(١) انظر فى ترجمته: ابن العماد الحنبلى شذرات الذهب- ٢/٣٣٩، ط بيروت، المكتب التجارى للطباعة والنشر- والدّلجى (أحمد بن على) - الفلاكة والمفلوكون ص ١٠٣، أعيد نشره فى سلسلة الذخائر رقم ١٠٥ الهيئة العامة لقصور الثقافة- ٢٠٠٣ م، وابن خلّكان- وفيات الأعيان- ٣/٤٧٧- تحقيق د. إحسان عباس، ط بيروت ١٩٧٢ م، وابن الأثير، الكامل فى التاريخ- ٦/٣٢٤ ط الأزهرية، القاهرة ١٣٠١ هـ- الأولى، السمعانى- الأنساب ص ٣٥٧ ط لندن ١٩١٢ م، وابن الجوزى- المنتظم ٦/٣٥٩ ط حيدرأباد ١٣٥٧ هـ- والمرزبانى- معجم الشعراء- ص ٤٣١- تحقيق عبد الستار أحمد فراج- أعيد نشره فى سلسلة الذخائر (رقم ٩٣) بالهيئة العامة لقصور الثقافة ٢٠٠٣ م، اليافعى- مرآة الجنان- ٢/٣١٩، ط حيدرأباد الدكن ١٣٣٧ هـ-، اين الأنبارى- نزهة الألبّاء فى طبقات الأدباء- ص ٣٤٣- ط حجر ١٢٩٤ هـ، والمسعودى، مروج الذهب- ٤/٢٩٨، تحقيق الشيخ قاسم الشماعى الرفاعى، ط دار القلم، بيروت، الأولى- ١٩٨٩ م، الأصفهانى- الأغانى- ١٠/٤٣ ط المؤسسة المصرية للنشر والترجمة، بالإضافة إلى كتبه التى تناثرت فيها أخبار عنه، وعن أساتذته وكتبه وتلاميذه مثل: أخبار البحترى (المقدمة التى كتبها لشرحه ديوان البحترى)، وأخبار أبى تمام (المقدمة التى كتبها لشرحه ديوان أبى تمام) وكتابه الأوراق وكتاب أدب الكتاب.. إلخ.
(٢) انظر فى تاريخ العصر العباسى الثانى فى بغداد:
المسعودى، مروج الذهب- ٤/١٢١ وما بعدها، تحقيق الشيخ قاسم الشماعى الرفاعى، ابن تغرى بردى، ط دار الكتب- ١٩٥٠ م، الطبرى- تاريخ الطبرى، ط دار المعارف، ابن طباطبا- الفخرى فى الآداب السلطانية، المطبعة الرحمانية بمصر، البغدادى- الفرق بين الفرق- ط محمد محيى الدين عبد الحميد، الديارات للشابشتى، الطبعة الثانية، الصابى (الهلال بن المحسّن) - كتاب الوزراء ط عيسى الحلبى- ١٩٥٨ م، آدم ميتز- الحضارة الإسلامية فى القرن الرابع الهجرى ترجمة د. أبى ريدة، الطبعة الأولى، الشيخ محمد الخضرى- محاضرات الأمم الإسلامية، ط سنة ١٩٢١ م- الدكتور حسن إبراهيم حسن- تاريخ الإسلام السياسى والدينى والثقافى- مكتبة النهضة سنة ١٩٤٦ م، عبد العزيز الدورى- دراسات فى العصور العباسية المتأخرة- ط بغداد.. إلخ.
(٣) يقول د. أحمد جمال العمرى- كان الصولى شاعرا (فحلا؟!) بين فحول عصره الأفذاذ، استطاع أن يقف بين هؤلاء المشهورين منافسا قويا، فهو شاعر جزل اللفظ متخير الكلمات، لا يجد مشقة فى الأوزان، ولا فى اختيار القوافى - أبوبكر الصولى، العالم الأديب النديم- ص ١٣٥، سلسة أعلام العرب رقم ١٠١، ط الهيئة المصرية للكتاب- ١٩٧٣ م، ولو خففنا من تحمس الصديق الفاضل-
[ م 1 / ٣٥ ]
رحمة الله- لشاعرية الصولى، لاستطعنا أن نقول: إنه شاعر انتشرت أشعاره فى كتبه، وبخاصة فى كتاب الأوراق أما الفحولة فموضوع آخر.
(٤) كتب الصولى فى النثر الفنى مثل: رسالة الصولى إلى مزاحم بن فاتك، وقد حقق هذه الرسالة ونشرها محققو كتاب أخبار أبى تمام وجعلوها مقدمة لأخباره، مع أن أخبار أبى تمام مقدمة لشرح الصولى لديوان أبى تمام، فكانت الرسالة توضع بعد أخبار أبى تمام وليس قبلها، والمحققون هم:
محمد عبده عزام، وخليل محمود عساكر، ونظير الإسلام الهندى، من ص ٣ إلى ص ٥٦- منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت، الثالثة- ١٩٨٠ م، وله رسالة إلى ابن أبى الساج أخبار الراضى ص ٢٧، يقول:
وكان ابن أبى السّاج فى هذا الوقت بواسط عازما على لقاء القرامطة، وكنت أنفذت إليه رسالة طويلة فى كتاب عملته له، أوصيه فيه بالمطاولة، وهى رسالة حسنة- قد سرقها الناس منى-، تجمع ضروبا من العلوم.، وله رسالة إلى القاضى عمر بن محمد يقول: ، وكانت له أشعار ملاح، وجوابات منى، قد أفردت لذلك كتابا فيه هذه الأشعار، وفيه رسالة عملتها فى وصف أبيه. ص ١٤١ من أخبار الراضى بالله والمتقى لله- وله كتاب الغرر وهو عبارة عن أمال له. لعله أملاها على تلاميذه فى حلقات الدرس، يقول السمعانى: وكتبت جزءين من أماليه الحسنة عن شيخنا أبى منصور الجواليقى ببغداد- الأنساب ص ٣٥٨، والنديم- الفهرست ص ٢٢٢ ط التجارية.
(٥) له كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه- البغدادى- هدية العارفين، ٢/٣٨، ط أستانبول- ١٩٥٥ م، وهو لإلمامه بعلم النحو ومدارسه، قام بإعراب دواوين الشعراء، وذكر بعض ما اختلفت فيه مدارس النحو، حتى وضعه القفطى ضمن أنباه نحاته- ٣/٢٢٣، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ط دار الكتب- ١٩٥٠ م.
(٦) له كتاب الشامل فى علم القرآن ذكر النديم أنه لم يتمه، ثم يقول: وللعلماء فى ذلك نوادر ليس هذا موضعها، الفهرست- ٢٢١، وله جزء الصولى فى الحديث جمعه الصولى من مرويات الحفاظ، ويقول الذهبى: وله جزء سمعناه سير أعلام النبلاء- ١٠/٧٣، تحقيق صلاح الدين المنجد، إخراج معهد المخطوطات العربية، وذكر الصولى أن له كتبا فى الحديث- أخبار أبى تمام ص ٦٢. وله كتاب العبادة الفهرست للنديم ص ٢٢١- وكتاب رمضان وكتاب سؤال وجواب رمضان الفهرست ٢٢١.
٧- مؤلفات الصولى الإخبارية ذات شقين، شق يتصل بالتأريخ السياسى، وآخر بالتأريخ الأدبى وتراجم الشعراء، وفيما يتصل بالتأريخ السياسى: ألّف الصولى مجموعة منها: الجزء الذى يتصل بتأريخ الخلفاء والدولة العباسية من كتاب الأوراق، كتاب الوزراء، كتاب القرامطة، كتاب خبر الجمل، رسالة فى فضل أبى بكر محمد بن طغج، كتاب مناقب على بن الفرات وأما ما يتصل بالتأريخ الأدبى، فله
[ م 1 / ٣٦ ]
تراجم مجموعة كبيرةمن الشعراء المحدثين، وما لدينا منها أخبار أبى تمام، وأخبار البحترى، وأخبار الشعراء المحدثين، وأشعار أولاد الخلفاء، والمفقود منها كثير.
(٨) - قد استمد الصولى معرفته للموسيقى والغناء، ومعرفة الألحان وإيقاعاتها- من الحفلات التى كانت تقام فى قصور الأمراء والخلفاء ومن اتصالاته بالمغنين والملحنين (أخبار الراضى- ٤٦)، ويقول د. أحمد جمال العمرى- رحمة الله-: وقد اشتهر الصولى بأنه كان يعرف الغناء ويجيده، ويعرف أضربه وفنونه ومقاماته..، ويعرف مراتب المغنين والمغنيات، وليس أدل على ثقافة الصولى الموسيقية من تأليفه كتابا عن إسحاق الموصلى (وفيات الأعيان لابن خلكان- ٣/٤٧٧)، أكبر المغنين فى العصر، جمع فيه أخباره ومؤلفاته- أبوبكر الصولى ص ٩٦.
(٩) - لم تنته ثقافة الصولى عند الأدب واللغة والفقة والموسيقى، بل إنه اطلع أيضا فى علم الكواكب والنجوم، وما كتب عن الكسوفات والخسوفات وما أتت به الروايات والتنبؤات، وكان يربط دائما بين ما اطلع عليه ودرسه، وبين الأحداث المحيطة به، فحين قتل المتقى لله سنة ٣٣٣ هـ، ربط الصولى بين مقتله وبين ما جاءت به الرواية من ناحية، وما حدث من كسوفات فى الكواكب من ناحية أخرى، يقول:
وما أعجب ما اتفق له من صحة الأخبار فيه، جاءت الرواية أن عمر الحادى والعشرين من الخلفاء أقل من ثلثى عمر الذى كان قبله، وأكثر من نصفه، فكان كذلك، وذكر بليناس فى كتابه الذى ذكر فيه الكسوفات، وهو كتاب قديم، قد ألف فى قديم الدهر أمر ملك بابل فقال: وأنا أحكى لفظة من كتابه، ومن طلب هذا الكتاب، وجد ما ذكرته فيه على ما شرحته، إن شاء الله، قال بليناس: أخبار الراضى- ٢٨٣.
(١٠) - ذكر ابن تغرى بردى أن الصولى نبغ فى علم الهندسة، وأن هذا العلم انتهى إليه- لأنه شارك فى وضع دعائمه وأصوله- النجوم الزاهرة ٣/٢٩٦.
(١١) - النديم- بأوسع معانيها- هو الأديب، ذلك الذى يجمع بين مختلف العلوم- (من كل بستان زهرة) - فيكون عالما وفقيها وكاتبا وشاعرا، ملما بأنواع الثقافات السابقة والمعاصرة، ملما بالعديد من العلوم كالفلك والطب والنجوم والطرد والقنص، ولعب الصوالج، والشّطرنج، والموسيقى، والغناء، ولا تقف ثقافته ومعلوماته عند هذه الثقافات، بل لابد أن تتوافر فيه، وتجتمع له ألوان أخرى من الشمائل الخلقية مثل: الدماثة واللين والصبر واللباقة وحسن التصرف، قادرا على التكيف حسب ما تقتضيه الظروف والأوضاع، مرنا، يتشكل ويتلون بشكل وميول مجالسيه من الخلفاء والأمراء والوزراء، ذكيا، سريع الخاطر، لمّاحا، يستشف الأفكار، يكتم الأسرار، لا يخطئ، ولا يتلجلج، ولا يترلق وهل كان الصولى إلّا كل هؤلاء فى رجل واحد!؟ انظر كشاجم- أدب النديم- ص ٣ ط بولاق سنة ١٢٩٨ هـ، وابن عبد ربه- العقد الفريد- ١/٢٦٥ تحقيق أحمد أمين وآخرين، ط مصر ١٩٤٠ م، وانظر د. أحمد
[ م 1 / ٣٧ ]
جمال العمرى- أبوبكر الصولى- ١١٧ وما بعدها.
(١٢) - النديم- الفهرست- ١٥٣.
(١٣) - د، شوقى ضيف- العصر العباسى الثانى- الحياة العقلية من ص ١١٥ إلى ١٧٩.
(١٤) - مقدمة تحقيق أخبار الشعراء المحدثين صفحة واو.
(١٥) - النديم- الفهرست- ٢٢١- ويقول الزر كلى فى كتابه الأعلام: اشتهر صاحب الترجمة (يتكلم عن النديم) بابن النديم، إلّا أن محقق طبعة الفهرست فى طهران (شعبان- ١٣٩١ هـ) رضا تجدّد، نبه إلى أنه هو النديم لا ابن النديم وصوّر الصفحة الأولى من مخطوطة نفيسة فى شيستربتى جاء اسم الكتاب فيها الفهرست للنديم وعلى هامشها من اليمين بخط المؤرخ أحمد بن على المقريزى ما نصبه: مؤلف هذا الكتاب أبو الفرج محمد بن أبى يعقوب إسحق بن محمد بن إسحق الوراق، المعروف بالنديم- الأعلام- ٦/٢٩.
(١٦) - يقول النديم فى الفهرست: الصولى له كتاب الشّطرنج النسخة الأولى وكتاب الشّطرنج النسخة الثانية.
(١٧) - لا أميل إلى الأخذ هذا التاريخ، ولا سنة (خمس وثلاثين وثلاثمئة) تاريخا لوفاة الصولى، وأميل إلى الأخذ بالسنة التى ذكرها المرزبانى تاريخا لوفاة الصولى وهى ست وثلاثين وثلاثمئة، فالمرزبانى من أكبر تلاميذ الصولى يقول عنه: شيخنا رحمة الله تعالى، نادم المكتفى بالله، فكان واسع الرواية، حسن الحفظ للآداب، والافتنان فيها حاذقا بتصنيف الكتب، ووضع الأشياء فى مواضعها، وله أبوّة حسنة، كان جده صول وأهله ملوك جرجان، ثم رأس أولاده بعده فى الكتابة، وتقلّد الأعمال الجليلة السلطانية، وتوفى أبوبكر بالبصرة سنة ست وثلاثين وثلاثمئة، وشعره كثير، فمنه - معجم الشعراء- ٤٣١، تحقيق عبد الستار أحمد فراج، سلسلة الذخائر رقم ٩٣، ط الهيئة العامة لقصور الثقافة- ٢٠٠٣ م.
(١٨) - يقصد: أبا عبد الله محمد بن أبى العباس السفاح ابن أبى العباس السفاح، أول خلفاء بنى العباس وتوفى سنة ست وثلاثين ومئة، وجاء بعده أخوه أبو جعفر المنصور- انظر السيوطى- تاريخ الخلفاء- ص ٢٥٦ وما بعدها، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، المكتبة التجارية- الثالثة- ١٩٦٤ م.
(١٩) - عن المرثدى يقول النديم، هو: أبو أحمد بن بشر المرثدى الكبير، الذى كتب إليه ابن الرومى (٢٨٣ هـ)، وله من الكتب: كتاب أشعار قريش، وعليه عوّل الصولى فى الأوراق، وله انتحل، ورأيته بخط المرثدى- والفهرست ص ١٩٣.
(٢٠) - ظنى أنه يقصد ب دستور الرجل، أى: كتاب المرثدى الذى اتخذه الصولى عمدة له فى تأليف كتاب الأوراق.
(٢١) - الفهرست- ٢٢١.
[ م 1 / ٣٨ ]
(٢٢) - عن الأعلام للزركلى- ٦/٢٩، الذى رجع إلى: لسان الميزان للعسقلانى- ٥/٧٢، وإلى معجم الأدباء لياقوت- ٦/٤٠٨ (٢٣) - فى حديث النديم عن جمع الصولى لشعر ابن هرمة يقول: وقد صنّفه ولم يأت بشىء، ص ٢٣٣، وفى حديثه عن الخبز أرزى واسمه نصر بن أحمد بن مأمون من شعراء البصرة، يقول: رقيق الألفاظ غير بصير بصناعة الشعر، وقد عمل شعره على الحروف، ونحل إلى الصولى ص ٢٤٦، ولا أدرى هل يقصد المدح، أى أن شهرة الصولى نسبت إليه كتاب الخبز أرزى حتى يروج بين القراء، وهذا أمر معروف فى عالم الكتب والوراقة فى التراث، كما هو حادث فى أيامنا هذه، أم يقصد القدح، أى أن الصولى صنع بكتاب الخبز أرزى صنيعه مع كتاب المرثدى؟!، على أية حال لم يكن الصولى يروق للنديم.
(٢٤) - النديم- الفهرست- ١٩١ (٢٥) - ط دار المعارف- سلسلة ذخائر العرب، رقم ٢٩١، الثالثة ١٩٧٧ م (٢٤) - الورقة- مقدمة التحقيق- ص ١٥ (٢٧) - أخبار الراضى- ص ١ (٢٨) - أشعار أولاد الخلفاء- ص ٣ (٢٩) - د، شوقى ضيف- العصر العباسى ص ٣٢٥، ط دار المعارف.
(٣٠) - أشعار أولاد الخلفاء- ص ٥ (٣١) - أشعار أولاد الخلفاء- ص ٥٠ (٣٢) - أشعار أولاد الخلفاء- ص ٨٤ (٣٣) - أشعار أولاد الخلفاء- ص ٨٨ (٣٤) - أشعار أولاد الخلفاء- ص ٩٧ (٣٥) - أشعار أولاد الخلفاء- ص ٢٥١
[ م 1 / ٣٩ ]