تقول لمن يخصّك بعقوبة أو يضيمك في معاملة:
٧١١- إنّي لم أقتل الحسين بن عليّ.
[٧١٢]- ولم أعقر ناقة صالح.
وتقول:
٧١٣- لم أحرّف توراة موسى.
٧١٤- ولم أشهد لمسيلمة بالنبوّة.
٧١٥- ولم أهدم بناء الكعبة.
وتقول:
٧١٦- فلان قد نصب شبكته.
٧١٧- وفلان قد جرّ علينا حبالة.
إذا تمنّع وتصاعب.
وتقول للخليع:
_________________
(١) - في ثمار القلوب: ٤٥، ٣٥٢ «ويقول من ينبّه على براءة ساحته: إني لم أعقر »
[ ١٨٩ ]
[٧١٨]- فلان قد ركب رأسه.
[٧١٩]- وفلان قد خلع عذاره.
وتقول للخدّاع الذي يقول «عندي» و«لي»:
٧٢٠- وهل لك «عند»؟
وتقول لمن رجع في صنائعه:
٧٢١- فلان كالكلب يلحس ما يقيء.
وتقول:
٧٢٢- فلان قرّة عين الشامتين.
٧٢٣- وفلان من يعد ألف [ا] برغيف.
[٧٢٤]- وفلان حمار الحوائج.
٧٢٥- وكلب الجماعة.
[٧٢٦]- وقوّاد القرية.
_________________
(١) - في المجمع ٢: ١٢٩ «قد خلع عذاره وركب رأسه» .
(٢) - في المجمع ٢: ١٢٩ «قد خلع عذاره وركب رأسه» .
(٣) - في ثمار القلوب: ٣٦٦ «حمار الحوائج- يضرب مثلا لمن يمتهن» وفي المجمع ١: ١٣٥ «اتخذوه حمار الحاجات» .
(٤) - في ثمار القلوب: ٣٦٦ «ومن أمثال العامّة: فلان قوّاد القرية، وجمل السقاية، وكلب الجماعة، وحمار الحوائج» .
[ ١٩٠ ]
وتقول لمن به عجلة:
[٧٢٧]- جاء كالقابس العجلان.
وتقول للمخفّف في الصّلاة:
٧٢٨- فلان ينقر في صلاته.
وتقول لمن غضب بلا معنى:
٧٢٩- هذا غضب الوالي على المعزول.
[٧٣٠]- وغضب الجلاد على المضروب.
٧٣١- وغضب السّاقي على الشراب.
وتقول للموجود:
[٧٣٢]- هذا أرخص من التّمر بالبّصرة.
٧٣٣- وهذا لا يقع عليه قيمة.
_________________
(١) - في الفاخر: ٢٤١ «القابس العجلان، يراد به الذي لا يعرف»، ويبدو أن دلالة المثل قد تطورت لدى المولدين، فأخذوه على ظاهر معناه، كما هو بيّن من شرح المؤلف. وتفسيره في المجمع ٢: ١٤٩ قريب مما هنا.
(٢) - في أساس الاقتباس: ٩١ «يشبّه الغضب الذي لا سبب له بغضب الجلّاد» .
(٣) - ينظر المجمع ١: ٣١٧.
[ ١٩١ ]
٧٣٤- ولا يساوي باقة بقل وتقول لمن يدّعي العبادة:
٧٣٥- لو كنت بحيرا «١» الراهب ما زاد.
وتقول للذّليل:
٧٣٦- فلان موطئ الأقدام.
[٧٣٧]- ولو ضاعت صفعة ما وجدت إلّا على قفاه.
٧٣٨- وفلان يدوسه الخفّ، والحافر.
وتقول في المأيوس منه:
[٧٣٩]- طارت به العنقاء المغرب.
٧٤٠- وطمّ عليه الوادي.
٧٤١-[١٩ ظ] ونبت عليه العوسج.
_________________
(١) - خاص الخاص: ٣٣، وفي المجمع ٢: ٢٥٧ «لو سقطت من السماء صفعة » .
(٢) - في جمهرة الأمثال ٢: ١٥، والمجمع ١: ٤٢٩ «طارت بهم العنقاء» .
[ ١٩٢ ]
٧٤٢- ونسخوا اسمه في جريدة الموتى.
٧٤٣- وفرغ منه الكاتبان.
وتقول في الشيء الفاشي:
٧٤٤- هذا شيء قد ضربت به الأمثال.
[٧٤٥]- وسارت به الرّكبان.
٧٤٦- وغبر عليه الزّمان.
٧٤٧- ونسجت عليه العنكبوت.
وتقول في الرّجل الدميم:
[٧٤٨]- فلان فزّاعة الصبيان.
٧٤٩- وفلان طلّسم بيته.
٧٥٠- وفلان عين النعمة.
٧٥١- وفلان عوذة من يجالسه.
وتقول:
_________________
(١) - المجمع ١: ٣٥٦.
(٢) - في العين ٢: ٣٦٠ « رجل فزّاعة: يفزّع الناس كثيرا» .
[ ١٩٣ ]
٧٥٢- فلان يتيه كأنّه قد فتح قسطنطينيّة.
وتقول:
[٧٥٣]- ليت فلانا بتاهرت.
[٧٥٤]- وليته بالسوس الأبعد.
[٧٥٥]- وليته بالبحر الأخضر.
٧٥٦- وليت بيني وبينه بعد المشرقين.
وتقول:
٧٥٧- ليته في النار الحامية.
[٧٥٨]- وليته في سقر، حيث لا ماء ولا شجر.
_________________
(١) - في المجمع ٢: ٢٥٧ «ليته بساهرة العلياء، وبالسوس الأبعد، وفي البحر الأخضر» وساهرة العلياء- كما أظنّ- محرّفة من «تاهرت العليا» وهي مدينة من مدن المغرب الأوسط المعروف اليوم بالجزائر، وقد اتخذها الرستميّون حاضرة ملكهم.
(٢) - في رسائل الخوارزمي: ١٣٦ «وحتى ظننت أن المداد يجلب من السويس الأبعد» وهي محرّفة من السوس.
(٣) - لم يرد له ذكر في معجم البلدان، وسمّي في الوفيات ١: ١٥٠ «البحر الأخضر» بينه وبين البحرين عشرة فراسخ، وهو- كما يغلب على الظن- ما نسمّيه اليوم: الخليج العربّي.
(٤) - في الأصل: « وحيث » والتصويب من مجمع الأمثال ٢: ٢٥٧.
[ ١٩٤ ]
٧٥٩- وليته في الهاوية.
وتقول في الشيء تحتقره:
[٧٦٠]- هذا الميت لا يساوي البكاء.
وتقول في الشىء الصّعب:
[٧٦١]- ههنا تسكب العبرات.
وتقول في كساد السّوق:
[٧٦٢]- سوقنا سوق الجنّة.
وتقول في الخطر:
[٧٦٣]- نحن على صيحة الحبلى.
وتقول في المفاليس:
٧٦٤- ما معنا إلّا كلّ ضامر مهزول.
وتقول:
_________________
(١) - المجمع ٢: ٤١٠.
(٢) - التمثيل: ٣١٠، والمجمع ٢: ٤١٠.
(٣) - التمثيل: ١٩٩، والمجمع ١: ٣٥٧.
(٤) - التمثيل: ٢١٦، والمجمع ٢: ٣٥٨.
[ ١٩٥ ]
٧٦٥- فلان أعرى من الحجر.
وفي ضدّه [٧٦٦]- فلان أكسى من الكعبة.
[٧٦٧]- وفلان أفلس من طنبور.
[٧٦٨]- وأعرى من حيّة.
[٧٦٩]- وأسفد من عصفور.
٧٧٠- وأضعف من فرّوج.
وتقول في المتصاحبين على ريبة:
٧٧١- العاهة جمعتهما.
وتقول:
[٧٧٢]- فلان أذلّ من النّعل.
_________________
(١) - رسائل الخوارزمي: ٢١٧، التمثيل: ٣٣٠.
(٢) - في التمثيل: ٢٠٧ زيد عليه «بلا وتر» .
(٣) - ينظر المجمع ٢: ٥٤.
(٤) - ينظر السابق ١: ٣٥٦.
(٥) - ينظر جمهرة الأمثال ١: ٣٨٢، والمجمع ١: ٢٨٥.
[ ١٩٦ ]
وتقول في المتضادّين يجتمعان [من البسيط]:
[٧٧٣]-
سبحان جامع بين الثّلج والنار
_________________
(١) - هو عجز بيت لأبي بكر الصنوبري في ديوانه: ٧١ وروايته: جلّ المؤلّف بين الثلج ، وصدره: النار في الثلج من خدّيه مشعلة. وهو في المجمع ١: ٣٥٦ على أنه نثر: «سبحان الجامع بين الثلج والنار، وبين الضبّ والنّون»
[ ١٩٧ ]