والبَحر والمَراكِب والسُّفُنْ
[ ٦٤ ]
جَمعنا من هذَين الفَنَّين، لأَنهما نَظيرانِ، والإبلُ سفُنْ البَرّ ونحن نَذكُر بعض ما جَاءَ في البَرارِي وأَهوالها، والإِبل وأَسنانها، وسُرْعتها وحَنِينها والتطَيُّر منها، وذكر الظّغائن. والهَوادِج عليها، ونُضِيف إلى ذلك صِفاتِ النَّواعِير، إِذ كان قد شُبِّه حِنيُنهَا بحنِين الأَباعر، ويتلو ذلك بعضُ ما جاءَ في البِحار والسُّفُن وما شاكل ذلك إن شاء الله.