تقول في الرّجل تذكره بالسنّ والقدم:
١٠٥٦- فلان قد نشأ مع نوح في السّفينة.
وتقول في الرّجل تدّعي أنّك قديم المعرفة [به]، والخلطة معه:
١٠٥٧- أنا أذكره، وتصفه، غير أنّي أذكره قبل أن يخرج إلى الجبلّة من الحمأ المسنون.
تقول في الرّجل يتكايس على أكيس منه:
١٠٥٨- فلان ينقب على اللصوص.
تقول في الرّجل يظهر أمرا وقصده آخر:
[١٠٥٩]- فلان يقبّل الصبيّ بعلّة الدّاية. أي: يقصد قبلة الصبيّ ليستر تقبيله من يحمل «١» الصبيّ. وهذا مثل قديم [٣١ ظ]، ولكن أولع به المحدثون، فغيّروه، وقد قاله بعضهم من قوله: [من الوافر]
ولا ألقي لذي الودعات سوطي ليأخذه وربّته أريد «٢»
_________________
(١) - في المجمع ١: ١٢٠ «بعلّة الداية يقتل الصبي» وهو تصحيف.
[ ٢٥٧ ]
تقول في الرّجل صرّح بالجواب ولم يعرّض:
١٠٦٠- فلان أجاب بالجواب المقشّر.
تقول في الرجل تسخر به:
١٠٦١- إفرش له بنفخة. تعني: ما يفعله أهل المسكنة؛ فإنّه لا فرش لهم، فيدخل إليهم الزائر فينفخون الأرض، كأنهم ينظّفونها له ليجلس.
تقول للرجل يلبس ما قيمته تتّضع عنه:
[١٠٦٢]- الجلّ خير من الفرس.
تقول للرجل يبرق ويرعد ثمّ لا يخرج ولا يبرز إلى خصمه، ويخفي ما يدّعي إعلانه:
_________________
(١) - ينظر المقدّمة: ٨٧.
[ ٢٥٨ ]
[١٠٦٣]- فلان يضرب الطبل تحت الكساء.
وفي الرجل لا يبلغ من حاجته شيئا:
١٠٦٤- فلان لم يقطع شعرة.
وإذا ذكرت صورتك وحاجتك إلى المذاكرة «١»، قلت:
[١٠٦٥]- يدي تحت الرّحى.
وفي ضدّه إذا قدرت على المكافأة:
[١٠٦٦]- ليست يدي مخضوبة بالحنّاء.
وفيمن يذبّ عنك:
١٠٦٧- فلان يضرب عنّا بسيفين.
_________________
(١) - التمثيل: ٤٥.
(٢) - روايته في التمثيل: ٢٩٨ «يده » .
(٣) - المجمع ٢: ٢٥٧.
[ ٢٥٩ ]