٣٣٦- فلان أخبث من يهوديّ.
[٣٣٧]- وألوط من ثفر.
٣٣٨- وألوط من حيّة.
[٣٣٩]- وأكفر من حمار بن مويلغ.
[٣٤٠]- وأسكت من البخراء عند صديقها.
[٣٤١]- وأخسّ من الخسّ المربّي بالكرفس.
_________________
(١) - في المجمع ٢: ٢٥٤ « نغر» وأحسبها محرّفة مما أثبتناه وإن كانت الكلمة غير واضحة في الأصل؛ لأن الميداني فسّر المثل بقوله: «إنما قالوا ذلك لأنه لا يفارق دبر الدابّة»، ولأن النغر طير كالعصافير- كما في الصحاح- حمر المناقير، فكيف تلازم دبر الدابة؟ إنما الذي يلازمها الثّفر، وهو مؤخّر السّرج الذي يكون تحت ذنب الدابّة.
(٢) - المجمع ٢: ١٦٨ وتنظر قصته مستوفاة فيه، والفاخر: ١٤، والزاهر ١: ٤٥٩، وجمهرة الأمثال ٢: ١٤٧، والعباب- جوف. ويختلف اسم أبي حمار فيها.
(٣) - في المجمع ٢: ١٧٢ «كالبخراء عند صديقها- للساكت» .
(٤) - في خاص الخاص: ٤٠ «أنت أخسّ من الخسّ» قاله هبة الله بن المنجّم لأبي الحسن الغويري.
[ ١٣٥ ]
[٣٤٢]- أنصب من زلم.
[٣٤٣]- أقبح من السّحر.
٣٤٤- أوحش من الهجر.
[٣٤٥]- أقسى من حجر.
[٣٤٦]- أظلم من صبيّ.
٣٤٧- أقسى من صبيّ.
[٣٤٨]- فيهم من كلّ زيق «١» رقعة، ومن كلّ قدر مغرفة، ومن كلّ كتاب صبيّ، ومن كلّ سكة حارس.
[٣٤٩]- هم أبناء الدّهاليز.
_________________
(١) - النصب والزلم بمعنى.
(٢) - جمهرة الأمثال ٢: ١١١، وينظر المجمع ٢: ١٢٩.
(٣) - ينظر المجمع ٢: ١٢٩.
(٤) - المجمع ١: ٤٤٧، وفسّره بقوله: «لأنه يسأل ما لا يقدر عليه» .
(٥) - ينظر السابق ٢: ٤١٠.
(٦) - ثمار القلوب: ٢٧٠، وفسّره بقوله: «كناية عن الأراذل الأنذال أبناء الزّواني» .
[ ١٣٦ ]
٣٥٠- وأبناء أفواه السّكك.
[٣٥١]- وأبناء درزة. والدّرزة: الأمة الزانية.
[٣٥٢]-[١٢ ظ] فلان رابع الشعراء. يعني: سفلة سقاط.
[٣٥٣]- ما أشبه السّفينة بالملّاح.
[٣٥٤]- هو أهون علينا من قعيس على عمّته.
٣٥٥- هو أوحش من قرد.
_________________
(١) - السابق: ٢٧١، وتفسيره مختلف عما هنا؛ وفي جمهرة الأمثال ١: ٣٦ أنّ «ابن درزة: السفلة الساقط»؛ وينظر كامل المبرّد ٣: ١١٨٢.
(٢) - إشارة إلى قول الشاعر: الشعراء- فاعلمنّ- أربعه فشاعر يجري ولا يجرى معه وشاعر من حقّه أن ترفعه وشاعر من حقّه أن تسمعه وشاعر من حقّه أن تصفعه والمثل والشعر في منتخبات النهاية: ٢٠٢.
(٣) - المجتنى: ٦٨، وساق قصته فقال: «نظر ديوجانس إلى طوف شوك يجري به الماء، وعليه حيّة فقال: ما أشبه »، التمثيل: ٢٦٢.
(٤) - الفاخر: ٣٠- ٣١، وجمهرة الأمثال ٢: ٢٩٢ وفسّره بقوله: «وقيعس رجل من أهل الكوفة، دخل دار عمته فأصابهم مطر وقرّ، وكان بيتها ضيقا فأدخلت كلبها البيت، وأخرجت قعيسا إلى المطر، فمات من البرد. وقيل: هو قعيس بن مقاعس ابن عمرو، من بني تميم، مات أبوه فرهنته عمّته على طعام ولم تفكّه، فاستعبده الحنّاط» وقصته في المجمع ٢: ٤٠٧ تختلف يسيرا.
[ ١٣٧ ]
[٣٥٦]- وأكيس من قرد.
[٣٥٧]- وإنّه لبستان.
[٣٥٨]- أرّطي إنّ خيرك بالرّطيط.
[٣٥٩]- فلان لا يعقد الحبل، ولا يحوك المحجن، ولا يصلح لشيء.
[٣٦٠]- استه أضيق من ذلك. إذا ادّعى ما يعجز عنه.
[٣٦١]- بين وعده وإنجازه فترة نبيّ.
٣٦٢- لا تلقاه حتى تلقى الله تعالى.
_________________
(١) - في المجمع ٢: ١٦٩ « قشّة»، وفسّر القشّة بجرو القرد، ثم قال: «يضرب مثلا للصغار خاصة» .
(٢) - في المجمع ٢: ٣٣٠ «ما هو إلّا بستان- للظريف» . وأظنّه هنا مسوقا على سبيل السخرية، أو التنافر.
(٣) - جمهرة الأمثال ١: ١٤٤، وفسّره بقوله: «أي تذمّري، وطوّلي، وصيحي، إن خيرك لا يأتي إلّا بذلك»، والمجمع ١: ٢٩٦، واللسان- رطط.
(٤) - المراد هنا بالمحجن- كما أظنّ- الخوص، يقال: أحجن الثّمام- كما في مقاييس اللغة- خرجت خوصته.
(٥) - جمهرة الأمثال ١: ١٠٩، وروايته: «استه أضيق»، ونسبه إلى مهلهل «قاله حين أخبر أنّ جسّاسا قتل كلييا» .
(٦) - المجمع ١: ١٢٠.
[ ١٣٨ ]
[٣٦٣]- عليه ما على الطّبل يوم العيد.
[٣٦٤]- فم يسبّح، ويد تذبح.
[٣٦٥]- فلان يريد الناطف ويريد الحديد.
[٣٦٦]- نزلت من فلان بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ.
٣٦٧- ينفخ منه في حديد بارد.
٣٦٨- أثقل من كرى الدّار على الكريّ.
٣٦٩- أبغض من الكتّاب إلى الصبيّ.
[٣٧٠]- أكسد من الفرو في الصّيف.
[٣٧١]- ابن زانية بزيت.
_________________
(١) - السابق ٢: ٥٥. ومعناه أن عليه الضرب والّلطام.
(٢) - خاص الخاص: ٢٢، والمجمع ٢: ٩٠.
(٣) - معناه أنه يريد أن يأخذ كلّ شيء؛ لأن الناطف مادّة كيماويّة تلقى على الحديد الذائب فتتّحد به فيكسوه لونا كلون الذهب على أن الناطف يخلط بالصّفر فيصير شبها، الذائب أيضا. ينظر الحيوان ١: ٨٣؛ ٣: ٣٧٦ وليس صحيحا ما ذهب إليه المرحوم هارون في الحاشية من أنّه: نوع من الحلواء، فما للحلواء وللشّبه؟!
(٤) - المجمع ٢: ٣٥٨، وروايته «نزلت منه » .
(٥) - ينظر رسائل الخوارزمي: ١٠٩.
(٦) - المجمع ١: ١٠٩.
[ ١٣٩ ]
[٣٧٢]- قد صار من سقط الجند.
[٣٧٣]- باعه الله في الأعراب حتى يعلم أيضا أنّ الميت يضرط.
[٣٧٤]- فلان يقيس الملائكة بالحدّادين.
٣٧٥- يا من رأى أرضا تعيب سماء.
[٣٧٦]- آكل من صوفيّ.
_________________
(١) - في ثمار القلوب: ٦٨٠ «سقط الجند: هم الذين أسقطت أرزاقهم فلا أذلّ منهم، ولا أضيع، ويضرب بهم المثل في السقوط والذلّ» . والمثل في المجمع ٢: ١٣٠.
(٢) - في الإمتاع والمؤانسة ٣: ٤٥ «وقيل لأعرابي: لم قالت الحاضرة للعبد: باعك الله في الأعراب؟ قال: لأنّا نعرّي جلده، ونطيل كدّه، ونجيع كبده» وينظر التمثيل: ٣٢٣، والمجمع ٢: ٤١٠، وروايته: «هذا حتى تعلم » .
(٣) - في الفاخر: ١١٢ «تقيس إلى » وكذلك روايته في جمهرة الأمثال ١: ٢١٧، والتمثيل: ٣٢٤، وروايته «لا يقاس الملائكة »، والمجمع ١: ١٣٦ وروايته: «تقيس إلى » . وروى له قصّة. والحدّادون: السجّانون، وكلّ مانع حدّاد.
(٤) - في ثمار القلوب: ١٧٤ « يضرب المثل بأكل الصوفية، يقال: آكل من الصوفية، وآكل من الصوفي، لأنهم يدينون بكثرة الأكل » وفي الإمتاع ٣: ٢٤ «قيل لصوفيّ: ما حدّ الشّبع؟ قال: لا حدّ له، ولو أراد الله أن يؤكل بحدّ لبيّن كما بيّن جميع الحدود» .
[ ١٤٠ ]
٣٧٧- أسخف من رافضيّ.
٣٧٨- ألحّ من خارجيّ.
[٣٧٩]- أوسع من خفّ رافضيّ.
[٣٨٠]- فلان ينصح نصيحة السّنّور للفأر.
٣٨١- وينظر نظر التّيس إلى القصّاب.
[٣٨٢]- أروغ من ثعلب.
[٣٨٣]- هو خليفة الخضر.
[٣٨٤]- به داء الملوك.
[٣٨٥]- به حرارة بلا حمق.
_________________
(١) - في ثمار القلوب: ١٧٤ «خفّ الرافضيّ- يشبّه به ما يوصف بالسّعة، ويقال: أوسع من خف الرافضيّ، لأنه لا يرى المسح على الخفّ، فيوسّع مدخله ليتمكن من إدخال يده فيه ماسحا رجليه إذا توضأ» .
(٢) - المجمع ٢: ٤٢٨، وزاد فيه «والشيطان للإنسان» .
(٣) - الحيوان ١: ٢٢، ٧: ١٠، وجمهرة الأمثال ١: ٤٠٦.
(٤) - ينظر ثمار القلوب: ٥٣- ٥٥، ومنتخبات النهاية: ٢٠٣.
(٥) - المجمع ١: ١٢٠، ويضرب للمتهم بالأبنة، وينظر ثمار القلوب: ١٨٥ وما بعدها.
(٦) - نفسه، وروايته: «به حرارة» . ومعناه معنى المثل الذي سبقه نفسه.
[ ١٤١ ]
[٣٨٦]- أيش في الضرطة من هلاك المنجل.
٣٨٧- أطول من يوم البين.
٣٨٨- هو أخفّ من ريشة.
٣٨٩- ينظر نظر اليتيم عند وصيّ السّوء.
٣٩٠- يأكل أكل اليتيم عند وصيّ السّوء.
٣٩١- يتغانج تغانج البكر.
[٣٩٢]- يأكل أكل الشّصّ في بيت اللّص.
٣٩٣-[١٣ و] ويتنفّس من خابية.
٣٩٤- ويتنفّس من بربخ.
٣٩٥- رأسك والحائط.
[٣٩٦]- هو ألزم من دبق.
_________________
(١) - السابق: ١: ٨٩ وفيه أنه: «يضرب في تباعد الكلام من جنسه. وأصله أنّ امرأة ضرطت عند زوجها فلامها زوجها، فقالت: وأنت ضيّعت منجلا» فقال هذا المثل. وقد كسر المحقق همزة أيش
(٢) - المجمع ٢: ٤٢٨. والشّصّ: هو الذي يدلّ اللصوص ويندس لهم. فقه اللغة للثعالبي: ١٤٤. وليس كما فسّره الآخرون بأنّه: اللّصّ.
(٣) - ينظر المجمع ٢: ٢٥٠.
[ ١٤٢ ]
[٣٩٧]- لو بلغ رأسه السماء ما زاد.
[٣٩٨]- ليت الفجل يهضم نفسه.
٣٩٩- عجوز منتقبة.
٤٠٠- قفل على خربة.
٤٠١- الصّنيعة عنده أضيع من حلي على زنجيّة.
٤٠٢- وأضيع من سراج في شمس.
٤٠٣- إنّه ليدوّد كبدي.
٤٠٤- ما فيه شيء أرقّ من كعبه.
[٤٠٥]- إنّه وصيّ آدم، وإنّه ليذكر نوحا.
٤٠٦- فلان مشى على عيني.
[٤٠٧]- هو أهون عليّ من عفطة عنز.
_________________
(١) - السابق ٢: ٢٥٨.
(٢) - السابق ٢: ٢٥٧.
(٣) - في منتخبات النهاية في الكناية: ٢٠١ «فإذا كان فضوليّا قيل: هو وصيّ آدم» .
(٤) - ينظر نهج البلاغة ١: ٢٩، وروايته في جمهرة الأمثال ٢: ٢٩١ « من ضرطة » .
[ ١٤٣ ]
[٤٠٨]- فلان يدهن من دبّة فارغة.
٤٠٩- هو يرضى من المعاصي بالتّهم.
٤١٠- أكذب من الرّيح.
٤١١- يظنّ بالناس ما يظنّ بنفسه.
[٤١٢]- هو كأبي براقش.
[٤١٣]- هو أبو قلمون.
[٤١٤]- هو خبّ ضبّ.
_________________
(١) - في المجمع ٢: ٤٢٨ «يدهن قاروة »، والدّبّة: من العاميّ العراقيّ الفصيح. وهي- كما في اللسان- التي يجعل فيها الزيت، والبزر، والدّهن.
(٢) - في جمهرة الأمثال ١: ٣٢٣ «أحول من أبي براقش» وفسّره أنه: «طائر يتحوّل في اليوم ألوانا مختلفة، والبرقشة: النّقش»، وينظر المجمع ١: ٢٢٨، وشرح المقامات ١: ٣٤٣.
(٣) - في ثمار القلوب: ٢٤٧ «أبو قلمون- هو كأبي براقش في الطير، فإنّ أبا قلمون يتلوّن، وأبا براقش يتخيّل. وأبو قلمون: كنية لثياب إبريسم وكتّان تنسج بالروم ومصر، ويضرب بها المثل» قلت: وأبو قلمون- كما يظهر- هو ما نسمّية في العاميّة العراقية بصدر الحمام من الثياب. وينظر جمهرة الأمثال ١: ٤٠، وشرح المقامات ١: ٣٤٤.
(٤) - ينظر جمهرة الأمثال ١: ٣٣٦، الحيوان ٦: ٤٣.
[ ١٤٤ ]
[٤١٥]- فلان يحبل بنظره، وينيك بعينيه.
٤١٦- ما له غير الأرض وطاء، وغير السماء غطاء.
[٤١٧]- قد دعانا دعوة السّنة.
[٤١٨]- دعوته فتح خرشنة.
٤١٩- لا أفلح من ندم.
[٤٢٠]- لا أرغم الله إلّا أنف من رغم.
[٤٢١]- هو جدار الدّار.
٤٢٢- هو قطب الدارّ.
[٤٢٣]-
كملتمس إطفاء نار بنافخ.
_________________
(١) - في المجمع ٢: ٤٢٨ « بعينه»، وقال عنه: «يضرب للمولع بالإناث» .
(٢) - في ثمار القلوب: ٦١٥- ٦١٦ «دعوة السّنة: يضرب مثلا لما يكون في السّنة مرّة واحدة، كدعوة البخيل التي يحتفل لها» .
(٣) - خرشنة: بلد قرب ملطية من بلاد الروم، غزاه سيف الدولة الحمداني. معجم البلدان ٢: ٣٥٩.
(٤) - رغم فلان- إذا لم يقدر على الانتصاف.
(٥) - كتب الناسخ على الحاشية: «مرّ بهذا اللفظ» يقصد البيت الذي مرّ في: ٨٠.
(٦) - هو عجز بيت من الطويل، في كتاب الآداب: ٤٩ وبدون عزو، وصدره: وإني وإعدادي لدهري محمّدا
[ ١٤٥ ]
[٤٢٤]- ميمون ودنّه.
[٤٢٥]- لنا إليه حاجة الدّيك إلى الدّجاجة.
٤٢٦- لا جعلني الله بين يديه طعاما.
٤٢٧- فلان يفسو من أنفه.
٤٢٨- قد جعلوا فساء فلان شمّامات.
٤٢٩- هو أوحش من زوال النّعمة.
٤٣٠- أحمق من معلّم كتّاب.
[٤٣١]- وجهه وجه ناصبيّ.
٤٣٢- حشرة الله في جلد شاميّ.
٤٣٣- أبغض من صوفيّ إلى دمشقيّ.
٤٣٤- فلان كان «غدا» فصار «بعد غد» .
_________________
(١) : ينظر ٢٣٢، وحاشيته.
(٢) - في التمثيل: ٢٧١ «به حاجة الديك » وفي المجمع ٢: ٢٥٨ « كحاجة الديك..»
(٣) - في ثمار القلوب: ١٧٣ «وجه الناصبيّ- الشيعة تصفه بالسواد، ويشبّه، به كلّ شديد السواد» ومعروف أن الناصبيّ هو من يبغض عليّا وآله ﵈.
[ ١٤٦ ]
[٤٣٥]- الحور بعد الكور.
[٤٣٦]- رضي بالعنوق بعد النّوق.
[٤٣٧]- وقع نقبه على كنيف.
[٤٣٨]-[١٣ ظ] حسب صيدا فصار قيدا.
[٤٣٩]- أذلّ من مضريّ «١» بحمص.
[٤٤٠]- كأنّه جاء برأس خاقان.
_________________
(١) - المجتنى: ٥٠، فصل المقال: ١٧٥- ١٧٦، ولسان العرب (حور)، وشرح المقامات ١: ٣٣٧. ومن معاني «الحور بعد الكور» النّقص بعد الزيادة.
(٢) - في الأصل: « بالعيوق» وهو تصحيف تصويبه من البيان ١: ٢٨٥، والمجمع ٢: ١٢، وفسّره الميداني، فقال: العناق: الأنثى من أولاد المعز، وجمعه: عنوق، وهو جمع نادر، والنوق: جمع ناقة، يضرب لمن كانت له حال حسنة ثم ساءت » ومعناه- على هذا التفسير- هو معنى الذي سبقه.
(٣) - المجمع ٢: ٣٨٢.
(٤) - في السابق ١: ٢٣٠ «حسبه فكان »
(٥) - الدرة الفاخرة ١: ٨١، وينظر الفاخر: ٩٨، وخاقان من ملوك الترك كان يلي-
[ ١٤٧ ]
٤٤١- هو أسكر من زنجيّ.
٤٤٢- عهده عهد معلّم، وعهد مومسة.
[٤٤٣]- أوّل الدّنّ درديّ.
٤٤٤- فلان يرميني بسهمي.
٤٤٥- يضبط فلان ضبطة الأعمى.
٤٤٦- هو أبغض إلىّ من السّراب إلى الحيّة.
[٤٤٧]- ليس وراء عبّادان قرية.
٤٤٨- هو أهون عليّ من بعرة.
[٤٤٩]- رأيت من يبغضك ضلّة، غفر الله لك بعدد من يبغضه.
_________________
(١) - أرمينية فحاربه الجراح بن عبد الله- عامل هشام بن عبد الملك- فقتل ثم بعث إليه هشام بسعيد بن عمرو الحرشي فقتله. هكذا ورد في الدرة والفاخر، وفي الطبري ٧: ١١٣- ١٢٨ أن الذي هزم خاقان هو أسد بن عبد الله القسري. وكان ذلك من حوادث ١١٩ هـ. وتصحف الحرشي في الفاخر فورد بالجيم.
(٢) - في الأصل: « ورديّ»، وهو تحريف صوّبناه من المجمع ١: ٨٩. والدّرديّ: الثفل الذي يكون في أسفل النبيذ والزيت ونحوهما. ومن هنا مفارقة المثل، فإذا كان أوّل الدّن درديّ فماذا يكون في أسفله؟
(٣) - المجمع ٢: ٢٥٧.
(٤) - لعلّ من الواضح أن المثل قائم على السّخرية، واستغفال المضروب له، ومعناه-
[ ١٤٨ ]
٤٥٠- هو قطعة خرا على خرقة.
[٤٥١]- طعنه ذبيلة بخطّة صدام.
٤٥٢- إنّه آهة.
٤٥٣- قرد قد تعشّى قليّة.
[٤٥٤]- بصير [١] له قرابات باليمن.
٤٥٥- هو أضيق حلقة من ذاك.
٤٥٦- عزّ عليّ بسلامته.
[٤٥٧]- أجفى [٢] من خصيّ.
_________________
(١) - لدى عكسه- رأيت من يبغضك محقّا، لا غفر الله لك، لأن الذي يبغضك لا يبغضه أحد، لإجماع الناس على بغضك، واتّفاقهم على ذلك.
(٢) - في اللسان- ذبل- «ويقال ذبلتهم ذبيلة، أي هلكوا» .
(٣) في الأصل: «بمصير» ولم أرلها معنى في السياق، فلعلها محرّفة مما أثبتنا. والمثل كناية عن القبح، فقرابات اليمن- كما في منتخبات النهاية: ١٩٩- هم: القرود، فكأن معني المثل: قرد أعمى.
(٤) في الأصل: «أجفا» .
[ ١٤٩ ]
[٤٥٨]- قد جعل إحدى يديه سطحا، وملأ الأخرى سلحا.
٤٥٩-[١٤ و] أبخل من يهوديّ «١» .
[٤٦٠]- يابس الطّينة صلب الجبنة.
[٤٦١]- رشح حجر فيه ألف رطل.
[٤٦٢]- ما هو إلّا بستان ما تحمله الأرض.
[٤٦٣]- لا في العير، ولا في النّفير.
[٤٦٤]- يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ.
_________________
(١) - المجمع ٢: ١٣٠، وفي الكامل ١: ٣٨٩ أن خالد بن صفوان قد قاله للفرزدق. ونسبه صاحب محاضرات الأدباء ١: ٨٠ إلى الحسن بن علي (رض) يصف به الفرزدق.
(٢) - المجمع ٢: ٤٢٨، وقال إنه «يضرب للبخيل» .
(٣) - في ثمار القلوب: ٥٥٨ «رشح الحجر: يضرب مثلا للبخيل يجود بالشيء القليل على عسرة ونكد وكان عبد الملك بن مروان يلقّب برشح الحجر لبخله» .
(٤) - ينظر المثل: ٣٥٧. و«ما تحمله الأرض» ورد مثلا منفردا في المجمع ٢: ٣٣٠ وقال: يضرب «للثقيل» .
(٥) - المجمع ٢: ٢٢١، وفيه أن أول من قاله أبو سفيان بن حرب.
(٦) - سبأ: ١٠.
[ ١٥٠ ]
٤٦٥- إكسره كسر الجوز، واقشره قشر الموز.
[٤٦٦]- فلان أكبر من أبي جعفر في الدّيلم.
٤٦٧- وأكثر من الدّقّة في بيت الأرملة.
[٤٦٨]- فلان نظيف القدر.
٤٦٩- فلان ضيف الفقر.
٤٧٠- فلان خفيف روح الصّلاة.
[٤٧١]- خذه بالموت حتّى يرضى بالحمّى.
٤٧٢- يعلّمني بما في بطن أمّي وقد مكثت فيه تسعة أشهر.
٤٧٣- لا خاء ولا باء.
[٤٧٤]- فلان لا يصبر على طعام واحد.
[٤٧٥]- يقدّم رجلا ويؤخّر أخرى.
_________________
(١) - أغلب الظن أن المقصود بأبي جعفر أبو جعفر الصّيمري المتوفى سنة ٣٣٩ هـ. ينظر في أخباره تجارب الأمم ٦: ١٠٧ وما بعدها.
(٢) - المجمع ٢: ٣٥٨، ومنتخبات النهاية: ٢٠٠.
(٣) - السابق ١: ٢٦٢.
(٤) - المجمع ٢: ٢٦٠، وينظر رسائل الخوارزمي: ١٧٩.
(٥) - المجمع ٢: ٤٢٨، وفسّره بقوله: «يضرب لمن يتردّد في أمره» .
[ ١٥١ ]
[٤٧٦]- أريد أن ألقى يزيد على وجهه.
٤٧٧- فلان ينزو ويلين.
[٤٧٨]- فلان نائم ورجله في الماء.
[٤٧٩]-[١٤ ظ] فلان تربية القاضي، ما معه إلّا كلب وحارس. هذا يقال للمفلسين.
_________________
(١) - وضع الناسخ نقطة تحت الألف من «ألقى» وأخرى تحت «على»، مما جعلني أقرأ «ألقى على الصورة التي أثبتّها بها.
(٢) - خاص الخاص: ٢٦، والتمثيل: ٢٥٦ وفسّره بأنه يضرب للرجل «إذا كان على خطر»، ويبدو أن دلالته مختلفة هنا قليلا.
(٣) - في منتخبات النهاية: ٢٠١ أن «تربية القاضي» كناية عن اللقيط الذي لا يعرف له أب.
[ ١٥٢ ]