فرجها دنّ «٣» بشوط وهى من خلف ضروط
فاذا واقعتها فهو خرّوط ضروط «٤»
وقال يهجو:
قد رأينا حسن سابا طك والدّار الطّويله
وعلمنا أنّ فيها كلّما تلفى القبيله
غير أنّ الجنّ لا تحسن في خبزك حيله
حدّثنى الصولى، قال: حدّثناعون، قال: مدح حمدان بن أبان بن عبد الحميد ابن أبان ابراهيم بن رباح فلم يثبه، وقال: لا أعطي والله زوج حسنوية العاهرة على مدحه ثوابا، فقال يهجوه:
يا ابن رباح أنت في صوره تورث من دبّ وخنزيره
ما زلت ترعى بين أعفاجها سلاح مخمور ومخموره
حتى بدا رأسك من فرجها يشبه قبحا رأس سنّوره
[ ١ / ٥٥ ]
من قحبة قوّادة لم تزل معروفة بالسّحق مشهوره
كأنّ نبت الشعر حول استها درابزين حول مقصوره
وقال أيضا:
أنت يا عمران جعس «١» بعضه رطب ويابس
تضحك الناس وأنت ال دّهر من بعضك عابس
تدّعي أموال قارو ن وأنت الدهر سائس
أبدا تعلو وتعلى راجلا طورا وفارس
كيفما كنت فبئس ال شئ ملبوس ولابس
وقال أيضا:
وابأبى من زرتها ليلة وقد خلا من بيضه الشهر
فلم أزل أشرب من ريقها مالا يدانى طيبه الخمر
وقلت والليل لخطو المنى عشاوة يتبعها الفجر
تومي «٢» عن البدر وعن غرة ال شمس وأنت الشمس والبدر
وقال أيضا:
أحباب قلبى كم يكون القلى أمالكم عن ذاك إقصار
أنتظر القادم من برّكم وما لصوم الهجر إفطار
[ ١ / ٥٦ ]