قال أبو بكر: وإنما بدأت به لأنه أسنّ من أبى جعفر احمد بن يوسف،
[ ١ / ١٦٣ ]
وأكثر شعرا منه، وافصح فى شعره، وأشعر فى فنه الذي أعجبه من مراثى البهائم من جميع المحدثين، حتى إنه لرأس فيه متقدم جميع من نحاه، وما ينبغى أن يسقط شيء من شعره، لأنه كله مختار، وللناس فيه فائدة، ولا يوجد مجموعا كما نورده، وأنا أذكره على القوافى، وقال يرثى عنزا له سوداء: