قالها لعبد المطلب بن هاشم لما وفد إليه مع قريش ليهنئوه برجوع الملك إليه، وذلك أن عبد المطلب قال له بعد أن دعا له وهنأه: نحن أهل حرم الله وسدنة بيته، أشخصنا إليك الذى أبهجنا لك، فنحن وفد التهنئة لا وفد المرزئة، «٣» فقال: وأيهم أنت؟ فقال عبد المطلب قال: مرحبا وأهلا، وناقة ورحلا، ومناخا سهلا، وملكا ربحلا، «٤» يعطى عطاء جزلا. ومعنى مرحبا، وجدت رحبا أى سعة، وأهلا أى وجدت أهلا كأهلك، وقال الفراء: معناه رحب الله بك وأهلك، على الدعاء،
[ ٨٦ ]
فأخرجه مخرج المصدر ومعنى رحب واسع