وَقَالَ مثل أَعمال الْكفَّار كرماد اشتدت بِهِ الرّيح فِي يَوْم عاصف فالكفار اتَّخذُوا أهواءهم آلِهَة من دون الله وَعمِلُوا بأهوائهم فَجَاءَت ريح الْأَهْوَاء فذرته فِي النَّار
[ ٣٢ ]
وَقَالَ فِيمَن افترى على الله كذبا ﴿ويجعلون لله الْبَنَات سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَا يشتهون﴾
أَي إِن كُنْتُم لَا ترْضونَ لأنفسكم الْبَنَات وتؤثرون لأنفسكم الْبَنِينَ فَكيف نسبتم إِلَيّ مَا لَا ترْضونَ لأنفسكم
وَقَالَ ﴿وَمن يُشْرك بِاللَّه فَكَأَنَّمَا خر من السَّمَاء فتخطفه الطير أَو تهوي بِهِ الرّيح فِي مَكَان سحيق﴾ فَإِذا أشرك بِاللَّه فقد سقط عِنْد الله وبريء الله مِنْهُ فاختطفه الْعَدو وَهوى بِهِ ريح الْهوى إِلَى قَعْر النَّار