشعراء ٥٤- ٦٢، وفيات الأعيان ٢: ٣٢٠- ٣٢٧، ومرآة الجنان ١: ٣٤١- ٣٤٥، الأغاني ١٠: ٢٣٥، تاريخ بغداد ٨: ٤٨٨- ٤٩٣.
(٢) - المجمع ٢: ١٧٢، وسبال الرجل: شارباه.
[ ٣٠٢ ]
[١٣٣٦]- كأنّه سنّور عبد الله. وذلك إذا كان لا يزيد «١» سنّا إلّا ازداد نقصانا وجهلا. وفيه يقول المحدث [من الطويل]:
كسنّور عبد الله بيع بدرهم صغيرا، فلمّا شبّ بيع بقيراط «٢»
وإذا كان يكافيء بالخير شرّا، قلت:
١٣٣٧- كافأنا كما يكافيء التمساح. ومكافأة التّمساح، كلاهما.
وقيل:
١٣٣٨- كأنّه زنبيل الحوائج. إذا كان ممتهتا مبتذلا خسيسا.
١٣٣٩- وكأنّه مالك لا يرحم من بكى. إذا كانت به قسوة.
وتقول في الجسيم الجبان:
١٣٤٠- كأنّه حبارى.
وفي الوحش:
_________________
(١) - ينظر ثمار القلوب: ٤١١، والمجمع ٢: ١٧٣.
[ ٣٠٣ ]
١٣٤١- كأنّه بومة.
وتقول في المنزل الخراب، أو الضّيعة القفر:
١٣٤٢-[٣٨ ظ] كأنّه تيه بني إسرائيل. وهو الجفار من أرض كنعان، وأرض مصر، أوّله غزّة وعسقلان، وآخره العريش.
وتقول في الرّجل المتاح لأعدائه:
١٣٤٣- كأنّه فضاء منزل.
وفي الفرس السّريع:
١٣٤٤- كأنّه دعاء مستجاب.
وتقول في القبيح الخلقة:
[١٣٤٥]- كأنّه عوذة.
[١٣٤٦]- كأنّه طلّسم.
١٣٤٧- وكأنّ وجهه قفا.
وتقول في ضدّه من الجنس:
_________________
(١) - ينظر: ٧٥١.
(٢) - ينظر: ٧٤٩.
[ ٣٠٤ ]
[١٣٤٨]- كأنّه الدّنيا المقبلة.
١٣٤٩- كأنّه مرآة ضنينة.
١٣٥٠- وكأنه عاج صبّ في قالب.
١٣٥١- وكأنّه مائة ألف دينار.
١٣٥٢- وكأنّ فلانا علم في رأسه نار.
١٣٥٣- وكأنّه سلّم النجاة.
١٣٥٤- وكأنّ وجهه قرطاس.
وتقول في الرجل المبارك:
١٣٥٥- كأنّه عين الحياة.
وفي السريع الدّخّال الخرّاج:
١٣٥٦- كأنّه يدخل في الخاتم. وفي الحلقة.
١٣٥٧- وكأنّه مخراق لاعب.
١٣٥٨- وكأنّه سيف مسلول.
١٣٥٩- وكأنّه صمصامة عمرو. يعني ابن معدي كرب الزّبيدي.
_________________
(١) - ينظر: ٤٩٠.
[ ٣٠٥ ]
وتقول في الشيء البعيد:
١٣٦٠- كأنّما طارت به العنقاء.
١٣٦١- وكأنّه جبهة الأسد.
١٣٦٢- وكأنّما داره رمّانة.
١٣٦٣- وكأنّها قرية النّمل. إذا كانت عامرة، غاصّة بأهلها. قال ابن المعتز [في] [١] قريب منه يشكو ضيق داره [من السريع]:
لا يحسن الرّمّان جمع حبّه في قشرة إلّا كما نحن [٢]
فأمّا قولهم: علم في رأسه نار، فقديم. قالت الخنساء في أخيها ترثيه [من البسيط]:
وإنّ صخرا لتأتمّ الهداة به كأنّه علم في رأسه نار [٣]
ولكنّ المحدثين المولّدين قد أولعوا به الآن.
[٣٩ و] وتقول:
١٣٦٤- كأنّه الدرّة اليتيمة.
١٣٦٥- وكأنّه كرسيّ سليمان ﵇.
_________________
(١) زيادة يقتضيها السياق. لا يحسن أحبّة [كذا] .
(٢) من بيتين في ديوانه: ٤٤٣، ورواية صدره فيه.
(٣) سبق عجزه في المقدمة: ٧٣.
[ ٣٠٦ ]