وَكَذَا مثل دعواته الَّتِي تجْرِي على لِسَانه بِدُونِ حُضُور الْقلب رَغْبَة وَرَهْبَة كَمثل سَائل يقف على بَاب يسْأَل شَيْئا وَلم يلبث وَمضى
[ ٦٢ ]
لسبيله فَأخْرج لَهُ مَا طلب فَلم يجدوه فَيدْخل فِي الدَّار مَعَ مَا أخرج لَهُ وَيَقُول لم يمْكث السَّائِل على بابنا فَلم يزل هَذَا دأب هَذَا الْمِسْكِين على كل بَاب حَتَّى صَار محروما كَذَا هَذَا الدَّاعِي والتقريب مَعْلُوم