قال يصف مدينة فسا، وأصلهم منها في قصيدة طويلة مدح قاضيها:
يا حبّذا فسا «٦» ويا طيبها سرّتها العليا وأقطارها
[ ١ / ٤٠ ]
إذا البلاد اغبرّ آفاقها وجال بالحاصب إعصارها
ويبس العود وجفّ الثرى وقيل هذا العام إقفارها
زادت على ذاك ندى تربه وأشرقت للعن أنوارها
والقيظ إن صرت الى قيظها إذا كسا الأوراق اشجارها
اذا سرى الماء الى عوده واطّردت تستنّ أنهارها
وأخرجت زينتها أرضها وثمّ في البهجة إنضارها
رأيت عيشا لا ترى مثله ما طرفت في العين أشفارها