يقرأون قوله ﷿:
[١٤٦٨]- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
. إذا رأوا فسادا وهرجا.
وقوله ﷿:
[١٤٦٩]- فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ
. لمن «١» يظهر بزيّه ملكه.
وفيمن يؤيس مما يريد:
[١٤٧٠]- وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ.
وفيمن يراد به المكث:
[١٤٧١]- إِنَّكُمْ ماكِثُونَ.
وفيمن منع من مراده:
[١٤٧٢]- وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْرًا.
_________________
(١) - الروم: ٤١.
(٢) - القصص: ٧٩.
(٣) - سبأ: ٥٤.
(٤) - الزخرف: ٧٧.
(٥) - الأحزاب: ٢٥.
[ ٣٤٣ ]
وفي سهولة مطلب الشيء:
[١٤٧٣]- وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ.
وفي المتلهّف على فائت:
[١٤٧٤]- يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا.
[٤٥ و] وفي منزل الخليع الفاسق:
[١٤٧٥]- سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ.
وفي البلدة والمنزل يتبرّم به:
[١٤٧٦]- رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ.
وفي المكّار الكنود:
[١٤٧٧]- وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ.
وفيمن يؤتى من عمى قلب:
_________________
(١) - نفسها.
(٢) - النساء: ٧٣.
(٣) - الأعراف: ١٤٥.
(٤) - المؤمنون: ١٠٧.
(٥) - ينظر: ١٤٠.
[ ٣٤٤ ]
[١٤٧٨]- إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى *.
وفي أخذ البريء بالسّقيم:
[١٤٧٩]- وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى *.
وفي شكر الجميل:
[١٤٨٠]- هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ.
وفي الباحث عمّا طيّه خير له من نشره:
[١٤٨١]- لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ.
وفي قبول العذر:
[١٤٨٢]- لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَها.
وفي مناقشة الحساب:
[١٤٨٣]- فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ.
_________________
(١) - النمل: ٨٠.
(٢) - الأنعام: ١٦٤.
(٣) - الرحمن: ٦٠.
(٤) - المائدة: ١٠١.
(٥) - ينظر: ١٣٨.
(٦) - الزلزلة: ٧. وفي الأصل: «من » .
[ ٣٤٥ ]
وفي قطع الخصم:
[١٤٨٤]- فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ.
وفي التقاء الزحفين ومدّ حبل الرّجاء:
[١٤٨٥]- كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً.
[١٤٨٦]- إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ.
وفي المرتبك بين الشكّ واليقين:
[١٤٨٧]- مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ [لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ] .
وفي الرّضا رأسا برأس:
[١٤٨٨]- فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ.
وفي التوبة واستئناف الخير:
[١٤٨٩]- عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ.
_________________
(١) - البقرة: ٢٥٨.
(٢) - البقرة: ٢٤٩.
(٣) - النحل: ١٢٨.
(٤) - النساء: ١٤٣، وما بين المعقوفتين كان أشار إليه في الأصل بقوله: «الآية» .
(٥) - البقرة: ٢٧٩.
(٦) - ينظر: ٢٩٣.
[ ٣٤٦ ]
وفي استحسان عاقبته:
[١٤٩٠]- لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ.
وفي الامتراء بكلام متكلّم:
[١٤٩١]- سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ.
وفي الحرم الممنوع:
[١٤٩٢]- وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِنًا.
وفي التعرّض لما يراد بك:
[١٤٩٣]- وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ.
وفي حسن التكتّم مع الإقدام:
[١٤٩٤]- لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا.
وفي فصل الأمر:
_________________
(١) - الصافات: ٦١.
(٢) - النمل: ٢٧.
(٣) - آل عمران: ٩٧.
(٤) - هود: ٧٩.
(٥) - التوبة: ٥١.
[ ٣٤٧ ]
[١٤٩٥]- قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ.
وفي بسط عذر الرسول:
[١٤٩٦]-[٤٥ ظ] ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ*.
وفي لزوم ما يعنيك:
١٤٩٧- عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ.
_________________
(١) - ينظر: ٦٨٩.
(٢) - المائدة: ٩٩.
[ ٣٤٨ ]