وَقَالَ ﴿مثل الَّذين حملُوا التَّوْرَاة ثمَّ لم يحملوها كَمثل الْحمار يحمل أسفارا﴾
شبه الْيَهُود بالحمر لأَنهم تحملوا دراسة التَّوْرَاة وَتركُوا الْعَمَل بهَا فأتعبوا أبدانهم وَلم ينتفعوا بهَا
فَهَذِهِ الْأَمْثَال نموذجات مَا غَابَ عَن الْعين والأسماع لتدرك النُّفُوس مَا أدْركْت عيَانًا لما أنبئ