يُقال لوَلدِ النّاقةِ ساعةَ تُلقِيه: سَقْبٌ لِلذَّكَرِ.. سَخْلَةٌ، فإذا عُلِمَ ما هُوَ قيل للذَّكر: حُوَارٌ، والأُنْثَى: حائلٌ فإذا مَضتْ له أَيّامٌ كان رُبَعًا والأًنْثَى رُبَعَةٌ فإذا أكلَ الشَّجَر، وشرِبَ الماءَ وفُطِمَ فَهْو فَصِيلٌ، والأُنثَى فَصيلةٌ، وفي السَّنَة التي تلِيها ابنُ مَخَاضٍ، والأُنثى بنتُ مَخاضٍ، وفي الّتي تليها ابنُ لَبُونٍ، والأُنثَى بِنتُ لَبُون وفي التي تَليها حِقٌّ وحِقّةٌ، وفي التي تَلِيها جَذَعٌ وجذَعَة، وفي الّتي تَليها ثَنِيّ وثَنِيَّة، وفي التي تَليها رَبَاع ورَبَاعِيَة، وفي التي تَليها سَدَسٌ وسَدِيسٌ للذَّكَر والأُنثَى وفي التي تَليها بارِكٌ للذَّكَر والأُنثَى. والعُشَراءُ: التي أَتَى عليها من لقَاحِها عَشْرةً أَشهُرٍ، والهَجَائِنُ: الكِرامُ منها، والبَرْكُ: إِبِلُ الحَيّ، وليس للعَرب في أَشعارها أَكثَرُ من صِفات الإِبِل والخيْل والبَرارِي، والمشهور لها مِن ذلك كثيرٌ والمُخْتَارُ غيرُ يسير، ونحن نأْتِي بقليلٍ منه، ليكون كِتَابُنا يَشتملُ على كلِّ فنٍّ. ويَتَضمَّنُ من كلّ مَعنًى ووَصفٍ إن شاء الله.