وهو اول من وضع الركن بعد ذهابه فى الطوفان، وقال بعض المفسرين: إياه عنى الله تعالى فى قوله: سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ
يعنى الياس بن مضر وأهل دينه جميعهم (بالواو والنون) «١»، كأن كل واحد منهم الياس، وقال بعضهم الياس والياسين بمعنى واحد، كما تقول ميكال وميكائيل، وقرىء على آل ياسين يعنى محمداﷺ-.