يقولون:
١٥١٩- أعوذ بالله من حساب يزيد. هذا يقال في وعد الظالم بما لا يكون، أو في التّمنية للخير من جهته، أو في اللّطف يرى في غير موضعه، أي: أنّ الحساب إذا زاد ظاهر فإنّه نقصان وخسران، إذ كان المعهود في الدّراهم والعروض أن تسرق لا أن يضاف إليها، ويزاد فيها.
ويقولون في المتظرّف وهو كثيف أو فقير، وفي المتحلّي بما لا يفي بشرائطه:
[١٥٢٠]- فلان ظريف في جيبه غدد.
١٥٢١- وفلان سفلة يكاتب صور.
١٥٢٢- وهو سنّور بنعل.
[١٥٢٣]- وسنّور يتصدّق بعصبان.
_________________
(١) - المجمع ١: ٤٤٧.
(٢) - في اللسان: عصب « يقال لأمعاء الشاة إذا طويت وجمعت ثم جعلت-
[ ٣٥٧ ]
وفي الرّجل يأتي بكلّ شرائط اللؤم والوقاحة:
١٥٢٤- فلان قد أكمل الصّرف. وربّما قالوا هذا في المدح.
ويقولون في المتكلّف ما لا يليق به، والمعكوس الأفعال:
[١٥٢٥]- فلان الشّستقة في فيه.
١٥٢٦-[٤٧ و] ومنديل الطرفة.
١٥٢٧- والنّفقة تحمل في الكمّ.
[١٥٢٨]- وسراويله في زيقه. أي أن الحاجة والضّيقة والجهد «١» ألجأته إلى أن رقع قميصه بسراويله، وبمنديله.
ويقولون في الجريء المقدام:
١٥٢٩- لا يهاب النيران.
وفي الرجل له مسكة وحاصل:
_________________
(١) في حويّة من حوايا بطنها: عصب واحدها: عصيب » ولم يرد فيه الجمع على: عصبان.
(٢) - الشّستقة، والشّستيجة، والشّستجة- كما يبدو- واحد، وهي تعني: المنديل.
(٣) - المجمع ١: ٣٥٦.
[ ٣٥٨ ]
١٥٣٠- هو الحصى في الماء. أي: ثبت رزين لا يحرّكه شيء.
وفي الجبان الخائف:
[١٥٣١]- فلان لا يمسك ضراطه خوفا.
ويقولون لمن استحسن من الوجوه غير حسن، وأعجب بغير معجب:
[١٥٣٢]- ما رأيت الشعانين. أي ما حضرت عيدا تشهده الملاح، فتراهم فتعرف تصرّف ما بينهم.
وإذا اشتكى أحدهم، ومنع عن الشكوى قال:
[١٥٣٣]- فلان يلطم وجهي، ويقول: لا تبك.
_________________
(١) - المجمع ٢: ٢٥٩، ورواية التمثيل: ٣٢٣ « فزعا» .
(٢) - الشعانين: من أعياد النصارى.
(٣) - المجمع ٢: ٤٢٩ « ويقول: لم يبكي؟» .
[ ٣٥٩ ]
وممّا جاء في الأشعار والأخبار السّائرة
من أمثالهم:
١٥٣٤- لأكسرن عودا على أنفك. لمن أرادوا رغمه ومكايدته.
وقولهم:
[١٥٣٥]- تمنّعي أشهى لك. لمن يظهر الدّلال ويغلي رخيصه.
وقولهم [من الخفيف]:
[١٥٣٦]- بئس والله ما جرى فرسي.
فيمن قصّر أو قصّر به وقولهم [من الوافر]:
[١٥٣٧]- كلام اللّيل يمحوه النّهار.
وقد جاء هذا كلّه في خبر محمد بن زبيدة مع الحسن بن هانيء، وتركنا ذكره لشهرته.
_________________
(١) - المجمع ١: ١٢٦ «وأصله أن رجلا قال لامرأته: تمنّعي إذا غازلتك يكن أشهى، أي ألذّ. يضرب لمن يظهر الدلال ويغلي رخيصه» .
(٢) - المجمع ١: ١٢١ على أنه نثر، وكذلك كتبه الناسخ في الأصل.
(٣) - ينظر: ١٩٩.
[ ٣٦١ ]
ويقولون في المليح والمليحة:
١٥٣٨- ما هي إلّا في قالب الحسن.
وللقبيحة:
١٥٣٩- ما هي إلّا غول.
ويقولون للشيء يرونه في غير مكانه، ويستريبون به:
[١٥٤٠]- ريّة في بريّة ما هذا إلّا لبليّة.
ويقولون في الفاسق النكد في كلّ أحواله:
[١٥٤١]-[٤٧ ظ] فلان كالزنجيّ إن جاع سرق، وإن شبع فسق.
وفي قريب منه:
١٥٤٢- هو لا خلّ ولا خمر.
ويقولون في الرجل يبرق ويرعد، وهو خائف مدّع «١» .:
١٥٤٣- فلان يطبّل.
[١٥٤٤]- وفلان يضرب الطبل تحت الكساء.
_________________
(١) - الريّة- من الريّ، وهو السّقي.
(٢) - المجمع ٢: ١٧٣ «شبع زنى» وفسّره بما يكاد يكون تفسير الخوارزمي بألفاظه.
(٣) - ينظر: ١٠٦٣.
[ ٣٦٢ ]
ويقولون لمن دام عليهم شرّه:
[١٥٤٥]- ما يومي من فلان بواحد. أي ما الشرّ عليّ «١» من جهة واحدة.
والغالب في اليوم أنّه لا يذكر إلّا في الشرّ «٢» . يقولون: أيام الله أي:
عقوبته.
وإذا نظرت في قولهم:
١٥٤٦- أيّ يوم لك منّي؟.
وقولهم:
[١٥٤٧]- يوم كأيّام.
وقولهم:
يوم البسوس- وهو بين بكر وتغلب «٣» .
_________________
(١) - ثمار القلوب: ٦٤٠ وقد نقله عن الخوارزمي.
(٢) - المجمع ٢: ٤٢٩.
[ ٣٦٣ ]
ويوم واردات- وهو بينهما [١] .
ويوم تحلاق اللّمم- وهو بينهما [٢] .
ويوم بنات قين- وهو مكان [٣] .
ويوم بعاث و[يوم] ملهم- وهما بين الأوس والخزرج [٤] .
ويوما الكلاب- وأحدهما بين شرحبيل وسلمة الملكين، والآخر بين
_________________
(١) المجمع ٢: ٤٤٢، العقد الفريد ٥: ٢١٨- ٢١٩، ومعجم البلدان ٥: ٣٤٧.
(٢) المجمع ٢: ٣٤٩ وفيه أنه هو نفسه «يوم التحالق»، نهاية الأرب: ٤٥٩، وأيام العرب: ١٦٢- ١٦٨.
(٣) في المجمع ٢: ٤٤٢ « مكان كانت به وقعة في زمن عبد الملك بن مروان»، وفي معجم البلدان ١: ٤٩٥ أن هذه الوقعة كانت بين بني فزارة وبني كلب أيام عبد الملك بن مروان. وعلى هذا يكون المؤلّف قد وهم في عدّة يوما من أيّام الجاهلية، على أنه من اللافت للنظر أن الميداني يعدّه كذلك رغم نصه أنه وقعة أيام عبد الملك، وكأنه ينقل عن الخوارزمي نقلا يذهله عن علمه.
(٤) في المجمع ٢: ٤٤١ أن يوم بعاث «بين الأوس والخزرج في الجاهلية» وأن يوم «ملهم: بين تميم وبني حنيفة»، وفي معجم البلدان ١: ٤٥١، ٥: ١٩٥ أنهما يومان الأول منهما بين الأوس والخزرج على حين قال عن ملهم «ويوم ملهم من أيّامهم»، ونصّ القلقشندي في النهاية: ٤٥٩ على أنه «كان بين تميم وحنيفة»، مما يعني أن المؤلف قد وهم حين عدّهما كليهما بين الأوس والخزرج. وفي العقد الفريد ٥: ٩٠ أن يوم ملهم هو يوم الحائر. وفي بعاث ينظر أيام العرب: ٧٣- ٨٤.
[ ٣٦٤ ]
تيم واليمن [١] .
ويوم الفجار- وهو بين كنانة وقيس [٢] .
ويوم الجفار- وهو بين أسد وتميم وعامر [٣] .
ويوم حريم ورحرحان [٤] .
ويوم مرّان وجبلة- وهو بين تميم وعامر [٥] .
_________________
(١) العقد الفريد ٥: ٢٢٢- ٢٣٣ مع ملاحظة إشارة المحققين إلى يوم الكلاب الثاني في الحاشية، وشر حبيل وسلمة هما: ابنا الحارث بن عمرو آكل المرار الكندي، والكلاب الأول في أيام العرب ٤٦- ٥٠، والثاني فيه: ١٢٤- ١٣١.
(٢) العقد الفريد ٥: ٢٥١- ٢٥٢، ونهاية الأرب: ٤٥٧، والمجمع ٢: ٤٣٠، وأيام العرب: ٣٢٢- ٤٢٣.
(٣) ينظر الصحاح (جفر)، وفي معجم البلدان ٢: ١٤٥ أنّه «بين بكر بن وائل وتميم بن مرّ» .
(٤) في الأصل: «جريم» والتصويب من معجم البلدان ٢: ٢٥١ وينظر في رحرحان، معجم البلدان ٣: ٣٦، العقد الفريد ٥: ١٣٩- ١٤٠، والمجمع ٢: ٤٣٢، ونهاية الأرب: ٤٥٨، ورحرحان يومان أولهما بين دارم وعامر، وثانيهما بين تميم وبني عامر.
(٥) في معجم البلدان ٥: ٩٥ وقيل بين مرّان «وبين مكة ثمانية عشر ميلا وفيه قبر تميم بن مرّ »، ويوم جبلة: يعرف بيوم شعب جبلة، ويوم الشعب، ينظر فيه العقد الفريد ٥: ١٤١- ١٤٦، والمجمع ٢: ٤٣٢ وفيه أنه بين عبس وذبيان، ومعجم البلدان ٢: ١٠٤، وأيام العرب ٣٤٩- ٣٦٤.
[ ٣٦٥ ]
ويوم الذّهاب- لبني عامر [١]، ويوم جربى- كذلك.
ويوم خزازى- وهو لعدنان على قحطان [٢]، ويوم السّلّان [٣]- كذلك.
ويوم نجران- وهو لتميم على الحارث بن كعب [٤] .
ويوم ذي قار- وهو بين بكر وائل والفرس [٥] .
ويوم النّسار- وهو لتميم [٦] .
ويوم المرّوت [٧]- وهو لبني يربوع،
_________________
(١) معجم البلدان ٣: ٩، والمجمع ٢: ٤٤٢ وقال: «يروى بكسر الذال وفتحها» على حين نصّ ياقوت على الكسر ثم قال: «والضم أكثر» .
(٢) ويقال له: خزاز أيضا «وخزاز وخزازى هما لغتان» هكذا قال ياقوت في معجم البلدان ٢: ٣٦٤، وينظر فيه العقد الفريد ٥: ٢٤٥- ٢٤٦، والمجمع ٢: ٤٣٣، وأيام العرب ١٠٩- ١١١.
(٣) معجم البلدان ٣: ٢٣٥، والمجمع ٢: ٤٣٨، ونهاية الأرب: ٤٥٩.
(٤) المجمع ٢: ٤٤٢، ونهاية الأرب: ٤٥٩.
(٥) العقد الفريد ٥: ٢٦٢- ٢٦٨. وتاريخ الطبري ٢: ١٩٣- ٢١٢، ونهاية الأرب: ٤٥٧.
(٦) العقد ٥: ٢٤٨، ومعجم البلدان ٥: ٢٨٣، والمجمع ٢: ٤٣٠، ونهاية الأرب: ٤٥٧، وأيام العرب: ٣٧٨- ٣٨١.
(٧) العقد ٥: ١٧٩- ١٨٠، والمجمع ٢: ٤٣٣، ونهاية الأرب: ٤٥٨، وأيام العرب:
(٨) ٣٧٦.
[ ٣٦٦ ]
ويوم طخفة [١]- وهو لهم، ويوم الغبيط [٢]- وهو لهم.
[٤٨ و] ويوم الوقيط [٣]- وهو لعجل على تميم.
ويوم العظالى- وهو لتميم على بكر بن وائل [٤] .
ويوم ذي الأثل والأرطى- وهو لجشم على عبس [٥] .
ويوم الذّنائب- وهو بين بكر وتغلب [٦] .
_________________
(١) العقد ٥: ٢٣٤- ٢٣٥، معجم البلدان ٤: ٢٣، أيام العرب ٩٤- ٩٨.
(٢) العقد ٥: ١٩٦- ١٩٨، معجم البلدان ٤: ١٨٦- ١٨٧، والمجمع ٢: ٤٣٦، ونهاية الأرب: ٤٥٨.
(٣) العقد ٥: ١٨٢- ١٨٥، معجم البلدان ٥: ٣٨٢، المجمع ٢: ٤٣٣، وأيام العرب:
(٤) ١٧٤.
(٥) النقائض ٥٨٠- ٥٨٣، والعقد ٥: ١٩٢ وفيه أنه «لبني يربوع على بكر»، ومعجم البلدان ٤: ١٣٠، والمجمع ٢: ٤٣٥- ٤٣٦ وروايته موافقة لروايتنا، ونهاية الأرب: ٤٥٨ وروايته موافقة أيضا.
(٦) في العقد ٥: ١٦٦- ١٦٧: «ذات الأثل» وهي الوقعة التي قتل فيها صخر أخو الخنساء، ومعجم البلدان ١: ٩٠، والمجمع ٢: ٤٤٢ وهو كما هنا، وفي نهاية الأرب: ٤٥٩ «يوم ذي الأثل- كان لتغلب على لخم وعمرو بن هند»، وينظر أيام العرب: ٣٩٩- ٤٠٠. وفيه أنّه «لأسد على سليم» .
(٧) العقد ٥: ٢١٨- ٢١٩، المجمع ٢: ٤٤٢، نهاية الأرب: ٤٦٠ وفيه أنه «كان لغسان على لخم ونجران»، وأيام العرب: ١٥٥.
[ ٣٦٧ ]
ويوم المشقّر- وهو لكسرى على تميم [١] .
ويوم الحيرة- وهو لتغلب على لخم وعمرو بن هند.
ويوم أوارة- وهو لعمرو بن هند على تميم [٢] .
ويوم عين أباغ- وهو لغسّان على لخم، ونزار، والمنذر [٣] .
ويوم حليمة- وهو لغسّان عليهم أيضا [٤] .
ويوم دارة جلجل [٥] .
ويوم حارث الجولان- وهو لغسّان [٦] .
ويوم قارة أهوى- وهو لعامر بن صعصعة [٧] .
_________________
(١) النقائض: ١٤٩، والعقد ٥: ١٣٤- ١٣٥، والمجمع ٢: ٤٣٣.
(٢) النقائض: ٤٥، معجم البلدان ١: ٢٧٣، والمجمع ٢: ٤٣٨، ونهاية الأرب: ٤٥٨، أيام العرب: ١٠٠- ١٠٦.
(٣) في العقد ٥: ٢٦٠- ٢٦٢ أنه يوم مقتل النعمان بن المنذر من قبل كسرى، والمجمع ٢: ٤٤٣ «يوم أباغ لغسّان على لخم ونزار»، أيام العرب: ٥١- ٥٣.
(٤) معجم البلدان ٢: ٢٩٦، المجمع ٢: ٢٧٢- ٢٧٣، أيام العرب: ٥٤- ٥٩.
(٥) في النقائض: ١٠٠٥، العقد ٦- ٣٩٥- ٣٩٧ أنه اليوم الذي تحدّث عنه امرؤ القيس في معلّقته، وفي المجمع ٢: ٤٤٣ أنّه «من أيام العرب المشهورة» .
(٦) المجمع ٢: ٤٤٣.
(٧) معجم البلدان ٤: ٢٩٥، وفي النقائض: ٤٠٥- ٤٠٦ قال: إنه بين شيبان ونمير، ويسمى أيضا يوم القويرة.
[ ٣٦٨ ]
ويوم سفوان- وهو لجعدة وقشير على النعمان بن المنذر ولخم [١] .
ويوم قباء- وهو بين الأوس والخزرج [٢] .
ويوم داحس والغبراء- وهو لعبس على فزارة وذبيان [٣] .
ويوم الهباءة- وهو لعبس عليهم أيضا [٤] .
ويوم بلدح- وهو يوم الحفرة [٥] .
ويوم الدّهناء- لتميم [٦] .
_________________
(١) معجم البلدان ٣: ٢٢٥، وأورد بيتين للنابغة الجعدي توافق روايتنا على حين قال صاحب العقد ٥: ٢٠١- ٢٠٢ إنه بين بني مازن وبني شيبان، وتميم، وفي النقائض: ٤٠٤ ما يوافق ما هو هنا، والمجمع ٢: ٤٤٣ وقد نقل من هنا، ونهاية الأرب: ٤٦٠ وتحرّفت قشير على: «قتير» .
(٢) المجمع ٢: ٤٤٣، ونهاية الأرب ٤٦٠.
(٣) العقد الفريد ٥: ١٥٠- ١٥٣، والمجمع ٢: ٤٣٩، ونهاية الأرب: ٤٥٧ وقد تحرّفت «عبس» على «قيس»، وأيام العرب: ٢٤٦- ٢٧٧.
(٤) ينظر الفاخر: ٢٢٦- ٢٢٨، والمجمع ٢: ٤٤٢ وقد نقل من هنا، ونهاية الأرب: ٤٥٩.
(٥) هما في المجمع ٢: ٤٤٣ يومان.
(٦) المجمع ٢: ٤٤٤.
[ ٣٦٩ ]
ويوم تعشار، ويوم المضيح والضّحضحان- لقيس على اليمن [١] .
ويوم اللّوى- وهو لعبس على بني جشم بن سعد [٢] .
ويوم محجّر.
ويوم حجر- حيث قتلت بنو أسد حجر بن الحارث الكندي [٣] .
ويوم خو [٤] .
ويوم فلك الأميل- وهو يوم سقيفة العلمين لضبّة على شيبان [٥] .
ويوم سنجار- وهو لتغلب على قيس [٦] .
_________________
(١) ينظر المجمع ٢: ٤٤٣ ويبدو أنه نقل من هنا، ونهاية الأرب: ٤٦٠.
(٢) النقائض: ١١٢ وفيه يوم اللوى هو يوم واردات، ٧٧٧ «وقال آخرون: ليس يوم واردات يوم اللّوى»، معجم البلدان ٥: ٢٣ «ويوم اللوى وقعة كانت فيه لبني ثعلبة على بني يربوع»، والعقد ٥: ١٦٨ « لغطفان على هوازن»، والمجمع ٢: ٤٣٤ « زعموا أنه يوم واردات، لبني تغلب على يربوع»، وأيام العرب:
(٣) ٢٩٩ لغطفان على هوازن.
(٤) المحبّر: ٣٧٠، وحجر هو أبو الشاعر امريء القيس، والمجمع ٢: ٤٤٣، أيام العرب:
(٥) ١٢٣.
(٦) معجم البلدان ٢: ٤٠٧، والعقد ٥: ٢٤٩- ٢٥٠، والمجمع ٢: ٤٤١.
(٧) النقائض: ١٩٠، ومعجم البلدان ١: ٢٥٦ فلك الأميل، والمجمع ٢: ٤٤٢.
(٨) النقائض: ٤٠٠ « يوم الأراقم يعني بني تغلب على قيس بسنجار»، المجمع ٢: ٤٤٣، نهاية الأرب: ٤٦٠.
[ ٣٧٠ ]
ويوم ذي نجب- ليربوع على قشير [١] .
ويوم دارة مأسل- لضبّة على كلاب [٢] .
ويوم مزلق- لسعد تميم على عامر بن صعصعة [٣] .
ويوم غول- لضبّة على كلاب [٤]، ويوم قادم- لهم عليهم.
ويوم الدّثينة- لمازن [٤٨ ظ] على سليم [٥] .
ويوم الفروق- لعبس على سعد تميم [٦]، ويوم دأب- لهم كذلك.
_________________
(١) النقائض: ٢٤١ ومواضع أخرى، والمجمع ٢: ٤٣٤ « لبني تميم على عامر بن صعصعة»، وأيام العرب: ٣٦٥- ٣٦٧ «لبني تميم على » .
(٢) النقائض: ٣٨٨، والعقد ٥: ١٨٠- ١٨٢، والمجمع ٢: ٤٤٣، ونهاية الأرب: ٤٦٠، وأيام العرب: ٣٩٠ «لضبّة على بني عامر» .
(٣) المجمع ٢: ٤٤٣، ونقله من هنا، ونهاية الأرب: ٤٦٠.
(٤) النقائض: ٣٨٧ ومواضع أخرى، والمجمع ٢: ٤٣٨، ونهاية الأرب: ٤٥٩ «يوم ذي غول » .
(٥) النقائص: ٣٩٢، والمجمع ٢: ٤٣٩، ونهاية الأرب: ٤٥٩. وسمي أيضا: الدفينة.
(٦) الفاخر: ٢٢٨- ٢٣١، النقائض: ٩٨، العقد ٥: ١٥٨- ١٥٩، المجمع ٢: ٤٤٣ وقد نقل من هنا، ونقل يوم دأب، وزاد عليه: « كذلك عليهم»، ونهاية الأرب: ٤٦٠ وقد تحرّفت «عبس» على: «قيس»، وقال: ٤٥٩ عن يوم دأب «كان لبني يربوع على بني كلاب» .
[ ٣٧١ ]
ويوم الحنو- لبكر على تغلب [١] .
ويوم إراب- لتغلب على يربوع [٢] .
ويوم نعف قشاوة- لشيبان على سليط [٣] .
ويوم الحسن- هو يوم النّقا لضبّة على بكر [٤] .
ونظرت في أيّام الإسلام من:
يوم بدر، وحنين، وأحد، والخندق، وتبوك، والفتح- وهو يوم الخندمة [٥]- وذي العشيرة، والأبواء، والسّويق، وذات السّلاسل، وبني
_________________
(١) معجم البلدان ٢: ٣١٢، المجمع ٢: ٤٣٧، نهاية الأرب: ٤٥٨.
(٢) النقائض: ٤٧٣، ومعجم البلدان ١: ١٣٣، والعقد الفريد ٥: ٢٤٠- ٢٤١، المجمع ٢: ٤٣٤.
(٣) معجم البلدان ٤: ٣٥١ «قشاوة »، والمجمع ٢: ٤٣٤ قال «ويقال له: نعف سويقة »، وأيام العرب: ٢٠١- ٢٠٥.
(٤) في الأصل: الحر هو يوم النفى، وهو تحريف صوابه في النقائض: ١٩٠، وهو اليوم الذي قتل فيه بسطام بن قيس بن مسعود، والحسن: شجر، سمّي كذلك لحسنه. وينظر النقائض أيضا: ٢٣٤، ٢٦٧- ٢٦٨، وهو يوم فلك الأميل نفسه في المجمع ٢: ٤٤٢، ويوم الأميل.
(٥) الخندمة- كما في الكامل للمبرد ٢: ٥٨٣- «جبل دخل منه النبي (ﷺ) مكة يوم الفتح، وقيل: الخندمة: مشي فيه إسراع فأضيف إلى اليوم لمّا كثر فيه» .
[ ٣٧٢ ]
المصطلق، ومؤتة، ودمة، وقنيقاع، وقريظة، وخيبر، والحديبيّة، وبئر معونة [١]، ويوم السّقيفة [٢] .
ويوم اليمامة- على حنيفة [٣] .
ويوم عين التّمر- على تغلب [٤] .
ويوم جؤاثى- على الأزد [٥] .
ويوم النّجير- على كندة [٦] .
_________________
(١) ينظر في هذه الأيام تأريخ الطبري ٣: ١٥٢- ١٥٧.
(٢) ينظر في أمر سقيفة بني ساعدة تاريخ الطبري ٣: ٢٠٣- ٢١٠، ٢١٨- ٢٢٣.
(٣) هو من حوادث سنة ١١ هـ في تاريخ الطبري ٣: ٢٨١- ٣٠١، وهو قتال خالد بن الوليد بني حنيفة، وقد فتنهم مسيلمة الكذّاب. وينظر ما نقله الثعالبي من هنا في الثمار: ٦٤١.
(٤) هو من حوادث سنة ١٢ هـ في تأريخ الطبري لخالد بن الوليد على بني النّمر، وتغلب، وإياد- ٣: ٣٧٦، وينظر عنه مجمع الأمثال ٢: ٤٤٥، وأيام العرب في الإسلام ٢٠٣- ٢٠٤.
(٥) في الأصل: «جواثا»، وهو من حروب الردّة، وقع سنة ١١ هـ، وهو للعلاء بن الحضرمي على ربيعة من أهل البحرين، وجؤاثى: حصن. وأورده الميداني في ٢: ٤٤٥ قائلا إنه « على الأزد» . ينظر فيه الطبري ٣: ٣٠١ وما بعدها، وأيام العرب في الإسلام ١٧٦- ١٨٠.
(٦) في الأصل: «الحير» وتصويبه من تاريخ الطبري ٣: ٣٣٦، والكامل ٢: ٢٥٩، ومعجم البلدان ٥: ٢٧٢- ٢٧٤، وهو من حوادث سنة ١١ هـ، ووهم ياقوت فأرخ-
[ ٣٧٣ ]
ويوم صنعاء- على زبيد ومذحج [١] .
ويوم الحيرة- على بني بقيلة لخالد [٢] .
ويوم اليرموك، وأجنادين، ومرج الصّفر، وقنّسرين- على الرّوم- لأبي عبيدة وغيره [٣] .
ويوم جلولاء، والمدائن، والقادسيّة، ونهاوند- على الفرس لسعد، والنعمان بن مقرّن، وأبي عبيدة وغيرهم [٤] .
_________________
(١) - له على أنه من حوادث ١٢ هـ. والنجير: حصن باليمن منيع لجأ إليه أهل الردّة مع الأشعث.
(٢) هو من حوادث سنة ١١ هـ في تاريخ الطبري ٣: ٣٢٧ وما بعدها، للمهاجر بن أبي أميّة، ينظر فيه أيام العرب في الإسلام: ١٨١- ١٨٤، وهو في المجمع ٢: ٤٤٥، والمحبّر: ٢٤٧.
(٣) في الأصل: « بني نفيلة»، والتصويب من تاريخ الطبري ٣: ٣٤٥، وهو من حوادث سنة ١٢ هـ، ينظر أيام العرب: ١٩٦- ٢٠٠، وهو في المجمع ٢: ٤٤٥.
(٤) اليرموك من حوادث سنة ١٣ هـ في تاريخ الطبري ٣: ٣٩٤ وما بعدها، وأجنادين وقعتان إحداهما في سنة ١٣ هـ وثانيتهما في سنة ١٥ هـ، وهما في تاريخ الطبري ٣: ٤١٨، ٦٠٦، ومرج الصّفر من معارك اليرموك، تاريخ الطبري ٣: ٤٠٦، أمّا قنسرين فهي من حوادث سنة ١٥ هـ في تاريخ الطبري ٣: ٦٠١- ٦٠٢، واليرموك في أيام العرب: ٢٠٧- ٢٢٢، وينظر المجمع ٢: ٤٤٥.
(٥) جلولاء: من حوادث سنة ١٦ هـ في تاريخ الطبري ٤: ٢٤ وما بعدها، والمدائن من حوادث السنة نفسها في الطبري ٤: ٥ وما بعدها، والقادسية من حوادث سنة-
[ ٣٧٤ ]
ويوم قسّ النّاطف- للفرس [١] .
ويوم تستر- لأبي موسى [٢] .
ويوم قديس- على الفرس [٣] .
ويومي أرماث وأغواث- للعرب على الفرس [٤] .
_________________
(١) - ١٤ هـ في الطبري ٣: ٤٨٠ وما بعدها، ونهاوند من حوادث سنة ٢١ هـ في الطبري ٤: ١١٤ وما بعدها. وينظر في القادسية أيام العرب: ٢٣٩- ٢٦٩، والمدائن ٢٩٤- ٢٩٧، وجلولاء ٣٩٨- ٢٩٩، ونهاوند: ٣١٦- ٣٢٨، وهي مذكورة في المجمع ٢: ٤٤٥ كما هنا.
(٢) هو من حوادث سنة ١٣ هـ في تاريخ الطبري ٣: ٤٥٤ وما بعدها، ويعرف هذا اليوم أيضا بوقعة القرقس، والجسر، والمروحة- ينظر فيه أيام العرب: ٢٣٠- ٢٣٣، وهو مذكور في المجمع ٢: ٤٤٥ كما هو هنا.
(٣) هو من حوادث سنة ١٧ هـ في تاريخ الطبري ٤: ٨٣ وما بعدها، وينظر أيام العرب: ٣٠٩- ٣١٣. وهو مذكور كما هو هنا في المجمع ٢: ٤٤٥ وزاد على أبي موسى: «الأشعري» .
(٤) هو من أيام القادسية كما في تاريخ الطبري ٣: ٥٣٥، ومعجم البلدان ٤: ٣١٤. وينظر المجمع ٢: ٤٤٥ فهو مذكور فيه كما هنا.
(٥) يومان من أيام القادسية، ينظر أيام العرب في الإسلام: ٢٧٠، ونهاية الأرب: ٤٦٠، والمجمع ٢: ٤٤٥، وتاريخ الطبري ٣: ٥٢٩- ٥٥٠.
[ ٣٧٥ ]
ويوم الراهب [١] .
ويوم الزّحف- للأحنف بن قيس [٢] .
ويوم الدار [٣] .
ويوم الجمل، وصفين، والنهروان، والحكمين [٤] .
ويوم النّخيلة [٥] .
_________________
(١) لم أجد ذكرا لهذا اليوم، ولعلّه أن يكون يوم مقتل يزدجرد سنة ٣١ هـ، إذ هو في تاريخ الطبري ٤: ٢٩٣- ٢٩٤، وفيه أن الذي دفنه أسقف وفي رواية أخرى بطريق، والأسقف والبطريق كلاهما تصح عليهما صفة الراهب.
(٢) لعله اليوم الذي قاتل فيه الأحنف بن قيس ثلاثة زخوف من ثلاثين ألفا من أهل خراسان، وهو من حوادث سنة ٣٢ هـ في تاريخ الطبري ٤: ٣١١- ٣١٣، وهو مذكور كما هنا في المجمع ٢: ٤٤٥، ومعجم البلدان ٣: ١٣٤.
(٣) يوم الدار: هو يوم مقتل الخليفة عثمان بن عفان (رض) وهو من حوادث سنة ٣٥ هـ، ينظر تاريخ الطبري ٤: ٣٤٠- ٣٩٦، ونهاية الأرب: ٤٦٠، والمجمع ٢: ٤٤٨.
(٤) يوم الجمل من حوادث سنة ٣٦ هـ في تاريخ الطبري ٤: ٥٠٨- ٥٣٢ وهو يوم معروف، وينظر أيام العرب في الإسلام: ٣٢٩- ٣٥٨، وصفين من حوادث ٣٧ هـ، والنهروان من حوادث ٣٧ هـ أيضا وكذلك اجتماع الحكمين: أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص من حوادث السنة نفسها في تاريخ الطبري ٥: ٦٧- ٧١، وينظر كامل ابن الأثير ٣: ١٠٥- ١٣١، ١٤٧- ١٦٤، والمجمع ٢: ٤٤٨.
(٥) في الأصل: «النخالة» وهو تحريف، و«النخيلة من أيام القادسية»، ينظر معجم البلدان ٥: ٢٧٨.
[ ٣٧٦ ]
ويوم مسكن [١] .
ويوم جوخى [٢] .
ويوم حوران [٣] .
ويوم العريش- لعمرو بن العاص [٤] .
ويوم قيساريّة [٥]، وقبرس [٦]- لمعاوية.
ويوم الطّفّ [٧] .
_________________
(١) هو بين عبد الرحمن بن الأشعث والحجاج بن يوسف الثقفي من أيام وقعة دير الجماجم، وهو في حوادث سنة ٨٣ هـ من كامل ابن الأثير ٤: ٨٦- ٨٧.
(٢) لعله اليوم الذي كان بين الحروريّة وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وهو من حوادث سنة: ١٠٠ هـ في تاريخ الطبري ٦: ٥٥٥، وينظر المجمع ٢: ٤٤٨.
(٣) من حوادث سنة ١٣ هـ، ينظر الخراج: ٢٨٨، ومعجم البلدان ٢: ٣١٨.
(٤) هو من حوادث سنة ١٩ هـ في الخراج: ٣٣٦، وهو مذكور كما هنا في المجمع ٢: ٤٤٦.
(٥) ينظر تاريخ الطبري ٤: ١٠٢، قيل فتحت ١٩ هـ، وقيل: ٢٠ هـ، وقيل: ١٦ هـ. وينظر المجمع ٢: ٤٤٦. وهو من حوادث سنة ١٥ هـ في كامل ابن الأثير ٢: ٣٤٦.
(٦) ينظر تاريخ الطبري ٤: ٢٥٨، قيل فتحت في ٢٨ هـ، وقيل: ٣٣ هـ، ينظر الخراج: ٣٠٦، والمجمع ٢: ٤٤٦، وابن الأثير ٣: ٤٨.
(٧) هو يوم مقتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵉، وهو من حوادث سنة-
[ ٣٧٧ ]
[٤٩ و] ويوم الحرّة- ليزيد على أهل المدينة [١] .
ويوم الشورى [٢] .
ويوم مرج عذراء- إذ قتل معاوية حجرا وأصحابه [٣] .
ويوم مرج راهط [٤] .
ويوم البشر [٥]- على تغلب.
_________________
(١) - ٦١ هـ في تاريخ الطبري ٥: ٤٠٠ وما بعدها، وينظر مقاتل الطالبيين: ٧٨- ١٢٢، وأيام العرب: ٣٩٩- ٤١٧ وسماه يوم كربلاء.
(٢) هو من حوادث سنة ٦٣ هـ- ينظر تاريخ الطبري ٥: ٤٨٢- ٤٩٤، وكامل ابن الأثير ٣: ٣١٠، والمجمع ٢: ٤٤٦، ونهاية الأرب: ٤٦١ وقد تحرّف على: «الحيرة»، وأيام العرب: ٤١٨- ٤٣٠.
(٣) هو يوم اجتماع الصحابة الستة بعد مقتل الخليفة عمر بن الخطّاب (رض)، وهو من حوادث سنة ٢٣ هـ في تاريخ الطبري ٤: ٢٢٧- ٢٤١.
(٤) في الأصل: «عذرى» ومرج عذراء يبعد عن دمشق اثني عشر ميلا، وبه قتل حجر بن عديّ الكندي وستة من أصحابه (رض)، وهو في حوادث سنة ٥١ هـ من تاريخ الطبري ٥: ٢٥٣- ٢٧٧، وتحرّف في المجمع ٢: ٤٤٦ على « عذار» . ثم توهم المحقّق أنّه غير يوم مقتل حجر، فجعل شرحه الذي هو مقتل حجر يوما آخر.
(٥) هو من حوادث سنة ٦٤ هـ في تاريخ الطبري ٥: ٥٣٥- ٥٤١ بين الضحّاك بن قيس ومروان بن الحكم، ينظر أيام العرب: ٤٣١- ٤٣٥- ومرج راهط: في بلاد الشام-، ونهاية الأرب: ٤٦١، والمجمع ٢: ٤٤٦.
(٦) يوم البشر من حوادث سنة ٧٠ هـ في كامل ابن الأثير ٤: ٨- ٩.
[ ٣٧٨ ]
ويوم الهنيّ [١] .
ويوم البليخ [٢]- بين قيس وتغلب.
ويوم ضواد [٣]- بين مجاشع ويربوع.
ويوم الحشّاك [٤]- بين قيس وتغلب.
ويوم البحرين [٥]- لعمرو بن عبيد الله بن معمر على أبي فديك الخارجيّ.
ويوم سولاف [٦] .
_________________
(١) لم أهتد إلى معرفته.
(٢) المجمع ٢: ٤٤٦ وهو من حوادث سنة ٧٠ هـ في كامل ابن الأثير ٣: ٦.
(٣) في الأصل: « صوار» والتصويب من المجمع ٢: ٤٤٦.
(٤) ينظر المجمع ٢: ٤٤٦، وفي معجم البلدان ٢: ٢٦٢ أنه «كانت فيه وقعة لتغلب على قيس» وهو من حوادث سنة ٧٠ هـ في كامل ابن الأثير ٣: ٦.
(٥) هو من حوادث ٧٣ هـ، ٧٤ هـ، في كامل ابن الأثير ٤: ٢٨، وهو من حوادث: ٧٣ هـ في تاريخ الطبري ٦: ١٩٣، وينظر المجمع ٢: ٤٤٦.
(٦) وسولاف «كانت فيها وقعة بين أهل البصرة والخوارج الأزارقة» معجم البلدان ٣: ٢٨٥، وهذه الوقعة من حوادث ٦٥ هـ في كامل ابن الأثير ٣: ٢٥٠، وهي من حوادث: ٦٨ هـ في تاريخ الطبري ٦: ١١٩- ١٢٧، وينظر المجمع ٢: ٤٤٦.
[ ٣٧٩ ]
ويوم دولاب [١] .
ويوم دجيل [٢]- بين أهل البصرة والخوارج.
ويوم جيرفت [٣] .
ويوم سلّى وسلّبرى [٤]- بين المهلّب والأزارقة.
ويوم مسكن [٥]- لعبد الملك على مصعب بن الزبير.
_________________
(١) «وقعة بين أهل البصرة وأميرهم مسلم بن عبيس بن كريز وبين الخوارج، قتل فيها نافع بن الأزرق» معجم البلدان ٢: ٤٨٥، وهو من حوادث سنة ٦٥ هـ في تاريخ الطبري ٥: ٦١٣- ٦١٤، وكامل ابن الأثير ٣: ٣٤٩، والمجمع ٢: ٤٤٦ وكامل المبرّد ٣: ١٠٤٢- ١٠٤٤، وضبطه محقق تاريخ الطبري على: دولاب، بضمّ الدال، وهي بالفتح والضم في معجم البلدان ٢: ٤٨٥.
(٢) ينظر كامل المبرد ٣: ١٠٥٤، وهو من حوادث سنة: ٧٧ هـ في تاريخ الطبري ٦: ٢٧٩- ٢٨١، وينظر المجمع ٢: ٤٤٦.
(٣) في الأصل: «حيرفت» والتصويب من كامل المبرّد ٣: ١١٤٩، وهو من حوادث: ٧٧ هـ في كامل ابن الأثير ٤: ٦٤- ٦٥. وتاريخ الطبري ٦: ٣٠٠- ٣٠٤.
(٤) من حوادث سنة ٦٥ هـ في تاريخ الطبري ٥: ٦١٥- ٦٢٢ وفي كامل ابن الأثير ٣: ١٥٠، وينظر الكامل ٣: ١٠٧٣.
(٥) في الأصل: «سكن» وهو تحريف تصويبه من معجم البلدان ٥: ١٢٧، قال ياقوت: إنها وقعت سنة ٧٢ هـ والصواب أنها من حوادث سنة ٧١ هـ كما في كامل ابن الأثير ٤: ٩- ١٦، والطبري ٦: ١٥١- ١٦٢، وينظر المعارف: ٣٥٦، وهو في المجمع ٢: ٤٤٦ بتحريفه.
[ ٣٨٠ ]
ويوم خازر [١]- لأهل العراق وإبراهيم بن الأشتر على عبيد الله بن زياد وأهل الشام.
ويوم جبّانة السّبيع [٢]- للمختار على أهل الكوفة.
ويوم كازرون [٣]- للمهلّب.
ويوم شعب بوّان [٤]- على الأزارقة.
ويوم الرّبذة- للحنتف وأهل العراق على حبيش بن دلجة القيني وأهل الشام [٥] .
_________________
(١) في الأصل: «حادر» والتصويب من المجمع ٢: ٤٤٦، وكامل المبرّد ٣: ١٠١٢، وهو من حوادث سنة ٦٧ هـ في كامل ابن الأثير ٣: ٣٧٩- ٣٨٢، وتاريخ الطبري ٦: ٨٦- ٩٢.
(٢) هو من حوادث سنة ٦٦ هـ في كامل ابن الأثير ٣: ٣٦٦، وقد تصحّف على «جبابة السّبيع» في المجمع ٢: ٤٤٦، وعلى «جابية السّبيع» في المعارف: ٥٣٧، وكان أثبته صحيحا في: ٣٥٦، وهو في الطبري- كما أثبتناه- ٦: ٤٥- ٥٠.
(٣) هو للمهلّب بن أبي صفرة على الخوارج، وهو من حوادث سنة ٧٥ هـ في كامل ابن الأثير ٤: ٤٠.
(٤) ينظر معجم البلدان ٣: ٣٤٧، والمجمع ٢: ٤٤٧، ولم أعثر على سنته.
(٥) من حوادث سنة ٦٥ هـ في تاريخ الطبري ٥: ٦١١- ٦١٢ والحنتف: غير واضحة الإعجام في الأصل، وأثبتناها عن المحبّر: ٣٠٣، والمعارف: ٥٨٧، والمجمع ٢: ٤٤٧، وقد ورد في تاريخ الطبري على: الحنيف، وأحسبه تصحيفا.
[ ٣٨١ ]
ويوم تلّ محرى [١]- بين قيس وتغلب.
ويوم قصر فرتنا بمرو [٢]- لعبد الله بن خازم السّلمي على تميم.
ويوم الخندقين [٣]- له على ربيعة بهراة.
ويوم العقر [٤]- لمسلمة بن عبد الملك على يزيد بن المهلّب.
ويوم قندابيل [٥]- لهلال بن أحوز المازنيّ على آل المهلّب.
ويوم المذار [٦]- لمصعب بن الزّبير على أحمر بن شميط البجلي،
_________________
(١) في الأصل: « مجرى» وكذلك هو في المجمع ٢: ٤٤٧ والتصويب من معجم البلدان ٢: ٤٢ ولم يذكر فيه اليوم.
(٢) هو من حوادث سنة ٦٥ هـ في تاريخ الطبري ٥: ٦٢٣- ٦٢٦. وكان الذي على القصر: عثمان بن بشر بن المحتفز وقد تصحف في المجمع ٢: ٤٤٧ على « قرنبى» .
(٣) من حوادث سنة ٦٤ هـ في تاريخ الطبري ٥: ٥٤٥- ٥٥١.
(٤) ينظر معجم البلدان ٤: ١٣٦، وهو من حوادث سنة ١٠٢ هـ في المعارف: ٣٦٤، وكامل ابن الأثير ٤: ١٧١- ١٧٧. ومرآة الجنان ١: ٢١٢، ووفيات الأعيان ٦: ٣٠٣.
(٥) ينظر معجم البلدان ٤: ٤٠٢، والمجمع ٢: ٤٤٧.
(٦) من حوادث سنة ٦٧ هـ في كامل ابن الأثير ٣: ٣٨٢- ٣٨٨، ومرآة الجنان ١: ١٤٢، وفي المعارف: ٣٥٦ «المدار» بالدال المهملة، والصواب ما أثبتناه- ينظر معجم البلدان ٥: ٨٨، وتاريخ الطبري ٦: ٩٣- ١١٦، والمجمع ٢: ٤٤٧.
[ ٣٨٢ ]
والمختاريّة.
ويوم القصر [١]- على المختار وأصحابه.
ويوم قرقيسيا [٢]- لعبد الملك بن مروان على زفر بن الحارث.
ويوم بلنجر [٣]- بين سلمان [٤] بن ربيعة والخزر.
ويوم الكناسة [٥]- ليوسف بن عمر على زيد بن عليّ، ونصر بن خزيمة.
_________________
(١) هو يوم مقتل المختار بن أبي عبيد الثقفي، وهو من حوادث سنة ٦٧ هـ في كامل ابن الأثير ٣: ٣٨٤، ومرآة الجنان ١: ١٤٢- ١٤٣ ومن حوادث سنة ٦٩ هـ في المعارف: ٣٥٦.
(٢) هو من حوادث سنة ٧١ هـ في كامل ابن الأثير ٤: ١٦- ١٨، والمجمع ٢: ٤٤٧ وزاد على «زفر بن الحارث»: «الكلابي» .
(٣) هو من حوادث سنة ٣٢ هـ في تاريخ الطبري ٤: ٣٠٤- ٣٠٦، وينظر المعارف: ٤٣٣، والمجمع ٢: ٤٤٧.
(٤) في الأصل: «سليمان» والتصويب من الطبري وابن قتيبة والميداني.
(٥) ينظر مقاتل الطالبين: ١٣٣- ١٤٨، وهو من حوادث: ١٢١ هـ في المعارف: ٣٥٦، ومرآة الجنان ١: ٢٥٧، وهو في تاريخ الطبري ٧: ١٨٠- ١٨٨ من حوادث ١٢٢ هـ، والكناسة هي الموضع الذي صلب فيه زيد بن علي، ونصر بن خزيمة، ومعاوية بن إسحاق، وزياد النهدي، وينظر المجمع ٢: ٤٤٧ وقد حذف اسم نصر.
[ ٣٨٣ ]
ويوم البخراء [١]- ليزيد بن الوليد على الوليد بن يزيد، قتله فيه.
ويوم دستبى [٢]- للخوارج على حوشب بن رؤيم، وأهل الرّي.
ويوم قديد [٣]-[لأبي ] حمزة الخارجيّ على أهل المدينة.
ويوم وادي القرى [٤]- لمروان الحمار على الخوارج.
ويوم الزاوية [٥]، ويوم دجيل [٦]، ويوم
_________________
(١) ينظر المعارف: ٣٦٦، وهو من حوادث سنة ١٢٦ هـ في تاريخ الطبري ٧: ٢٣١- ٢٥٢، وقد تصحّف في المجمع ٢: ٤٤٧ على: «النجراء» .
(٢) لم أجده في كتب التاريخ التي رجعت إليها باسمه ولكني وجدت ابن الأثير يقول عن الخوارج: «وقصدوا الريّ وعليها يزيد بن الحارث بن رويم الشيباني، فقاتلهم فأعان أهل الريّ الخوارج، فقتل يزيد، وهرب ابنه حوشب ودعاه أبوه ليدفع عنه فلم يرجع » - ينظر الكامل ٣: ٣٩١ فلعلّ يوم دستبى هو هذا، لا سيما أنها كورة- كما في معجم البلدان ٢: ٤٥٤- بين الرّيّ وهمذان، فإذا كان الأمر كذلك فإنّه من حوادث سنة ٦٨ هـ. وقد تصحّف في المجمع ٢: ٤٤٧ على «دشنبى» .
(٣) في الأصل لحمزة والتصويب من تاريخ الطبريّ ٧: ٣٩٣- ٣٩٤، وكامل ابن الأثير ٤: ٣١٤، والمجمع ٢: ٤٤٧، وهو من حوادث سنة ١٣٠ هـ.
(٤) هو من حوادث سنة: ١٣٠ هـ كما في تاريخ الطبري ٧: ٣٩٤- ٣٩٩، وكامل ابن الأثير ٤: ٣١٥ وفيه قتل أبو حمزة الخارجيّ.
(٥) هو من حوادث سنة: ٨٢ هـ في تاريخ الطبري ٦: ٣٤٢- ٣٤٥.
(٦) من حوادث سنة: ٨١ هـ في تاريخ الطبري ٦: ٣٣٤- ٣٤١.
[ ٣٨٤ ]
رستقاباذ [١]، ويوم دير الجماجم [٢]، ويوم الأهواز [٣]- للحجّاج على أهل العراق، إلّا يوم الأهواز، فإنّه لعبد الرّحمن بن محمد بن الأشعث عليه.
ويوم الزّاب [٤]- لمروان على الخوارج.
ويوم الماخوان [٥]- للمسوّدة على نصر بن سيّار.
_________________
(١) من حوادث سنة: ٧٥ هـ في الطبري ٦: ٢١٠- ٢١١ بين عبد الله بن الجارود، والحجّاج، وكذلك في المعارف: ٣٣٨- ٣٣٩، وفيهما: «رستقباذ» وورد على «رستقاباذ» في كامل المبرّد ٣: ١١٠٥.
(٢) هو من حوادث سنة: ٨٢ هـ في الطبري ٦: ٣٤٦- ٣٥٠، وابن الأثير ٤: ٨١- ٨٢، وينظر الكامل ١: ١٩٥، ٢: ٤٢٣، وأيام العرب: ٤٧٥- ٤٨٥.
(٣) لم أعثر عليه، وقد نقل الميداني «يوم الزاوية الأشعث» من هنا في المجمع ٢: ٤٤٧.
(٤) لم أجد يوما باسم الزاب- في أيام مروان بن محمد- إلّا ما كان للعباسيّة عليه، فلعل المقصود به هنا ما ورد في تاريخ الطبري ٧: ٣٤٩- ٣٥١ من حوادث سنة ١٢٩ هـ، إذ وقعت بين مروان والخوارج موقعة في الموصل على شاطئ دجلة لم يذكر فيها الزاب، ولكنه- كما هو معلوم- هنا لك. وينظر المجمع ٢: ٤٤٨ وزاد على «مروان»: «بن محمدّ»
(٥) في الأصل: «الماحون»، والتصويب من تاريخ الطبري ٧: ٣٨٢- ٣٨٥، وهو فيه من حوادث سنة: ١٣٠ هـ وتصحف في المجمع ٢: ٤٤٨ على «الماجوان» وشرحه كما هنا.
[ ٣٨٥ ]
ويوم نهاوند [١]، ويوم جرجان [٢]- لقحطبة على أهل الشام، وتميم بن نصر بن سيّار.
ويوم فخّ [٣]- للعبّاسيّة على آل أبي طالب.
ويوم الجوزجان [٤]- لسلم بن أحوز التّميميّ على يحيى بن زيد.
ويوم الطّالقان [٥]- بين الفضل بن يحيى البرمكيّ، ويحيى بن [عبد الله] [٦] الحسني.
_________________
(١) من حوادث سنة: ١٣١ هـ في الطبري ٧: ٤٠٧- ٤٠٩، وابن الأثير ٤: ٣١٩، وهو من حوادث سنة: ١٣٠ هـ في المعارف: ٣٧٠.
(٢) من حوادث سنة: ١٣٠ هـ في الطبري ٧: ٣٨٨- ٣٩٠، وابن الأثير ٤: ٣١٣- ٣١٤ وفي هذا اليوم قتل تميم، والمعارف: ٣٧٠، وسماه في المجمع ٢: ٤٤٨ «جريحان» ثم شرحه كما هنا.
(٣) هو من حوادث سنة: ١٦٩ هـ في تاريخ الطبري ٨: ١٩٢- ١٩٨، ومرآة الجنان ١: ٣٥٨، وقتيل فخّ هو الحسين بن عليّ بن الحسن المثّلث- ينظر مقاتل الطالبيين: ٤٤٩- ٤٥٥، والمجمع ٢: ٤٤٨.
(٤) من حوادث سنة: ١٢٥ هـ في الطبري ٧: ٢٢٨- ٢٣٠، وينظر مقاتل الطالبين: ١٥٧ وقد تصحّف فيه « أحوز» على «أحور» بالرّاء المهملة.
(٥) من حوادث سنة: ١٧٦ هـ في الطبري ٨: ٢٤٢- ٢٤٣، وينظر المقاتل: ٤٦٣ وما بعدها.
(٦) في الأصل: « بن عبيد» وهو وهم ارتكبه الناسخ، إذ جاء اسم يحيى صحيحا في رسائل الخوارزمي: ١٦١.
[ ٣٨٦ ]
ويوم عموريّة [١]- للمعتصم.
علمت [٢] أنّ ذلك أكثر من قولهم: [يوم] [٣] الشورى، ويوم براءة، ويوم بركوارا دعوة للمتوكّل.
_________________
(١) من حوادث سنة: ٢٢٣ هـ في المعارف: ٣٩٢، والطبري ٩: ٦٢- ٧٢.
(٢) «علمت» جواب الشرط لجملة: «فإذا نظرت » التي سبقت في: ٣٦٣.
(٣) الزيادة من ثمار القلوب: ٦٤١، وفيه: «علمت أن ذلك أكثر من قولهم يوم الشورى ويوم بركوار» . ويغلب على الظنّ أنّ بركوار- بالجيم الفارسية- تعني: صاحب العزم، صاحب القصد.
[ ٣٨٧ ]