وَمثل الوثن الَّذِي يعبدونه من دون الله كَمثل عبد مَمْلُوك لَا يقدر على دانق وَلَا حَبَّة قَوْله تَعَالَى ﴿ضرب الله مثلا عبدا مَمْلُوكا لَا يقدر على شَيْء وَمن رزقناه منا رزقا حسنا فَهُوَ ينْفق مِنْهُ سرا وجهرا هَل يستوون الْحَمد لله بل أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ﴾ قَالَ فَكيف
[ ٣٣ ]
سويتموه بِي وَأَنا الرازق أنْفق عَلَيْكُم
وَضرب مثلا آخر فَقَالَ ﴿وَضرب الله مثلا رجلَيْنِ أَحدهمَا أبكم لَا يقدر على شَيْء وَهُوَ كل على مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يوجهه لَا يَأْتِ بِخَير هَل يَسْتَوِي هُوَ وَمن يَأْمر بِالْعَدْلِ وَهُوَ على صِرَاط مُسْتَقِيم﴾ كَيفَ عدلتموه بِي فِي الْعِبَادَة وَأَنا لست بأبكم خلقتكم بِكَلِمَة وَاحِدَة وأقدرتكم من قدرتي على دنيا محشوة بِالنعَم أعولكم وأطعمكم وَلَا تطعموني وَهَذِه الْآيَة وَالْآيَة الَّتِي قبلهَا قد ذكرنَا معانيهما فِي مَوضِع آخر وسطرناهما