لأبي نواس:
يا رُبّ سِرْبٍ من إِوزٍّ رُتَّعِ
في صَخَبِ الحُوت بَرْودِ المكْرَعِ
فهنّ بين حُوَّمٍ ووُقَّعٍ
من كلِّ مَحبوكِ السَّراةِ أَدْرَعِ
مٌقَرّطٍ بتُومَتَين أَوْدْعِ
أَصْفر فَصِّ العَيْنِ أَحْوَى المَدْمَعِ
مَوْصُولَةٍ زَجَّتُهُ بالأَخْدَعِ
عُولِىَ مَتْناهُ بحُبْكٍ أَرْبَعِ
فهْو كبَيْتِ اللَّعبِ المُصَنّعِ
وشِقَقٍ صُفْرٍ لِذَاذِ المَنْزَعِ
وفي مَخالى الأَدَمِ المُرصَّعِ
[ ١١٩ ]
مُحَدْرجات كالسِّمَامِ المُنْقَعِ
حتّى إِذا أَمْكَن كلُّ مَطْمَعِ
وحَسَرُوا حُرّ ضَوَاحِى الأَذْرُعِ
وجَادَهَا عارِضُ مَوْتٍ مُفْجِعِ
يَجُرُّ أَثناءَ حَشًا مقطَّعِ
وله في مثله:
ومَنْهضل يَعْتَمُّ بالغَلاَفِقِ
حَرىً من الإِوَزِّ والشَّرَاوِقِ
والغُرِّ من مُسِنّةٍ وعاتقِ
سُودِ المَآقِى صُفُرِ الحَمَالقِ
وأُخرٌ في خُضُرِ اليَلاَمِقِ
كأَنّمَا يَصْفِرْن من مَلاَعقِ
صَرْصَرَةَ الأَقْلامِ في المَهَارقِ
فهُنّ من مُقَارِبٍ أَو مَاشِقِ
غَادَيتُها قبْلَ الصَّبَاحِ الفاتِقِ
مُسْتَحْقِبي خَرائِطِ البَنَادِقِ
وشِقَقٍ من القَنَا رَشَائِقِ
مَخْزومةِ الأَوْسَاطِ بالمَناطِقِ
تَقْذَى مَآقِيهنّ بالفَلائِقِ
حتّى إذا قاموا مَقَامَ الرّامِقِ
وحَسَروا الأَيْدى إلى المَرَافق
وجَادَها عارضُ مَوْتٍ بَارِقِ
فهنّ بيْن قائظٍ أَو فاتقِ
وله في مثله:
قد أَغتدى والطَّيْرُ في أَوكارِهَا
بشقَّةٍ كالوَرْس في اصْفرارِهَا
يَخالُها الناظرُ في اسْتدْرَارِهَا
قُلْبَ نُضَارٍ صِيغَ من قِنْطَارِهَا
كأَنَّمَا المائلُ من فَقَارهَا
غُصْنٌ من البانِ على اصْوِرَارهَا
تميدُهُ الرِّيَاحُ في تَكرارِهَا
ستَّةَ أَسْيَار على اقْتدَارهَا
وليلَةٍ طالَتْ علَى سُمّارِهَا
أَرِقْتُ والقَوم إِلى أَسحارِهَا
شَوْقًا به هِجْتُ إِلى أَطيارِهَا
حتَّى إِذا عَنَّ على مُدَارِهَا
طَلَعْنَ مثْلَ الإِبْل في قَطَارهَا
فصَكَّهَا الطَّبْنُ على خَدارِهَا
صَكًّا فلم يَسْلَمْن من فِرَارِهَا
ببُنْدُقٍ مثْلِ شَرَارِ نَارِهَا
ثمّ تنازَعْنَا على كِبَارهَا
تَنَازُعَ الفُتّاكِ في مَغَارِهَا
أَذَفْتَها المَوْتَ على تَغْرَارهَا
برَمْيَةٍ تَصْعَدُ في أَقطارِهَا
وله في مثله:
لمَّا بَدَا ضَوْءُ الصَّباحِ فحَسَرْ
في حالِلِ الأَعْطَافِ مُحْمَرِّ الطُّرَرْ
قُمْتُ إِلى سَمْرَاءَ صَفْرَاءِ الوَتَرْ
لم تُؤتَ من طُولٍ بها ولا قِصَرْ
ولم تُعَبْ بأُبْنَةٍ ولا زَوَرْ
إِذا تَمَطَّى نازعٌ فيها زَمَرْ
ذات شَذًى تَنْزِعُ أَنفاسَ النُّغَرْ
في فِتْية مثلِ مصابيحِ الزُّهُرْ
إِذا تمطَّى طائرٌ فوقَ النَّهَرْ
خاضَ إِليه غَيْرَ وَانٍ فعَبَرْ
مُرَقشَّاتٍ بتَهَاويلِ الصُّوَرْ
فيها حُتُوفُ الطَّيْرِ تفْرِى وتَذَرْ
حتَّى صَبَحْنَا كلَّ نَحَامٍ نَعِرْ
يَرْعَيْن شتَّى ومَعًا ضاحِى الزَّهَرْ
فلو تَرَاهنّ وقد جَدَّ الذُّعُرْ
إِذْ جَدَّ جِدُّ الرَّمْىِ فيها وانْتَشَرْ
فهُنّ من بين صَريعٍ منعَفِرْ
وبين مَقضوبِ النِّياطِ مُنْبَهِرْ
صَادَفَه الحَيْنُ فلم يُنْجِ الحَذَرْ
وكُلُّ شْىءٍ بقَضَاءِ وقَدَرْ
ولشرشير في مثل ذلك:
ومَوْردٍ يُجْذِلُ عينَ الرَّامِقِ
منْتَنظمٍ بالغُرِّ والغَرَانِقِ
وكلَّ صَيْرٍ صافرٍ وناعِقِ
مَكْتَهِلٍ أَو بالِغٍ أوْ نافِقِ
مَوْشيَّة الصُّدور والعَواتِقِ
بكلِّ وَشْىٍ فاخِرٍ ونافِقِ
تَختالَ في أَجْنحةٍ خَوَافِقِ
كأَنَّما تَختالُ في قَرَاطِقِ
ومُعْلَماتٍ صُفُرِ النَّواهِقِ
يَرْفُلْن في قُمْص وفي يَلاَمِقِ
مُدبَّجات قُشُب النَّوافِقِ
مُجَزَّعاتٍ جُدُدِ البَنَائِقِ
كأَنَّهنّ زَهَرُ الحَدائِقِ
وخُضُرٍ مُذْهَمَة المَفَارِقِ
حُمْرِ الحِداقِ كُحُلِ الحَمَالِقِ
كأَنّما يِنْظُرْنَ من عقَائِقِ
بروْضَةٍ تَضْحَكُ عن شَقَائِقِ
بِيضِ النُّحورِ وُضَّحِ مَخَانِقِ
كأنما يجلين في مخانق
وحَالِكاتٍ خُطَّفٍ رَشَائِق
مُطَرَّفاتِ القُذَذِ الرَّقائِقِ
مُلمَّعاتِ القُرُبِ اللَّواحِقِ
كأَنّما نُطِّقْن بالمَناطِقِ
لو كُنّ إِنْسًا شُقْنَ قَلْبَ الشائِقِ
[ ١٢٠ ]
حُسْنًا وأَلْوَيْنَ بقَلْب العاشِقِ
وَرَدْتُهُ بكلِّ نَدْبٍ رائِقِ
يجُوزُ في الإِرْبةِ حِذْقَ الحاذِقِ
بمُلُسٍ نَوافِذِ خَوَارِقِ
غير حَيُودَاتٍ ولا مَوَارقِ
يَصْدُرْنَ بالبُغْيَةِ عن فَلاّئِقِ
كريمة النبعة والخلائق
طُوالَةِ الشِّيَاتِ حَسْبَ الدَّابِقِ
مَكِينَةِ الأَعجاسِ ظلْع السَّامِقِ
تَرْحبُ في الإِنْبَاضِ باعَ الرَّاشِقِ
طُولًا وتَسْتَنْفِضُ كتْفَ النّائقِ
مجموعَةِ الأَوْتَارِ في زَبَائقِ
قد جُعِلَتْ قَوَالب البَنَادِقِ
حتّى إِذا أَوْفَوا طِلاَعَ الوَاثِقِ
وشَمَّروا عن أَذرُعٍ نَوَاتِقِ
أَزْجَوْا لها شُؤْبُوبَ صَوْبٍ وَادِقِ
في راعدٍ من حَينهِ وبَارِقِ
خَرْقَاءَ يُرْدِى حَدْقُهَا من حَالقِ
فهُنّ بين رانِحٍ وزَاهِقِ
ولعبد الله بن المعتزّ:
لا صَيدَ إلاّ بوَتَرْ
أَصفَرَ مَجدولٍ مُمَرّْ
إِنْ مَسَّهُ الرّامِى نَخَرْ
ذي مُقْلةِ تَقْذِى مَدَرْ
يَطِرْنَ منها كالشَّرَرْ
إِلى القُلُوبِ والُثغَرْ
لمّا غَدَونا بسَحَرْ
واللَّيْلُ مُسْوَدُّ الطُّرَرْ
نأْخُذُ أَرضًا ونَذَرَ
جَاءَت صُفُوفًا وزُمَرْ
يَطْلُبْن من شاءَ القَدَرْ
عند رياضٍ ونَهَرْ
وهنَّ يسأَلْنَ النَّظَرْ
ما عِنْدَهُ من الخَبَرْ
فقامَ رامٍ فابْتَدَرْ
أَوْتَرَ قَوْسًا وحَسَرْ
إِذا رَمَى الصَّفَّ انْتَثَرْ
فبَيْنَ هاوٍ مُنْحَدِرْ
وذِى جَنَاحٍ مُنكَسِرْ
فارْتَاحَ من حُسْنِ الظَّفَرْ
وقُلْنَ إِذْ حُقّ الحَذَرْ
وجَدَّ رَمْىٌ فاستَمَرّْ
ما هكذا يَرْمِى البَشَرْ
صارَ حَصَى الأَرْض مَدَرْ
ولعليّ بن العباس مما جوّد فيه في مثله:
وقد أَغْتِدى للطَّير والطَّيرُ هُجَّعٌ ولو آنَستْ مغْدَاىَ مابِتْنَ هُجَّعَا
بخِلَّيْن تَمَّا بى ثلاثةَ إِخُوة جُسومُهُمُ شَتَّى وأَرْوَاحُهُمْ معَا
فثَارُوا إلى آلاتِهم فتقَلَّدُوا خَرائطَ حُمْرًا تَحْمِلُ السُّمَّ مُنْقَعَا
مُثَقَّفَةً ما اسْتَودَعَ القومُ مِثلَهَا ودَائِعهم إِلاّ لئلاَّ تُضَّيِّعَا
مُحمّلةً زَادًا خَفيفًا مُنَاطَةً من البُنْدُقِ المَوزونِ قَلَّ وأَقْنعَا
وما جَشَّمتْنى الطَّيْرُ ما أَنا جَاشمٌ بأَسْمائِها إِلاّ لِيجْشمْن مُضْلَعَا
كأَنّ دَوِىَّ النَّخْلِ أَخرى دَوِيّهَا إِذا ما حَفِيفُ الرِّيحِ أَوعاهُ مسْمَعَا
فللهِ عَيْنَا مَنْ رآهم إِذا انْتَهَوا إِلى مَوْقفِ المَرْمَى وأَقبَلْن نُزَّعَا
وقد وَقفُوا للحائِناتِ وشَمَّرُوا لَهنّ إِلى الأَنْصَاف سُوقًا وأَذْرُعَا
هُنالكِ تَلْقَى الطَّيْرُ ما طَيَّرتُ بهِ على كلّ شعْبٍ جامعٍ فتَصدَّعَا
فظلَّ صِحَابى ناعِمَيْنَ ببُؤْسِهَا وظَلَّت على حَوْضِ المَنِيَّةِ شُرَّعَا
طَرَائح من سُودٍ وبيضٍ نَواصِعٍ تَخالُ أَدِيم الأَرْضِ منهنّ أبْقَعَا
كأَنّ لُبابَ التِّبْر عند انْتِضائِهَا جَرَى ماؤُه في لِيطِهَا فتَرِيَّعَا
كأَنّك إِذْ أَلْقَيْتَ عنها صِيَانَهَا سَفَرْتَ به عن وَجْهِ عَذْرَاءَ بُرْقُعَا
كأَنّ ذُرَاها والقُرُونَ الّتى بها وإن لم تَجِدْهَا العَيْنُ إِلاّ تَتَبُّعَا
مَذَرُّ سحِيق الوَرْس فوقَ صَلايَةٍ أَدَبَّ عليه دَارِعُ النَّمْلِ أَكْرُعَا
ولا عَيبَ فيها غيرَ أَنّ نَذِيرَهَا يَرُوعُ قُلوبَ الطَّيْرِ حتّى تَضَعْضَعَا
تُقَلِّبُ نَحْوَ الطَّيْرِ عَيْنًا بَصيرَةً كعيْنِك بلْ أَذْكَى ذَكاءً وأَسْرَعَا
[ ١٢١ ]
مُرَبَّعَةً مَقسومةً بشباكها كتِمْثَال بَيْتِ الوَشْىِ حِيْكَ مُرَبَّعَا
تَقَاذَفُ عنها كلُّ مَلْسَاءَ حَدْرَةٍ تَمُرُّ مُرورًا بالفَضَاءِ مُشَيَّعَا
يُحَاذِرُهَا العِفْريتُ عند انْصلاتِها فيُعْجِلُهُ الإِشفاقُ أَن يَتَسمَّعَا
كأَنّ بَنَاتِ الماءِ في صَرْحِ مَتْنِهِ إِذا ما عَلاَ رَوقُ الضُّحَى فتَرَفَّعَا
زَرَابىُّ كِسْرَى بَثَّهَا في صِحابِهِ ليُحْضِرَ وَفْدًا أَو ليَجْمَعَ مَجْمَعَا
تُرِيك رَبيعًا في خَرِيفٍ ورَوْضةً على لُجَةٍ بِدْعًا من الأَمْر مُبْدِعَا
تَخَايَلَ فوقَ الماءِ زَهْوًا كما زَهَت غَرَائرُ عينٍ ما يِلينَ تَصنُّعَا
وأَخْضَر كالطّاوُوس تَحسب رأْسَهُ بخَضْرَاءَ من مَحْضِ الحريرِ مُقنَّعَا
بنِيهُ بمنْقَارٍ عليه حَبَائِكٌ يُخيَّلْنَ في ضاحِيهِ جَزْعًا مُجَزَّعَا
يَلُوحُ على إِسْطامِهِ وَشْىُ صُفْرَةٍ تَرقَّشَ منها مَتْنُه فتلَمَّعَا
كمِلْعَقَةِ الصِّينِىّ أَخْدّمَهَا يَدًا صَنَاعًا وإِن كانَتْ يدُ الله أَصْنَعَا
وعَيْنين حَمراوَيْنِ يَطْرفُ عنهما كأَنّ حجَاجَيْهِ بفَصَّيْن رُصِّعَا
طَرْفُ أَطرَافِ الجَنَاحِ تَخالُه بَنَانَ عَرُوسٍ باليُرَنَّا مُقَمَّعَا
ولإسحاق بن خلف في مثله:
قد أَسْفَرَ الصبْح وإِن لم يُسْفِر
فانْهَضْ فإِنَّ النُّجْحَ للمُبَكِّرِ
أَما تَرَى ضَوءَ الصَّباح الأَزْهَر
قد شَقّ سِرْبَالَ الظَّلامِ الأَخضرِ
وقد تَجلَّتْ نَعْسَةُ المُدَّثِّرِ
وقُرِّبَ الزَّورقُ فارْكَبْ تَعْبُرِ
فقامَ مثْلَ الشَّمسِ بينَ الأَبْدُرِ
كأَنّ في زَوْرَقِه المُقَيَّرِ
نُجُومَ ليْلٍ بَيْنَهُنَّ المُشْتَرِى
بفِتْيَةٍ عن الأَكُفِّ حُسَّرِ
قد قُلِّدُوا بالطّائفيّ الأَحْمَرِ
واسْتَخْلصُوا من بُنْدُقٍ مُدَوَّرِ
بنادِقًا من شَرِّ طِينٍ أَمْعَر
وشِقَقٍ صِيغَتْ بكَفَّىْ مَعْمَر
خُضْرِ الظُّهور في لِحَاءٍ أَصفرِ
كأَنّ في أَفْواهِها المُخَصّرِ
وفي مجاريهَا صَبيبَ عُصْفُرِ
ثُمّ افترقْنا بالكثِيب الأَعْفرِ
فِرْقَيْنِ مقسومَين عند المَعْبَرِ
من أَيْمَنٍ مُحْتَجنٍ وأَيْسَرِ
والطَّيرُ قد غَطَّيْنَ ماءَ الجَعْفَرِى
من بينِ صَفْراءَ وبينِ أَصْفَرِ
والثَّعْبُ يَتْرَى كنِظَامِ الجَوْهَرِ
والوَزُّ في آذِيِّهَا المُكَدرِ
زُرْقٌ مَآقِيهنّ لم تُحجَّرِ
تُبْدِى نَشِيجَ الهَائِم المُستَعبرِ
حتّى إِذا قُمْنَا قِيَامَ الأَزْوَرِ
ونهَضَتْ فقلْتُ خُذْ ذَا أَو ذَرِ
كأَنّ وَقْعَ البُنْدُقِ المُقَدَّرِ
فيَها وقدْ كَسّرَمَا لم يُجْبَرِ
وَقْعُ طُبُولٍ في نَوَاحِى عَسْكَرِ
لا يُرزَقُ الإِنْسَانُ ما لم يُقْدَر
ولعبد الله بن محمد في الجلاهق:
يا رُبَّ ضَحْضَاح قَريب المَشْرَعِ
مُطَّرِدٍ مثلَ السُّيُوفِ اللُّمَّعِ
مُحتَجرٍ عن الطريق المَهْيَعِ
مُجَلّلٍ بسَانحَاتٍ وُقَّعِ
من كُلّ مَوْشىِّ الطِّرَاز أَدْرَعِ
مُوشَّحٍ بمِرْطِه المُوَشَّعِ
أَو أَخْضرِ الرِّدْفِ طَريرٍ أَسْفَعِ
كأَنّ عَيْنَيْه ولمَّا يُهْرَعِ
فَصَّاعَقِيقٍ رُكِّبَا لإصْبَعِ
ذي جُمَّةٍ وَحْفٍ وفَرْقٍ أَفْرَعِ
قُرِّطَ حُسْنًا بلالٍ أَرْبَعِ
وعِقْدِ دُرٍّ حَوْلَ جيدٍ أَتْلَعِ
فهْوَ لِعَينِ النّاظرِ الممَتَّعِ
كصَنَمٍ بجَوْهَرٍمُرَصَّعِ
وَرَدْتُه قَبْلَ انْتِباهِ الهُجَّعِ
بكلِّ جَذّامِ النُّهَى سَمَعْمَعِ
مُنْتَبِذِ المَرْمَى سَريعِ المَنْزَعِ
يَهْدِى بُنَيَّاتِ الدَّواهِى النُزَّعِ
[ ١٢٢ ]
إِلى بُنَيَّاتِ المِيَاهِ الوُقَّعِ