تقول في انقلاب الزّمان.
٥٥٩- تحوّل القوس ركوة يا فتى.
[٥٦٠]- زيد في الشّطرنج بغل.
[٥٦١]- صارت البئر المعطّلة قصرا مشيدا.
تقول إذا ذكرت رجلا طيّب الحديث:
٥٦٢- فلان يهضّم الطّينة، ويبزّر الحديث.
تقول لمن تعتذر إليه من السّؤّال.
٥٦٣- الصّناعة واحدة.
وتقول له:
٥٦٤- باطننا كظاهرك
_________________
(١) - في خاص الخاص: ٨٢ «زاد بغلة»، وينظر التمثيل: ٢٠١، والمجمع ١: ٣٢٧. وفي ثمار القلوب: ٦٦٦ أن «بغلة الشطرنج يشبّه بها من يستغنى عنه، ولا يحتاج إليه، ويكون دخيلا في القوم، إذ ليس للبغل مكان في دوّاب الشطرنج» .
(٢) - المجمع ١: ٤١٧.
[ ١٦٣ ]
[٥٦٥]- البستان كلّه كرفس.
٥٦٦- وقع اللّصّ على اللصّ.
[٥٦٧]- نزلت سلمى بسلمى.
وتصف المرائي فتقول:
[٥٦٨]- فلان حارّ النّاموس.
[و[تخيّر بعض الشرّ على بعض فتقول «١»:
٥٦٩- إن كان لا بدّ من قيد فليكن مجلوا.
وفي مثله:
[٥٧٠]- «ضغا» خير من «بغى» . فإذا اجتمعا على الشرّ قلت:
٥٧١- ذهب من مالك إلى مالك تقول لمن جهل الشيء:
_________________
(١) - المجمع ١: ١٢١.
(٢) - روايته في المجمع ٢: ٣٥٨ « سليمى بسليم» .
(٣) - الناموس- كما في الصحاح- «ما ينمّس به الرجل من الاحتيال» .
(٤) - في الأصل: بغا. وضغا- الضّغو: الاستخذاء، وضغا المرء: إذا ضرب فاستغاث- اللسان. ومعناه: أن تكون مظلوما خير لك من أن تكون ظالما.
[ ١٦٤ ]
[٥٧٢]- لا يعلم ما في الخفّ إلّا الله والإسكاف.
وتقول إذا استهلكت شيئا ففنّدت عليه:
٥٧٣- يا أخي قد سفك دم الحسين بن عليّ.
وإذا استعجلت على الشيء قلت:
[٥٧٤]- ليس هذا بنار إبراهيم ﵇.
وتقول في وصف الشّرّ:
٥٧٥- هذا أحرّ من بكاء الثّكلى.
وإذا مللت الشيء وأردت استظراف شيء آخر، قلت:
[٥٧٦]- إلى كم سكباج؟
وتصف الرّجل بإفلاسه في كلّ ذلك فتقول:
٥٧٧- فلان لا يخرج من بلد إلّا يريد غيره.
_________________
(١) - المجمع ٢: ٢٤٨، وقد تحّرف في التمثيل: ١٣ على « الحقّ » وأورد الميداني قصّة المثل فقال: «أصله أن إسكافا رمى كلبا بخفّ فيه قالب، فأوجعه جدّا، فجعل الكلب يصيح ويجزع. فقال له أصحابه من الكلاب: أكلّ هذا من خفّ؟ فقال: لا يعلم » .
(٢) - المجمع ٢: ٢٥٧ والمراد بنار إبراهيم ما أجزل لها من الحطب لا ما صارت إليه.
(٣) - المجمع ١: ٨٩. والسكباج: طبيخ من اللحم والخلّ والمرق.
[ ١٦٥ ]
وتقول لمن يدّعي الشجاعة:
[٥٧٨]- لو أنّك عمرو بن معدي كرب لما ذكرت.
ولمن يدّعي الحكمة:
[٥٧٩]- لو أنّك [١٦ ظ] صعصعة بن صوحان لما زدت.
وتقول لمن تصفه بالشهرة:
٥٨٠- قد صار أشهر من الحسن البصريّ.
وتقول لمن تصفه بالقيادة:
[٥٨١]- يجمع ما لا تجمعه أمّ أبان.
وتصف قوما بسوء التركيب، وخبث الأصل، فتقول:
[٥٨٢]- هم نطف السّكارى في أرحام القيان.
وتذكر الغلام الفاسد، فتقول:
٥٨٣- فلان مطبوع.
_________________
(١) - في الأصل: « لمان كت» .
(٢) - صعصعة: من شيعة علي بن أبي طالب، قاتل معه يوم الجمل، وهو من خطباء الكوفة المعدودين- ينظر المعارف: ٤٠٢، ٦٢٤.
(٣) - المجمع ٢: ٤٢٨، وأم أبان: من قوّادات بغداد المشهورات.
(٤) - رسائل الخوارزمي: ١٧٠، والمجمع ٢: ٣٥٨.
[ ١٦٦ ]
٥٨٤- وفلان معاشر [٥٨٥]- وفلان يسلب القطعة من شدق الأسد.
٥٨٦- ويستنزل الطير من السّماء.
وتقول للرّجل يكشف عمّا تكره:
[٥٨٧]- استرما ستر الله.
وتقول لمن يذكر ما جرى في السّكر:
٥٨٨- النّبيذ بساط يطوى.
وتقول لمن هو قريب عهد بعرس:
٥٨٩- هل فتحت مصر؟ أي: هل ابتنيت بها؟
وتقول لمن يدّعي أنّه مبارك:
[٥٩٠]- أنت سعد ولكنّك سعد الذّابح.
وتقول لمن قصّر وانتفى من ذلك.
٥٩١- ما قصّرت في التّقصير.
_________________
(١) - التمثيل: ٣٤٩.
(٢) - المجمع ١: ٣٥٧، ورواية التمثيل: ١٣ « ما ستره » .
(٣) - المجمع ١: ٨٩، وروايته. « ولكن » .
[ ١٦٧ ]
وتقول لمن اعتذر فلم يصب المفصل:
٥٩٢- عذرك عذر.
وتقول لمن طلب فلم ينجح:
٥٩٣- هوى نجمك.
٥٩٤- وكبا زندك.
٥٩٥- واجتهدت وما أعانك الفلك.
وتقول في الشيء النّفيس الثمين:
٥٩٦- هذا لا يشتريه إلّا وارث.
والرّجل يعزّ ويصان:
٥٩٧- هذا واحد أمّه.
وتقول [لل] مجدود «١» بعيش:
[٥٩٨]- قد هبّت ريحه.
٥٩٩- وقد انتبه له الفلك.
_________________
(١) - التمثيل: ٢٤١، وفسّره: «أي قامت دولته» وفي المجمع ٢: ٤١٠ «هبّت ريحه- إذا قامت دولته» .
[ ١٦٨ ]
٦٠٠- وقد صالحه الدّهر.
وتقول للرّجل تؤيسه من الشيء:
٦٠١- لا تراه إلّا في المنام.
[٦٠٢]- ولا يتلمّظ به شدقاك.
[٦٠٣]- ولا تسوّد به كفّيك.
وتقول:
[٦٠٤]-[١٧ و] فلان كالضّريع لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ.
وتقول لمن هجم على مكروه بعد محبوب:
٦٠٥- جاء في لقمته عظم. ويقال: شوكة.
وإذا بلغ الأمر الغاية في الصّعوبة، قلت:
[٦٠٦]- قد بلغ السّكّين العظم.
وتقول:
_________________
(١) - هما في المجمع ٢: ٢٥٨ مثل واحد روايته: «لن يتلمظ ولن يسّود به كفّاك» . وينظر التمثيل: ٢١٦، وفسّره أنه يقال في «التجنّب» .
(٢) - هما في المجمع ٢: ٢٥٨ مثل واحد روايته: «لن يتلمظ ولن يسّود به كفّاك» . وينظر التمثيل: ٢١٦، وفسّره أنه يقال في «التجنّب» .
(٣) - الغاشية: ٧، ٨. وهو في المجمع ٢: ١٧٢.
(٤) - في التمثيل: ٣٠٢ «بلغ..» .
[ ١٦٩ ]
٦٠٧- فلان يطوينا طيّ السّجلّ للكتاب.
وتقول:
[٦٠٨]- نيك الحبلى غنيمة وتقول لمن امتنّ عليك بالقوت:
[٦٠٩]- الكلاب تشبع خبزا.
وتقول للمموّه:
[٦١٠]- فلان يطيّن عين الشّمس.
[٦١١]- وفلان يخلط الماش بالدرّماش.
[٦١٢]- وفلان يدخل شعبان في رمضان.
_________________
(١) - لأنّها تعزف عن ذلك.
(٢) - المجمع ٢: ١٧٣، وتفسيره فيه كما هنا، وورد في التمثيل: ٣٥٥ «كالكلاب تتبع خبزا» وأظنّه محرّقا.
(٣) - في التمثيل: ٢٢٦ «من يطيّن ؟» وفي المجمع ٢: ٤٢٦ «يطيّن » .
(٤) - في المجمع ٢: ٤٢٨ «يضرب » . والماش حبّ أخضر- واحدته بحجم نصف حبّة العدس- مائل إلى السّواد، ويمكن أن يخلط بالرز في الطبخ. والدرماش: لم أعثر عليه، ولعل المولدين حرّفوه عن الدّرمك: وهو دقيق الحوّاري، وهو أجود أنواع الدقيق الأبيض.
(٥) - المجمع ٢: ٤٢٨.
[ ١٧٠ ]
وتقول للحاذق المدقّق:
٦١٣- فلان يحسب الذرّ.
٦١٤- وفلان يشقّ الشّعرة نصفين.
وتقول للخفيف:
٦١٥- فلان قطعة نار.
[٦١٦]- فلان روح كلّه.
وتقول في الخلف [ «١»] .
وتقول:
٦١٧- إن لم أفعل كذا فحشرني الله في جلد فرعون وهامان.
وتقول في الخلاص من الخطر:
٦١٨- تخلّصت منه بشعرة.
وتقول لمن وقع فيما يكره:
[٦١٩]- فلان في الزّيت.
_________________
(١) - في الأصل: «لممرب»، والتصويب من التمثيل: ٢٨١.
[ ١٧١ ]
٦٢٠- وفلان قد وقع بذنوبه.
وتقول لمن تتخاضع له:
٦٢١- أنا تراب قدميك.
ولمن تخلّص من عظيمة:
٦٢٢- فلان قد جاء من الآخرة.
وتقول للشيء الطيّب أو المليح تصفه:
٦٢٣- يشتهي الخليفة أن ينظر إليه.
وتقول للرّجل المستقيم في أموره:
[٦٢٤]- إنّما فلان ميزان خواف «١» .
وتقول للنّذل المتعرّض بالأحرار:
[٦٢٥]- فلان كالكلب ينبح القمر.
وتقول لمن يشكو غيبة الناس له:
٦٢٦- ومن يسدّ أفواه النّاس؟
_________________
(١) - في التمثيل: ٣٥٣ «قد ينبح الكلب القمر، فيلقم الحجر» .
[ ١٧٢ ]
وتقول في الرّجل الجريء أو السّخيّ:
[٦٢٧]- فلان لا يملأ صدره شيء.
٦٢٨- وفلان بحقّه وصدقه.
وتقول [١٧ ظ] لمن لم تطل مدّة دولته:
[٦٢٩]- فلان كما طار قصّوا جناحيه.
وتقول في المكثر:
٦٣٠- فلان يقرأ علينا أساطير الأوّلين.
٦٣١- ويقرأ علينا التّوراة.
وتقول:
٦٣٢- فلان أخلق من «قفانبك» .
[٦٣٣]- فلان أطمع من أشعب.
وتقول في المتنعّم:
_________________
(١) - في المجمع ٢: ٢٥٩ « قلبه » .
(٢) - في المجمع ٢: ١٧٢ « جناحه- لمن لم تطل مدّة ولايته» .
(٣) - الفاخر: ١٠٤، وأمثال ابن سلامّ: ٥، وجمهرة الأمثال ٢: ٢٣، والمجمع ١: ٤٣٩- ٤٤٠، وينظر ثمار القلوب: ١٥٠- ١٥١. وترجمة أشعب في الفاخر، والجمهرة.
[ ١٧٣ ]
٦٣٤- فلان خريم «١» الناعم.
وتقول لمن طلب شيئا له صاحب:
[٦٣٥]- سبقك إليها عكّاشة.
وتقول:
[٦٣٦]- جاه فلان جاه كلب ممطور دخل الجامع.
وتقول:
[٦٣٧]- فلان لا يعطي جناح بعوضة، ولا باقة بقل.
_________________
(١) - في الفاخر: ٣١١ « بها » وفيه أنّ «أوّل من قال ذلك رسول الله - ﷺ -» وقصّة المثل هناك، أما عكّاشة فهو عكّاشة بن محصن، وهو من صحابة رسول الله (ﷺ) .
(٢) - زيد عليه في التمثيل: ٣٥٤ « يوم الجمعة» وقد انفردت بهذه الزيادة إحدى نسخه، ورواية المجمع ١: ١٩٠ « ممطور في مقصورة الجامع» .
(٣) - ينظر ثمار القلوب: ٥٩٥.
[ ١٧٤ ]
[و] تصف المتباينين فتقول:
٦٣٨- فيهم درّ ومخشلب.
وتقول للجامع:
[٦٣٩]- فلان «جامع» سفيان.
[٦٤٠]- وفلان سفينة نوح.
وتذكر البلد فيه من كلّ جنس فتقول:
[٦٤١]- فيه مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ*.
وتقول لمن لا يقوم إحسانه بإساءته:
[٦٤٢]- لا يقوم عطرها بفسائها.
وتقول لمن لا يقدر على ما يريد:
_________________
(١) - في ثمار القلوب: ١٧٠- ١٧١ «يضرب المثل بجامع سفيان الثوريّ في الفقه للشيء الجامع لكل شيء، كما يضرب المثل بسفينة نوح، ولعهدي بأبي بكر الخوارزمي إذا رأى رجلا جامعا، أو كتابا قال: ما هو إلّا سفينة نوح، وجامع سفيان» ولسفيان الثوري كتابان في الفقه باسم «الجامع» هما: الجامع الكبير، والجامع الصغير. وينظر شفاء الغليل: ٦٥.
(٢) - الثمار: ١٧١.
(٣) - هود: ٤٠.
(٤) - في المجمع ٢: ٢٥٩ « عطره بفسائه» .
[ ١٧٥ ]
[٦٤٣]- ليس في العصا سير.
وتقول لمن تسخر به:
[٦٤٤]- يا أحمى «١» من التنّور.
[٦٤٥]- ويا من ابن مقلة غلامه.
٦٤٦- ويا من الفلك خادمه.
وتقول إذا ذكرت انقلاب الزّمان:
[٦٤٧]- خرف الفلك.
وإذا شكوت مصيبة قلت:
_________________
(١) - المجمع ٢: ٢٥٧، والتمثيل: ٢٩٦ « عصاه »، وروايته في البيان ٣: ٦٦، ١٢١: «لو كان » .
(٢) - ابن مقلة: هو أبو علي محمد بن علي بن الحسين بن مقلة، استوزره ثلاثة من الخلفاء هم: المقتدر، والقاهر، والراضي، قطعت يده اليمنى ولسانه قبل وفاته في ٣٢٨ هـ، ويضرب بجودة خطه وحسنه المثل. ينظر في ترجمته ثمار القلوب: ٢١٠، ومرآة الجنان ٢: ٢٩١- ٢٩٤، وأخبار وزاراته متفرقة في تجارب الأمم.
(٣) - رسائل الخوارزمي: ٢٤٨
[ ١٧٦ ]
[٦٤٨]- جرّبنا «١» وَما يَسْطُرُونَ.
وتقول لمن جاء وقت الحاجة:
٦٤٩- جئت على قدر يا موسى.
وتقول لمن يدّعي الخير وهو عنه بمعزل:
[٦٥٠]- فلان رأسه في القبلة واسته في الخربة.
وتقول للكاذب:
٦٥١- مواعيده بوق.
٦٥٢- ومن يحصل على الرّيح؟
٦٥٣- ومن يردّ أمس الدّابر؟
وتقول في مثله:
_________________
(١) - في المجمع ١: ٣١٧ «رأسه » .
[ ١٧٧ ]
[٦٥٤]- اكتب ما وعدك على الجمد «١» .
وتقول لمن يدوم على وتيرته:
[٦٥٥]- فلان كإيمان المرجيء لا يزيد ولا ينقص.
[١٨ و] وتقول لمن ترضى منه رأسا برأس:
٦٥٦- لا تكسرني ولا تجبرني.
وتقول لمن يجمّش ولا يحصل على شيء:
٦٥٧- يقوم أيرك، وينيك غيرك.
وتقول:
[٦٥٨]- كاد العروس أن يكون أميرا.
٦٥٩- وكاد المحبوب أن يكون ساحرا.
_________________
(١) - في ثمار القلوب: ١٧٣ «إيمان المرجيء: يضرب به المثل لما لا يزيد ولا ينقص، لأن المرجئة يقولون: إن الإيمان قول فرد لا يزيد ولا ينقص» .
(٢) - التمثيل: ٢١٦، أخطاء العوام: ١٣٠ وروايته: « العروس يكون »، والمجمع ٢: ١٥٨، وروايته: « ملكا»، والكامل للمبرّد: ١٦٧ وروايته « يكون أميرا» .
[ ١٧٨ ]
[٦٦٠]- وكادت العادة أن تكون طبعا ثانيا.
وتقول لمن تستثقله:
٦٦١- يا أثقل من صوم الصّيف.
٦٦٢- ومن صوم شوّال.
٦٦٣- ويا أبرد من خيارة.
وتقول للمشؤوم:
٦٦٤- يا خليفة ملك الموت.
[٦٦٥]- ويا خليفة زحل.
[٦٦٦]- ويا أشأم من يوم الأربعاء في صفر.
وتقول لمن ذكرته بالفصاحة:
_________________
(١) - في المجمع ٢: ٥٥ «العادة توأم الطبيعة» وفي التمثيل: ١٧٩ «العادة طبيعة خامسة» .
(٢) - في المجمع ١: ٢٦٢ «خليفة زحل- يضرب للثقيل» .
(٣) - ينظر رسائل الخوارزمي: ٢٤٤، ورواية المجمع ١: ١٥٨ «أثقل من أربعاء لا تدور» وسبب النصّ على الأربعاء أنه «إذا كان في آخر الشهر فهو لا يعود» وروى ابن عباس عن النبيّ (ﷺ) - كما في ثمار القلوب: ٦٥٠- أنه قال: «آخر أربعاء في الشهر نحس مستمر»، وفي سحر البلاغة: ٧٧ «ما هو إلّا الأربعاء الأخير في الصّفر» كذا، وفي زهر الآداب ١: ٤٤١ «ما هو إلا أربعاء لا تدور في صفر» .
[ ١٧٩ ]
[٦٦٧]- فلان يغرف من بحر.
ولمن ذكرته بالمتانة:
[٦٦٨]- فلان ينحت من صخر.
ولمن ذكرته بالتّرف:
٦٦٩- فلان يقطف من زهر.
وتقول لمن خيّبك:
٦٧٠- اتّكلنا من فلان على خصّ «١» .
وتقول:
٦٧١- وقعنا فلا تضجّ.
وتقول لمن جاء منه صواب وليس من أهله:
٦٧٢- من أكثر بحث التّراب وجد جوزة.
_________________
(١) - في طبقات فحول الشعراء ١: ٤٥١ أن مالك بن الأخطل التغلبي وصف لأبيه جريرا والفرزدق فقال: «جرير يغرف من بحر، والفرزدق ينحت من صخر» وفي المجمع ٢: ٤٢٩ «يغرف من بحر- يضرب لمن ينفق من ثروة» .
(٢) - في طبقات فحول الشعراء ١: ٤٥١ أن مالك بن الأخطل التغلبي وصف لأبيه جريرا والفرزدق فقال: «جرير يغرف من بحر، والفرزدق ينحت من صخر» وفي المجمع ٢: ٤٢٩ «يغرف من بحر- يضرب لمن ينفق من ثروة» .
[ ١٨٠ ]
وتقول لمن يتعدّى طوره في شيء يطلبه وهو خسيس:
٦٧٣- فلان مع وسخه «١» لوطيّ.
وتقول لمن يرائي وعمله الظّلم:
[٦٧٤]-
كمطعمة الرّمّان من كسب فرجها.
وتقول لمن يتقرّب إليه بامرأته وما يجري مجراها [من البسيط]:
[٦٧٥]-
ليس الشّفيع الذي يأتيك مؤتزرا مثل الشّفيع الذي يأتيك عريانا
وتقول لمن حدّث بالمحال:
[٦٧٦]- أمّ الكاذب بكر.
_________________
(١) - للإمام علي في ديوانه: ٢١٩ من بيتين، وعجزه فيه: له الويل لا تزني ولا تتصدّقي وهو في حماسة الظرفاء ٢: ١٦٣ ورواية عجزه: لك الويل وروايته أليق.
(٢) - هو للفرزدق، وقد أخلت به طبعة صادر من ديوانه، وهو في طبعة باريس: ٥ من بيتين.
(٣) - المجمع ١: ٨٩.
[ ١٨١ ]
وتقول:
[٦٧٧]- أمّ الكاذب عربة كلّما دارت ضرطت.
وتقول لمن حمي:
٦٧٨- أخرجك العيّ إلى السّفه.
وتقول لمن كذب:
[٦٧٩]- ما أنت إلّا فاختة.
وتقول لمن يعاجلك:
٦٨٠- أبلعني ريقي، ولا تلتقط عليّ الكلام «١» .
_________________
(١) - كتب الناسخ على الحاشية بعد أن علّم على «عربة» كلمة دولاب كأنه يفسّرها. والعربة- كما في شفاء الغليل: ١٣٧- «بلغة أهل الجزيرة سفينة يعمل فيها رحى في وسط الماء الجاري مثل دجلة يديرها شدّة جرية » أما الدولاب فهو- كما في الشفاء أيضا: ٩٠- ما تسميّه العامة بالناعورة.
(٢) - في جمهرة الأمثال ٢: ١٤٤، والحيوان ١: ٢٢٠، ٧: ١٠، والمجمع ٢: ١٦٧ «أكذب من فاختة» وفسّر الميداني كذبها بقوله: «لأن حكاية صوتها: هذا أوان الرّطب» .
[ ١٨٢ ]
[١٨ ظ] وتقول له أيضا.
٦٨١- لا تأخذ عليّ النّفس.
وتقول للكلف «١»:
٦٨٢- إنّك لأولع من صبيّ.
وتقول لمن أفحم:
٦٨٣- قد وقف حمارك.
[٦٨٤]- وقد زلّ حمارك في الطّين.
٦٨٥- وفرغ جرابك «٢» .
٦٨٦- وجرى عليك الفلك.
[٦٨٧]- وسال بك السّيل.
_________________
(١) - في التمثيل: ٣٤٤ «زلّ حماره »، وفي المجمع ١: ٣٢٧ «زلّ »
(٢) - المجمع ١: ٣٥٧.
[ ١٨٣ ]
[٦٨٨]- ووضعت على يدي عدل.
[٦٨٩]- وقُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ.
٦٩٠- وفرغ من أمرك.
٦٩١- ووقعت في الطّامّة الكبرى.
٦٩٢- وانصبّ دقيقك على الشّوك.
وتقول للمتعاديين:
٦٩٣- بينهما ما بين العرب والرّوم.
٦٩٤- وبينهما ما بين الغربان والبوم.
٦٩٥- وما بين الفأر والسّنّور.
وتذكر المتهوّر الأحمق فتقول:
[٦٩٦]- تيس في سفينة.
_________________
(١) - في ثمار القلوب: ١٣٧ «يدا عدل- هو عدل بن سعد، كان على شرطة تبّع، وكان تبّع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه، فجرى المثل به في ذلك الوقت، فصار الناس يقولون للشيء الذي ييئسون [كذا] منه: هو على يدي عدل » .
(٢) - يوسف: ٤١.
(٣) - في التمثيل: ٢٦٢ «تيس - للأحمق المتهوّر» .
[ ١٨٤ ]
وتذكر البلاء على البلاء فتقول:
٦٩٧- ملح على جرح.
وتذكر سوء الدّعة فتقول:
٦٩٨- مثل فلان مثل الذئب «١» يسترعي.
وتذكر من لا ينجز وعده فتقول:
٦٩٩- إنجاز موعده ظهور العنقاء المغرب.
وتذكر كثرة صبيته فتقول:
٧٠٠- فلان صاحب ذنب طويل.
وتحمل «٢» الكلام فتقول:
٧٠١- كان كذا قصيره من طويله.
وتخاطب المتكبّر فتقول:
[٧٠٢]- تكلّم فقد كلّم الله موسى.
_________________
(١) - المجمع ١: ١٥١.
[ ١٨٥ ]
وإذا تشابه الأخوان والمتناسبان قلت:
[٧٠٣]- هذه الطّاقة من هذه الباقة.
وتقول لمن تفنّن:
٧٠٤- فلان ذوّاقة.
[٧٠٥]- وفلان لا يصبر على طعام واحد.
فإذا لم يكن له حاصل قلت:
٧٠٦- فلان لا يحلو ولا يمرّ.
وتذكر الحرب فتقول:
٧٠٧- شمّرت عن ساقها.
وتذكر الرّجل «١» فتقول:
٧٠٨- فلان فاسق النّظر.
وتقول لمن وعدك:
_________________
(١) - المجمع ٢: ٤١٠.
(٢) - سبق تخريجه في: ٤٧٤.
[ ١٨٦ ]
[٧٠٩]- لا أبيع نقدا بدين.
وتقول للمرائين:
[٧١٠]- كلّكم طالب صيد.
_________________
(١) - ينظر ١٩١.
(٢) - هو للخليفة أبي جعفر المنصور كما في مروج الذهب ٣: ٣٠٣، وشرح مقامات الحريري ١: ٣٣٣، ووفيات الأعيان ٣: ٤٦١، وهو في المجمع كذلك ٢: ١٧٢. وسيورده الخوارزمي كاملا. وهو من مجزوء الرمل.
[ ١٨٧ ]