[١٤٩٨]- لو كان في البومة خير ما تركها الصّيّاد.
ويقولون:
[١٥٩٩]- ما ترك الأوّل للآخر شيئا. وهذا مثل قديم فيهم. قال أبو تمّام يصف قصائده [من السريع]:
يقول من تقرع أسماعه كم ترك الأوّل للآخر «١»
ويقولون في الخائن والكافر:
[١٥٠٠]- من استرعى الذئب ظلم.
_________________
(١) - المجمع ٢: ٢٥٧.
(٢) - المجمع ٢: ٣٢٩.
(٣) - ١٥٠١: هما وقصتهما مفصّلة في نهاية الأرب ٣: ٢٥٣- ٢٥٤، ورواية الثاني فيه « زرع السّبخة » وينظر في المثل الأول لسان العرب: ظلم.
[ ٣٤٩ ]
١٥٠١- ومن زرع في سبخة حصد الفقر. وبهذين المثلين تمثّل جعفر ابن يحيى بن خالد البرمكيّ لمّا رأى رثاثة حال عبد الملك بن قريب الأصمعي عند زيارته في رحله «١» بعد ما وصله به من الرّغائب.
ويقولون في معونة السّلطان ومن جرى مجراه:
[١٥٠٢]- عناية القاضي خير من شاهدي عدل.
ويقولون في الرّجل يومئون إلى أن العواقب ستحوجه إليهم «٢»:
[١٥٠٣]- طريق الحافي على أصحاب النّعال.
وفي مثله:
[١٥٠٤]- طريق الأصلع على أصحاب القلانس.
وفي صرف ما بين الجيّد والرّديء قولهم:
_________________
(١) - المجمع ٢: ٥٥، ورواية التمثيل: ١٩٣ «حسن رأي القاضي » .
(٢) - التمثيل: ٣٠٠، المجمع ١: ٤٤٢.
(٣) - نفساهما.
[ ٣٥٠ ]
[١٥٠٥]- شبر في ألية خير من ذراع في ريّة.
وقولهم في الوضيع يترفّع، أو الفقير يتبظرم «١»:
١٥٠٦- لا ترى مشقوقا «٢» إلّا وعلى أذنه وردة. أي: قلّ ما ترى مرحوما إلّا وهو يتعاطى ما لا يعنيه.
ويقولون في [٤٦ و] حسن الاستماع، وترك المداقّة:
١٥٠٧- لك من حديث طيبه. أي: فلا عليك أن يتزيّد صاحبه، ويبزّر كلامه.
وفي قريب منه:
١٥٠٨- لا بدّ للحديث من أبازير. هذا من قول خالد بن صفوان
_________________
(١) - المجمع ١: ٣٩١.
[ ٣٥١ ]
المنقري «١»: إني لأجد الحديث فأشونزه، وأبزّره، من الشونيز «٢»، والأبزار، والتوابل.
ويقولون في الأمر بالاستقلال من البغيض:
[١٥٠٩]- يكفيك من قضاء حقّ الخلّ ذوقه.
وقولهم:
١٥١٠- لا بدّ للداخل من دهشة. احتذوا فيه قول النبيّ ﷺ: إنّ لكلّ داخل دهشة فابدأوه بالتحية «٣» .
ويقولون في اجترار كلّ إلى نفسه ما يعود نفعه عليه:
_________________
(١) - المجمع ٢: ٤٢٨.
[ ٣٥٢ ]
[١٥١١]- كلّ يجرّ النار إلى قرصه.
وفي العجول المتهوّر:
[١٥١٢]- من سابق الدّهر عثر.
وينشدون: [من الرمل] ١٥١٣-
كلّ نّهر فيه ماء قد جرى [ف] إليه الماء يوما سيعود
البيت محدث ركيك، ينشدونه فيمن زالت عنه نعمة كانت عليه، فرجا عودها إليه.
وينشدون: [من البسيط]:
١٥١٤-
الأمر أمرك بعد الله فاحتكم إن صمت صمنا وإن أفطرت لم نصم
البيت محدث، وليس من الباب، ينشدونه في الطاعة، وحسن المساعدة.
وينشدون: [من الوافر]:
_________________
(١) - خاص الخاص: ١٩.
(٢) - التمثيل: ٢٤٦، المجمع ٢: ٣٢٨.
[ ٣٥٣ ]
[١٥١٥]-
إذا ما ضاق صدرك عن حديث فأفشته الرّجال فمن تلوم؟
البيت محدث صحيح.
وينشدون [من الخفيف]:
[١٥١٦]-[٤٦ ظ]
ابشري، أمّ خالد ربّ ساع لقاعد
وينشدون [من المنسرح]:
[١٥١٧]-
عاقبة الظّلم لا تنام، وإن طالت به مدّة من المدد
البيت مولّد، لابن العلّاف البغداديّ الشاعر «١»، أظهر به وبقصيدته
_________________
(١) - من مقطّعة في الحيوان ٥: ١٨٨، لرجل من بني سعد.
(٢) - جمهرة الأمثال ١: ٣٩٠ من ثلاثة أبيات ليزيد بن معاوية، وتنظر قصته فيه، أمّا روايته فهي: إسلمي وفي المجمع ١: ٣٠٠ أنه لمعاوية بن أبي سفيان، وقصته تختلف عما في الجمهرة، إلّا أنه يتفق في رواية البيت معها.
(٣) - وفيات الأعيان ٢: ١١٠ من قصيدة له، ونكت الهميان: ١٤١ له أيضا من قصيدة ورواية العجز فيه: تأخّرت
[ ٣٥٤ ]
مرثيّة سنّور، وقضى من مرثيّة ابن المعتز وطرا من حيث لم تلزمه حجّة.
وينشدون [من الرجز]:
[١٥١٨]- ما أهون الحرب على النّظّارة.
فيمن هوّن وجد غيره عليه.
_________________
(١) - المجمع ٢: ٣٢٩ على أنه نثر.
[ ٣٥٥ ]