يقول:
[١١٠٧]- فلان أعزّ من رقية الحيّة.
١١٠٨- وفلان أشدّ من دم ضرسي.
[١١٠٩]- وفلان أقدم من الحنطة.
[١١١٠]- وأحلى من مودّة النبيّ ﷺ.
١١١١- وأخلق من الشّعر.
١١١٢- وأخلق من «قفانبك» .
[١١١٣]- هو أفسد من نمس. وهي دويّبة أصغر من ابن آوى تكون بالشام.
١١١٤- فلان أطوع من خاتمي ليدي.
_________________
(١) - ذكر الثعالبي في ثمار القلوب: ٤٢٦- ٤٢٧ «رقية الحية» ولم يرد في كلامه عليها هذا المعنى.
(٢) - ينظر: ١٠٠٥.
(٣) - في الحاشية: «نعوذ بالله أن يكون شيء أحلى من مودّته ﵇» .
(٤) - في الأصل: «نمش» والتصويب من جمهرة الأمثال ١: ٩٠، وفيه «أفسى من نمس والنّمس أيضا سبع من أخبث السباع» .
[ ٢٦٩ ]
١١١٥- وهو أنطق من ببّغاء.
١١١٦- وأنطق من بلبل.
[١١١٧]- فلان أسمع من دلدل.
١١١٨- وأقبح من بومة.
[١١١٩]- وأقبح من السّحر.
١١٢٠- وأوحش من طلل مقفر.
[١١٢١]- وأكذب من الرّيح.
[١١٢٢]- وأكذب من مسيلمة الكذّاب.
١١٢٣- وفلان أقود من درهم و[ا] ضح.
[١١٢٤]- وأطيب من الحياة.
١١٢٥- وأعذب من الماء.
_________________
(١) - جمهرة الأمثال ١: ٤٣٣، وفيه أن الدلدل «هو القنفذ الضخم، والفرق ما بين القنفذ والدلدل كالفرق بين الفأرة والجرذ» . وينظر المجمع ١: ٣٥٥.
(٢) - ينظر: ٣٤٣.
(٣) - ينظر: ٤١٠.
(٤) - ينظر المجمع ٢: ١٧١.
(٥) - جمهرة الأمثال ٢: ٢٢، والمجمع ١: ٤٤١.
[ ٢٧٠ ]
١١٢٦- وأحسن من السّماء.
١١٢٧- وأنزه من بستان.
١١٢٨- وأحسن من بغداد.
١١٢٩- وأحمض من دنّ خلّ.
[١١٣٠]- وهو أدقّ من خيط باطل. وهو أدقّ الخيوط، وبه كان يلقّب مروان بن الحكم لطوله، ودهائه، مع دقّته.
١١٣١- أغني «١» من فرعون.
[١١٣٢]- أكفر من حمار. وهو رجل من بقايا عاد.
١١٣٣- أكفر من هرمز.
١١٣٤- أكفر من الجاثليق.
١١٣٥- أخفّ من ريش نعامة.
[١١٣٦]- أثقل من الخراج.
_________________
(١) - ينظر ثمار القلوب: ٧٦.
(٢) - ينظر: ٣٣٩.
(٣) - في سحر البلاغة: ٧٧ «هو أثقل من خراج بلا غلّة» .
[ ٢٧١ ]
١١٣٧- ألزم من الكانون.
١١٣٨- ألزم من النار «١» .
[١١٣٩]- أفقر من نبيّ.
١١٤٠- أنكد من صوت الحمار.
١١٤١- وأنكد من زبّ الكلب.
١١٤٢- أنقى من الرّاحة.
١١٤٣- أطيب من عرس بجنبه ختان.
[١١٤٤]- ألوط من ثفر.
[١١٤٥]- ألوط من حيّة.
[١١٤٦]- أهدى من قطاة.
_________________
(١) - في الحاشية: «نعوذ بالله أن ينسب الفقر إلى أحد الأنبياء، فإنه كفر، نسأل الله السلامة في الدين» وفي فقر الأنبياء ينظر ثمار القلوب: ٦٢.
(٢) - في الأصل: «نفر»، ينظر: ٣٣٧.
(٣) - ينظر: ٣٣٨.
(٤) - الحيوان ١: ٢٢٠، ٧: ١٠، الامتاع والمؤانسة ٢: ١٢٤، جمهرة الأمثال ١: ١٣٦، ٢: ٢٩٣، وينظر المجمع ٢: ٤٠٩.
[ ٢٧٢ ]
[١١٤٧]- أهدى من نجم.
[١١٤٨]- أصبر من وتد.
[١١٤٩]- أسخى من حاتم طيء.
[١١٥٠]- هو أخسّ من الخسّ المربّى بالكرفس. وذلك لكثرته بالعراق ورخصه.
تقول:
[١١٥١]- هو ألين من الزّبد.
١١٥٢- وألين من الخزّ.
١١٥٣- وألين من الرّطبة» .
_________________
(١) - البيان والتبيين ١: ٤٣ « من النجم»، جمهرة الأمثال ٢: ٢٩٣، وينظر المجمع ٢: ٤٠٩.
(٢) - لعلّه من قول المتلمّس: ولا يقيم على ضيم يراد به إلّا الأذلّان عير الحي والوتد
(٣) - الأمثال: ٦، وفي جمهرة الأمثال ١: ٢٧٢ «أجود » وكذلك روايته في المجمع ١: ١٨٢.
(٤) - ينظر: ٣٤١.
(٥) - الجمهرة ٢: ١٧٩، والمجمع ٢: ٢٥١.
[ ٢٧٣ ]
١١٥٤- وهو أطوع من شسع نعلي.
[١١٥٥]- وهو أكثر من الدّقّة في بيت الأرملة. وهو الملح المخلّط.
[١١٥٦]- وهو أنصب من زلم. تكون الأنصاب في جملة الأزلام لا غير.
١١٥٧- هو أخلق من حرّاق «١» زند. وهو خرقة المقدحة.
١١٥٨- وهو أحدّ من النّورة في شعرة القاضي. لأنّها تكون أقلّ وأنعم.
١١٥٩- وهو أقلّ من نواة.
١١٦٠- وأقلّ من بلحة.
[١١٦١]- وهو «أحسن من سوق العروس. وهي مجمع الطرائف» بمدينة السّلام.
_________________
(١) - ينظر: ٤٦٧.
(٢) - ينظر: ٣٤٢.
(٣) - ما بين الأقواس من ثمار القلوب: ٣١٨، فقد تحرّف النصّ في الأصل، فجاء « سوس العراق الطوائف»، وينظر المجمع ١: ٢٢٨.
[ ٢٧٤ ]
[١١٦٢]- هو أشدّ من الرّنداق. وهو صاحب شرطة كان بأنطاكية لم ير مثله.
[١١٦٣]- وهو أسرع من البرق.
١١٦٤- وأخفّ روحا من القرد.
١١٦٥- وأوحش من الدّبّ.
[١١٦٦]- وأجبن من صفرد.
[١١٦٧]- وهو أحفظ من الشّعبيّ.
[١١٦٨]- وأتيه من مخزوميّ. لأن التّيه والكبر فاش فيهم.
١١٦٩- وأمكن من يهوديّ.
١١٧٠- وأوحش من ظلمة.
_________________
(١) - لم أهتد إلى ترجمة «الرنداق»، وقد ضبطته اعتمادا على ما ورد من أخبار في تجارب الأمم عن ابن الرّنداق، ينظر- على سبيل المثال- ٥: ٩٧.
(٢) - ينظر المجمع ١: ٣٥٥.
(٣) - الحيوان ١: ٢٢٠، ٧: ١٠، الامتاع والمؤانسة ٢: ١٢٤، جمهرة الأمثال ١: ٢٦٣.
(٤) - ينظر المجمع ١: ٢٩٩. والشّعبي من التابعين، كان وافر العلم، توفي بعد المائة الأولى بقليل في سنة اختلف في تحديدها. ينظر وفيات الأعيان ٣: ١٢- ١٥.
(٥) - ينظر ثمار القلوب: ١١٧.
[ ٢٧٥ ]
١١٧١- وأفسق من فارة.
[١١٧٢]- وأكثر خلافا من بول الجمل. لأنه من بين الأبوال إلى وراء.
[١١٧٣]- هو أحسن من الدّنيا المقبلة.
[١١٧٤]- وهو أشرب من الرّمل. لنشفه ما يصبّ فيه.
[١١٧٥]- وهو أهون من قعيس على عمّته. وذلك أنّه أسر فلم يفد، وطلب فيه عشرة دراهم فلم تبذلها.
[١١٧٦]- وهو أسرق من عقعق.
١١٧٧-[٣٣ و] وهو أحسن من الدّينار المنقوش.
١١٧٨- وهو أحمل من سفينة.
[١١٧٩]- وهو أقوى من بختيّ.
_________________
(١) - في الجمهرة ١: ٣٥١، والمجمع ١: ٢٥٤ «أخلف من» وينظر ثمار القلوب: ٣٥٠.
(٢) - ينظر المجمع ١: ٢٢٨.
(٣) - الجمهرة ١: ٤٦٥، المجمع ١: ٣٩١.
(٤) - ينظر: ٣٥٤.
(٥) - الأمثال: « من العقعق»، الجمهرة ٢: ١٨٣ «ألصّ »، وكذلك روايته في المجمع ٢: ٢٥٧.
(٦) - البختيّ: لم تضبط في الأصل، وهو واحد البخت- كما في اللسان- وهي-
[ ٢٧٦ ]
١١٨٠- هو أكذب من نائحة.
[١١٨١]- وأفرغ من حجّام ساباط. وذلك أنه حجم كسرى أبرويز في سفره، ثم لم يعد.
١١٨٢- وهو أوصف من طبيب.
١١٨٣- وهو أسرع من عقاب.
[١١٨٤]- أكذب من عربة. وهو الدّولاب.
١١٨٥- وهو أعتق من شعر امرىء القيس.
[١١٨٦]- وهو أشأم من غراب البين.
_________________
(١) الإبل الخراسانية، واختلف فيه فقيل: أعجميّ معرّب، وقيل: بل عربيّ.
(٢) - ينظر ثمار القلوب: ٢٣٥ وفيه: «سمعت الخوارزميّ يقول: إن هذا الحجّام حجم مرّة كسرى أبرويز فأمر له بما أغناه عن الحجامة، فكان لا يزال فارغا مكتفيا»، والجمهرة ٢: ٩١، والمجمع ٢: ٨٦، والمثل يتداول كثيرا في مصادر الأدب، وساباط: ساباط المدائن، وهو عادة: سقيفة بين حائطين تحتها طريق- شفاء: ١٠٦.
(٣) - العربة والدولاب- هنا- شيء واحد، وقد مرّ في ٦٧٧: أنهما عند الخفاجيّ شيئان.
(٤) - الجمهرة ١: ٤٥٧، المجمع ١: ٣٨٣.
[ ٢٧٧ ]
١١٨٧- وأعبس «١» من هرّة مقشعرّة.
١١٨٨- وهو أفضح من الصّبح.
[١١٨٩]- وأقود من الليل. لستره ما يكون فيه.
١١٩٠- وهو أضرط من بغل.
[١١٩١]- وهو أخلى من برّيّة خساف. وهي مفازة تأخذ في ناحية قنسرين إلى حوران والبثنيّة، وتتصل بالحجاز.
١١٩٢- هو أحسن من الحسن.
١١٩٣- هو أنفق من الدّرهم.
١١٩٤- وهو أشدّ بياضا من القباطيّ. وهو طراز مصر.
١١٩٥- وهو أروى من الكتب.
_________________
(١) - الأمثال: ٥، الجمهرة ٢: ١١٢، المجمع ٢: ١٢٦.
(٢) - وردت «خساف» في الأصل بتضعيف ثانية، والتصويب من معجم البلدان ٢: ٣٧٠، وقال ياقوت في حدودها: «والصواب أنها بريّة بين بالس وحلب وهي تمتد خمسة عشر ميلا» وقال عن البثنيّة: إنها قرية بين دمشق وأذرعات. والمثل في الجمهرة ٢: ١١٣، والمجمع ٢: ١٢٩، وروايتهما: «أقفر » .
[ ٢٧٨ ]
١١٩٦- وأوعى من الصّحف.
تقول:
١١٩٧- هو أجهل من حائك.
١١٩٨- وأخبث من عقرب. لأنها تلدغ من لا يعرض لها.
[١١٩٩]- وهو أرخص من قاضي منى. لأنّه يصلّي بهم، ويقضي لهم، ويغرم زيت مسجدهم من عنده.
[١٢٠٠]- وهو أجور من سدوم. وهو ملك من بقايا اليونانيّة غشوم.
[١٢٠١]- وأجهل من قاضي جبّل. وهي مدينة من طسّوج «١» كسكر.
قضى لخصم جاء وحده، ثم نقض الحكم لما جاء الخصم الآخر، وفيه يقول محمد بن عبد الملك الزيّات: [من الوافر]
_________________
(١) - ثمار القلوب: ٢٣٥.
(٢) - ثمار القلوب: ٨٣ وقال عن سدوم إنه «كان ملكا في الزمن الأول جائرا»، والجمهرة ١: ٢٦٩، ورواية المجمع ١: ١٩٠ « من قاضي » وقال عن سدوم: إنها «مدينة من مدائن قوم لوط ﵊، وقال الطبريّ: هو ملك من بقايا اليونانية غشوم» وواضح أن المقصود بالطبري هنا هو الخوارزمي.
(٣) - ثمار القلوب: ٢٣٦، ونقل حديثه عن القاضي من هنا.
[ ٢٧٩ ]
قضى لمخاصم يوما، فلمّا أتاه خصمه نقض القضاء
دنا منك العدوّ، وغبت عنه فنال بحكمه ما كان شاء [١]
[٣٣ ظ] وفي قاضي منى يقول مولّد [من الرّمل]:
قلت: زوريني، فقالت: عجبا أتراني يا فتى قاضي منى
إذ يصلّي، وعليه زيتهم أنت تهواني وآتيك أنا؟! [٢]
وتقول:
١٢٠٢- هو أحسن من الصّلاء [٣] في الشتاء.
١٢٠٣- وهو أعزّ من الوفاء.
_________________
(١) البيتان في الثمار، ورواية عجز الثاني فيه: «فقال بحكمه » والزيات هو وزير المعتصم، والواثق، والمتوكل، قيّده المتوكل وأدخله في تنّور حتى مات سنة ٢٣٣ هـ. ينظر وفيات الأعيان ٥: ٩٤- ١٠٣.
(٢) في ثمار القلوب: ٢٣٥ «أنشدني أبوبكر الخوارزمي » وذكر البيتين بدون عزو، وصدر الثاني فيه « وعليه زيّهم» وهو تحريف، على أنها وردت في نسختين من الثمار « زيتهم» إلّا أن المحقق أهملهما. وهما في الجمهرة ٢: ٨٧ بدون عزو، ورواية الأول منهما: فقالت عابثا أنا والله إذا قاضي منى
(٣) في الأصل: «الصلى» والتصويب من التمثيل: ٢٦٢.
[ ٢٨٠ ]
١٢٠٤- وأحلى من التّمر. قال الحطيئة: [من الطويل]
فإنّ الذي سالوكم، فمنعتم لكالتمر أو أحلى لديهم من التّمر «١»
[١٢٠٥]- وهو أثقل من أربعاء لا يدور.
[١٢٠٦]- هو أظرف من زنديق.
١٢٠٧- وأتيه من مغنّ.
١٢٠٨- وأوسع من الحوت. لأنه أكبر خطما من كلّ شيء في جسمه.
١٢٠٩- وهو أثقل من قدح اللبلاب «٢» على المريض. قال ابن بسّام:
[من مجزوء الرمل]
_________________
(١) - ينظر: ٦٦٦.
(٢) - في ثمار القلوب: ١٧٦ « من الزنديق»
[ ٢٨١ ]
يا بغيضا زاد في البغ ض على كلّ بغيض
يا شبيه القدح اللّب لاب في عين المريض
[١٢١٠]- وهو أسخى من حاتم طيء. قال بعض المحدثين: [من السّريع]
سألت عنه فإذا سيّدي أسخى بها من حاتم الطائي
قال ابن بسّام في [حجّام] «١» ساباط يذكر أباه: [من السريع]
خبّازه خلو، وطبّاخه أفرغ من حجّام ساباط «٢»
تقول:
_________________
(١) - ينظر ١١٤٩.
[ ٢٨٢ ]
[١٢١١]- هو أخلق من «ألا حيّيت» . وهي قصيدة الكميت في نزار وقحطان.
قال محدث يذكر أميرا: [من الوافر]
[٣٤ و] خلقنا عنده حتّى كأنّا «ألا حيّيت عنّا يا مدينا»
وهي لعمري قصيدة عائرة «١» قليلة العيوب.
ويقول غيره في «قفانبك» يذكر مثل حاله: [من الطويل]
خلقنا على باب الأمير كأننا «قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل» «٢»
_________________
(١) - ألا حّييت عنّا يا مدينا وهل بأس بقول مسلّمينا مطلع قصيدة في شعره ٢: ١١٤.
(٢) - ينظر ثمار القلوب: ٦٠١- ٦٠٤.
[ ٢٨٣ ]
تقول:
١٢١٢- هو أخلق من طيلسان [ا] بن حرب. وقيل لإكثار الحمدويّ «١» البصريّ في ذكره.
[١٢١٣]- وأشهر من ضرطة وهب بن سليمان. صاحب ديوان البريد بالحضرة.
تقول «٢»:
١٢١٤- هو أعزّ من الكبريت الأحمر.
_________________
(١) - ينظر ثمار القلوب: ٢٠٦- ٢٠٩. ووهب هذا صاحب ديوان الحضرة على أيام الوزير عبيد الله بن يحيى بن خاقان في القرن الثالث، وقد أفلتت منه ضرطة في مجلس الوزير فضرب بها المثل.
[ ٢٨٤ ]
١٢١٥- وهو أمرّ من الصّبر «١» .
١٢١٦- وأحلى من المنى «٢» .
١٢١٧- وأحلى من الرّخاء.
١٢١٨- وأحلى من الوصل.
١٢١٩- وأفظع من البين.
١٢٢٠- وأشدّ من حرقة الانتظار.
وتقول:
[١٢٢١]- هو أزهد من برصيصا العابد. وهو من عبّاد بني إسرائيل، وليس بأعبدهم، ولكن جرى به المثل.
[١٢٢٢]- وهو أطول من يوم البين.
[١٢٢٣]- وهو أطمع من أشعب. وكان من خلعاء المدينة، ومخانيثها في
_________________
(١) - لم أعثر لبرصيصا على ترجمة.
(٢) - ينظر: ٣٨٧.
(٣) - ينظر: ٦٣٣.
[ ٢٨٥ ]
أيام هشام بن عبد الملك.
[١٢٢٤]- هو آمن من حمام الحرم.
١٢٢٥- وأعمر من ديوان الخراج.
١٢٢٦- وأعمر من السّجن.
١٢٢٧- وأسرع من عيادة المريض. وذلك أنّ رسمه: السلام عليك، أستودعك الله.
[١٢٢٨]- هو أحرّ من المرجل.
[١٢٢٩]- وأشدّ من الجندل.
[١٢٣٠]- وأمرّ من الحنظل، والخردل.
[١٢٣١]- وهو أثقل من أحد.
[١٢٣٢]- وهو أبرد من قثّاء مدفون في الثلج بنهاوند. نظمه محدث فقال: [من السريع]
_________________
(١) - ينظر ثمار القلوب ٤٦٤- ٤٦٥.
(٢) - الجمهرة ١: ٣٢٠.
(٣) الجمهرة ٢: ٢٣٣، حكاية أبي القاسم البغدادي: ١١٣، المجمع ٢: ٣٢٧.
(٤) الجمهرة ٢: ٢٣٣، حكاية أبي القاسم البغدادي: ١١٣، المجمع ٢: ٣٢٧.
(٥) - الجمهرة ١: ٢٣٦، ثمار القلوب: ٥٥٦، المجمع ١: ١٥٦.
(٦) - الجمهرة ١: ٢٣٦، ثمار القلوب: ٥٥٦، المجمع ١: ١٥٦.
(٧) - الجمهرة ١: ٢٣٦، ثمار القلوب: ٥٥٦، المجمع ١: ١٥٦.
(٨) - الجمهرة ١: ٢٣٦، ثمار القلوب: ٥٥٦، المجمع ١: ١٥٦.
[ ٢٨٦ ]
[٣٤ ظ]
لو دخل النار انطفا حرّها ومات من فيها من البرد
خيارة في الثّلج مدفونة يوم شمال بنهاوند
[١٢٣٣]- هو أثقل من الرّصاص.
١٢٣٤- هو أشجع من البطّال «١» . وكان أحد قوّاد مسلمة بن عبد الملك. ويقال: هو من فرسان ملطية «٢» .
١٢٣٥- وهو أحلّ من ماء دجلة.
[١٢٣٦]- وأعزّ من خاتم سليمان بن داود.
[١٢٣٧]- وهو أصبر من أيّوب ﵇.
١٢٣٨- وأفرغ من فؤاد أمّ موسى.
_________________
(١) - ينظر ثمار القلوب: ٦٦٨، وهو في المجمع ١: ١٥٧.
(٢) - ينظر ثمار القلوب: ٥٧.
(٣) - ينظر السابق: ٥٥.
[ ٢٨٧ ]
ويقال:
١٢٣٩- هو أكفر من ثور.
١٢٤٠- هو أحيل من أمّ أبان القّوادة. إحدى عجائز بغداد، والمكّارات منهنّ.
١٢٤١- وهو أحرم من لحم الخنزير.
١٢٤٢- وهو أحرم من دم الحسين بن عليّ.
[١٢٤٣]- وهو أخطب من صعصعة بن صوحان العبديّ. غلب عليه المثل من بين الخطباء، وليس بأخطبهم، ولكنّه من رجالات الشيعة، ولسان أهل الكوفة.
١٢٤٤- هو أكثر من «محمّد» في الأسماء.
[١٢٤٥]- هو أحمق من جحا. وكان رجلا من أهل الكوفة في أيام أبي مسلم مندّر [ا] «١» مضعوف [ا] «٢» .
وتقول:
_________________
(١) - سبق ذكر صعصعة في ٥٧٩. وكانت وفاته أثناء خلافة معاوية.
(٢) - الجمهرة ١: ٣١١، المجمع ٢: ٢٢٣- ٢٢٤.
[ ٢٨٨ ]
١٢٤٦- هو أنمّ من المسك.
١٢٤٧- وهو أوحش من القبر.
[١٢٤٨]- وأخلى من القفر.
١٢٤٩- هو أكثر تنقّلا من أبي قلمون. وهو وشي معروف يتلوّن في العين.
١٢٥٠- وهو أسعى من شصّ برقعيدي. وبرقعيد «١»: قصبة في ديار ربيعة فوق الموصل، كثيرة الشصوص، والعيّارين «٢»، وللمولّدين فيها أخبار ظريفة.
تقول:
١٢٥١- هو أطمع من جنديّ.
١٢٥٢- هو أطمع من أعرابيّ. قال بعض المياسير من العرب [لولده] «٣»: إني أموت ولم أترك عليك خراجا ثقيلا، ولا تركت
_________________
(١) - في الأصل «أحلا من الفقر» .
[ ٢٨٩ ]
لك صديقا أعرابيّا.
١٢٥٣-[٣٥ و] هو أطوع من شمعة. للينها ورخاوتها.
١٢٥٤- وأبرد من مستعمل النحو في الحساب.
١٢٥٥- هو أغلظ كبدا من جمل.
[١٢٥٦]- وأقسى من جمل. قال القديم: [من البسيط]
يبكى علينا، ولا نبكي على أحد لنحن أغلظ أكبادا من الإبل
١٢٥٧- أعقف من قلوب المراوزة «١» .
١٢٥٨- وأعقف من ذنب الكلب.
١٢٥٩- وأصلب وجها من حافر الفرس.
[١٢٦٠]- وأرقّ من سحاة.
١٢٦١- وأرقّ من قلب العاشق.
_________________
(١) - هو للمهلهل بن ربيعة في محاضرات اليوسي ٢: ٤٧١.
(٢) - في الأصل «أدقّ » والتصويب من جمهرة الأمثال ١: ٤٠٤، وروايته « سحاء البيض» وفي المجمع ١: ٣١٦ « سحا البيض» . والسحا والسحاة- كما في اللسان- والسحاءة والسحاية ما انقشر من الشيء كسحاءة النواة والقرطاس.
[ ٢٩٠ ]
[١٢٦٢]- وهو أحسن من يوسف.
١٢٦٣- وهو أحسن من زليخا امرأة العزيز.
١٢٦٤- وهو أغنى من قارون.
١٢٦٥- وأتيه من قارون.
وتقول:
١٢٦٦- هو أقذر من فراش المبطون.
[١٢٦٧]- وأنتن من الجورب العفن.
١٢٦٨- وهو أبعد من طنجة، ومن تاهرت العليا. وهما في أقصى المدينة «١» .
١٢٦٩- وهو أطمع من قيّم رباط، ومن قيّم خان.
وتقول:
١٢٧٠- هو ألزم من الذنوب.
_________________
(١) - ينظر ثمار القلوب: ٦٠٧.
(٢) - ينظر نفسه.
[ ٢٩١ ]
١٢٧١- وهو أرذل من ممسحة التنّور.
١٢٧٢- وهو أنسى من فارة. ولنسيانها تسرع الخروج من جحرها بعد دخولها فيه هاربة.
[١٢٧٣]- وأسلح من حبارى. قال أوس بن غلفاء الهجيمي «١» ليزيد بن الصّعق الكلابيّ: [من الوافر]
هم تركوك أسلح من حبارى وهم تركوك أشرد من نعام «٢»
١٢٧٤- وأبخر من سبع. والوجه أن يقال: أشدّ بخرا؛ لأن الأبخر اسم.
١٢٧٥- وأفلس من زجّ. وزجّ مولّدة، وهو عندهم الذي ينفخ للصبيان في لعبهم بالجوز حتى تتد حرج الجوزة إلى الحفيرة، فيرشى لذلك، ويكتسب منه.
١٢٧٦- أحمض «٣» من المصادرة.
_________________
(١) جمهرة الأمثال ١: ٤٣٢، المجمع ١: ٣٥٤.
[ ٢٩٢ ]
[١٢٧٧]- وأحمض من صفع الظّلم في بلاد الغربة.
[١٢٧٨]-[٣٥ ظ] وأصحّ عزما من أير دخل نصفه. أي: لا يرجع حتى يتمّ.
[١٢٧٩]- وأجبن من صفرد. وكانت العرب تقول: من صافر «١» . يعنون البغاث من الطير، فقلبه المولّدون: صفردا.
وتقول:
١٢٨٠- هو أحسن من النّعم.
١٢٨١- وأنفذ من القضاء.
١٢٨٢- وأطوع من الرّداء.
_________________
(١) - في الأصل: «أحمص » بدون إعجام.
(٢) - رواية التمثيل: ٣٢٢ «أعجل من » .
(٣) - ينظر: ١١٦٦.
[ ٢٩٣ ]
[١٢٨٣]- وأذلّ من الحذاء. ومنه قال البعيث «١» في جرم: [من الطويل]
أذلّ لأقدام الرّجال من النّعل «٢»
١٢٨٤- أعقل من عمر القاضي «٣» . وهو من ولد حمّاد بن زيد، وقد ولي قضاء الإسلام.
_________________
(١) - في الجمهرة ١: ٣٨٢- ٢٨٣ «أذلّ من الحذاء، وأذلّ من الرداء» و«أذلّ من الحذاء» وحده في المجمع ١: ٢٨٥.
[ ٢٩٤ ]